في ذكرى يوم الأرض جمعية الأقصى تدعو الى دعم مشاريع التثبيت والصمود لأهلنا في فلسطين

دعت جمعية الاقصى في بلاغ صحفي ابناء الامة الاسلامية لدعم اهلنا المرابطين في فلسطين في ظل الهجمة الغير مسبوقة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين له مع محاولات متكررة لأداء صلوات تلمودية فيه، بالمقابل تقوم شرطة الاحتلال بمنع موظفي المسجد من اداء واجبهم وتعتقل العديد منهم، وتمنع عددا من حراس المسجد من دخوله ، الأمر الذي يأتي في سياق الاستهداف المستمر لدور موظفي الأوقاف في الأقصى.

وفي ظل سياستها لتهويد المدينة المقدسة صادقت بلدية بلدية الاحتلال في القدس على ميزانية بلغت 7.3 مليار شيكل، بعدما وافقت الحكومة على ضخّ 700 مليون شيكل (حوالي 190 مليون دولار) لدعم الميزانية بهدف “تعزيز الهوية اليهودية لمدينة القدس”، وفق تعبير رئيس بلدية الاحتلال نير بركات، لطمس وجهها العربي والإسلامي.

في ظل كل هذه المتغيرات والتحديات تحل علينا ذكرى يوم الارض لتذكرنا بواجب الوقوف والمساندة والتثبيت لأهلنا في القدس في وجه هذه الغطرسة الصهيونية.

يوم الأرض, يوم الانتفاضة الوطنية العارمة التي انفجرت في 30/3/1976 على شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية في جميع القرى والمدن والتجمعات العربية في فلسطين المحتلة منذ عام 1948م احتجاجا على التعسف الصهيوني وسياسة التمييز العنصري ومصادرة الأراضي التي تمارسها سلطات الكيان الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني الصامدين على أرض الوطن منذ عام 1948م وتحاول السلطات الإسرائيلية اقتلاعهم من أراضيهم وتمزيقهم إلى مجموعات صغيرة منعزلة والتضييق عليهم بمختلف الوسائل والأساليب القمعية .

وقد شارك في أحداث يوم الأرض الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1967م وبذلك أصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية ورمزا لوحدة الشعب الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر وسنوات الغربة والتمزق .

والسبب المباشر لأحداث يوم الأرض كان إقدام السلطات الإسرائيلية يوم 29/2/1976م على مصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل الأوسط منها قرى عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها لإقامة المزيد من المستعمرات الصهيونية في نطاق مخطط تهويد الجليل ومحاولة إفراغه من سكانه العرب الذين يشكلون نحو نصف مجموع السكان.

بلغت حصيلة أحداث يوم الأرض ستة من الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الآباء والأجداد وسقطوا دفاعا عن أرضهم وحقهم بالإضافة إلى حوالي 49جريحا ونحو 300معتقل وجرح من الإسرائيليين 20 شرطيا .

اترك رد