مخططات استيطانية لإقامة 2000 وحدة سكنية في القدس

كشف تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية نشرته في عددها الصادر اليوم الاثنين، عن مخططات لبناء مستوطنات كان قد تم تجميدها لفترة طويلة، وتتضمن هذه المخططات واحدة لإقامة 2000 وحدة سكنية في المستوطنات اليهودية الكبيرة، إضافة إلى 4 مخططات أخرى معدة للمستوطنين اليهود في حي الشيخ جراح وسط القدس، يتضمن بعضها إخلاء السكان الفلسطينيين الذين يعيشون في المكان.

 

ولفت تقرير “هآرتس” إلى أن الوحدات السكنية المزمع بناؤها في الشيخ جراح ستؤدي لإخلاء عائلة فلسطينية بهدف إقامة مبنى يتألف من 3 طوابق، يضم 3 وحدات سكنية، بينما أشار مخطط آخر إلى إخلاء 4 عائلات فلسطينية بهدف إقامة مبنى يتألف من 5 طوابق، يضم 10 وحدات سكنية.

 

وبحسب التقرير، فقد تم تجميد عدة مشاريع وصفت بالـ “حساسة” عدة مرات بأوامر من المستوى السياسي، ومن ضمنها مخططات بناء كثيرة للمستوطنين في القدس المحتلة خلال سنوات ولاية الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، وخاصة في السنوات الست الأخيرة، لتجنب ردود فعل أميركية حادة.

 

أما الآن، ومع تولي ترامب لرئاسة البيت الأبيض لم يتوان السياسيون “الإسرائيليون” عن إعلان انتهاء فترة التجميد، وبحسب جدول أعمال لجان التخطيط في القدس، يبدو أن حواجز كثيرة قد أزيلت عن الطريق للمصادقة على مخططات بناء للمستوطنين في القدس الشرقية.

 

ووفقا للتقرير، فبالإضافة إلى هذين المخططين، من المتوقع أن تناقش اللجنة اللوائية مخططا لإقامة مدرسة دينية تلمودية في منطقة مفتوحة في حي الشيخ جراح، في موقع غير بعيد عن محطة وقود، رغم أن القانون يمنع إقامة مبان عامة بالقرب من محطات الوقود.

 

وبحسب المخطط، فإن هذه المدرسة التلمودية ستتألف من 8 طوابق، وطابقين آخرين يخصصان لمؤسسات عامة للطوارئ والإنقاذ.

 

أما المخطط الأخير، فهو لإقامة مبنى مكاتب يتألف من 6 طوابق، من قبل مستثمرين “إسرائيليين” في داخل حي الشيخ جراح.

 

وكانت سلطات الاحتلال أخلت، في وقت سابق، عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح من أجل توطين مستوطنين، وذلك بزعم أن الحديث عن ممتلكات يهودية تعود إلى ما قبل عام 1948. ورغم توقف سلطات الاحتلال عن إخلاء الفلسطينيين في السنوات الأخيرة، إلا أن جمعيات اليمين واصلوا وضع مخططات لإخلاء الفلسطينيين والبناء للمستوطنين.

 

وإضافة إلى مخططات البناء في حي الشيخ جراح، فسوف تطرح مجددا مخططات لتوسيع الأحياء اليهودية، خارج الخط الأخضر. وخلال هذا الأسبوع من المتوقع أن تناقش اللجنة اللوائية المصادقة على إيداع مخطط لبناء 944 وحدة سكنية في “بسغات زئيف”، علما أن المخطط سيقوم على أراض تمت مصادرتها من قبل سلطات الاحتلال عام 1980.

 

 

اترك رد