قوات الاحتلال تعتقل الشيخ رائد صلاح من منزله

اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، الشيخ رائد صلاح من منزله في أم الفحم، حيث قامت قوات كبيرة من الشرطة معززة بالوحدات الخاصة بمداهمة منزله وتفتيشه ومن ثم اعتقاله واقتياده للتحقيق.

وأتى اعتقال الشيخ صلاح، عقب موجه من التحريض على الشيخ صلاح خلال أحداث الأقصى والتي قادها وزراء بالحكومة الإسرائيلية الذين طالبوا خلالها باعتقاله إداريا وحتى فحص إمكانية إبعاده عن البلاد بزعم أنه يحرض بأن الأقصى في خطر.

وعند الساعة الثالثة إلا ربع فجرا، حاصرت قوات الشرطة والأمن حي المحاجنة في مدينة أم الفحم، فيما قام العشرات من أفراد الشرطة باقتحام منزل الشيخ صلاح وتفتيشه وقامت بمصادرة حاسوبين، حيث أبلغ أفراد الشرطة الشيخ صلاح بأنه قيد الاعتقال.

وأكدت الشرطة في بيانها لوسائل الإعلام، أن أفراد الوحدة الخاصة في الشرطة قاموا بمداهمة أم الفحم واعتقال الشيخ صلاح وإخضاعه للتحقيق تحت طائلة التحذير بشبهة التحريض ودعم نشاط الحركة الإسلامية التي تم حظرها، حيث تمت عملية الاعتقال والتحقيق بمصادقة من المدعي العام وبعد تبليغ المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت.

ويخضع الشيخ صلاح للتحقيق بالوحدة التحقيقات القطرية “لاهف 433″، التي يقوم أفرادها بالتعاون مع جهاز الأمن العام “الشاباك” التحقيق مع الشيخ صلاح بزعم أنه المحرض الرئيسي في الحركة الإسلامية التي تم حظرها، وكذلك نسب شبهات له بارتكاب مخالفات التحريض على العنف وتشجيع وتدعم “الإرهاب” والنشاط في تنظيم محظور، بحسب مزاعم الشرطة.

ويأتي اعتقال الشيخ صلاح ضمن الملاحقة السياسية للقيادات والجماهير العربية، إذ تعرض الشيخ صلاح عدة مرات للتحقيق والاعتقال، وقد دخل السجن في أيار/مايو 2016 لقضاء محكومية 9 أشهر بعد أن أدين بالتحريض للعنف في خطبة وادي الجوز، وتم الإفراج عنه في كانون الثاني/يناير 2017.

اترك رد