انعقاد المؤتمر الأول لمقاومة التطبيع مع الاحتلال

انعقد في الكويت أمس الجمعة، مؤتمر “مقاومة التطبيع في الخليج العربي”، حيث جمع العديد من الحركات الشعبيّة والناشطين المناهضين للتطبيع، تنعقد اليوم السبت ورشة عمل مغلقة لمجموعة من النشطاء من مختلف دول الخليج، تحضيرًا لخطط عمل وتحركات موحدة للمقاطعة ومناهضة التطبيع.

وعُقِدَ المؤتمر برعاية مجلس الأمّة الكويتي، الذي يرأسه مرزوق الغانم، الذي عُرف بشكل واسع بعد تصديه لوفد البرلمان الإسرائيلي في مؤتمر لاتحاد البرلمان الدولي في روسيا.

مؤتمر “مقاومة التطبيع في الخليج العربي”، والذي يُعتبر الأول خليجياً، قدّم فيه النشطاء أوراق عمل أعدّت خصيصاً له.

وفي الجلسة الأولى للمؤتمر، نوقشت أشكال التطبيع ومعايير مناهضته ومخاطره، وتطرقت ثلاث أوراق عمل إلى مخاطر التطبيع مع إسرائيل، والتطبيع الثقافي، ورصد تطورات الحراك والخطاب التطبيعي في المنطقة، والجوانب القانونية للتطبيع ومقاومته.

وفي الجلسة الثانية، استُعرِضَت تجارب المقاطعة الشعبيّة في الخليج. في حين تناولت الجلسة الثالثة والأخيرة إستراتيجيات المقاطعة، المفهوم والتأثير، وقدمت فيها ثلاث أوراق عمل حول إستراتيجية المقاطعة في جنوب أفريقيا، والحراك الطلابي في أميركا وقضية فلسطين، والانتهاكات الصهيونية لحقوق العمال الفلسطينيين.

ولفت المنسق الإعلامي للمؤتمر خليل بوهزاع إلى أن المؤتمر أقيم بناء على توافق في أيار/مايو الماضي بين حركة “بي دي أس الكويت”، وحركة “شباب ضد التطبيع” في قطر، و”الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع”.

وأكد أن المؤتمر لا يأتي بمعزل عن تحركات على مستويات رسمية في عدة دول خليجية في الآونة الأخيرة لاستضافة وفود إسرائيلية أو التعامل معها أو الترويج للتطبيع مع “إسرائيل” بحجة الأنشطة الرياضية أو الثقافية أو الأكاديمية، حسب قوله.

واختتم المؤتمر أعماله، في حين تبدأ اليوم السبت ورشة عمل مغلقة لمجموعة من النشطاء من مختلف دول الخليج، تحضيرًا لخطط عمل وتحركات موحدة للمقاطعة ومناهضة التطبيع.

المصدر: وكالات

اترك رد