كيف اعتدى حارس القطار الصهيوني بالقدس على طفل فلسطيني؟

كُشف النقاب اليوم الأحد، عن تعرُّض الطفل الفلسطيني كريم قطاوي (14 عاما) من منطقة المثلث بالداخل المحتل منذ عام 1948، يوم الأربعاء الماضي، لاعتداء من حارس القطار الصهيوني الخفيف، والعديد من المستوطنين في القدس المحتلة.

وحسب أقواله، وأقوال ابن عمته الذي كان معه، فقد هاجم حارس القطار الخفيف الفتى قطاوي من دون أي سابق إنذار، أو التعريف عن نفسه.

وحاول الطفل الهرب فلاحقه العديد من المارة من المستوطنين واعتدوا عليه، وادعت بلدية الاحتلال، المسؤولة عن الحراس، أن الحارس عرض بطاقة التعريف بهويته، فهرب الطفل. وبعد ذلك قالوا في البلدية إن الحارس دافع عن قطاوي ومنع المارة من إصابته بشكل أكبر.

ويعيش قطاوي في قرية بير السكة في المثلث، وفي الأسبوع الماضي سافر لزيارة عمته في القدس، ويوم الأربعاء كانوا يتجولون في شارع يافا غربي القدس، قرابة الساعة السابعة مساء، ودخلت عمته إلى متجرا للملابس مع طفلها ابن العاشرة وابن أختها الآخر، ابن الثانية والعشرين، فيما بقي ابنها الثاني، ابن الخامسة عشر مع قطاوي خارج المتجر.

وقال قطاوي لصحيفة “هآرتس” إن شخصا يرتدي قميصا أسودا ظهر فجأة أمامه وأمسك به من قميصه حتى تمزق، وضربه على وجهه.

وقال قطاوي إنه خاف وهرب من المكان فيما لاحقه الشخص (الحارس) وأخذ الناس يصرخون “مخرب”! واعترضه عدد من المارة، فسقط على الأرض وتجمع حشد منهم حوله وضربوه.

وقال قطاوي إن الحارس لف ذراعه على رقبته وضربه، وبعد ذلك رفعه عن الأرض.

وقال قطاوي وابن عمته إن الحارس وجه مسدسه إلى رقبة قطاوي، وخلال الاعتداء على قطاوي نادى ابن عمته أمه من المتجر وأمه هي الدكتورة عرين حاج يحيى، التي تعمل في صندوق المرضى “كلاليت”.

اترك رد