نظمته جمعية الأقصى .. اختتام فعاليات المؤتمر الافتراضي الاول حول واجب الأمة نحو القضية الفلسطينية

تحت شعار ( واجب الأمة نحو القضية الفلسطينية ) وبمشاركة أكثر من 90 عالما ومفكرا من اليمن وفلسطين ومن الدول العربية والإسلامية اختتمت  بسيئون فعاليات المؤتمر الافتراضي الاول حول القضية الفلسطينية الذي نظمته جمعية الأقصى فرع وادي حضرموت وبأشراف عام جمعية الاقصى بالمركز الرئيسي .

وخرج المؤتمر بجملة من القرارات والتوصيات ابرزها مواصلة دعم جمعية الأقصى لدعم الشعب الفلسطيني والتأكيد على دور الخطباء والعلماء للوقوف صفا واحدا ضد ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اضطهاد وظلم والتأكيد على حقه الأصيل في العيش الكريم والتأكيد على دور العلماء والخطباء كونهم مرجعية الامة وقطب الرحى المحرك لجهود المجتمع للوقوف صفا واحدا ضد ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اضطهاد وظلم والتأكيد على حقه الاصيل في العيش الكريم على ارضه وترابه , كما أكد المؤتمر على اهمية اظهار اثر التكافل الاجتماعي للفقراء والمحتاجين من المحاصرين على ارض غزة وجميع المحافظات الفلسطينية وفتح ابواب العون المتنوعة امام افراد المجتمع في نصرة القضية الفلسطينية , إضافة الى فتح الباب للمشاركين والمتابعين لكفالة عدد (100 يتيم ) فلسطيني ودعوة افراد المجتمع للمساهمة في هذا المشروع ويستمر التسويق من يوم امس الى نهاية الشهر الجاري 2020م , وجملة من التوصيات الاخرى .

اوضح ذلك لوسائل الاعلام منسق المؤتمر / فكري يسلم فراره المدير التنفيذي لفرع جمعية الاقصى بوادي وصحراء حضرموت ,مشيرا بأن المؤتمر تخلل افتتاحيته كلمة السلطة المحلية بوادي وصحراء حضرموت القاها الوكيل المساعد لشئون مديريات الوادي والصحراء الاستاذ / عبدالهادي عبدالله التميمي اكد فيها دعم السلطة المحلية بوادي حضرموت لقضية الشعب الفلسطيني كونها القضية المحورية والاساسية للامة العربية والاسلامية , اضافة الى كلمة رئيس المؤتمر رئيس جمعية الاقصى الشيخ / عبدالله عمر الحطامي , اكد فيها على مواصلة دعم الجمعية للشعب الفلسطيني من خلال مشاريعها وكل الجهود لنصرة الشعب الفلسطيني وبكل الوسائل المشروعة .

واوضح منسق المؤتمر / فرارة بأن جلسات المؤتمر قدمت خلاله المحاور التالية : دور الخطباء نحو القضية الفلسطينية قدمه عضو مؤسس لهيئة علماء فلسطين أ . د / مروّح نصار , ودور التجار نحو القضية الفلسطينية قدمه د / نواف تكروري رئيس هيئة علماء فلسطين , دور افراد المجتمع المسلم نحو القضية الفلسطينية قدمه الشيخ / عكرمة صبري خطيب المسجد الاقصى , صورة عن الواقع المعيشي للشعب الفلسطيني الأن قدمه أ / نعمة البرش عضو رابطة علماء فلسطين قطاع غزة , الاحتياجات المعيشية الحالية للشعب الفلسطيني قدمها د / نسيم ياسين الامين العام للجمعية الاسلامية محافظة غزة , دور جمعية الاقصى في دعم القضية الفلسطينية قدمه الشيخ / عبدالخالق عبدالله العاقل مدير جمعية الاقصى فرع عدن , عرض مشاريع الجمعية المنفذة داخل فلسطين فيديو قدمه الاستاذ / فكري يسلم فراره المدير التنفيذي لفرع جمعية الاقصى بوادي حضرموت والصحراء , والمحور الاخير كان موسوم بعنوان فضل كفالة الايتام للأستاذ / ايمن بن عبيدالله المدير التنفيذي لمؤسسة آفاق للتنمية باليمن, لافتا بأن المؤتمر شهد العديد من المداخلات والنقاشات التي اثرت المحاور التي قدمت .

في 14 نقطة.. هذه تركة ترامب الثقيلة على القضية الفلسطينية

حين يغادر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، البيت الأبيض، في يناير/كانون الثاني القادم، سيكون على الفلسطينيين تذكر أهم قرارات اتخذها، وكان لها تأثير كبير بمسار القضية الفلسطينية في الوقت الراهن.

فرغم أن السياسة الأميركية التقليدية تؤيد إسرائيل بشكل كامل وصارخ منذ قيامها عام 1948؛ إلا أن الفلسطينيين يعتبرون ترامب الأسوأ على الإطلاق.

ولا يعتقد الفلسطينيون أن الرئيس الجديد، جو بايدن، سوف ينصفهم ويحقق لهم أمانيهم الوطنية؛ لكنه -على الأقل- لن يتخذ مواقف “جنونية” كالتي تبناها سلفه، وكان من شأنها تفجير الأوضاع السياسية والميدانية الهشة، بحسب تصريحات صدرت عن قادة فلسطينيين.

وكان السفير الأميركي بإسرائيل ديفيد فريدمان المعروف بتأييده الكبير لإسرائيل، قد أكد بداية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بأن ترامب سيعمل -في حال فوزه بولاية ثانية- على وضع سياسات من شأنها أن تغير الشرق الأوسط.

وقال فريدمان في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية “نحن في وضع يسمح لنا بتغيير الأمور في الشرق الأوسط، خلال 100 عام القادمة”.

وترصد وكالة الأناضول أبرز القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد القضية الفلسطينية، ولصالح إسرائيل:

1- الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل

فقد أعلن ترامب في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إلى القدس.

2- نقل السفارة الأميركية إلى القدس

ونقلت الإدارة الأميركية، في 14 مايو/أيار 2018 سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وقال ترامب آنذاك إن نقل السفارة “يزيح ملف القدس من أي مفاوضات (فلسطينية إسرائيلية)”.

3- قطع كامل المساعدات عن الحكومة الفلسطينية

وقررت الإدارة الأميركية، في 2 أغسطس/آب 2018، قطع كافة مساعداتها المقدمة للفلسطينيين، بما يشمل المساعدات المباشرة للخزينة وغير المباشرة.

4- قطع المساعدات الأميركية عن أونروا

فقد قطعت واشنطن، في 3 أغسطس/آب 2018، كامل مساعداتها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” (UNRWA)، بقيمة 365 مليون دولار، بعد أن جمّدت نحو 300 مليون منها في يناير/كانون الثاني من ذلك العام، وهو ما تسبب بأزمة مالية كبيرة للوكالة.

5- وقف دعم مستشفيات القدس

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 7 سبتمبر/أيلول 2018 حجبها 25 مليون دولار، كان من المقرر أن تقدمها مساعدة للمستشفيات الفلسطينية في القدس، وعددها 6 مستشفيات؛ والتي تقدم خدماتها الطبية للفلسطينيين من سكان الضفة (بما فيها القدس الشرقية)، وغزة.

6- إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن

أغلقت الإدارة الأميركية في 11 أكتوبر/تشرين الأول لعام 2018، مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، بعد إبلاغ رسمي تقدمت به الأخيرة للقيادة الفلسطينية، في 10 سبتمبر/أيلول في العام ذاته.

وبعد أيام من ذلك الإبلاغ، طردت الإدارة الأميركية، في 16 أيلول/سبتمبر، السفير الفلسطيني لديها حسام زملط وعائلته من بلادها.

وسبق ذلك، في 10 سبتمبر/أيلول لعام 2018، إغلاق الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

7- دمج القنصلية الأميركية مع السفارة بالقدس

قررت إدارة ترامب، في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2018، دمج قنصليتها العامة في القدس المحتلة، والتي تعتبر قناة للتواصل مع الفلسطينيين، مع سفارتها بالمدينة (قناة التواصل مع الإسرائيليين).

8- الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية

وفي إطار دعم ترامب لإسرائيل، اعترف في 25 مارس/آذار 2019 بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ 1967.

 

9- شرعنة الاستيطان

في خطوة مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة “مخالفة للقانون الدولي”.

10: إعلان صفقة القرن

في يناير/كانون الثاني 2020، أعلن ترامب خطة السلام للشرق الأوسط المعروفة “بصفقة القرن”، التي قال الفلسطينيون إنها تسعى لتصفية قضيتهم، ورفضوها بشكل قاطع.

وتتضمن الخطة إجحافا كبيرا بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وتدعو إلى إقامة حكم ذاتي، تحت مسمى “دولة” على مناطق سكنية غير متصلة جغرافيا، وتقطع أوصالها المستوطنات الإسرائيلية.

11: تأييد خطة الضم الإسرائيلية دون إصدار قرار

أيدت إدارة ترامب ضم إسرائيل أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها، حيث كان من المقرر أن تشرع تل أبيب بتنفيذ هذه العملية في الأول من يوليو/تموز لعام 2020؛ لكنها أجلته لأسباب غير معلنة.

وقالت الولايات المتحدة، في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على لسان مبعوث الرئيس الأميركي لمنطقة الشرق الأوسط، آفي بيركوفيتش، تأجلت خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية في الضفة الغربية لحين استكمال عمليات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية.

وتشمل الخطة الإسرائيلية ضم منطقة غور الأردن وجميع المستوطنات، وهو ما يعادل نحو 30% من مساحة الضفة المحتلة.

12: استبدال القدس بإسرائيل “كمكان لولادة مواطنيها”.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنها ستسمح للمواطنين الأميركيين المولودين في القدس، باختيار إدراج إسرائيل أو القدس كمكان للولادة.

وتنفيذا لهذا القرار، أصدرت سفارة الولايات المتحدة بإسرائيل، في 31 من الشهر ذاته، أول جواز سفر أميركي، استبدل مكان الميلاد بإسرائيل، عوضا عن القدس.

13: نيّة “غير صريحة” لتغيير القيادة الفلسطينية

نقلت صحيفة إسرائيل اليوم، المقربة من نتنياهو، في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، عن السفير الأميركي فريدمان قوله إن واشنطن تفكر في استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

لكن الصحيفة نفت بعد نحو 9 ساعات، وجود نية لواشنطن بتغيير القيادة الفلسطينية.

14: قيادة التطبيع العربي مع إسرائيل

قادت إدارة ترامب بدءا من منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، عمليات التطبيع الرسمية بين دول عربية وإسرائيل، التي يرى الفلسطينيون أنها تسعى لتدمير الحاضنة العربية والإسلامية لهم، خاصة أنها تتم قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وحتى نهاية الشهر الماضي، وصل عدد الدول المطبعة مع إسرائيل، برعاية أميركية إلى 3: الإمارات والبحرين (في 15 سبتمبر/أيلول)، والسودان (23 أكتوبر/تشرين الأول).

المصدر : وكالة الأناضول

استمرار ملاحقة رموز الأقصى ومتطرفون يهود يطالبون بطرد دائرة الأوقاف الإسلامية

يستمر الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته على المسجد الأقصى المبارك ومصليه ومرابطيه ورموزه، فلم يسلم أحدٌ من اعتقالاته وملاحقاته وابعاده، فيما لا يزال شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح معتقلًا في سجون الاحتلال الذي يسعى إلى إبعاد جميع رموز الأقصى عن المشهد.

 

ووسط هذا الجو العنصري، تتوالى الاحتجاجات في العالم أجمع رفضًا للإساءة لنبي الرحمة ورسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، فكان الأقصى على موعد لتجديد العهد والولاء والانتماء مع سيد العالمين ونبي الهدى محمد عليه السلام، حيث امتلأت ساحات الأقصى بالمصلين الذين جاءوا من كل حدب وصوب لنصرة رسول الله والتعبير عن حبهم للنبي محمد ورفض الإساءة إليه.

 

اقتحامات واعتقالات لرموز الأقصى

مساء الخميس، اقتحمت قوات الاحتلال منزل رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري في حي الصوانة بمدينة القدس المحتلة. وحذرت مخابرات الاحتلال الشيخ صبري من ما أسمته “التحريض” و”الإخلال بالنظام” خلال خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى.

 

ويعتبر الشيخ عكرمة صبري الذي بات يعرف بأمين المنبر، من أبرز علماء القدس وفلسطين الذين يدافعون عن الأقصى المبارك ويتصدون للاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه التهويدية والاستيطانية في القدس والمسجد الأقصى.

 

وفي السياق، حذرت الحركة الإسلامية في بيت المقدس الاحتلال الإسرائيلي من عواقب الاعتداء على العلماء والمرجعيات الدينية والوطنية في القدس، مؤكدةً وقوفها ودعمها للشيخ عكرمة صبري، كما دعت الحركة شرفاء الأمة العربية والإسلامية الى الوقوف إلى جانب أهل القدس وإسنادهم في رباطهم ودفاعهم عن مسرى نبيهم.

 

وطالبت الحركة الإسلامية المواطنين في القدس وعموم فلسطين إلى إعادة إطلاق مبادرة الفجر العظيم إحياء لمساجدنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم. وأكدت أن زيارة المطبعين للمسجد الأقصى المبارك ينطبق عليه ما ينطبق على دخول قطعان المتطرفين من المحتلين، وليس لهم سوى الطرد لأنهم وصلوا تحت حراب الاحتلال.

 

وصباح يوم الأربعاء، اعتقلت قوات الاحتلال نائب مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة الشيخ ناجح بكيرات، بعد دهم وتفتيش مكان عمله في مديرية التعليم الشرعي والوعظ والإرشاد قرب المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة، ثم أعادت الإفراج عنه بعد أن سلّمته قرارًا بالإبعاد عن المسجد لمدة أسبوع، وقرارًا بمراجعة مخابرات الاحتلال بعد تلك المدة.

 

من جهته، استنكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، في بيان له اقتحام سلطات الاحتلال مكاتب دائرة الأوقاف الإسلامية واعتقال فضيلة الشيخ ناجح بكيرات، معتبرًا ذلك سابقة خطيرة تحمل في طياتها خطورة توجهات الاحتلال ومخططاته في استهداف الوجود الراسخ والفاعل لدائرة الأوقاف الإسلامية.

 

وفي مسار ملاحقة المرابطين والمصلين، اعتقلت قوات الاحتلال، مساء الخميس، الناشطة والمرابطة المقدسية رائدة سعيد الخليلي أثناء خروجها من المسجد الأقصى المبارك.

 

وتعمل المرابطة رائدة الخليلي على توثيق انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق المسجد الأقصى المبارك، وتحاول سلطات الاحتلال ابعادها عن المسجد لفترات طويلة وبشكل متجدد.

 

وتعرضت المرابطة رائدة للاعتقال من قبل قوات الاحتلال سبع مرات أثناء خروجها من أبواب المسجد الأقصى، والتحقيق معها ساعتين على الأقل في كل مرة، حيث يتم اختراع وتلفيق أي تهمة لها، وصولا إلى إبعادها.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم نفسه، الشاب جهاد قوس نجل رئيس نادي الأسير في القدس ناصر قوس، وحوّلته إلى مركز تابع لها في المدينة للتحقيق معه. هذا وأفرجت سلطات الاحتلال، ليلة الأربعاء، عن الفتاة أسيل عيد بشرط إبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.

 

وفي مسار الاقتحامات التي أضحت بشكل يومي، تواصل الجماعات اليهودية حشد عناصرها وأنصارها لاقتحام الأقصى المبارك، وترأس عدد من حاخامات اليهود اقتحامات الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، من بينهم المتطرف “يهودا غليك” والمتطرف “تومي نيساني” المدير التنفيذي لمؤسسة “تراث جبل المعبد”، الذي قرأ بيانًا طالب فيه طرد دائرة الأوقاف الإسلامية من الأقصى، وصوّر المستوطنون الذين رافقوا نيساني قراءته للبيان، وبثوه مباشرة على صفحات “منظمات المعبد” على وسائل التواصل.

 

كما اقتحم عدد من جنود الاحتلال بصورة استفزازية مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية داخل المسجد الأقصى المبارك مرتين خلال الأسبوع الماضي وصوّروه من الداخل والخارج. واقتحم الجنود يوم الأربعاء الماضي المصلى بأحذيتهم، بقصد الإساءة لمشاعر المسلمين.

 

وسط هذه الاعتداءات المستمرة والمتواصلة يبقى صوت الأقصى شامخًا وتبقى جماهير القدس حاضرة في كل مرحلة لصد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه الذين يسعون لتغييب الهوية الإسلامية العربية عن المسجد الأقصى المبارك وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية والمعالم العربية في المدينة المحتلة.

 

إعداد وسام محمد

نقلا عن موقع مدينة القدس

الأوقاف الفلسطينية: 24 تدنسياً للأقصى و57 للإبراهيمي

أصدرت وزارة الأوقاف الفلسطينية تقريرها حول الاعتداءات الصهيونية على المسجد الاقصى والحرم الابراهيمي خلال شهر أيلول الماضي، وذكر التقرير أنّ الاحتلال دنس المسجد الاقصى أكثر من 24 مرة خلال الشهر الماضي، فيما منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 57 وقتاً، في سياق سياسة التهويد، وتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، والمسجد الإبراهيمي الشريف.

تناول التقرير استغلال الاحتلال للأعيّاد اليهودية، بتكثيف اقتحاماته، وكذللك استغلال جائحة (كورونا) في عرقلة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وفرض واقع تهويدي جديد في المدينة المحتلة، والمسجد الأقصى.

تحدث التقرير كذلك عن فرض قوات الاحتلال للإغلاقات والحواجز على مداخل البلدة القديمة في القدس، مما اضطر المقدسيين لإقامة الصلوات عدة مرات على أبواب البلدة القديمة.

وشهد شهر أيلول اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك لتركيب مجسات وسماعات في أروقة المسجد الأقصى، وسطح مدرسة الأقصى الشرعية بين بابي الأسباط وحطة، والاعتداء على طلبة مدرسة الأقصى الشرعية فور خروجهم من المدرسة.

ومارس الاحتلال أبشع سياساته في اعتقال وطرد وإبعاد حراس المسجد الأقصى، حيث شهد هذا الشهر ارتفاعاً ملحوظاً في ذلك، ولم يسلم موظفو الاوقاف من تلك الاعتداءات، وكانت الاعتقالات تتم في بعض الأحيان بسبب تواجد حراس الأقصى، وموظفي الأوقاف في المناطق التي تتعرض للاقتحام في المسجد الأقصى المبارك.

وفي ذات السياق صعّدّت جماعات المعبد الصهيونية من التحريض على المسجد الاقصى، ع

بر دعواتها المتكررة لاستباحة المسجد بأعداد كبيرة في فترة (الأعياد اليهودية)، وشهد شهر أيلول أيضاً، قيام الصهيوني المتطرف (يهودا غليك) باقتحام المسجد على رأس مجموعة من المستوطنين الذين لبسوا لباسهم التوراتي، وارتدى مستوطنٌ قميصاً خطت عليه عبارات تدعو لبناء (المعبد) أثناء الاقتحام الصباحي للمسجد الأقصى.

ورصد التقرير الذي تعده العلاقات العامة والإعلام في وزارة الأوقاف الفلسطينية، قيام المستوطنين بإقامة بيوتٍ خشبية داخل البلدة القديمة، على مقربةٍ من المسجد الأقصى، تحضيراً لما يسمى ب (عيد العرش)، بهدف زيادة الاقتحامات، وجلب المزيد من المستوطنين المقتحمين للأقصى.

ووسعت جماعات المعبد من دعواتها لتوسيع دائرة الاقتحامات للمسجد الأقصى خلال عيدي (العرش) و(فرحة التوراة)، مستنفرة عناصرها وموظفيها على كافة صفحات التواصل الاجتماعي وعبر الاتصال المباشرة والرسائل النصية، ووزعت تلك الجماعات بياناتٍ في البلدة القديمة، وساحة البراق، تدعو خلالها شرطة الاحتلال الصهيوني لمزيدٍ من الاستهداف للمصلين والمرابطين والأوقاف الإسلامية، بهدف تغيير الواقع في المسجد الأقصى.

أما مدينة خليل الرحمن المحتلة فقد حوّل الاحتلال المسجد الابراهيمي فيها، وما حوله إلى ثكنة عسكرية لتسهيل عمليات لتدنيس التي تقوم بها عصابات المستوطنين للمسجد، وأغلق الاحتلال المسجد عدة مرات في سبيل ذلك، وكعادته في كل شهر منع الاحتلال رفع الاذان في المسجد الإبراهيمي 57 مرةً خلال شهر أيلول، ومنع الاحتلال مدير عام اوقاف الخليل، وعدداً من موظفي الأوقاف الإسلامية الفلسطينية من الدخول اليه.

بماذا يتوعد المقدسيون المطبعين في حال دخولهم المسجد الأقصى المبارك؟

في عام 28 أيلول/سبتمبر 2000 اقتحم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي حينها المجرم آرئيل شارون المسجد الأقصى المبارك برفقة مئات الجنود المدججين بالسلاح، ما أدى إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية سميت بانتفاضة الأقصى والتي استمرت لنحو خمس سنوات.

 

وقبل نحو سنة، طرد المقدسيون المدون السعودي المطبع محمد سعود بعد دخوله المسجد الأقصى المبارك خلال جولة تطبيعية قام بها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التقى خلالها عدد من المسؤولين الإسرائيليين.

 

واليوم، اقترحت صحيفة “جيروزاليم بوست” (Jerusalem Post) الإسرائيلية أن يقيم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صلاة مشتركة في المسجد الأقصى مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أو مع رئيس الوفد الإماراتي الذي من المقرر أن يصل دولة الاحتلال الإسرائيلي في 22 من الشهر الجاري.

 

موقع الإمارات 71 الرافض لسياسة أبو ظبي، اعتبر أن هذه الفكرة قد تشعل الحرب في المنطقة، وقال:” إن الفلسطينيين والعرب لن يقبلوا أن يمس المسجد الأقصى بهذه الصورة المهينة والخيانية، وكما فجّر اقتحام شارون للمسجد الأقصى عام 2000 انتفاضة الأقصى، فإن هذا الاقتحام المشؤوم سوف يفجر انتفاضة جديدة تصل حد الحرب، في حال أصرت أبوظبي وتل أبيب على استفزاز الفلسطينيين والمسلمين”.

 

وتابع الموقع:” المسجد الأقصى ليس ملكًا لجهة سياسية تستطيع التجرؤ عليه، بل للمسجد شعوبًا تحميه وأولهم الشعب الفلسطيني، وفق ما يقوله المقدسيون الذين توعدوا أي شخصية إسرائيلية أو عربية تدخل المسجد الأقصى تحت الحماية الصهيونية”.

 

من جهته، حذّر أمين المنبر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من مغبة التفكير بقيام أي وفد عربي بالقدوم للمسجد الأقصى لأداء صلوات مشتركة مع نتنياهو.

وقال الشيخ صبري:” إن المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم ولا يخضع لأي تجاذبات أو مناكفات سياسية، وهو أسمى من أن يكون ورقة رابحة لأي شخص ولأي دولة”.

وأكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا أن المقترحات بإقامة صلوات مشتركة بين نتنياهو وولي

 

العهد أبو ظبي مرفوضة، “ولن نسمح بها بأي حال من الأحوال مهما كلف الأمر”.

 

وأضاف الشيخ صبري:” المقدسيون يستطيعون أن يعطوا الجواب الحاسم في هذا المجال.. وكل من يأتي للأقصى عليه أن يفكر جيداً إلى أين سيأتي وإلى نتائج زيارته، لن نسمح لأي مس بحرمة الأقصى ولن نسمح بأي مف

اوضات حول الأقصى، وسيبقى للمسلمين إلى يوم الدين”.

وشدد على ضرورة تحييد الأقصى عن التيارات السياسية المشبوهة والمتآمرة على قضايانا المصيرية.

 

من جهته، قال الأب مانويل مسلم:” نحذر المطبعين بعدم الاقتراب من الأقصى كي لا تخرج

منه نار تأكلكم وتأكل خيانتكم، فأسوار الأقصى تلفظ المطبعين ولسان حالها، إن مررتم بس سأنهار عليكم”.

وتوجه مسلم بحديثه للعائدين من واشنطن، وطالبهم بعدم المرور في أجواء القدس لأن “س

ماء القدس حارقة”.

 

وأردف مسلم: “عودوا إلى بلادكم سالمين، أما نحن فسنشكو أمرنا إلى الله وإلى شعوبكم”.

 

وفي تصريح شديد اللهجة، شدد الدبلوماسي الفلسطيني نبيل شعث، مستشار رئيس السلطة للشؤ

ون الخارجية والعلاقات الدولية، على أنه ليس من حق الإمارات أن تتحدث في ما يخص شؤون المسجد الأقصى المبارك.

وقال شعث:” إن الإمارات سعت إلى رضا الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن للأسف ليس مقابل أرض احتلت مثل سيناء أو الجولان”.

ونبّه شعث، إلى أنه “ليس من حق الإمارات كدولة مستقلة أن تخالف مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، أو قرارات قمة بيروت، ولا حتى من حقها أن تخالف القانون الدولي، وليس من حقها كذلك كدولة مستقلة أن تعبث بالقانون الدولي وبالاتفاقات، وبحق الشعب الفلسطيني وأرضه المقدسة، فلسطين”.

 

 

650 أمر هدم بالقدس: شقيقـان يهـدمان منزلهما بضغط من الاحتـلال

أجبرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، أمس الإثنين، شقيقين من بلدة بيت حنينا على هدم منزلهما ذاتيا بحجة البناء دون ترخيص.

وأصدرت سلطات الاحتلال منذ بداية العام الجاري نحو 650 أمر هدم إداري وقضائي لمنازل ومنشآت لمقدسيين، منها ما هو محدد المدة للهدم وآخر غير محدد.

 

وأفاد الشقيقان عبد السلام وعدي الرازم أنهما شرعا بهدم شقتيهما الساعة العاشرة من صباح الإثنين بضغط من بلدية الاحتلال في القدس، بحجة عدم الترخيص.

واضطرت العائلة إلى هدم منزلها ذاتيا باستخدام جرافة خشية من تغريمها عشرات آلاف الشواقل فيما لو نفذت قوات الاحتلال عملية الهدم.

 

وتعيش بلدة بيت حنينا معاناة مستمرة بسبب إجراءات الاحتلال، التي طالت جميع مناحي الحياة، إلى جانب مصادرة مساحات واسعة من أراضي المواطنين لصالح الاستيطان.

وقسم جدار الفصل العنصري بيت حنينا من الشمال إلى الجنوب، وفصل أراضيها في الغرب، لتبقى وحيدة، وليحيط الجدار بالبلدة القديمة من ثلاث جهات، مما أدى لخسارة الكثير من سكان البلدة القديمة لتجارتهم ووظائفهم.

 

وقبل يومين، أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي خالد محمود بشير على هدم منزله بيديه، في حي بشير ببلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، بدعوى عدم الترخيص.

ومن بين هذه الإجراءات، هدم سلطات الاحتلال المنازل والمنشآت بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.

ارتفاع عمليات الهدم في القدس ودعوات شعبية لرفض قرارات الاحتلال والتجمهر أمام المنازل المهددة

زاد الاحتلال الإسرائيلي وتيرة مشاريعه الاستيطانية والتهويدية في مدينة القدس خلال الأشهر القليلة الماضية، وعلى ما يبدو أنه قد اتخذ مسار الهدم عنوانًا له لهذه المرحلة، حيث بدى واضحًا ارتفاع وتيرة الهدم منذ بداية شهر آب الجاري.

 

صحيفة هآرتس العبرية كشفت أن معدلات هدم منازل الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة بذريعة عدم الترخيص، قد ار

تفعت منذ بداية العام، وقد وصل مجموع المنازل، التي هدمت حتى الآن إلى 89 منزلًا.

وقالت الصحيفة إن مجموع المنازل، التي هدمت في القدس خلال عام 2019 بلغ 104 منازل، و72 منزلًا خلال عام 2018، و86 منزلًا خلال عام 2017.

 

وسجل شهر

أغسطس/آب الجاري أعلى الأرقام في عمليات هدم

منازل في

القدس منذ

عدة سنوات.، فيما تجبر سلطات الاحتلال الفلسطينيين على هدم منازلهم، ومن يمتنع عن القيام بذلك، يتم تغريمه بمبالغ مالية باهظة.

وبحسب خبراء يقيد هذا القانون أعمال البناء في القدس والقرى والبلدات العربية في الداخل المحتل، ويحرم

الفلسطينيين من العودة للمحاكم لإلغاء الأمر.

 

وعلى الرغم من أن القانون يستهدف بشكل أساسي تسريع عمليات الهدم إلا أنه يزيد كذلك من نسبة الغرامات المالية المفروضة على الفلسطينيين الذين شيدوا منازلهم دون ترخيص، حيث تعرقل سلطات الاحتلال فرص حصولهم على الترخيص لغرض إجبارهم.

 

موقف شعبي ضد علميات الهدم 

الممنهجة في القدس

شارك عشرات المواطنين المقدسيين في صلاة الجمعة، بخيمة الاعتصام بحي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، احتجاجًا على تصاعد عمليات هدم منازلهم من سلطات الاحتلال، وإجبارهم على هدمها ذاتيا في كثير من الأحيان.

وعبر المشاركون في الصلاة عن غضبهم نتيجة ما ترتكبه سلطات الاحتلال من جرائم واعتداءات بحق المقدسيين، من خلال التضييق عليهم واعتقالهم وهدم منازلهم، مشددين على ضرورة التكاتف والوحدة للتصدي لهذه السياسة.

 

وعقب الصلاة، نظم المشاركون وقفة في الخيمة، ضد سياسة الهدم التي طالت عشرات المنازل والمنشآت في مدينة القدس المحتلة، رافعين اللافتات والشعارات المنددة، وسط انتشار كثيف لعناصر شرطة الاحتلال في المكان.

 

وفي وقت سابق، دعا الشيخ صبري المقدسيين إلى رفض سياسة الاحتلال بهدم بيوتهم بأيديهم، مطالباً كل مقدسي صدر بحقه قرار ظالم بهدم منزله رفض ذلك، ولـ” يقوم الاحتلال بجريمته بيده”.

وأكد الشيخ صبري أن المقدسيين في خطر كبير، داعياً لوقفة واحدة وموحدة وثابتة من أجل رفض سياسة الهدم، وعدم الاستجابة لهذه السياسية الظالمة.

 

وقال: “سياسة هدم المنازل في القدس سياسة إجرامية غير قانونية، وغير إنسانية، تهدف لتهجير المقدسيين المرابطين”.

 

وأشار خطيب المسجد الأقصى المبارك إلى أن بلدية الاحتلال لا تعطي المقدسيين رخصًا للبناء، بهدف إجبارهم على الرحيل خارج القدس، أو البناء دون ترخيص، وذلك لإجبار أصحاب البيوت على هدمها بأنفسهم.

 

ووصف الشيخ صبري اعتداءات الاحتلال وعمليات الهدم بـ”التطهير العرقي”، مقابل توسيع المستوطنات وبناء مستوطنات جديدة وجلب اليهود إليها”.

 

33 ألف قرار هدم لمنازل مقدسيين في أدراج بلدية الاحتلال

من جهته، كشف عضو لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات سلوان في القدس المحتلة عبد الكريم أبو اسنينة عن وجود نحو 33 ألف قرار هدم لمنازل مقدسيين في أدراج بلدية الاحتلال في القدس.

 

وشدد أبو اسنينة على أن الحراك والاعتصام بكافة أشكاله في أحياء القدس المختلفة ورفض الهدم القسري، هو الضامن الوحيد ليحفظ المقدسيون بيوتهم ووجودهم في مدينتهم.

وقال: “نحن على مفصل خطير قد تُجتث فيه الإرادة المقدسية، وقد يُقتلع فيه المقدسيون، والمطلوب التعاون والتكاتف والحراك الميداني والإعلامي والقانوني لوقف مجزرة الهدم”.

 

وأضاف أن الاحتلال كان يهدم سنويًا ما بين 80 – 120 منزلًا، وزاد الرقم خلال العامين الماضيين ليصل إلى 180 سنويًا، لكن عمليات الهدم تتزايد بشكل متسارع

 

وتابع أن “بلدية الاحتلال تقوم بالهدم بشكل محدود سنويًا، إذ إنها تخاف تشويه صورتها بأنها تجتث سكان المدينة الأصليين، وما يتبعه من الاستنكار والرفض الدولي، فتلجأ لعمليات الهدم القسري بما تخففه عن نفسها من عبء سياسي أو ضغط من جهات ما أو متضامنين عرب أو دوليين وخاصة في هذه الفترة”.

 

وشدد على ضرورة الوقوف معًا صفًا واحدًا في سبيل رفض الهدم القسري، ومقاومة الهدم بشكل عام، متوقعًا تعاون وتنسيق المقدسيين بمختلف أحيائهم لرفض عمليات الهدم.

 

وأوضح أن أكثر ما تخشاه سلطات الاحتلال بأذرعها المختلفة، تجمع المقدسيين والأهالي حول قضية واحدة، “فإذا اجتمع الأهالي على قضية يهتز الكيان، وإذا تم التنسيق، فالاحتلال يتراجع كما عهدناه”.

 

وطالب أبو اسنينة أصحاب القرار وخطباء الجمعة والمعلمين وكافة المؤثرين، بإثارة قضية الهدم، واستنكار كل عمليات الهدم، والدعوة للحراك والاعتصام.

 

واستذكر نجاح خيمة حي البستان في سلوان التي أقيمت عقب قرار إسرائيلي بهدم 120 وحدة سكنية في البستان عام 2002، لكن الضغط الشعبي والحراك الإعلامي والقانوني والدبلوماسي، أفشل هذا المخطط.

 

إعداد وسام محمد

بيروت في 29 آب 2020

في ذكرى احراق الأقصى “جمعية الأقصى اليمن” تدعو للتمسك بالثوابت و دعم مشاريع التثبيت للمقدسيين

ستبقى قضية المسجد الأقصى مسرى نبي هذه الأمة صلى الله عليه وآله وسلم هي قضية الأمة الأولى في صراعها مع عدوها اللدود “اليهود” ومن وراءهم ، وستبقى قضية الأقصى محطّ اهتمام كلّ مؤمن بالله، صادق الإيمان  وها نحن اليوم نعيش الذكرى الـ 51 منذ ان امتدت أيدي الحقد اليهودي الى الأقصى لإحراقه.

ومنذ ذلك التاريخ لازالت النيران تشتعل عبر حملات شرسة تزيد وتيرتها من حين لآخر ، ما بين اقتحامات لأفراد من المستوطنين ثم تطورت الى اقتحامه من قبل شخصيات ورموز يهودية دينية ، وسياسية مرورا بالاقتحامات الجماعية التي اصبحت بشكل يومي ، وقبل هذا وذاك حفر مئات الانفاق تحت اساساته بحثا عن سراب الهيكل المكذوب.

تلك النار التي كان اداة اشعالها اليهودي  مايكل دينس روهن  استطاع المقدسيون رغم الامكانات البسيطة والتآمر على الأقصى اطفائها ، لكن النار التي اشعلت في العام 1967 م لازالت تشتعل بل انها كل يوم تتسع رقعتها ويزيد خطرها.

ان الاقصى كان ولازال وسيظل يحتل مكانة عظيمة في نفس كل مسلم لأن المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء ، ولأنّ الأقصى أولى القبلتين إذ توجه المسلمون بصلاتهم نحوه بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام ، ولان فيه وفي اكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق.

وجمعية الأقصى تدعو كل الغيورين على مقدساتهم إلى الدفاع والنصرة للمسجد الأقصى المبارك من خلال التوعية بالأخطار التي تهدده وتقديم الدعم اللازم للمشاريع الخيرية في المسجد الأقصى والتي تسهم في دعم صمود المرابطين في ساحاته وتثبيتهم والتخفيف من معاناتهم ، ودعم مشاريع الجمعية في المسجد الاقصى والتي تتمثل في الاتي:

مشروع «البيارق» لشد الرحال إلى المسجد الأقصى .

مشروع افطار الصائم في المسجد الأقصى .

مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى.

مشروع السقيا في المسجد الأقصى.

مشروع صيانة ونظافة المسجد الأقصى  .

صادر عن جمعية الأقصى / المركز الرئيس

الأربعاء 19/08/2020م