أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

أبرز الأحداث والتطورات في القدس منذ عملية الأقصى

يوم الجمعة 14/7

  1. نفّذ ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم عملية إطلاق نار واشتباك مسلح عند باب الأسباط (أحد أبواب المسجد الأقصى) ثم انسحب المنفذون إلى داخل باحات الأقصى، وأسفرت العملية عن مقتل عنصرين من شرطة الاحتلال واستشهاد المنفذين الثلاثة وهم من عائلة جبارين (محمد أحمد محمد جبارين 29 عاما، ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين 19 عاما، ومحمد أحمد مفضل جبارين 19 عاما).
  2. الاحتلال يحتجز حراس المسجد الأقصى ويشنّ حملة اعتقالات واسعة، ويمنع الوافدين لصلاة الجمعة من دخوله.
  3. المقدسيون يؤدون صلاة الجمعة على أبواب الأقصى، والاحتلال يعتقل مفتي القدس بعد الاعتداء عليه.
  4. الاحتلال يعلن إغلاق الأقصى ليومين، ويمنع التجول في البلدة القديمة.
  5. اندلاع مواجهات في أحياء القدس، كانت حصيلتها 25 إصابة على الأقل.

يوم السبت 15/7

  1. الاحتلال يركب بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى والمقدسيون يرفضون دخول الأقصى من خلالها
  2. الاحتلال يسلم مفاتيح 3 من أبواب من بوابات الأقصى ويبقي على باقي المفاتيح.
  3. استشهاد شاب واعتقال آخر بعد إصابته في اشتباك مسلح في قرية النبي صالح غربي رام الله.

يوم الأحد 16/7

  1. الأذان يصدح من جديد لصلاة الظهر في المسجد الأقصى بعد يومين من منع رفع الأذان.
  2. المقدسيون يرفضون دخول الأقصى من خلال بوابات التفتيش الإلكترونية
  3. ووقوع أكثر من 40 إصابة في مواجهات باب الأسباط واعتقال شابين.

يوم الثلاثاء 18/7

  1. إصابة الشيخ عكرمة صبري ونحو 50 مقدسيًا برصاص قوات الاحتلال عند باب الأسباط.

يوم الخميس 20/7

  1. الاحتلال يجري مسحًا لمقاسات أبواب الأقصى وهو خالٍ من المصلين بسبب “البوابات الالكترونية”.

يوم الجمعة 21/7:

  1. الاحتلال ينصب حواجز حديدية في القدس وينشر 5 كتائب عسكرية، ويقرر الإبقاء على البوابات الإلكترونية بالأقصى.
  2. الإفراج عن الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل بعد احتجازه لساعات.
  3. دائرة الأوقاف الإسلامية تقرر تغلق مساجد القدس وتقيم صلاة الجمعة عند بوابات المسجد الاقصى.
  4. ثلاثة شهداء في القدس وأكثر من 440 إصابة في مواجهات جمعة الغضب.
  5. مقتل ثلاثة مستوطنين في عملية طعن في مستوطنة “حلميش” قرب مدينة رام الله، واعتقال المنفذ بعد إصابته بجروح متوسطة.

يوم السبت 22/7

  1. الاحتلال يبحث استبدال البوابات الإلكترونية.
  2. شهيد و57 إصابة في مواجهات مع الاحتلال في القدس.

يوم الأحد 23/7

  1. الاحتلال يشرع بتركيب جسور وبوابات ضخمة وكاميرات حساسة على أبواب الأقصى بعد منتصف الليل.
  2. الاحتلال يقطع أشجاراً وينصب المزيد من الكاميرات في منطقة باب الأسباط.
  3. استشهاد مواطنين اثنين برصاص رجل أمن إسرائيلي في السفارة الإسرائيلية في عمان

يوم الاثنين 24/7:

  1. الاحتلال يركب ممرات وحواجز حديدية إضافية أمام باب الأسباط.

يوم الثلاثاء 25/7

  1. منظمة الأمم المتحدة تفشل بالتوصل لقرار حول الاعتداءات الإسرائيلية بالأقصى
  2. المقدسيون يرفضون كل إجراءات الاحتلال في الأقصى ويؤكدون مطالبهم بإعادة الوضع في الأقصى إلى ما كان عليه قبل 14/7.
  3. مرجعيات القدس تؤكد استمرار اعتصام المقدسيين حتى تحقيق مطالبهم
أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

نتنياهو يأمر بتفتيش الداخلين للأقصى بماكينات يدوية

أصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الليلة، تعليماته بتفتيش المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك، بعد مرور 24 ساعة على قرار إزالة البوابات الإلكترونية.

وذكر موقع “والا” الإسرائيلي، أن القرار جاء عقب اتصال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع وزير الأمن الداخلي بحكومته، واتفقا فيه على تفتيش المصلين الداخلين للأقصى بشكلٍ فردي وعبر فاحصات المعادن اليدوية، نظرًا إلى الحساسية الأمنية بالمكان.

يُذكر أن سلطات الاحتلال أزالت فجر أمس البوابات الإلكترونية التي نصبتها أمام باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، واستبدلتها بنظام الكاميرات الذكية، وهو ما أثار رفضًا شعبيًا واسعًا كذلك، حتى صدور القرار الأخير بتفتيش المصلين بماكيناتٍ إلكترونية يدوية.

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى, ممّيز

“جمعية الأقصى ـ اليمن” في بلاغ صحفي : نحذر من الالتفاف على مطالب المقدسيين والأمة

#بلاغ_الأقصى1
#جمعية_الأقصى_اليمن

نرفض نصب البوابات الإلكترونية الإسرائيلية
على أبواب الأقصى أو أي إجراءات إسرائيلية أمنية
بديلة عن البوابات، ونحذر من الالتفاف
على مطالب المقدسيين والأمة.

 #بلاغ_الأقصى
#جمعية_الأقصى_اليمن
اننا نؤكد ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة
لما لها من مكانة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ،
كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية هي امتداد للقضية الفلسطينية
عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

المسجد الأقصى تراث اسلامي
ومكان مقدس للمسلمين
لا سيادة اسرائيلية عليه.
#بلاغ_الأقصى
#جمعية_الأقصى_اليمن

 

 

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

إجراءات أمنية أكثر خطورة من البوابات.. والقدس تقول: لا

استبدلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، البوابات الإلكترونية التي نصبتها أمام باب الأسباط، بنظام أمني أكثر خطورة، لمراقبة وتشخيص كل من يدخل المسجد الأقصى، وشرعت الطواقم الفنية الإسرائيلية بتركيب جسور لنظام الكاميرات الذكية الذي سينتهي العمل به خلال 6 أشهر وبتكلفة تصل إلى 100 مليون شيكل.

وفي هذا السياق أتفقت القدس المحلتة على كلمة واحدة، رافضة لجميع الإجراءات الجديدة التي تحاول حكومة الاحتلال فرضها على المسجد الأقصى، بعد تاريخ 14 تموز من العام الحالي، وأشترط الأهالي المعتصمون أمام باب الأسباط منذ 10 أيام، أن تعود الأوضاع لما كانت عليه قبل التاريخ المذكور، وفتح جميع أبواب المسجد الأقصى، لإنهاء حالة الاحتجاج الشعبي الرافضة لأي مسام بالأقصى.

من جانبها، اجتمع مجلس الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، والهيئة الإسلامية العليا، وعدد من الشخصيات الدينية في المدينة صباح اليوم، للخروج بموقف موحد حول ما قامت به قوات الاحتلال ليلة أمس، وصدر عن الاجتماع بيان أولي، نص على ضرورة إعادة الأوضاع حول المسجد الأقصى لما كانت عليه قبل 14 تموز، بالإضافة لإنتظار تقرير مفصل من داخل المسجد الأقصى حول آخر التعديات التي ارتكبتها قوات الاحتلال ليلة أمس.

 

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

ليلة ساخنة.. إزالة البوابات الإلكترونية ونصب جسور لتركيب كاميرات “ذكية”

أزالت سلطات الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء البوابات الالكترونية من أمام مداخل المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب الناظر “المجلس”، وباب الأسباط، وشرعت بتركيب جسور حديدية بالقرب من بوابات المسجد لحمل كاميرات “ذكية” بديلة للبوابات الإلكترونية التي رفضها وقاومها أهل مدينة القدس ومرجعياتهم الدينية والوطنية.

وقال مراسلنا في القدس إن قوات الاحتلال شرعت بعد منتصف الليل بإزالة البوابات الالكترونية من بابي الأسباط والناظر، وبحفر الأرض واقتلاع حجارة تاريخية لنصب أعمدة خاصة بحمل جسور حديدية على بوابات المسجد الاقصى وتركيب كاميرات “ذكية” عليها لمراقبة المصلين.

وعبر فلسطينيو القدس عن رفضهم لهذه الاجراءات، ووصفوها بالحيلة الجديدة، واستجابوا لنداءات استغاثة عبر مكبرات المساجد، خاصة من أحياء جبل الزيتون/ الطور، وبلدة سلوان، والعيسوية، وحارات البلدة القديمة، بالتوجه الى الأقصى، وقد وصلت أعداد كبيرة من أبناء هذه البلدات والأحياء وغيرها، واشتبكوا مع الاحتلال في أكثر من موقع، خاصة في حيّي وادي الجوز والصوّانة، أطلقت خلاله قوات الاحتلال القنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية والأعيرة النارية وأصابت عددا من الشبان، كما اعتقلت عددا من المصابين من داخل سيارات تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

في الوقت نفسه، أدى مئات المقدسيين صلاة الفجر قرب باب المسجد الاقصى من جهة باب الأسباط قرب المسارات الحديدية التي لم يتم تفكيكها رغم إزالة البوابات الالكترونية، كما أدت جموع أخرى الصلاة في أسفل الشارع المؤدي الى باب الأسباط، بالإضافة الى صلاة حاشدة أمام المسجد من جهة باب الناظر، وسط انتشار عسكري واسع.

وتسود القدس أجواء شديدة التوتر بانتظار موقف دائرة الأوقاف الاسلامية ومرجعيات القدس الدينية والوطنية حول اجراءات الاحتلال التي تمت في ساعات الليلة الماضية.

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

مرجعيات القدس تؤكد التمسك بالموقف الموحد الرافض لإجراءات الاحتلال في الأقصى

أكدت المرجعيات الدينية والوطنية والأهلية في مدينة القدس المحتلة على التمسك بالموقف الموحّد الرافض لجميع إجراءات سلطات الاحتلال، ومحاولات الالتفاف بطرح بدائل تمس حرية العبادة والسيادة الإسلامية على المسجد الأقصى، وأي محاولات اختراق الموقف الراهن الموحد.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم الاثنين بمكتب القائم بأعمال قاضي قضاة القدس الشيخ واصف البكري بحي وادي الجوز القريب من سور القدس التاريخي.

وأضافت المرجعيات المقدسية انه و”أمام التعنت وإصرار سلطات الاحتلال على التصعيد ومواصلة إجراءاتها التعسفية بحق المسجد الأقصى والمواطنين بالقدس، فإن المرجعيات تؤكد على مواصلة التصدي لهذه الإجراءات التعسفية فضلاً عن رفض محاولات فرض سيادة الاحتلال على المسجد الأقصى”.

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

عصام يوسف: معركة القدس تقرر مستقبل القضية الفلسطينية

قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف إن معركة القدس ستقرر مستقبل القضية الفلسطينية، داعياً أهل فلسطين وشعبها عدم الاستسلام للابتزاز الإسرائيلي.

وأكد يوسف في تصريح صحفي صدر عنه الأحد أن قرار الفلسطينيين “هو خوض المعركة إلى النهاية لكي يبقى الأقصى في ملكية الشعب الفلسطيني و من بعده الأمة الإسلامية جميعا “.

وقال “هبة الشارع العربي أكدت أن القضية الفلسطينية غير منسية ولن تنسى”، داعياً في الوقت ذاته لتوحد فلسطيني لإعلان انتفاضة الأقصى الثالثة.

وشدد على أنه مطلوب من الشارع الفلسطيني في القدس وخارجها كسر إرادة الاحتلال، واستمرار التدفق إلى أقرب النقاط من المسجد الأقصى“.

وطالب يوسف  بتفعيل قرارات اليونسكو الأخيرة والسابقة التي تثبت أن جميع القدس أراضي فلسطينية محتلة وأن الأقصى المبارك خالص للمسلمين.

ودعا يوسف المؤسسات الخيرية لتفعيل أنشطتها لدعم الشعب الفلسطيني، والمؤسسات القانونية وحقوق الإنسان بمقاضاة قادة الاحتلال الإسرائيلي و جنوده وقادته الأمنيين.

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

“الضمير” تطالب بتحرك دولي لوقف جرائم الاحتلال بالقدس

دعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية في القدس المحتلة، مشيرة إلى أنها تنظر بقلق شديد إزاء استمرار قوات الاحتلال باقتراف جرائم بحق الفلسطينيين.

وقالت المؤسسة في بيان لها، اليوم الأحد، إنها تتابع بقلق شديد التصعيد الإسرائيلي الأخير في القدس، والذي يأتي في إطار مواصلة قوات الاحتلال ارتكابها لجرائم الحرب ضد السكان الفلسطينيين، من خلال تكثيفها في الأيام القليلة الماضية للهجمات الجوية والمدفعية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وأدانت بشدة الإجراءات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الأقصى، والتي تمثلت في إغلاقه، ومنع إقامة الصلاة فيه.

واعتبرت أن هذه الإجراءات تشكّل انتهاكًا لحرية العبادة لا سيما  نص المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية  التي نصت على الحق في حرية الدين أو المعتقد، والإعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد

واستنكرت الإجراءات والممارسات الإسرائيلية المتصاعدة، التي تستهدف المضي في المخطط الإسرائيلي العنصري الرامي لتهويد مدينة القدس وطمس هويتها الإسلامية العربية، ضاربة عرض الحائط بكل الأعراف وأحكام القانون الدولي الإنساني، التي تلزم قوات الاحتلال بالامتناع عن إحداث أي تغيير في الإرث التاريخي والديني للدولة المحتلة.

ودعت مؤسسة الضمير المجتمع الدولي لاسيما الدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، لتحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية في كفالة احترام ضمانات القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، وتأمين الحماية للشعب الفلسطيني، ووضع حد للانتهاكات المرتكبة بحقه.