أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, ممّيز

تأكيد على الحقوق والثوابت “جمعية الأقصى ـ اليمن” تحيي ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

تحيي جمعية الأقصى الاربعاء 29/11/2017م  اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بحملة إعلامية للتذكير بقرار تقسيم فلسطين ومعاناة شعبه ونضاله المستمر ضد الاحتلال الصهيوني.

ويصادف اليوم العالمي ذكرى القرار الاممي 181 الذي صدر في العام 1947 بعد التصويت عليه من قبل الدول الاعضاء وكانت نتيجة التصويت  (33 مع، 13 ضد، 10 ممتنع) والذي تبنى خطة تقسيم فلسطين القاضية بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى 3 كيانات ، دولة عربية وتقع على الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، ودولة يهودية، على السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل الربيع ، والجليل الشرقي بما في ذلك بحيرة طبريا وإصبع الجليل، والنقب وأم الرشراش أو ما يعرف بإيلات حاليا ومنطقة ثالثة تشمل القدس وبيت لحم والاراضي المجاورة، تحت وصاية دولية.

وتهدف الحملة التاكيد على ان “القضية الفلسطينية تبقى بوصلة الشعوب العربية والقضية الأولى حتى ينتصر الحق على الباطل وتقوم الدول الفلسطينية المستقلة الحرة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف”.

إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو يوم تعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني ، وهو يوم تجسيد الوحدة الوطنية دفاعاً عن هذه الحقوق، وهو يوم تأكيد إخلاص جماهير الامة لقيم الحرية والنضال التي ضحى من أجلها الآلاف من الشهداء والجرحى والألاف من المعتقلين في السجون الصهيونية.

ويأتي إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام وسط انشغال الشعوب العربية بشئونها الداخلية وما تعانيه من حروب وخلافات تعصف بالأمة وتشغلها عن المؤامرات والممارسات الخطيرة التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد فلسطين وشعبها ومقدساتها.

إننا ندعو شعوب العالم وخاصة شعوب أمتنا العربية والإسلامية أن تجعل من هذا اليوم، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني مناسبة لتصعيد تحركها الجماهيري من أجل دعم نضال شعب فلسطين وأهدافه العادلة والضغط على عواصم القرار الدولي من أجل دور فاعل للمجتمع الدولي نصرة لفلسطين.

 

وتدعو الجمعية أبناء اليمن للاستمرار في نصرة اخوانهم في فلسطين مادياً ومعنوياً لتعزيز نضال وصمود المحاصرين في قطاع غزة ومساندة المقدسيين في مواجهة التهويد الغير مسبوق لمدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

جمعية الأقصى ـ اليمن

الاثنين 27/11/2017م

 

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, ممّيز

بعد مرور 100 عام على وعد بلفور “جمعية الأقصى ـ اليمن” تدعو للعمل العربي الاسلامي المشترك لتثبيت حق الشعب الفلسطيني بارضة

تطل علينا الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، وعد بلفور أو تصريح بلفور (بالإنجليزية: Balfour Declaration) هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917م إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

وبموجب هذا الوعد تم تسليم  فلسطين للعصابات الصهيونية ليستولوا على بعض الأراضي الفلسطينية وينفذوا مجازر مروعة بحق الفلسطينيين ، وشكل التصريح لليهود ملامح استراتيجية بريطانيا في فلسطين، فكان وعد من لا يملك لمن لا يستحق.

اننا في الذكرى المئوية لوعد بلفور نشهد اليوم منعطفا خطيرا للقضية الفلسطينية باجندات صهيونية سعيا لتصفيتها عبر مخططات كبرى منها تكثيف الاستيطان ، والحرب المعلنة ضد أهلنا في القدس ، والحصار الجائر المستمر ضد قطاع غزة ، وتشجيع الفلسطينيين على الهجرة في خطوة تدل على جنون التطرف الذي باتت تتسم به مواقف النخب الإسرائيلية الحاكمة، من الشعب الفلسطيني ، والاشد من ذلك تهافت أنظمة عربية نحو التطبيع مع العدو الصهيوني وكسب وده.

وفي السياق جاءت تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، بتأكيد نيتها الاحتفال بمئوية بلفور، مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بينيامين نتنياهو في لندن يؤكد أن بريطانيا تفتخر بتاريخها الاستعماري، ولا تريد الاعتراف بأنها كانت سببا في كل المآسي التي لحقت بالشعب الفلسطيني، وأن تصريح بلفور، ليس تاريخا تم منذ مائة عام وانتهى، بل إن العلاقة بين الحركة الصهيونية والاستعمار الغربي ثم الامبريالية الغربية في الوقت الحالي، هو عقد لم ينته.

وفي هذه الذكرى الأليمة نؤكد ان فلسطين حق اسلامي خالص وان  كل الإجراءات والوعود التي تنتقص من هذا الحق باطلة بموازين التاريخ والقانون الدولي،  وتدعو جمعية الأقصى باليمن كل احرار العالم افرادا ومؤسسات للعمل المشترك للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .

كما ونطالب المنظمات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام بكشف السجل الإجرامي للعصابات الصهيونية خلال فترة “الانتداب” لتظهر الحقائق التي غيبت على مدار العقود الماضية، وليرى العالم أن الكيان الصهيوني أُقيم على أشلاء الفلسطينيين الأبرياء وأنقاض ممتلكاتهم، وأن كل ما نراه اليوم من معاناة مستمرة للشعب الفلسطيني هي امتداد لجريمة احتلال فلسطين بتواطؤ بريطاني ودولي وإجرام صهيوني.

وتثمن جمعية الاقصى  جهود ابناء اليمن ومساندتهم المستمرة لإخوانهم في فلسطين رغم الوضع الصعب في اليمن حيث لايزال عطاء اهل اليمن يصل الى فلسطين.

جمعية الأقصى ـ اليمن

2/نوفمبر/ 2017م

أخبار الجمعية, القدس, بلاغ صحفي, ممّيز

في ذكرى احراق الأقصى “جمعية الأقصى اليمن” تدعو لدعم مشاريع التثبيت للمقدسيين

تحل علينا الذكرى الـ48 لإحراق المسجد الأقصى على وقع انتصار المقدسيين ومعهم أحرار الأمة على رغبة الاحتلال الإسرائيليّ الذي فشل في فرض وقائع احتلالية جديدة على المسجد الأقصى وروّاده في هبة باب الأسباط وإجبار المحتل على التراجع عن إجراءاته الأمنية التي كانت ستسهم بشكل مباشر في تهويد الأقصى وبسط سيطرته الكاملة عليه وهذا يؤكد حتمية هزيمة الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق النصر الكامل عليه واسترجاع الحقوق المسلوبة.

48 عاماً منذ ان امتدت ايدي الحقد اليهودي الى الأقصى لإحراقه ومنذ ذلك التاريخ لازالت النيران تشتعل عبر حملات شرسة تزيد وتيرتها من حين لآخر ، ما بين اقتحامات لأفراد من المستوطنين ثم تطورت  الى اقتحامه من قبل شخصيات ورموز يهودية دينية ، وسياسية مرورا بالاقتحامات الجماعية التي اصبحت بشكل يومي ، وقبل هذا وذاك حفر مئات الانفاق تحت اساساته بحثا عن سراب الهيكل المكذوب.

تلك النار التي كان اداة اشعالها اليهودي ’ مايكل دينس روهن ’ استطاع المقدسيون رغم الامكانات البسيطة والتآمر على الأقصى اطفائها ، لكن النار التي اشعلت في العام 1967 م لازالت تشتعل بل انها كل يوم تتسع رقعتها ويزيد خطرها.

ان الاقصى كان ولازال وسيظل يحتل مكانة عظيمة في نفس كل مسلم لأن المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء ، ولأنّ الأقصى أولى القبلتين إذ توجه المسلمون بصلاتهم نحوه بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام ، ولان فيه وفي اكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق.

وجمعية الأقصى تدعو كل الغيورين على مقدساتهم إلى الدفاع والنصرة للمسجد الأقصى المبارك من خلال التوعية بالأخطار التي تهدده وتقديم الدعم اللازم للمشاريع الخيرية في المسجد الأقصى والتي تسهم في دعم صمود المرابطين في ساحاته وتثبيتهم والتخفيف من معاناتهم ، ودعم مشاريع الجمعية في المسجد الاقصى والتي تتمثل في الاتي:

مشروع «البيارق» لشد الرحال إلى المسجد الأقصى .

مشروع افطار الصائم في المسجد الأقصى .

مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى.

مشروع السقيا في المسجد الأقصى.

مشروع صيانة ونظافة المسجد الأقصى  .

اغلاق الأقصى, المسجد الأقصى, بلاغ صحفي, ممّيز

“جمعية الاقصى ـ اليمن” امعان الاحتلال بغطرسته بحق الأقصى لن يوقفه الا موقف عربي موحد

نتابع في جمعية الاقصى بقلق بالغ الاعتداءات الظالمة على المسجد الأقصى وروّاده وحرّاسه في حملة استهداف لم يشهد لها المسجد مثيلًا منذ نحو خمسين عامًا.

ولأول مرة منذ 1969م  يقدم الاحتلال على اغلاقه تماما بوجه المصلين  ، ويمارس التنكيل والبطش بحقّ المصلين الذين أدّوا الصلوات بالقرب منه ، وفتّش كل مكاتب دائرة الأوقاف الكائنة في الأقصى وخرب بعض مرافق المسجد، واستولى على مفاتيح جميع أبواب المسجد، ونصب كاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية للتفتيش في أرجاء المسجد.

اننا نؤكد ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة لما لها من مكانة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ، كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية هي امتداد للقضية الفلسطينية عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

وأكدت الجمعية تمادي سلطات الاحتلال بانتهاكاتها اليومية الفاضحة للأقصى على مرأى العالم أجمع، مبينة أن نوايا حكومة الاحتلال اتضحت بالسيطرة الكاملة وفرض السيادة الصهيونية على المسجد، وتحويله إلى كنيس يؤدون فيه طقوسهم الدينية.

ولم تبدأ إجراءات الاحتلال ضدّ الأقصى منذ أيام فقط، إنما هي امتداد للتصعيد الممنهج الذي تشترك فيه جميع اجهزة الاحتلال بهدف فرض السيطرة على الأقصى وطمس الهوية الاسلامية والعربية من المدينة المقدسة.

وقد تكثفت موجات اقتحام الأقصى حتى بلغ عدد المتطرفين الذين اقتحموه خلال شهر يونيو الماضي ما يقرب من  1391 متطرفًا، مع ملاحظة أنّ جُلّ هذه الاقتحامات تمت في شهر رمضان بلا احترام لحرمة الشهر والمسجد، وقد رافق بعضَها استعمالُ مكبرات الصوت. وبلغ صلف المستوطنين الذين يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال أنْ أقدموا على تنفيذ عقد قِران داخل المسجد .

وعليه فالجمعية تؤكد الاتي:

اولاً: المسجد الأقصى تراث اسلامي ومكان مقدس للمسلمين لا سيادة اسرائيلية عليه.

ثانياً: نرفض نصب البوابات الإلكترونية الإسرائيلية على أبواب الأقصى أو أي إجراءات إسرائيلية أمنية بديلة عن البوابات، ونحذر من الالتفاف على مطالب المقدسيين والأمة.

ثالثاً: ندعو أهلنا في القدس وكل فلسطين وكل أبناء الأمة وأحرار العالم إلى مواجهة أي خطوات “إسرائيلية” تهدف إلى الانتقام من أهلنا في الأراضي المحتلة عام 1948، أو فرض واقع احتلالي جديد على الأقصى يصبح بموجبه الاحتلال هو الجهة الوحيدة المتحكمة بمصيره وشؤونه، وندعو الجميع إلى بذل كل الجهود واستثمار فرصة المشاعر المتأججة في نفوس أحرار الأمة للضغط على الاحتلال وكل من يدعمه لإجباره على رفع يده بالكامل عن الأقصى، وعدم التدخل في عمل دائرة الأوقاف الإسلامية، الجهة الحصرية المشرفة عليه”.

 

إنّ مصير المسجد الأقصى لا يحدده الاحتلال، بل يحدده موقف الأمة بكلّ مكوناتها ومستوياتها، وإنّ هذا الاحتلال الغاشم لهو أضعف من أن يقف في وجه موجة رفض عارمة تنطلق من كل أنحاء الأمة، وتوصل رسالة واضحة للاحتلال بأنّ أولى القبلتيْن، وثاني المساجد التي وضعت على الأرض، وثالث المساجد قدسية في العالم، ومسرى النبيّ محمدٍ عليه الصلاة والسلام، أبعد من أن يسيطر عليه الاحتلال ما دام في عروق أحرار الأمة دماء تنبض بالكرامة.

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, ممّيز

في يوم القدس العالمي.. جمعيـة الأقصى ـ اليمن تدعـو لدعم صمود ابناء مدينة القدس

دعت “جمعية الاقصى ـ اليمن ” ابناء الامة العربية والاسلامية إلى ضرورة دعم المرابطين في مدينة القدس والاقصى في ظل الهجمة الغير مسبوقة التي تتعرض لها المدينة المقدسة والمسجد الأقصى والذي يأتي بهدف طمس الهوية الاسلامية والعربية من المدينة ، وفي ظل استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى مع محاولات متكررة لأداء صلوات تلموديه فيه.

وأشارت الجمعية – في بلاغ صحفي – ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة لما لها من ثورة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ، كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية هي امتداد للقضية الفلسطينية عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

ان ما تتعرض له مدينة القدس  يهدف الى فصل القدس عن الضفة الغربية ، والاستفراد باهلها عبر فرض الضرائب الباهضة ومحاولة  تهجيرهم من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب  ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى من خلال تضافر جهود حفر الأنفاق أسفله، والسيطرة على معالمه الإسلامية من مساجد ومواقع وتحويلها إلى كنس ومراكز تهويدية، وكذلك فتح بواباته أمام سوائب المتطرفين والمستوطنين لتدنيسه، وبالنهاية السيطرة الكاملة عليه..

وفي ظل سياستها لتهويد المدينة المقدسة صادقت بلدية الاحتلال في القدس على ميزانية بلغت 7.3 مليار شيكل، عقب موافقة الحكومة على ضخّ 700 مليون شيكل ما يعادل (190 مليون دولار) لدعم الميزانية بهدف ’ تعزيز الهوية اليهودية لمدينة القدس’، وفق تعبير رئيس بلدية الاحتلال نير بركات، لطمس وجهها العربي والإسلامي.

وبحسب البلاغ فإن هذه المتغيرات والتحديات تأتي في الوقت الذي تحل علينا ذكرى يوم القدس العالمي ـ والذي يصادف الجمعة الاخيرة من شهر رمضان في كل عام ـ  لتذكرنا بواجب الوقوف والمساندة والتثبيت لأهلنا في القدس في وجه هذه الغطرسة الصهيونية.

وثمنت جمعية الاقصى جهود ابناء اليمن ومساندتهم المستمرة لإخوانهم المقدسيين رغم الوضع الصعب في اليمن حيث لايزال عطاء اهل اليمن يصل الى فلسطين عبر الجمعية فقد نفذت الجمعية في هذا العام مشروع افطار الصائم في ساحات المسجد الأقصى وفي قطاع غزة وكذا للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

بلاغ صحفي

“جمعية الأقصى ” دعوات اقتحام الأقصى من قبل منظمات الهيكل المزعوم مشبوهة

حذرت جمعية الأقصى ـ اليمن ـ في بلاغ صحفي ، من مواصلة “منظمات الهيكل

المزعوم” دعواتها لأنصارها من المستوطنين للمشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى المبارك بدءا من الخميس القادم، تمهيدًا لفعاليات كبرى لمناسبة عيد “الفصح” العبري منتصف الشهر الجاري.

 

واعتبرت الجمعية الاقتحامات اليومية لباحات الأقصى من قبل عشرات المستوطنين من المتطرفين وبحراسة قوات الاحتلال، جزء من مضي الاحتلال بمخططه القائم على تهويد المسجد، تمهيدًا للحلم اليهودي بإقامة “الهيكل” على أنقاضه.

 

ولفت البلاغ  إلى إصرار سلطات الاحتلال على انتهاك حرمة الأقصى، مطالبا المجتمع الدولي ممثلًا بالجمعية العامة ومنظمة التعاون الاسلامي بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته لأماكن العبادة، وإجباره على الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين.

 

وأكدت الجمعية تمادي سلطات الاحتلال بانتهاكاتها اليومية الفاضحة بين جدران الأقصى على مرأى العالم أجمع، مبينة أن النوايا باتت علنية وفاضحة لحكومة الاحتلال ومتطرفيها من المستوطنين بالسيطرة الكاملة على المسجد، وتحويله إلى كنيس يؤدون فيه طقوسهم الدينية.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال باتت على مشارف الانتهاء من تهويد الأقصى وإعلانه كنيس يهودي، فالمتحف أسفل المسجد، إضافة إلى مئات المخططات التهويدية التي تستهدف المسجد وكل ما هو عربي في القدس المحتلة ، وزيادة عدد المقتحمين وساعات الاقتحام اليومية.

وشددت في ختام البلاغ على أن “إسرائيل” تسعى إلى تهويد الأقصى من خلال تضافر جهود حفر الأنفاق أسفله، والسيطرة على معالمه الإسلامية من مساجد ومواقع وتحويلها إلى كنس ومراكز تهويدية، وكذلك فتح بواباته أمام سوائب المتطرفين والمستوطنين لتدنيسه، وبالنهاية السيطرة الكاملة عليه.

بلاغ صحفي

في ذكرى يوم الأرض جمعية الأقصى تدعو الى دعم مشاريع التثبيت والصمود لأهلنا في فلسطين

دعت جمعية الاقصى في بلاغ صحفي ابناء الامة الاسلامية لدعم اهلنا المرابطين في فلسطين في ظل الهجمة الغير مسبوقة التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين له مع محاولات متكررة لأداء صلوات تلمودية فيه، بالمقابل تقوم شرطة الاحتلال بمنع موظفي المسجد من اداء واجبهم وتعتقل العديد منهم، وتمنع عددا من حراس المسجد من دخوله ، الأمر الذي يأتي في سياق الاستهداف المستمر لدور موظفي الأوقاف في الأقصى.

وفي ظل سياستها لتهويد المدينة المقدسة صادقت بلدية بلدية الاحتلال في القدس على ميزانية بلغت 7.3 مليار شيكل، بعدما وافقت الحكومة على ضخّ 700 مليون شيكل (حوالي 190 مليون دولار) لدعم الميزانية بهدف “تعزيز الهوية اليهودية لمدينة القدس”، وفق تعبير رئيس بلدية الاحتلال نير بركات، لطمس وجهها العربي والإسلامي.

في ظل كل هذه المتغيرات والتحديات تحل علينا ذكرى يوم الارض لتذكرنا بواجب الوقوف والمساندة والتثبيت لأهلنا في القدس في وجه هذه الغطرسة الصهيونية.

يوم الأرض, يوم الانتفاضة الوطنية العارمة التي انفجرت في 30/3/1976 على شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية في جميع القرى والمدن والتجمعات العربية في فلسطين المحتلة منذ عام 1948م احتجاجا على التعسف الصهيوني وسياسة التمييز العنصري ومصادرة الأراضي التي تمارسها سلطات الكيان الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني الصامدين على أرض الوطن منذ عام 1948م وتحاول السلطات الإسرائيلية اقتلاعهم من أراضيهم وتمزيقهم إلى مجموعات صغيرة منعزلة والتضييق عليهم بمختلف الوسائل والأساليب القمعية .

وقد شارك في أحداث يوم الأرض الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1967م وبذلك أصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية ورمزا لوحدة الشعب الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر وسنوات الغربة والتمزق .

والسبب المباشر لأحداث يوم الأرض كان إقدام السلطات الإسرائيلية يوم 29/2/1976م على مصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل الأوسط منها قرى عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها لإقامة المزيد من المستعمرات الصهيونية في نطاق مخطط تهويد الجليل ومحاولة إفراغه من سكانه العرب الذين يشكلون نحو نصف مجموع السكان.

بلغت حصيلة أحداث يوم الأرض ستة من الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الآباء والأجداد وسقطوا دفاعا عن أرضهم وحقهم بالإضافة إلى حوالي 49جريحا ونحو 300معتقل وجرح من الإسرائيليين 20 شرطيا .