أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, حملات خيرية, ممّيز

تأكيد على الحقوق والثوابت “جمعية الأقصى ـ اليمن” تحيي ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

تحيي جمعية الأقصى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بحملة إعلامية للتذكير بقرار تقسيم فلسطين ومعاناة شعبه ونضاله المستمر ضد الاحتلال الصهيوني.



ويصادف اليوم العالمي يوم 29 /11 من كل عام ، ذكرى القرار الاممي 181 الذي صدر في العام 1947 بعد التصويت عليه من قبل الدول الاعضاء وكانت نتيجة التصويت (33 مع، 13 ضد، 10 ممتنع) والذي تبنى خطة تقسيم فلسطين القاضية بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى 3 كيانات ، دولة عربية وتقع على الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، ودولة يهودية، على السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل الربيع ، والجليل الشرقي بما في ذلك بحيرة طبريا وإصبع الجليل، والنقب وأم الرشراش أو ما يعرف بإيلات حاليا ومنطقة ثالثة تشمل القدس وبيت لحم والاراضي المجاورة، تحت وصاية دولية.

 


وتهدف الحملة التاكيد على ان “القضية الفلسطينية تبقى بوصلة الشعوب العربية والقضية الأولى حتى ينتصر الحق على الباطل وتقوم الدول الفلسطينية المستقلة الحرة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف”.

 


إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو يوم تعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني ، وهو يوم تجسيد الوحدة الوطنية دفاعاً عن هذه الحقوق، وهو يوم تأكيد إخلاص جماهير الامة لقيم الحرية والنضال التي ضحى من أجلها الآلاف من الشهداء والجرحى والألاف من المعتقلين في السجون الصهيونية.

 


ويأتي إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام وسط انشغال الشعوب العربية بشئونها الداخلية وما تعانيه من حروب وخلافات تعصف بالأمة وتشغلها عن المؤامرات والممارسات الخطيرة التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد فلسطين وشعبها ومقدساتها.

 


إننا ندعو شعوب العالم وخاصة شعوب أمتنا العربية والإسلامية أن تجعل من هذا اليوم، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني مناسبة لتصعيد تحركها الجماهيري من أجل دعم نضال شعب فلسطين وأهدافه العادلة والضغط على عواصم القرار الدولي من أجل دور فاعل للمجتمع الدولي نصرة لفلسطين.

 

وتدعو الجمعية أبناء اليمن للاستمرار في نصرة اخوانهم في فلسطين مادياً ومعنوياً لتعزيز نضال وصمود المحاصرين في قطاع غزة ومساندة المقدسيين في مواجهة التهويد الغير مسبوق لمدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

جمعية الأقصى ـ اليمن
الاثنين 12/11/2018م

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, حملات خيرية, غزة, ممّيز

جمعية الأقصى ـ اليمن تطلق حملة اغاثية لنصرة غزة

 

 

 

في ظل ما يتعرض له اخواننا في قطاع غزة من عدوان صهيوني غاشم وقصف مستمر  ما خلف عددا من الشهداء  والجرحى وتشريد العديد من الأسر من منازلها ، وتدمير للمنازل  ، تطلق جمعية الأقصى ـ اليمن الحملة الاغاثية العاجلة لنصرة غزة .

 

وقالت الجمعية أنه في ظل استمرار الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أهلنا وإخواننا الأبرياء والعزل في مناطق قطاع غزة في هذا الوقت بالذات وفي ظل استمرار الحصار الاقتصادي والإغلاق الأمني وسياسة الاجتياحات والتوغلات المستمرة ، والذي لا يرحم طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة والذي تمارسه قوات العدو الصهيوني بحق هذا الشعب ، وجب علينا ان نقف معهم في هذه الظروف العصيبة .

هذا ما يفرضه علينا ديننا الإسلامي (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) . نعم إن الواجب على الأمة أن تتجاوب مع غزة الأبية المحاصرة وأن تمدها بالنفس والمال وأن تقف بجوارها بكل قوة ، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا والمسلمون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

 

تأتي الحملة من  باب  الوفاء لهذه الدماء التي تراق ولهؤلاء الشهداء الذين يشيعون كل يوم ولهؤلاء الجرحى..

 

وناشدت الجمعية فاعلي الخير لمد يد العون والمساعدة إلى إخوان لهم في الدين والعقيدة والإنسانية وأبناء جلدتهم المنكوبين .

إن جمعية الأقصى تناديكم وتدعوكم لنصرة غزة الأبية نصرة لدينكم واستجابة لنداء إخوانكم ودعما لصمودهم فقد بذلوا الغالي والنفيس وضربوا أروع التضحيات وبذلوا أنفسهم وأموالهم بأنواع النصرة المختلفة كما عهدناها على شعب اليمن الذين هبواً لنجدة ونصرة إخوانهم على أرض فلسطين ورأينا مواقف غاية في التضحية والبذل والعطاء متحققاً بذلك نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه لأهل اليمن بأهل المدد رغم آلامه وظروفه الصعبة والحرب الطاحنة التي تمر بها اليمن.

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, للقدس عهد ووفاء, ممّيز

في يوم القدس العالمي.. جمعيـة الأقصى تدعو لدعم صمود ابناء مدينة القدس

دعت “جمعية الاقصى ـ اليمن ” ابناء الامة العربية والاسلامية إلى ضرورة دعم المرابطين في مدينة القدس والمسجد الاقصى في ظل الهجمة الغير مسبوقة التي تتعرض لها المدينة المقدسة والمسجد الأقصى والتي تأتي بهدف طمس الهوية الاسلامية والعربية من المدينة ، وفي ظل استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى مع محاولات متكررة لأداء صلوات تلموديه فيه.

وأشارت الجمعية – في بلاغ صحفي – ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة لما لها من قيمة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ، كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية.

فهي امتداد للقضية الفلسطينية عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

ان ما تتعرض له مدينة القدس  يهدف الى الاستفراد باهلها عبر سلسلة من الإجراءات  توجت تلك الاجراءات بنقل السفارة الأمريكية الى القدس مرورا بفرض الضرائب الباهظة ومحاولة  تهجيرهم من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب  ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى من خلال تضافر جهود حفر الأنفاق أسفله، والسيطرة على معالمه الإسلامية من مساجد ومواقع وتحويلها إلى كنس ومراكز تهويدية، وكذلك فتح بواباته أمام سوائب المتطرفين والمستوطنين لتدنيسه، وبالنهاية السيطرة الكاملة عليه..

وفي ظل سياستها لتهويد المدينة المقدسة صادقت بلدية الاحتلال في القدس على ميزانية بلغت 7.3 مليار شيكل، عقب موافقة الحكومة على ضخّ 700 مليون شيكل ما يعادل (190 مليون دولار) لدعم الميزانية بهدف ’ تعزيز الهوية اليهودية لمدينة القدس’، وفق تعبير رئيس بلدية الاحتلال نير بركات، لطمس وجهها العربي والإسلامي.

وبحسب البلاغ فإن هذه المتغيرات والتحديات تأتي في الوقت الذي تحل علينا ذكرى يوم القدس العالمي ـ والذي يصادف الجمعة الاخيرة من شهر رمضان في كل عام ـ  لتذكرنا بواجب الوقوف والمساندة والتثبيت لأهلنا في القدس في وجه هذه الغطرسة الصهيونية.

وثمنت جمعية الاقصى جهود ابناء اليمن ومساندتهم المستمرة لإخوانهم المقدسيين رغم الوضع الصعب في اليمن حيث لايزال عطاء اهل اليمن يصل الى فلسطين عبر الجمعية فقد نفذت الجمعية في هذا العام مشروع افطار الصائم في ساحات المسجد الأقصى وفي قطاع غزة وكذا في الضفة الغربية ومخيمات الشتات.

أخبار الجمعية, القدس, القدس عاصمة فلسطين, بلاغ صحفي, ممّيز

“جمعية الأقصى ـ اليمن” أيّ قرار يستهدف تزوير هوية القدس سيكون مصيره الفشل

قال تعالى : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء:1]

اننا نؤكد ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة لما لها من مكانة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ، كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية فهي امتداد للقضية الفلسطينية عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

 

إنّ نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لا يعني إجراءً إداريًّا أو دبلوماسيًّا عابرًا بل هو موقف سياسيّ يعني اعتراف أمريكا بشرعيّة الاحتلال على القدس، ومن هذه الزاوية ننظر إليه على أنه عدوان مباشر وسافر على واحدة من أقدس مقدسات الأمة، ومساس بكرامتها، وعقيدتها، وشرفها، وحقوقها، وهو عدوان على كل عربيّ ومسلم وحرّ في هذا العالم وعلى الإدارة الأمريكية أنْ تدرك أنها بمثل هذه المغامرات السياسية الجائرة تضع نفسها في مواجهة مليارَي مسلم في العالم ومثلهم من أحرار البشرية.

وعليه فإننا في جمعية الأقصى نؤكد على :

ان مدينة القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية ، ولا يمكن لأية إجراءات من أي طرف أن تغير من واقع المدينة أو أن تنتقص من حق الفلسطينيين في استرجاع أراضيهم المحتلة وعلى رأسها مدينة القدس.

واننا لندعو أبناء الأمة عامة وابناء الشعب  الفلسطيني في الداخل والشتات للتصدي للهجمة الشرسة على مدينة القدس بكافة الوسائل المشروعة، كما ندعو شعوب العالم الحر للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني في الحرية والتحرر من الاحتلال والحفاظ على مدينة القدس بمكوناتها الدينية والقومية والثقافية والتاريخية.

إنّ مصير مدينة القدس لا يحدده الأمريكان ولا الاحتلال، بل يحدده موقف الأمة بكلّ مكوناتها ومستوياتها، وإنّ هذا الاحتلال الغاشم لهو أضعف من أن يقف في وجه موجة رفض عارمة تنطلق من كل أنحاء العالم، وتوصل رسالة واضحة للاحتلال بأنّ مسرى النبيّ محمدٍ صلى الله عليه وعلى آلة ، أبعد من أن يسيطر عليه الاحتلال ما دام في عروق أحرار الأمة دماء تنبض بالكرامة.

 

وختاماً: ندعو شعوب أمتنا الحية الى التفاعل الإيجابي ، والضغط الفعَّال على أصحاب القرار في بلادنا العربية والإسلامية ؛ لاتخاذ الخطوات الواجب اتخاذها نحو القدس وفلسطين.

وندعوا أبناء الشعب اليمني ـ رغم ظروفه الصعبة ـ ان يقف الى جانب اخوانه في فلسطين بالدعم والتأييد بكل الوسائل عبر جمعية الأقصى التي تتواجد بمشاريع مختلفة في كل فلسطين والتي تطلق حملتها الرمضانية السنوية تحت شعار ” للقدس .. عهدٌ ووفاء”.

 

ونؤكد ان أيّ قرار أمريكيّ يستهدف تزوير هوية القدس سيكون مصيره الفشل، وسيثبت الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية والإسلامية بأنّ القدس ستبقى قبلة الأحرار، وصخرة الحقّ التي يتكسّر عليها كل استعمار ، وكل احتلال.

 

 

 

الاثنين   14/5/2018

اليمن – صنعاء

 

أخبار الجمعية, القدس عاصمة فلسطين, بلاغ صحفي, للقدس عهد ووفاء, ممّيز

تحت شعار: للقدس عهدٌ ووفاء … “جمعية الأقصى ـ اليمن” تطلق مشاريعها الرمضانية لعام 1439هـ

تدشن جمعية الأقصى خلال شهر رمضان الكريم حملة “للقدس عهدٌ ووفاء” في ظل هجمة هي الأشد على المدينة المقدسة فالاستيطان في القدس يجري على قدمٍ وساق، ويقابله العجز العربي الإسلامي عن فعل أي شيء يمكن أن يوقفه عند حد؛ فللموقف العربي الإسلامي قدم تراوح مكانها، وساق حائرة لا تدري إن هي تقود القدم إلى أمام أم إلى وراء.

وإجراءات نقل السفارة الأميركية قيد التنفيذ، وربما يتبع ذلك نقل سفارات أخرى اعتادت دولها أن تذعن لأي طلب أميركي أو أية إملاءات دبلوماسية يمكن أن تمليها الإدارة الأميركية، ولو بعد حين من التردد الذي سيجعل تلك الدول الخانعة تنقل سفاراتها إلى القدس على استحياء.

وتؤكد الجمعية على أهمية استمرار الدعم اليمني للأشقاء في فلسطين رغم الظروف الصعبة التي تمر بنا في ارض اليمن سعيا منا، للتخفيف من معاناة اخواننا في فلسطين، وللإسهام في تثبيت قوافل الرباط المقدسية التي تدافع عن حرمة المسجد الأقصى وكالةً عن الأمة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ التصعيد الصهيوني غير المسبوق بالانتهاك شبه المستمر لقدسية المسجد الأقصى وباحاته الشريفة.

وتدعو الجمعية رجال الخير من التجار ورجال المال والأعمال من أبناء الشعب اليمني للمبادرة في دعم الحملة لتوفير الدعم المطلوب للأيتام والأسر الفلسطينية الفقيرة وأهالي الأسرى والمعتقلين بشكلٍ مبكّر، لأن التأخّر يفاقم من معاناتهم جرّاء سياسة الحصار والتضييق التي تمارسها سلطة الاحتلال.

ونؤكد في الجمعية أن دعم الشعب الفلسطيني في شهر رمضان يعيد الربيع إلى قلوب الصائمين والفرح إلى نفوس المحتاجين والبسمة إلى شفاه الصامدين الصابرين.

ومن المشاريع الرمضانية التي تعتزم تنفيذها الطرود الغذائية و توزيع زكاة الفطر وإفطار الصائم والوجبات الجاهزة بالإضافة إلى كسوة العيد والهدايا العيدية والقسائم الشرائية .

أخبار الجمعية, أخبار القضية, الأسرى, بلاغ صحفي, ممّيز

في يوم الأسير الفلسطيني جمعية الأقصى تدعو الى وقفة عربية اسلامية جادة لنصرة اكثر من 6500 أسير فلسطيني بينهم 62 امرأةً و 350 طفل

طالبت جمعية الاقصى كافة الدول المؤمنة بالحرية وقضايا حقوق الانسان والجهات الدولية المعنية بالعمل الجاد من أجل توفير نظام حماية دولي للأسرى الفلسطينيين يضع حداً فورياً للانتهاكات الإسرائيلية حيالهم.

واكدت الجمعية في  يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق الـ 17/4 من كل عام ، على أنه لا يمكن تصنيف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى إلا ضمن جرائم الحرب التي تستدعي الملاحقة والمساءلة أمام العدالة الدولية.

 

وأدانت الجمعية كافة الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والوحدات الخاصة التابعة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، واعتبرت ذلك في سياق ممارسات التمييز العنصري التي تمارسها هذه السلطات وأذرعها المختلفة بحق الفلسطينيين.

وطالبت المجتمع الدولي ممثلاً بدوله وهيئاته بالضغط على “الكيان الصهيوني” من أجل تسهيل مهمة فريق تحقيق لتقصي ظروف المعتقلات والأسرى الفلسطينيين ، خاصة وأن الأسرى يشرعون بإضراب جديد عن الطعام لمواجهة السياسات والانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لأبسط حقوقهم، معبرة عن تقديرها واعتزازها بنضالات هؤلاء الأسرى وتضحياتهم.

 

ودعا البيان كافة المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني العربية والدولية، وخاصة المؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤوليتها والقيام بدورها وفق اختصاصها ومبادئها السامية التي تعتنقها في فضح الممارسات الاسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، واتخاذ ما يقتضيه الحال بتوفير الحماية لهم كأسرى حرب طبقاً للمواقف والقوانين الدولية.

الثلاثاء

17/4/2018

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين, بلاغ صحفي

مقتطفات من بلاغ الجمعية “حول نقل سفارة امريكا الى القدس”

مقتطفات من بلاغ الجمعية “حول نقل سفارة امريكا الى القدس”

اننا نؤكد ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة لما لها من مكانة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ، كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية هي امتداد للقضية الفلسطينية عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

 

 


إنّ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لا يعني إجراءً إداريًّا أو دبلوماسيًّا عابرًا بل هو موقف سياسيّ يعني اعتراف أمريكا بشرعيّة الاحتلال على القدس، ومن هذه الزاوية ننظر إليه على أنه عدوان مباشر وسافر على واحدة من أقدس مقدسات الأمة، ومساس بكرامتها، وعقيدتها، وشرفها، وحقوقها، وهو عدوان على كل عربيّ ومسلم وحرّ في هذا العالم وعلى الإدارة الأمريكية أنْ تدرك أنها بمثل هذه المغامرات السياسية الجائرة تضع نفسها في مواجهة مليارَي مسلم في العالم ومثلهم من أحرار البشرية.

 

 


ان مدينة القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية ، ولا يمكن لأية إجراءات من أي طرف أن تغير من واقع المدينة أو أن تنتقص من حق الفلسطينيين في استرجاع أراضيهم المحتلة وعلى رأسها مدينة القدس.

أخبار الجمعية, القدس, القدس عاصمة فلسطين, بلاغ صحفي, ممّيز

“جمعية الأقصى ـ اليمن” قرار نقل السفارة الأمريكية الى القدس باطل شرعاً وقانوناً وتدعو جماهير الأمة للوقوف ضده

قال تعالى : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء:1].

اننا نؤكد ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة لما لها من مكانة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ، كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية هي امتداد للقضية الفلسطينية عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

وفي العام 1995 صدر قانون عن الكونجرس الأمريكي يطالب الرئيس بنقل سفارة أمريكا إلى القدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة موحّدة للاحتلال الإسرائيليّ، ولكنّ القانون نفسه فسح مجالًا للرئيس الأمريكي بتأجيل تنفيذه مراعاة للمصالح الأمنية القومية الأمريكيّة في إقرار ضمنيّ من الكونجرس بأنّ تطبيق مثل هكذا قانون من شأنه أنْ يعرّض مصالح أمريكا للخطر بالنظر إلى حساسيّة موضوع القدس لدى العرب والمسلمين في كل العالم.

ومنذ ذلك التاريخ دأب رؤساء أمريكا على التوقيع على مذكرة تقضي بتأجيل تنفيذ القانون مدة ستة أشهر لتتكرر لازمة التأجيل حتى يومنا هذا.

ومع مجيء دونالد ترمب إلى سدة الرئاسة الأمريكية مطلع عام 2017 بدا أكثر جدية في تنفيذ وعوده الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وبالفعل ففي خطابه الأربعاء 6/12/2017م  أعلن اعتراف بلاده بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”، مضيفا أنه وجه وزارة الخارجية الأمريكية “كي تعمل على نقل مبنى السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس”.

وجاء إعلان ترمب في كلمة مباشرة ألقاها في واشنطن، قال فيها إن مدينة القدس هي قلب واحدة من انجح الديمقراطيات في العالم”، حسب تعبيره.

إنّ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لا يعني إجراءً إداريًّا أو دبلوماسيًّا عابرًا بل هو موقف سياسيّ يعني اعتراف أمريكا بشرعيّة الاحتلال على القدس، ومن هذه الزاوية ننظر إليه على أنه عدوان مباشر وسافر على واحدة من أقدس مقدسات الأمة، ومساس بكرامتها، وعقيدتها، وشرفها، وحقوقها، وهو عدوان على كل عربيّ ومسلم وحرّ في هذا العالم وعلى الإدارة الأمريكية أنْ تدرك أنها بمثل هذه المغامرات السياسية الجائرة تضع نفسها في مواجهة مليارَي مسلم في العالم ومثلهم من أحرار البشرية.

 

وعليه فإننا في جمعية الأقصى نؤكد على :

ان مدينة القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية ، ولا يمكن لأية إجراءات من أي طرف أن تغير من واقع المدينة أو أن تنتقص من حق الفلسطينيين في استرجاع أراضيهم المحتلة وعلى رأسها مدينة القدس.

واننا لندعو أبناء الأمة عامة وابناء الشعب  الفلسطيني في الداخل والشتات للتصدي إلى الهجمة الشرسة على مدينة القدس بكافة الوسائل المشروعة، كما ندعو شعوب العالم الحر للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني في الحرية والتحرر من الاحتلال والحفاظ على مدينة القدس بمكوناتها الدينية والقومية والثقافية والتاريخية.

إنّ مصير مدينة القدس لا يحدده الأمريكان ولا الاحتلال، بل يحدده موقف الأمة بكلّ مكوناتها ومستوياتها، وإنّ هذا الاحتلال الغاشم لهو أضعف من أن يقف في وجه موجة رفض عارمة تنطلق من كل أنحاء الأمة، وتوصل رسالة واضحة للاحتلال بأنّ مسرى النبيّ محمدٍ صلى الله عليه وعلى آلة ، أبعد من أن يسيطر عليه الاحتلال ما دام في عروق أحرار الأمة دماء تنبض بالكرامة.

وختاماً: ندعو شعوب أمتنا الحية الى التفاعل الإيجابي ، والضغط الفعَّال على أصحاب القرار في بلادنا العربية والإسلامية ؛ لاتخاذ الخطوات الواجب اتخاذها نحو القدس وفلسطين.

ونؤكد ان أيّ قرار أمريكيّ يستهدف تزوير هوية القدس سيكون مصيره الفشل، وسيثبت الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية والإسلامية بأنّ القدس ستبقى قبلة الأحرار، وصخرة الحقّ التي يتكسّر عليها كل استعمار ، وكل احتلال.

 

الخميس

7/12/2017

اليمن – صنعاء