أخبار القضية, القدس, مؤتمرات

انطلاق مؤتمر شبابي دولي بعنوان “لأجلك يا مدينة السلام” بإسطنبول

انطلقت أمس السبت، فعاليات مؤتمر “لأجلك يا مدينة السلام”، نصرةً لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، بمشاركة شخصيات من دول عربية وإسلامية، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

وينظم المؤتمر، “الائتلاف العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية لنصرة القدس وفلسطين”، بالتعاون مع مؤسسة “شباب الأناضول” (تركية غير حكومية).

ويشارك في المؤتمر نحو 300 شخص يمثلون أكثر من 30 دولة عربية وإسلامية، بالإضافة إلى عشرات الناشطين الأتراك في خدمة القضية الفلسطينية.

ويهدف المؤتمر  إلى تنسيق الجهود لدعم صمود الطلبة المقدسيين والفلسطينيين لمواجهة الاحتلال، وجعل القضية الفلسطينية حاضرةً في العقل الطلابي والشبابي، حسب المنظمين.

وخلال الكلمة الافتتاحية، قال أسامة حمدان، ممثل العلاقات الخارجية بحركة “حماس“، إن “الاحتلال صنع مصطلح جديد هو الإرهاب، وأصبح كل من يعادي الكيان الصهيوني إرهابي”.

وأضاف “معادلة الإرهاب كانت جزءاً من تفكيك إرادة الأمة من أجل فلسطين، وصار الكثير من أبناء أمتنا اليوم يتحاشون الحديث عن القضية الفلسطينية خوفاً من أن يتهموا بالإرهاب”.

وأبرز حمدان، أن “الكيان الصهيوني عمل على عدم نهضة الأمة الإسلامية، لمعرفته بأن نهضتها تعني انتهاءه، وهو يعمل على تنويع الصراع إلى طائفي وعرقي كي لا تنهض الأمة”.

وأكّد على ضرورة أن “تظل راية الجهاد مرفوعةً في فلسطين، وأن يرفعها أبناؤها، لأن أهل القدس يصمدون ويدافعون عن المسجد الأقصى بكل ما أوتوا من قوة”.

من جانبه، رأى الأب مانويل مسلم، رئيس كنيسة “اللاتين” في غزة سابقاً، أن “الكيان الصهيوني استطاع أن يكبل أيدي منظمة التحرير (تضم معظم الفصائل الفلسطينية) بعد اتفاقية أوسلو (المبرمة عام 1993) والاعتراف بدولة (إسرائيل) والتنسيق الأمني”.

وشدّد على أن “فلسطين قضية أزلية رغماً عن أنف الصهاينة، وتاريخ فلسطين لا يعرف إلا الفلسطينيين شعباً له فقط، وفلسطين لا تغير هويتها لكي تصبح (إسرائيل)، وفلسطين ليست إلا عربية، والقدس كذلك، هويةً وحضارةً وتاريخاً”.

وقال “مسلم” في كلمة مسجلة له بالمؤتمر، إن “شعب فلسطين سيدوس على اتفاقية أوسلو ووعد بلفور وجميع ألاعيب أمريكا، وهذه الأرض (يقصد فلسطين) ستفترس كل الغرباء، كلنا فلسطينيون لأجل فلسطين، ووجودنا من وجودها، وليست لنا وطن بديلٌ عنها”.

وفي كلمة باسم “الائتلاف”، قال منير سعيد، إن “الصهاينة يستغلون ما يحدث في الأمة اليوم من فرقة في بلادنا، لذلك فإن الأيام الماضية كانوا يحاربون المقاومة ويحاصرونها، عبر مشاركة صهيونية مباشرة، واليوم يحاصرون من يدعم المقاومة ويؤيدها”.

يشار إلى أن “الائتلاف العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية لنصرة القدس وفلسطين” تأسس عام 2013، بهدف التعاون مع الآخرين على أساس قاعدة من الاحترام والتقدير لنصرة القضية الفلسطينية، حسب الموقع الرسمي للائتلاف.

ترك برس

//////////////////////////////

انطلق في مدينة إسطنبول التركية المؤتمر الثاني للائتلاف العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية لنصرة القدس وفلسطين تحت عنوان “لأجلك يا مدينة السلام”.

وتستمر فعاليات المؤتمر التي بدأت أمس السبت وينظمها الائتلاف برعاية مؤسسة “شباب الأناضول” حتى العاشر من يوليو الجاري، بمشاركة ائتلافات وتجمعات طلابية بعدد من دول العالم.

وشارك بافتتاح المؤتمر شخصيات ناشطة في مجال العمل لمدينة القدس، من بينها راعي كنيسة اللاتين في غزة وعضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات الأب مانويل مسلم، نائب رئيس حركة النهضة التونسية الشيخ عبد الفتاح مورو، والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان والإعلامي في قناة الجزيرة عبد الصمد ناصر وآخرون.

ووفقًا لمنظمي المؤتمر، فإن أكثر من 300 ناشط يمثلون ستين مؤسسة شبابية وطلابية من ثلاثين دولة يشاركون في المؤتمر الذي يعد بذلك واحدًا من أكبر الفعاليات الشبابية العالمية العاملة لمدينة القدس.

وأكد المتحدثون في الكلمات الافتتاحية على ضرورة طرق كافة الأبواب التي تمنح الفلسطينيين القدرة على الصمود والدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية خاصة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

وتطرقوا إلى تداعيات أزمات الشرق الأوسط على القضية الفلسطينية، ومستقبل الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، ودور الشباب في العمل للحفاظ على الهوية الإسلامية للمدينة المقدسة.

وقال عضو مجلس العلاقات الدولية بجمعية شباب الأناضول، نائب رئيس الائتلاف العالمي للمنظمات الطلابية والشبابية لنصرة القدس وفلسطين محمود تملي إن الاهتمام الشبابي العالمي بالقدس وفلسطين يرجع إلى كونها القضية الوحيدة التي ما زالت تجمع المسلمين على صعيد واحد.

وأوضح الناشط التركي “للجزيرة نت” أن مركزية القضية الفلسطينية في وعي الأمة الإسلامية تمثل الدافع الأساسي للعمل على تجميع الجهود والطاقات الشبابية، متعهدًا بأن يواصل “شباب الأناضول” نشاطهم في كل عمل يساهم في تحرير المسجد الأقصى.

وبحسب النشطاء والمسؤولين بالائتلاف الشبابي، فإن المؤتمر يسعى إلى تنسيق الجهود لدعم صمود المقدسيين والفلسطينيين لمواجهة الاحتلال، وتثبيت القضية الفلسطينية في الوعي الطلابي والشبابي حول العالم.

بدوره، قال الأمين العام للائتلاف رشدي الخولي “للجزيرة نت” إن المؤتمر يهدف إلى التوسع البشري في دعم القدس عبر زيادة أعداد الأعضاء والعاملين من الشباب والطلبة لأجل قضية القدس وفلسطين من مختلف الاتجاهات والمشارب.

وأكد أن المؤتمر يرمي كذلك إلى التركيز على العمل الإعلامي، وخاصة عبر الإعلام الجديد الذي تنشط فيه قطاعات واسعة ومبدعة من شباب الأمة الإسلامية في دعم قضية القدس، كما يهدف إلى تعبئة الأمة وتوعيتها بضرورة العمل لأجل فلسطين رغم انشغالاتها بقضاياها القُطرية والمحلية.

ولفت إلى أن زيادة فاعلية الائتلاف وحيويته في خدمة قضية القدس وفلسطين في شتى المجالات واستثمار الطاقات الشبابية والطلابية لتحقيق ذلك يمثلان أهم منجزات المؤتمر التي يجري العمل على الإعلان عنها في البيان الختامي.

ويشهد المؤتمر تقديم ندوات سياسية حول واقع المدينة المقدسة ومستقبلها في ظل المساعي الإسرائيلية لطمس هويتها، وعن مستجدات القضية الفلسطينية في ضوء الأوضاع الإقليمية.

من جهته، قال الناشط الشبابي الفلسطيني في بريطانيا بلال أبو جعفر “للجزيرة نت” إن المؤتمر يمثل فرصة لإعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية التي تراجعت على سلم الأولويات مؤخرًا تحت وطء أزمات الشرق الأوسط المتعاقبة.

وأوضح أن الشباب والطلاب العاملين للقدس قادرون على تحويل أنظار العالم مجددًا للقضية الفلسطينية باعتبارها مفتاحا لحل كافة أزمات المنطقة، لكن ذلك يتطلب بداية أن تتوحد جهودهم وتلتقي في إطار خطط وبرامج عمل كالتي يسهم المؤتمر في بنائها وتطويرها.

ورأى  أن للطلبة والشباب الفلسطينيين بالخارج دورًا كبيرًا في تعزيز الثقافة بالقضية الفلسطينية ورفع الوعي بها، خاصة أن قطاع الشباب هو أكثر الشرائح انفتاحًا على الثقافات الأخرى، ولكونهم يتمتعون بمهارات تكنولوجية ومعرفية تؤهلهم لممارسة عمليات اتصال فاعل ومؤثر يخدم قضيتهم.

أخبار القضية, القدس, تقارير

القدس في مشاريع التسوية

شكلت قضية القدس بما تمثله من الحقوق والثوابت والمقدسات، عقدة غليظة وعقبة أساسية أمام أي حل سياسي مع دولة الاحتلال، ولكن لا نبالغ اليوم إذا قلنا أن القدس -جوهر الصراع مع الاحتلال-عرضة مع غيرها من الثوابت للتنازل والتفريط، ولعل استعراض قضية القدس في مشاريع التسوية، يبين بوضوح خطورة ما يمكن أن تؤول إليه المفاوضات وما سيكون عليه مصير القدس مستقبلاً، خاصة أن اللاعبين الأساسيين تتقاطع رؤاهم في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أياً كان الثمن.

القدس في اتفاقية كامب ديفيد 1979: استندت المباحثات المصرية الإسرائيلية على قرار مجلس الأمن 242، ولكن لم يرد في الاتفاقية أي إشارة لموضوع القدس، وكان موقف الولايات المتحدة داعمًا للموقف الإسرائيلي الداعي لتأجيل المفاوضات حول القدس الشرقية وعدم إدراجها ضمن المناطق الفلسطينية المنوي تطبيق الحكم الذاتي فيها.

القدس في معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية: نصت المادة التاسعة أن تحترم “إسرائيل” الدور الخاص للأردن في الأماكن الإسلامية المقدسة المقدسة في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستولي “إسرائيل” أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن.

القدس في اتفاقية أوسلو: خلا اتفاق أوسلو من أية نصوص إلزامية تلزم الطرف الإسرائيلي بخصوص القدس، ولم يتم تحديد ماهية القدس القابلة للتفاوض في محادثات الحل النهائي، واعتبر الطرف الفلسطيني أن المفاوضات ستتم على السيادة السياسية على القدس الشرقية بما فيها السيادة على الحرم، في حين تبين أن “إسرائيل” تنوي التفاوض على إدارة المقدسات الدينية فقط.

القدس في محادثات بيلين – أبو مازن 1995: مباحثات رعتها السويد وتضمنت تفاهمات حول عدة قضايا بما فيها القدس، حيث سيعمل على توسيع حدود القدس بشكل واسع ويقام مجلس بلدي أعلى للقدس الكبرى وسيضم الجزء الشرقي من المدينة العيزرية وأبو ديس وسيطلق عليها اسم القدس، بينما يضم الجزء الآخر من القدس عاصمة “إسرائيل”، أما الأماكن المقدسة فسيعلن عن الحرم القدسي كمنطقة ذات حصانة وتحت السيطرة الفلسطينية.

القدس في مفاوضات كامب ديفيد 2000: مفاوضات برعاية أمريكية بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، وأصر الجانب الإسرائيلي في المفاوضات على أن القدس عاصمة موحدة “لإسرائيل” وعلى نوع من السيادة على حرم المسجد الأقصى الذي يسمونه المعبد الهيكل، وكانت مقترحات أن تكون سيادة يهودية على الأرض تحت المسجد الأقصى، أو بالاشتراك مع المسلمين بجزء من حرمه أو حتى ببناء المعبد اليهودي على أعمدة عالية فوقه، وأصرت السلطة على السيادة على القدس الشرقية وأن تكون القدس مدينة مفتوحة وعاصمة للدولتين.

القدس ضمن مقترح بيل كلينتون 2000: بسبب انهيار المفاوضات السابقة اقترح الرئيس الأمريكي مشروع قضية القدس كمبدأ عام على أن المناطق الآهلة بالسكان العرب هي مناطق فلسطينية، والمناطق الآهلة باليهود هي مناطق إسرائيلية، وضمان رقابة فعلية للفلسطينيين على المسجد الأقصى مع احترام معتقدات اليهود، كما طرح اقتراحين: تمثل الأول في سيادة فلسطينية على الحرم وسيادة إسرائيلية على حائط البراق وسيادة على المجال المقدس لدى اليهود، والآخر سيادة فلسطينية على الحرم وإسرائيلية على حائط البراق وتقاسم السيادة على مسألة الحفريات تحت الحرم وخلف حائط البراق.

 

إعداد: محمد أبو طربوش

خاص موقع مدينة القدس

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

260 وحدة استيطانية جديدة بالقدس

 

قالت أسبوعية “يروشاليم” العبرية: إن مخططاً غير مألوف قدمته مستوطنة “بسغات زئيف” إلى بلدية الاحتلال في القدس المحتلة الأسبوع الماضي ينص على إقامة أربعة أبراج سكنية، وذلك قرب مسار القطار الخفيف.

وبحسب المخطط؛ فإن الأبراج ستقام بارتفاع سبعة عشر طابقاً بما يضمن توفير ٢٦٠ وحدة استيطانية، كما يتضمن المخطط إقامة مبنى يضم محال تجارية في الطوابق الأولى ومكاتب شركات في الطوابق الأخرى.

وتشير الصحيفة إلى أن المخطط أعده المهندس يغال ليفي بني مئير تورجمان، رئيس اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، وهو ما يعني إمكانية تنفيذه على الفور دون أي عقبات.

ويعدّ المخطط غير عادي، كما تقول الصحيفة، وذلك لأنه يتضمن مكاتب، الأمر غير المألوف في الضواحي، ويتوافق هذا المخطط مع مناطق أقرب إلى مراكز المدن، وهو ما قد يكون بداية تعزيز الاستيطان في منطقة “بسغات زئيف” لتحويلها إلى أشبه ما يكون لمركز تجمع استيطاني ضخم.

ويأتي هذا المخطط في أعقاب اتخاذ قرار بزيادة نسبة البناء من على جانبي مسار القطار الخفيف، وكانت “اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء” التابعة للاحتلال، قد صادقت على ذلك في شهر تموز الماضي.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المخططات سمحت بزيادة نسبة البناء بحوالي ٢٤٠٪ في الأراضي التي تقل مساحتها عن دونم، كما سمحت بإقامة مبانٍ بارتفاع ١٢ طابقا، أما الأراضي التي تزيد مساحتها عن دونم فإن نسبة البناء فيها تكون ٣٢٠٪، ويسمح بإقامة مبانٍ بارتفاع ١٨ طابقا، وهو ما يعني تعزيزًا للاستيطان بهذه المناطق بشكل كبير، والاعتماد على البناء الرأسي أكثر من الأفقي.

أخبار القضية, المقاطعة

البرلمان الإسباني يقرّ الحق في الدعوة إلى مقاطعة “اسرائيل”

أقرّ البرلمان الإسبانيّ بالإجماع مقترحاً يعترف بالحق في الدعوة إلى مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، باعتبارها حقاً يكفله القانون وتندرج في إطار حرية التعبير والتجمع.

وصرح الائتلاف البرلماني التقدمي الذي قدم المشروع للبرلمان “يونيدوس بوديموس”، أنّ لجنة التعاون الدولي في البرلمان الإسباني وافقت بالإجماع في 27 يونيو / حزيران على اقتراح قدمه الائتلاف الداعم للدفاع المشروع عن حقوق الإنسان.

ويدعو الاقتراح الحكومة إلى “الاعتراف بحق نشطاء حقوق الإنسان في الانخراط في أنشطة قانونية وسلمية يحميها الحق في حرية التعبير والتجمع، مثل الحق في الترويج لحملات مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS).

وأضاف الائتلاف في تصريح على موقعه الرسمي أن: “هذه الموافقة تعني أنه على الحكومة الإسبانية أن تلتزم بهذه الحقوق وأن تصدّ المضايقات التي يتعرض لها النشطاء الذين يحتجون وبشكل قانوني وسلمي ضد انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين، سواء كانوا في إسبانيا أو في البلاد الأخرى.

وبهذا الانتصار تنضم إسبانيا لأصوات عدة اعترفت بالحق في الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل مثل نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني”، وحكومات ايرلندا وهولندا والسويد”، حسبما أكدت حركة المقاطعة.

من جهتها، قالت منسقة الحملات الدولية في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة “إسرائيل” (BNC)، آنا سانشيز: “إنّ هذا انتصار عظيم لكل من يتبع ضميره ويشاركون في حركة مقاطعة إسرائيل من أجل الحقوق الفلسطينية. .

وأضافت “أن حملات حركة الـ(BDS) في نمو مستمر في جميع أنحاء العالم بالتزامن مع المواقف الرسمية الأوروبية والأمريكية الداعمة لحق مواطنيها في المشاركة في حركة المقاطعة من أجل تحصيل حقوق الشعب الفلسطيني”.

وذكرت أن “مقاطعة جميع الكيانات المتواطئة مع الاحتلال العسكري الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري محمية قانونياً وضرورية أخلاقياً، تماماً كما كانت المقاطعة الدولية للفصل العنصري في جنوب أفريقيا.”

وحول مرور 50 عاماً على الاحتلال الإسرائيلي وأكثر من 70 عاماً من عمليات التهجير والتطهير العرقي، قالت سانشيز: “لقد طفح الكيل، ففي الواقع تنتهك العديد من العمليات التجارية مع إسرائيل القانون الدولي. ولكنه من المشجع أن نرى دعم حقوق الإنسان الفلسطيني ينمو في إسبانيا، كما يعبّر هذا الحكم البرلماني عن الدعم الشعبي المتزايد لحركة ال(BDS).”

وتعدّ هذه المرة الثانية، خلال فترة وجيزة، التي تؤكد فيها المؤسسات الرسمية في إسبانيا على الحق في المقاطعة، إذ أكد وزير الخارجية الإسباني في إبريل/نيسان أنّ الحق في الدعوة إلى المقاطعة تضامناً مع النضال الفلسطيني هو حق تكفله قوانين حرية التعبير.

ويأتي ذلك في أعقاب تصويت مجلس مدينة برشلونة لإنهاء التواطؤ مع الاحتلال العسكري الإسرائيلي وبناء المستعمرات، فضلاً عن إعلان عشرات المدن الإسبانية على مدار العام الماضي عن أنها “خالية من الفصل العنصري الإسرائيلي”. وبذلك، تنضم هذه الجهود إلى شبكة تضم أكثر من 70 مؤسسة إسبانية عامة، منها مجالس المقاطعات وبرلمان، اتخذت موقفاً ضد نظام التمييز العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي.

يذكر أنه في كانون الأول / ديسمبر من عام 2016، صدرت عريضة قانونية أوروبية تدرج حركة مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات عليها وفرض العقوبات عليها (BDS) تحت بند “حرية التعبير” الذي يكفله القانون الدولي.

ووقع على العريضة أكثر من 200 محامٍ/محامية وخبير/ة قانوني/ة من 15 بلداً أوروبياً، بينهم خبير قانوني سابق لدى وزارة الخارجية السويسرية وقاض سابق في المحكمة العليا في إسبانيا.

 

أخبار القضية, شؤون اسرائيلية

انقسام حاد بين يهود أميركا و”إسرائيل”

ذكرت مصادر اعلامية عبرية اليوم أن الخلافات بين اليهود الأميركيين وحكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وصلت ذروتها يوم الاثنين (3/7/2017) بإعلان أحد أبرز مؤيدي “إسرائيل” من الأثرياء اليهود الأميركيين، إسحق (آيك) فيشر أنه لن يقدم الدعم المالي أو التأييد لـ”إسرائيل” بعد اليوم، مطالباً باستعادة مليون دولار أميركي من “إسرائيل” كان تبرع بها مؤخراً.

وقال فيشر وهو مؤيد مشهور لـ”إسرائيل” ومستثمر مالي في عشرات المشاريع الاجتماعية وغيرها في “إسرائيل” في مقابلة مع إذاعة “إن.بي.آر” الشهيرة انسحابه من “المخططات الخيرية الداعمة لـ”إسرائيل” وتعليق مشاركته في مشاريع جمع التبرعات المربحة، حتى تتراجع “إسرائيل” عن قراراتها التي أدت إلى كسر العلاقات بين “إسرائيل” و”المغتربين اليهود” .

ويأتي قرار فيشر والمئات من اليهود الأميركيين في أعقاب تراجع رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو يوم الأحد – 25 حزيران الماضي عن قراره قبل أكثر من عام ونصف بـ “ايجاد مساحة في منطقة الجدار الغربي للمسجد الاقصى (حائط البراق) حيث يمكن للرجال والنساء أن يصلوا معا، ويمكنهم من ممارسة الشعائر الدينية غير المتزمتة” مما أغضب اليهود الأميركيين الذي يعتبرون أكثر ليبرالية.

وكان من المفترض أن يتم الاتفاق على “المساحات الجديدة للصلاة”، التي تبنتها حكومة “إسرائيل” في القدس المحتلة قبل 17 شهرا بعد مفاوضات مع “القادة اليهود الأميركيين، لاستعادة الوئام في الموقع القديم، الذي يعتبره اليهود أقدس مكان يمكن أن يصلوا فيه” بحسب قول فيشر الذي حذر بأن “من المرجح أن يؤدي تعليق الخطة إلى تعميق الفجوة بين “إسرائيل” وأغلبية اليهود في أميركا الشمالية الذين ينتمون إلى تيارات اليهودية غير الأرثوذكسية (المتزمتة)”.

ولم يصدر بعد أي تعليق من نتنياهو بهذا الخصوص، إلا أن قرار عدم المضي قدما في الخطة، كشف عن انشقاق داخل ائتلافه اليميني.

وكان فيشر قدم تبرعاً الأسبوع الماضي بقيمة مليون دولار للسندات “الإسرائيلية”، لكنه طالب بعد ذلك بإعادة أمواله، مؤكداً أنه علق كافة أنشطة جمع التبرعات لـ”إسرائيل” حتى يتم حل مشروع قانون “التحول” الذي يخص الإصلاحيين اليهود. وفي حال تنفيذ تهديداته، فإن العواقب يمكن أن تكون متعددة الأوجه، حيث أن فيشر (على سبيل المثال) عضو في مجموعة أصدقاء جامعة “تل أبيب”، ويقدم منح سنوية للطلاب باسم والدته.

ولا يقتصر تأثير فيشر على المشاريع الاجتماعية والإسكان فحسب، بل يمتد أيضا إلى “عمق المصالح “الإسرائيلية” الأمنية” بحسب وصفه، كما يتضح من “الجهود المضنية” التي بذلها، والمبالغ الطائلة من الأموال عبر عقود من الزمن استثمرها خلال فترة عضويته في المجلس المركزي للوبي “الاسرائيلي” الأكثر أثراً في الولايات المتحدة “إيباك” المؤيد لـ”إسرائيل” في محاولة لإقناع الكونغرس “ان الفلسطينيين يرفضون السلام” ومن أجل إلغاء الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران.

وأعلن فيشر على البرنامج الإذاعي أنه يعلق مشاركته في “إيباك”، ما اعتبر ضربة موجعة للوبي “الإسرائيلي”.

وشرح فيشر “انها ليست مسألة إصلاح او محافظة فقط، بل أن هذا عمل خطير ينم عن ازدراء للحاخامات اليهود الأميركيين وقادة الحالية اليهودية الأميركية حيث يقول (الحريديم ورئيس الوزراء نتنياهو) أنتم غير مهمون ويقولون لنسائنا، أن اليهودية ليست يهودية، وهذا أمر لا يطاق ولدينا التزام بوضع حد له”.

وأثار موقف فيشر والعديد من الأثرياء اليهود الأميركيين الخوف لدى العديد من “الإسرائيليين” من احتمال أن يشكل ذلك سابقة لرجال الأعمال الأثرياء الآخرين الذين يستخدمون مواردهم المالية لدعم “إسرائيل”، وأن المقاطعة قد تنتشر ويتردد صداها بين اليهود في جميع أنحاء العالم.

يشار إلى ان رئيس لجنة اللوبي “الإسرائيلي” القوي “إيباك” روبرت كوهين توجه إلى “إسرائيل” في مطلع الأسبوع لعقد “اجتماع طارئ” مع رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو بينما ألغى زعماء يهود آخرون عشاء معه (نتنياهو) بحسب مصادر مقربة من المنظمة.

وقد أثيرت حفيظة عدد كبير من اليهود الأميركيين، وكذلك اليهود في أماكن أخرى من العالم منذ أن “رضخ نتنياهو لضغوط شركائه المتشددين في الائتلاف الأرثوذكسي (اليميني المتزمت) وعلقوا خطة لتوفير مساحة للرجال وللنساء غير الأرثوذكس للعبادة معا عند الجدار الغربي في القدس” بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وكانت المطالبة بهذه المساحة لتمكين النساء والرجال اليهود من الصلاة معا جاءت من الإصلاحيين غير المتزمتين في القدس المحتلة، وكانت منذ فترة طويلة هدفا لحركات الإصلاح.

ولكن من غير المتوقع أن يترجم هذا الانقسام بين القيادات التقليدية لليهود الأميركيين وحكومة نتنياهو إلى زخم سياسي ضد “إسرائيل”، أو يمتد إلى القطاعات التي تعارض الاحتلال “الإسرائيلي” بسرعة، على الرغم من أن قطاعات الشباب اليهود الأميركيين بشكل عام بدأوا يضجرون من التصرفات التي يمارسها الاحتلال “الإسرائيلي” ضد المواطنين الفلسطينيين على اعتبار أنها مخزية لليهود ولا تنسجم مع قيمهم الليبرالية.

أخبار القضية, القدس

“يونسكو”: لا سيادة إسرائيلية على القدس

أصدرت لجنة التراث التابعة لمنظمة اليونسكو، خلال اجتماعها أمس الثلاثاء بمدينة كركوف جنوب بولند،ا قرارا يؤكد أن لا سيادة اسرائيلية على القدس.

وأدانت المنظمة اعمال الحفر التي تقوم بها دائرة الاثار الاسرائيلية بمدينة القدس المحتلة.

ووفقا للادعاءات الاسرائيلية، خففت الدول العربية والفلسطينيين من لهجة القرار التي صاغته بهدف تبنيه بالإجماع، لكن الضغوط الاسرائيلية افشلت محاولة الاجماع، وأيدت 10 دول القرار الفلسطيني، في حين عارضته 3 دول وامتنعت 8 عن التصويت.

وبحسب المنظمة فإن الدول المؤيدة هي اذربيجان، اندونيسيا، لبنان، تونس، كازاخستان ، الكويت ، تركيا ، فيتنام ، زمبابوي ، كوبا.

أما المعارضة فهي الفلبين، جاميكا، بوركينا فاسو والممتنعة هي انغولا ، كرواتيا ، فلندا ، بيرو ، بولندا ، برتغال ، كوريا، تنزانيا.

 

ومن أهم البنود التي أعاد القرار التأكيد عليها:

1- عدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القدس القديمة ومحيطها بعد احتلال القدس عام 1967 خاصة بطلان الانتهاكات والنصوص القانونية التي بنيت على ما يسمى “القانون الأساس” الذي أقره الكنيست الإسرائيلي “لتوحيد القدس كعاصمة إسرائيل” عام 1980، باعتبار أن جميع هذه الإجراءات باطلة ولاغية وأن “إسرائيل” مطالبة بإلغائها وملزمة بالتراجع عنها حسب قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة وخصوصا قرار مجلس الأمن الأخير 2334 (2016).

2- إدانة شديدة ومطالبة لسلطات الاحتلال بالوقف الفوري لجميع أعمال الحفريات غير القانونية، باعتبارها تدخلات صارخة ضد تراث القدس والأماكن المقدسة.

3- إدانة شديدة لاقتحامات المتطرفين وقوات الاحتلال وتدنيس قداسة المسجد الأقصى/الحرم الشريف باعتباره مكان عبادة للمسلمين فقط، وأن إدارته من حق الأوقاف الإسلامية الأردنية حسب تعريف الوضع التاريخي القائم منذ قبل احتلال عام 1967.

4- مطالبة سلطات الاحتلال بتسهيل تنفيذ مشاريع الإعمار الهاشمي في المسجد الأقصى/الحرم الشريف مع التشديد على وقف التدخل في مبنى باب الرحمة، باعتباره جزءا لا يتجزأ من المسجد الأقصى.

5- مطالبة “إسرائيل” بالسماح غير المشروط لوصول السلطة المعنية والمتمثلة بخبراء الأوقاف الأردنية من أجل المحافظة على بلدة القدس القديمة وأسوارها من الداخل والخارج، بما في ذلك حق الوصول وترميم طريق باب المغاربة الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من المسجد الأقصى.

6- إدانة شديدة لسلطات الاحتلال ومطالبتها بوقف جميع مشاريع التهويد مثل “بيت هليبا” و”بيت شتراوس” والمصاعد الكهربائية والتلفريك الهوائي والقطار الخفيف الذي يمر بمحاذاة سور القدس، وإزالة آثار الدمار الناجم عن هذه المشاريع.

7- مطالبة سلطات الاحتلال بإعادة الآثار المسروقة، وتزويد مركز التراث العالمي في “اليونسكو” بتوثيق واضح لما تمت ازالته أو تزوير تاريخه من آثار في بلدة القدس القديمة ومحيطها.

8- إدانة شديدة لاستمرار “إسرائيل” بمنع بعثة المراقبة وتعيين ممثل دائم لليونسكو في شرقي القدس لكتابة تقارير دورية حول حالة الحفاظ على تراث مدينة القدس وأسوارها والمخالفات التي ترتكبها سلطات الاحتلال بهذا الخصوص.

9- دعوة مدير عام “اليونسكو” ومركز التراث العالمي، لبذل كل الجهود والسبل الممكنة لتنفيذ قرارات وتوصيات “اليونسكو” المتعلقة بالقدس.

10- الإبقاء على “بلدة القدس القديمة وأسوارها” على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر كموقع مسجل من قبل الأردن عام 1981.

وقال أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، مراد السوداني إن القرار من جديد يعيد التأكيد على حق وحقيقة القدس، ورفض الانتهاكات والاعتداءات عليها من قبل الاحتلال الذي يمعن في التزييف واستباحة المدينة وتراثها وإرثها المادي وغير المادي لخلق رواية نقيضة ومشوهة ومزورة.

 

 

ترحيب فلسطيني بشأن تأكيد السيادة الفلسطينية على شرقي القدس

فلسطين اليوم – وكالات

رحب الفلسطينيون اليوم الأربعاء بما صدر عن لجنة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من قرار يؤكد السيادة الفلسطينية على شرق القدس.

واعتبرت حكومة الوفاق، في بيان لها، أن ما صدر عن اليونسكو “يسقط مزاعم السيادة الإسرائيلية وبطلان وعدم شرعية كل ما نفذه الاحتلال في القدس، خاصة بإدانتها كافة الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال“.

وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، إن قرار اليونسكو “يتوج سلسلة قرارات سابقة تؤكد جميعها على زيف وتلفيق رواية الاحتلال الإسرائيلي وتنحاز إلى صدق الرواية العربية الفلسطينية والوضع الطبيعي والحقيقي لمدينة القدس عاصمة دولة فلسطين“.

واعتبر المحمود أن “كل محاولات الاحتلال لطمس معالم مدينة القدس باءت بالفشل، رغم الإمكانيات الهائلة التي يسخرها منذ نصف قرن للاستيلاء على مدينة القدس“.

وطالب المتحدث المجتمع الدولي وكافة المؤسسات والمنظمات الأممية ذات الصلة، بالتحرك وترجمة تلك القرارات على أرض الواقع لـ “رفع الظلم والعسف والتسلط والجور الذي يمارسه الاحتلال بحق القدس وسكانها وتراثها الأصيل ومقدساتها الإسلامية والمسيحية بشكل شامل“.

من جهته قال قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش إن قرار اليونسكو “انتصار جديد للحق الفلسطيني وللدبلوماسية الفلسطينية والعربية في المنظمة الدولية“.

وذكر الهباش ، في بيان صدر عنه ، أن قرار اليونسكو أكد على اعتماد 12 قرارا سابقا للمجلس التنفيذي لليونسكو، وسبعة قرارات سابقة للجنة التراث العالمي، وجميع هذه القرارات تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل احتلال المدينة في العام 1967.

وأضاف أن قرار اليونسكو أكد على عدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال الإسرائيلي في القدس القديمة ومحيطها بعد احتلال القدس عام 1967، وخصوصا بطلان الانتهاكات والنصوص القانونية التي بنيت على ما يسمى “القانون الأساس” الذي أقره الكنيست الإسرائيلي “لتوحيد القدس كعاصمة دولة إسرائيل” عام 1980 واعتبار أن جميع هذه الإجراءات باطلة ولاغية.

كما رحبت حركة “حماس”، في بيان صحفي لها، بقرار منظمة اليونسكو واعتبرته “نسفا للرواية الإسرائيلية الكاذبة، وتأكيدا على الحق الفلسطيني الكامل في القدس والمسجد الأقصى“.

ودعت الحركة إلى “ترجمة هذه القرارات عمليا وفعليا على الأرض وإنقاذ القدس والمسجد الأقصى من التهويد والحفريات والمشاريع الإسرائيلية“.

وتبنت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو مساء أمس على هامش دورة اجتماعاتها الحادية والأربعين المنعقدة في بولندا قرار “بلدة القدس القديمة وأسوارها” بتأييد 10 دول، فيما عارضته ثلاث دول، وامتنعت ثماني دول عن التصويت. وأكد القرار اعتماد 12 قرارا سابقا للمجلس التنفيذي لليونسكو وسبعة قرارات سابقة للجنة التراث العالمي وجميعها تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل احتلال القدس عام 1967

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى, ممّيز

“المنطقة الشرقية” في المسجد الأقصى.. إهمالٌ مقصود

“المنطقة الشرقية في المسجد الأقصى”، تُرى ماذا تعرفون عنها؟.. من أهم ما يجب أن يعرفه المرء أن الاحتلال يمنع دائرة الأوقاف من استخدامها، ويحرص أشد الحرص أن تبقى مهملة بدليل تراكم أكوام الحجارة والأتربة فيها، كما يقف بالمرصاد لأي محاولةٍ للإعمار فيها.

 

يقول د.ناجح بكيرات مدير أكاديمية الأقصى للدراسات القرآنية لصحيفة “فلسطين”: “يسعى الاحتلال إلى بقاء المنطقة الشرقية على هذه الصورة، حتى يوصل رسالةً للعالم بأن المنطقة مهجورة وأن وزارة الأوقاف هي المسؤولة عن عدم إعمارها؛ كما أن هناك مُخططًا لبناء كنيس”.

 

ووجه بكيرات رسالة عاجلة للمسؤولين كافة؛ قائلاً: “على “الأوقاف” المُباشرة بشكلٍ فوري في إعمار المنطقة الشرقية قبل فوات الأوان، لأن هذه المنطقة في مرمى استهداف الاحتلال”.

 

وطالب مدير أكاديمية الأقصى بالتركيز على أمرٍ آخر بالغ الأهمية؛ وهو الضغط على سلطات الاحتلال بفتح مبنى باب الرحمة المغلق بقرار منها، حيث يتم تجديد الحظر كل ستة أشهر، محذراً من الأهداف الخبيثة للإغلاق؛ والتي تستدعي عدم السكوت عن هذا الإجراء التعسفي؛ وفق قوله.

 

ولا يخفي فخري أبو ذياب من سلوان عضو مجلس أمناء الدفاع عن المسجد الأقصى تخوفه من الانسياق وراء ما يريده الاحتلال من تهميش المنطقة الشرقية.

 

ويشرح أبو ذياب وجهة نظره؛ قائلاً: “مسار اقتحامات المسجد الأقصى واضح؛ بدءاً من باب المغاربة مروراً من أمام المسجد القبلي والاتجاه شرقاً عند بوابة المصلى المرواني ومن ثم الدخول إلى المنطقة الشرقية والقيام بصلوات تلمودية والتمرغ بالأرض وما يتبعها من طقوس دينية خاصة بالهيكل”.

 

وتابع الحديث: “السكوت عن هذه التعديات سيتيح للمستوطنين تغولاً أكبر في المنطقة الشرقية؛ وبالتالي السيطرة عليها بذريعة أنها مهجورة وغير مستخدمة، وأرى أن على الجميع التدخل وعدم الانتظار أكثر، فالاحتلال دائماً يتبع أسلوب جس النبض في عملية التهويد والسيطرة، وسلخ المنطقة الشرقية عن جسم ساحات المسجد الأقصى سيتبعه سلخ لكل المناطق لاحقاً”.

 

ويقول الحارس مراد الدجاني لصحيفة “فلسطين: “خلال حِراستي على أبواب المسجد الأقصى، ينصبّ اهتمام المقتحمين على المنطقة الشرقية فمسارهم ينتهي هناك؛ ومن ثم يعودون للخروج من باب السلسلة بعد المرور من جانب صحن قبة الصخرة المشرفة”.

وأضاف الدجاني: “تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى نحو الجهة الشرقية التي تعد من ساحات المسجد يعتبر استهدافاً خطيراً للأقصى، وما يروجه الاحتلال في الصحافة العبرية أن المنطقة غير مستخدمة؛ ولذا تُلتقط الصور لها باستمرار لإثبات حجتهم المزيفة، دون أي تطرقٍ منهم إلى منعهم لدائرة الأوقاف من استخدامها أو إعمارها مثل تبليطها وإقامة مرافق فيها”.

 

فلسطين أونلاين

أخبار القضية, المسجد الأقصى, تقارير

تقرير : 1391 مستوطنًا اقتحموا الأقصى خلال يونيو

أكد مركز القدس لدراسات الشأن “الإسرائيلي” والفلسطيني أن حزيران الماضي شهد ارتفاعًا في أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، بحيث وصلت أعدادهم لـ 1391 مستوطنًا.

 

وأوضح المركز في دراسة أعدها وعمّمها اليوم الثلاثاء أن أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى خلال حزيران، بلغت 1391، من بينهم 1067 مستوطنًا، 50 إسرائيليًا اقتحموه بلباسهم العسكري “2 ضباط مخابرات و50 من عناصر الشرطة”، و272 طالبًا يهوديًا من بينهم “طلاب من أجل الهيكل”، و16192 سائح.

 

وأشارت الدراسة الى أن أعداد المستوطنين المقتحمين خلال حزيران لهذا العام، أكبر بالمقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي، حيث بلغت في حزيران عام 2016، 1282 مستوطنًا.

 

وذكرت أن وتيرة اقتحامات الأقصى ارتفعت في بداية حزيران وأواخر شهر رمضان المبارك، حيث أغلقت أبواب الأقصى في وجه المسلمين، وجرى الاعتداء على المعتكفين بالمسجد، واعتقال عدد منهم.

 

ولفتت إلى أن الاحتلال أبعد عشرات المقدسيين عن الأقصى والبلدة القديمة، فيما نشطت دعوات المؤسسات الدينية اليهودية للمستوطنين لاقتحام الأقصى بشكل مكثف.

 

وصادف هذا الشهر، مرور شهر رمضان، والذي قصد فيه الفلسطينيون المسجد الأقصى لأداء الصلوات أيام الجمعة، بعد سماح الاحتلال لفئات محددة من دخول القدس.

 

وبحسب الدراسة، فقد بلغ أعداد المصلين في الجمعة الأولى من رمضان 205 ألف مصلٍ، والجمعة الثانية 300 ألف مصلٍ، والثالثة 300 ألف مصلٍ أيضًا، فيما تشابه العدد 300 ألف مصلٍ أقاموا ليلة القدر في رحاب الأقصى.

 

وفي الجمعة الرابعة والأخيرة أدى نحو 120 ألف مصلٍ صلاة الجمعة، وأدى نحو 90 ألف مصلٍ صلاة عيد الفطر السعيد في الأقصى.