أخبار القضية, الاستيطان, القدس, المسجد الأقصى

الأوقاف الإسلامية تستنكر رفع علم الاحتلال على كتف “شرطي” في المسجد الأقصى

استنكرت دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس، بشدّة، وأعربت عن “استهجانها واستغرابها برفع العلم “الإسرائيلي” على كتف أحد عناصر  شرطة الإحتلال، في المسجد الأقصى المبارك، منذ صباح اليوم.

وقال مراسلنا في القدس إن عنصرا من شرطة الاحتلال ضمن مجموعة من القوات التي تؤمن الحراسة والحماية لعصابات المستوطنين خلال اقتحامها للمسجد الاقصى والتجول فيه، تعمد رفع علم الاحتلال على كتفه، بشكل أثار استفزاز مشاعر المصلين وحراس وسدنة المسجد المبارك.

ولفت مراسلنا الى تصدي المصلين للشرطي وللمستوطنين بهتافات التكبير الاحتجاجية.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى, ممّيز

“المنطقة الشرقية” في المسجد الأقصى.. إهمالٌ مقصود

“المنطقة الشرقية في المسجد الأقصى”، تُرى ماذا تعرفون عنها؟.. من أهم ما يجب أن يعرفه المرء أن الاحتلال يمنع دائرة الأوقاف من استخدامها، ويحرص أشد الحرص أن تبقى مهملة بدليل تراكم أكوام الحجارة والأتربة فيها، كما يقف بالمرصاد لأي محاولةٍ للإعمار فيها.

 

يقول د.ناجح بكيرات مدير أكاديمية الأقصى للدراسات القرآنية لصحيفة “فلسطين”: “يسعى الاحتلال إلى بقاء المنطقة الشرقية على هذه الصورة، حتى يوصل رسالةً للعالم بأن المنطقة مهجورة وأن وزارة الأوقاف هي المسؤولة عن عدم إعمارها؛ كما أن هناك مُخططًا لبناء كنيس”.

 

ووجه بكيرات رسالة عاجلة للمسؤولين كافة؛ قائلاً: “على “الأوقاف” المُباشرة بشكلٍ فوري في إعمار المنطقة الشرقية قبل فوات الأوان، لأن هذه المنطقة في مرمى استهداف الاحتلال”.

 

وطالب مدير أكاديمية الأقصى بالتركيز على أمرٍ آخر بالغ الأهمية؛ وهو الضغط على سلطات الاحتلال بفتح مبنى باب الرحمة المغلق بقرار منها، حيث يتم تجديد الحظر كل ستة أشهر، محذراً من الأهداف الخبيثة للإغلاق؛ والتي تستدعي عدم السكوت عن هذا الإجراء التعسفي؛ وفق قوله.

 

ولا يخفي فخري أبو ذياب من سلوان عضو مجلس أمناء الدفاع عن المسجد الأقصى تخوفه من الانسياق وراء ما يريده الاحتلال من تهميش المنطقة الشرقية.

 

ويشرح أبو ذياب وجهة نظره؛ قائلاً: “مسار اقتحامات المسجد الأقصى واضح؛ بدءاً من باب المغاربة مروراً من أمام المسجد القبلي والاتجاه شرقاً عند بوابة المصلى المرواني ومن ثم الدخول إلى المنطقة الشرقية والقيام بصلوات تلمودية والتمرغ بالأرض وما يتبعها من طقوس دينية خاصة بالهيكل”.

 

وتابع الحديث: “السكوت عن هذه التعديات سيتيح للمستوطنين تغولاً أكبر في المنطقة الشرقية؛ وبالتالي السيطرة عليها بذريعة أنها مهجورة وغير مستخدمة، وأرى أن على الجميع التدخل وعدم الانتظار أكثر، فالاحتلال دائماً يتبع أسلوب جس النبض في عملية التهويد والسيطرة، وسلخ المنطقة الشرقية عن جسم ساحات المسجد الأقصى سيتبعه سلخ لكل المناطق لاحقاً”.

 

ويقول الحارس مراد الدجاني لصحيفة “فلسطين: “خلال حِراستي على أبواب المسجد الأقصى، ينصبّ اهتمام المقتحمين على المنطقة الشرقية فمسارهم ينتهي هناك؛ ومن ثم يعودون للخروج من باب السلسلة بعد المرور من جانب صحن قبة الصخرة المشرفة”.

وأضاف الدجاني: “تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى نحو الجهة الشرقية التي تعد من ساحات المسجد يعتبر استهدافاً خطيراً للأقصى، وما يروجه الاحتلال في الصحافة العبرية أن المنطقة غير مستخدمة؛ ولذا تُلتقط الصور لها باستمرار لإثبات حجتهم المزيفة، دون أي تطرقٍ منهم إلى منعهم لدائرة الأوقاف من استخدامها أو إعمارها مثل تبليطها وإقامة مرافق فيها”.

 

فلسطين أونلاين

أخبار القضية, المسجد الأقصى, تقارير

تقرير : 1391 مستوطنًا اقتحموا الأقصى خلال يونيو

أكد مركز القدس لدراسات الشأن “الإسرائيلي” والفلسطيني أن حزيران الماضي شهد ارتفاعًا في أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، بحيث وصلت أعدادهم لـ 1391 مستوطنًا.

 

وأوضح المركز في دراسة أعدها وعمّمها اليوم الثلاثاء أن أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى خلال حزيران، بلغت 1391، من بينهم 1067 مستوطنًا، 50 إسرائيليًا اقتحموه بلباسهم العسكري “2 ضباط مخابرات و50 من عناصر الشرطة”، و272 طالبًا يهوديًا من بينهم “طلاب من أجل الهيكل”، و16192 سائح.

 

وأشارت الدراسة الى أن أعداد المستوطنين المقتحمين خلال حزيران لهذا العام، أكبر بالمقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي، حيث بلغت في حزيران عام 2016، 1282 مستوطنًا.

 

وذكرت أن وتيرة اقتحامات الأقصى ارتفعت في بداية حزيران وأواخر شهر رمضان المبارك، حيث أغلقت أبواب الأقصى في وجه المسلمين، وجرى الاعتداء على المعتكفين بالمسجد، واعتقال عدد منهم.

 

ولفتت إلى أن الاحتلال أبعد عشرات المقدسيين عن الأقصى والبلدة القديمة، فيما نشطت دعوات المؤسسات الدينية اليهودية للمستوطنين لاقتحام الأقصى بشكل مكثف.

 

وصادف هذا الشهر، مرور شهر رمضان، والذي قصد فيه الفلسطينيون المسجد الأقصى لأداء الصلوات أيام الجمعة، بعد سماح الاحتلال لفئات محددة من دخول القدس.

 

وبحسب الدراسة، فقد بلغ أعداد المصلين في الجمعة الأولى من رمضان 205 ألف مصلٍ، والجمعة الثانية 300 ألف مصلٍ، والثالثة 300 ألف مصلٍ أيضًا، فيما تشابه العدد 300 ألف مصلٍ أقاموا ليلة القدر في رحاب الأقصى.

 

وفي الجمعة الرابعة والأخيرة أدى نحو 120 ألف مصلٍ صلاة الجمعة، وأدى نحو 90 ألف مصلٍ صلاة عيد الفطر السعيد في الأقصى.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

مستوطنون و”طلاب الهيكل” يجددون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى

جددت عصابات المستوطنين اليهودية، ومجموعات من “طلاب لأجل الهيكل” بلباسها التلمودي التقليدي، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك، اليوم الاثنين، من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

 

وتنفذ هذه العصابات جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد المبارك وسط رقابة صارمة من حراس وسدنة المسجد الذين ينتشرون في كل أنحاء المسجد.

القدس, المسجد الأقصى, تقارير

حال القدس 2016: تصاعد التهويد وتراجع التضامن

“عام الاستيطان وهدم البيوت واقتحامات الأقصى”…بهذه الكلمات القليلة يمكن أن نختصر مشهد القدس خلال عام 2016. في كلّ عنوان من هذه العناوين شهدت القدس اعتداءات لم تشهد مثلها منذ نحو 50 عامًا، تاريخ احتلالها بالكامل. شهوة الاحتلال لتسجيل أرقام قياسيّة في جُلّ مسارات تهويد القدس فرّغها على شكل مشاريع استيطانية وتهويدية غير مسبوقة، واعتداءات على الأقصى تتصدر مثيلاتها منذ احتلال المسجد عام 1967. لقد كان عام 2016 ميدان الاختبار الفعليّ لقدرة الاحتلال على فرض ما يريد في الأقصى، وتنفيذ ما يشاء من مشاريع تهويدية في القدس، وتحدّي أي قرارات من أي جهة كانت حتى لو كانت مجلس الأمن، ويبدو أنه نجح إلى حدٍّ بعيد في كلّ تلك الاختبارات، وهو بصدد تطوير أدائه ميدانيًّا بما يخدم رؤيته للقدس كعاصمة يهودية، وتطوير أدائه سياسيًّا بما يوجد له غطاء لتنفيذ ما يخطط له بالاستناد إلى الدعم الأمريكيّ المرتقب من قبل إدارة ترمب المتحمس لتصحيح خطأ سلفه أوباما المتهم بالتخلّي عن دولة الاحتلال، حليفة أمريكا، وطعنها في ظهرها رغم كل الدعم الذي قدمه أوباما أثناء حكمه. وليس الموقف الأمريكيّ وحده المعوّل عليه لدى الاحتلال لتشكيل غطاء لجرائمه في القدس، فثمّة رهان على تطوّر كبير في العلاقات التطبيعية مع العرب والمسلمين، ورهان على انفتاح أكبر على مساحات واسعة من التنسيق مع السلطة الفلسطينية عبر بوابة “التنسيق المدني” و”لجنة التواصل الاجتماعي”. ولكنّ نجاح الاحتلال في التهويد ومحاولات فرض سيطرته على الأقصى لم ينسحب بصورة ترضيه على محاولاته لإخماد انتفاضة القدس التي اندلعت في تشرين أول/أكتوبر 2015، وبقيت شعلة الانتفاضة تقاوم ظلم الاحتلال رغم بعض التراجع الذي انتباها جرّاء انعدام الدعم العربيّ والإسلامي، وضعف أداء الفصائل والقوى الفلسطينية في القدس، وتكثيف الإجراءات الانتقامية التي نفّذها الاحتلال بحقّ بيئة الانتفاضة وحاضنتها ومنبعها، وجهد السلطة الفلسطينية لوقفها ومنع تمددها. وظلت هذه الانتفاضة خلال عام 2016 تنتظر من يستثمر إنجازاتها لكنّ غياب الرؤية السياسية الجامعة في البيت الفلسطيني ضيّع فرصة الانتفاضة.

لم تكن انتفاضة القدس الفرصة الوحيدة التي يضيّعها العرب والمسلمون، فثمّة أوراق رابحة أعادت للقدس بعض الاعتبار على مستوى المواقف الدوليّة لم تُستثمر بصورة مناسبة، ومن ذلك قرار اليونسكو في 18/10/2016، وقرار مجلس الأمن في 23/12/2016؛ وهو ما يعكس فقدان الرؤية والاستراتيجية المطلوبة لنصرة القدس وليس عقم الوسائل المقتصرة على الخطابات فقط.

يصعب على تقرير من صفحات قليلة بالمقارنة مع حجم الوقائع في القدس أن يحيط بكل تفاصيل المشهد في المدينة المحتلة، فزخم التهويد أكبر من أن ينحصر في تقرير أو كتاب؛ لأن آثاره تتبدّى في كلّ ناحية صوّبت وجهك نحوها في القدس. ولكنّ هذا التقرير محاولة متواضعة لوضع أبرز المعطيات والأرقام والإحصائيات المتعلقة بتطور التهويد والمواقف والأحداث في القدس خلال عام 2016 بين يدي صنّاع القرار، والمؤثرين، والإعلاميين، والباحثين، والعاملين للقدس، والمهتمين بشأنها عسى أن ينجح في رسم صورة لواقع الحال في المدينة المحتلة خلال العام المنصرم.

ميزة هذا التقرير أنه مكثف ومركز ودقيق فهو يُجري مقارنات ومقاربات بين المصادر المختلفة وعلى مدار أعوام وأشهر مختلفة، ويقدم مادة خالية من التفاصيل ليلبّي حاجة المختص المتعمق، والإعلامي الباحث عن مادة للإعداد، والمسؤول الذي يبحث عن رسم موقفه بدقة بالاستناد إلى معطيات موثقة. وهناك مصادر متعددة ومختلفة في معطياتها وقد اجتهدنا في التحليل والدراسة والمقارنة للوصول إلى نتائج دقيقة وموثقة.

هذا التقرير يتوجه إلى كلّ من يعنيهم أمر القدس ليتنبهوا إلى الخطورة الكبيرة التي تستهدف هويّة القدس، ومكانة الأقصى والمقدسات، والوجود الفلسطيني برمّته في المدينة المقدسة، وهو يقرع ناقوس الخطر بأنّ الوقت ليس لمصلحة القدس، وكلّ يومٍ يتأخر فيه الدعم الحقيقي للقدس والمقدسيين يتقدم فيه الاحتلال خطوات في طريق اقتلاعهم، وتحويل القدس إلى مدينة المستوطنين، وعاصمة يهودية للاحتلال.

هشام يعقوب

رئيس قسم الأبحاث والمعلومات

 

 

لقراءة التقرير كاملا من موقع مؤسسة القدس من هنا|

http://alquds-online.org/items/835

أخبار القضية, المسجد الأقصى

30 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في “باب الأسباط” بالقدس

أصيب نحو 30 مقدسياً إثر مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الليلة، في منطقة “باب الأسباط” بالقدس المحتلة خلال تشييع جثمان الشاب علي أبو غربية الذي كان قد قضى غرقا في بحيرة طبريا قبل عدة أيام وعثر على جثته اليوم.

وأفادت الطواقم الطبية العاملة في جمعية الهلال الأحمر، بأن 30 مقدسيا أصيبوا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، وأن أحد الاصابات خطيرة جدا بفعل رصاصه مطاطية بالعين نجم عنها نزيف داخلي بالرأس، وأن الاصابات تنوعت ما بين مطاط واعتداء بالضرب والغاز السام والمدمع، وأن 9 من المصابين نقلوا للمستشفى لاستكمال العلاج.

وكالات

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

مخطط إسرائيلي لبناء طابق جديد أسفل البراق

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الأحد “مخطط الاحتلال التهويدي” لبناء طابق جديد تحت ساحة البراق في المسجد الأقصى المبارك.

 

واعتبرت الوزارة في بيان لها أن هذا المخطط يعتبر تصعيدا من قبل السلطات الإسرائيلية لعمليات الاستيطان والتهويد في الأرض الفلسطينية المحتلة عامة، وفي القدس الشرقية خاصة، وأنه يعتبر “تحديا سافرا لجهود السلام الأميركية والدولية، وإمعانا إسرائيليا رسميا في الاستهتار بالقانون الدولي”.

 

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن أسبوعية “يورشاليم” العبرية كشفت عن مخطط لبلدية الاحتلال في القدس لبناء طابق أسفل ساحة البراق.

 

وقالت “وفا” إن رئيس بلدية الاحتلال في القدس عرض صورة للمخطط أثناء جولة مع أعضاء حزب الليكود الحاكم، واعتبرت أن الهدف منه تعميق عمليات التهويد بساحة ونفق البراق، بالإضافة إلى نيتها تنفيذ مخطط القطار الجوي، حيث رصدت الحكومة الإسرائيلية ملايين الشواكل لتنفيذ تلك المخططات.

 

حل الدولتين

ووصفت الخارجية الفلسطينية المخطط الإسرائيلي بأنه يشكل “تماديا وعنجهية إسرائيلية في مواصلة تدمير فرص تحقيق حل الدولتين على الأرض، على مرأى ومسمع من الدول التي تدعي الحرص على القانون الدولي، والتي تبدي قلقها من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على حل الدولتين وفرص تحقيق السلام”.

وأكدت الوزارة مجددا أن القدس الشرقية المحتلة هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن ما تقوم به سلطات الاحتلال من حفريات وعمليات تهويد واستيطان، ومحاولات تغيير معالم المدينة المقدسة ومقدساتها “باطل وغير شرعي وغير قانوني وفقا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة”.

 

ودعت الخارجية الفلسطينية كافة الدول ومنظمات الأمم المتحدة المختصة إلى “الخروج عن صمتها والتحرك الجاد والفاعل لوقف الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية، وحماية وتنفيذ قراراتها الأممية ذات الصلة”.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

مئات الآلاف من المصلين أحيَوا “ليلة القدر” في رحاب الأقصى رغم إجراءات الاحتلال

أحيا نحو ثلاثمائة ألف مواطن فلسطيني من القدس وضواحيها وداخل أراضي العام 48 ومَن انطبقت عليهم شروط الاحتلال من أبناء الضفة الغربية ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان الفضيل “ليلة القدر” برحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم اجراءات الاحتلال المشددة في المدينة المقدسة.

وأدى المصلون صلوات المغرب والعشاء وقيام الليل “التراويح” بالمسجد المبارك، وتضرع الجميع بنهاية صلاة قيام الليل، وختم القرآن الكريم، الى الله بالدعاء بأن يفك الله أسر المسجد الاقصى والقدس وعموم فلسطين، وتوجهوا بالدعاء والاستغفار.

وكان آلاف المواطنين الوافدين الى المسجد الاقصى شاركوا في الافطارات الجماعية في باحات المسجد ليلة أمس قبل أداء صلوات المغرب والعشاء وقيام الليل، ثم انشغل المصلون بالدعاء وتلاوة القرآن والاستماع الى الدروس والمواعظ الدينية في حلقات دروس لعدد كبير من العلماء في المسجد الاقصى، قبل أن يشارك الجميع في تناول وجبة السحور ثم أداء صلاة الفجر برحابه الطاهرة.

وأوضحت الأوقاف الاسلامية أن وفودا من تركيا وماليزيا وجنوب افريقيا وبريطانيا وفرنسا وأمريكا وروسيا ومناطق الشيشان واندونسيا ومن الأردن شاركت في لإحياء ليلة القدر وقيام الليل والعشر الاواخر من هذا الشهر المبارك في المسجد الاقصى المبارك.

وقال مراسلنا في القدس المحتلة إن عددا كبيراً من المصلين آثروا البقاء في المسجد والاعتكاف به للمشاركة في صلاة الجمعة اليتيمة بالشهر الكريم يوم غد، في الوقت الذي تشهد فيه القدس منذ ساعات الفجر حركة نقل نشطة للمصلين من مركز المدينة الى المدن والقرى والأحياء الفلسطينية المختلفة.

وفي كلمة له بجموع المصلين قبل صلاة العشاء والتراويح، حيّا مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني عموم المصلين الذين توافدوا من انحاء فلسطين لإحياء ليلة القدر وقال: “يا من شرفكم الله سبحانه وتعالى لتكونوا من عمار المسجد الاقصى، وممن يحيون هذه الليلة في هذا الشهر المبارك”، مؤكدا أن جموع المصلين هذه رسالة للعالم اجمع بأنها أتت لتعزيز اسلامية المسجد والدفاع عن الاقصى وللرباط والاعتكاف فيه.

وكان الاحتلال أعلن في وقت سابق من يوم أمس حزمة من الاجراءات المشددة في مدينة القدس تزامنا مع احياء هذه الليلة المباركة، تشمل منع المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية من تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من دخول المدينة والصلاة في الاقصى المبارك، والسماح للرجال لمن يبلغون من العمر ما بين 30 إلى 40 عامًا، الدخول بتصريح الصلاة المخصص ليوم غد الجمعة، ونشر المزيد من قوات الاحتلال، والدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة، وإغلاق طرقات، ونصب متاريس وغيرها من اجراءات تشهدها فعليا المدينة المقدسة منذ مساء الجمعة الماضي عقب استشهاد ثلاثة شبان ومقتل مجندة بشرطة الاحتلال وسط القدس المحتلة.

هذه الاجراءات استنكرتها دائرة الأوقاف الاسلامية على لسان مديرها العام الشيخ عزام الخطيب، والذي أكد موقف الأوقاف بضرورة تمكين وصول جميع المسلمين لأداء الصلوات والعبادات في المسجد الاقصى في ليلة القدر وايام الجمع وطوال العام دون ان يكون هناك تحديد للأعمار ودون قيود وشروط ،مؤكدا أن تحديد الاعمار عملية يقصد بها تقييد العبادة.

ولفت مراسلنا الى الاستعدادات الضخمة للجان حارات وأحياء القدس القديمة للتسهيل على الوافدين الى الأقصى، في الوقت الذي كانت فيه كافة اللجان العاملة في الأقصى بكامل جهوزيتها، خاصة اللجان الكشفية والنظامية، والصحية والإغاثية والتطوعية، وعملت جميعها بالتنسيق مع الأوقاف الاسلامية كخلية نحل للتسهيل على المصلين وتقديم كل سبل الراحة لهم في مسجدهم المبارك، في الوقت الذي أشرفت فيه الأوقاف على تقديم آلاف الوجبات الرمضانية للوافدين الى الأقصى من قبل العديد من الهيئات والمؤسسات الخيرية.