أخبار الجمعية, حملات خيرية, ممّيز

فيديو | جمعية الأقصى ـ اليمن تنفذ مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى

جمعية الأقصى ـ اليمن تنفذ مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى
نفذت جمعية الأقصى ـ اليمن مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى لهذا العام 1438هـ بتمويل اهل الخير من ابناء اليمن الذي آثروا اخوانهم في فلسطين رغم ظروفهم الصعبة التي يمرون بها .

ياتي المشروع سعياً منها للتخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين، والإسهام في تثبيت قوافل الرباط المقدسية التي تدافع عن حرمة المسجد الأقصى وكالةً عن الأمة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ التصعيد الصهيوني غير المسبوق ضد المدينة المقدسة وتهجير المقدسيين من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى.

وتؤكد الجمعية أن ما يُقدّمهُ اليمنيون من دعم لإخوانهم في فلسطين ليس إلا من قبيل الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني الذي يوجبه ديننا الحنيف، لا سيما أن المعاناة تتضاعف خلال شهر الصيام.

أخبار الجمعية, ممّيز

جمعية الأقصى ـ اليمن تنفذ مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى

نفذت جمعية الأقصى ـ اليمن  مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى لهذا العام 1438هـ بتمويل اهل الخير من ابناء اليمن الذي آثروا اخوانهم في فلسطين رغم ظروفهم الصعبة التي يمرون بها .

 

ياتي المشروع سعياً منها للتخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين، والإسهام في تثبيت قوافل الرباط المقدسية التي تدافع عن حرمة المسجد الأقصى وكالةً عن الأمة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ التصعيد الصهيوني غير المسبوق ضد المدينة المقدسة وتهجير المقدسيين من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى.

 

وتؤكد الجمعية أن ما يُقدّمهُ اليمنيون من دعم لإخوانهم في فلسطين ليس إلا من قبيل الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني الذي يوجبه ديننا الحنيف، لا سيما أن المعاناة تتضاعف خلال شهر الصيام.

تقارير

التعليم في القدس في مواجهة موجات التهويد والأسرلة

يعاني قطاع التعليم في مدينة القدس كغيره من القطاعات الحياتية في المدينة المحتلة، من حصار مطبق، وهجمةٍ قاسية لأسرلته، فمع ضعف الإمكانيات الماديّة وعدم القدرة على ترميم الأبنية المدرسية، تقوم أذرع الاحتلال وعلى رأسها بلديته في القدس، بالضغط نحو ضم القطاع التعليمي للمنظومة “الإسرائيلية”، وتطويع التعليم ليخدم سياسة المحتلّ وخططه. تهويد “التعليم” يظهر عبر ما تقوم به بلدية الاحتلال في القدس ووزارة “معارف” الاحتلال، من إجبار المدارس الفلسطينية وعلى رأسها الأهلية – الخاصة- لتطبيق المنهاج “الإسرائيلي” في مقابل تقديم المساعدات المالية “السخيّة” من قبل سلطات الاحتلال.

ومنذ احتلال المدينة عام 1967 تتنوع مرجعيات المدارس فيها، فثمة مدارس الأوقاف والمدارس الأهليّة الخاصة ومدارس الأونروا والمدارس التابعة للاحتلال وتصل نسبتها إلى 53% من مدارس القدس.
أمام هذا التشتت وقدرة الاحتلال على فرض سيطرته على جزءٍ لا بأس به من القطاع التعليمي، تعتبر المدراس الأهلية “الخاصة” الحلقة الأضعف في إطار تغيير هذه النسب، حيث أصبحت رهينة المعونات المالية المقدمة من بلدية الاحتلال، والتي قُدمت لسنوات غير مشروطة، ولكن تقديم هذه المنح الماليّة أصبح رهنًا لتجاوب هذه المدارس مع قرارات ومطالب سلطات الاحتلال، وعلى رأسها تطبيق مناهج التعليم الرسميّة الإسرائيلية أو تلك المعدلة، فتنضم المدارس الفلسطينيّة الخاصة بشكل اختياري أو إجباري لمنظومة الاحتلال التعليمية، ويصبح الطفل المقدسي معرضًا لتغيير ثوابته ومعارفه وثقافته.
هذه التحديات الكبيرة تأتي مع عدم قدرة الشطر الشرقي من القدس على توفير المقاعد الدراسيّة اللّازمة للطلاب الفلسطينيين، فقد كشفت أسبوعية “يروشاليم” العبرية عن وجود نقصٍ في الصفوف المدرسيّة في القدس، قدّر بـألف صف دراسي، مما يدفع حوالي 180 مدرسة تضم أكثر من 105 آلاف طالب فلسطيني، على زيادة استيعاب الصفوف الحالية، الأمر الذي يقلل من جودة العملية التعليمية، ويجبر جزءًا من الطلاب على التسرب المدرسي أو الالتحاق بمدارس التابعة للبلدية.
وفي سياق متصل كشفت الصحيفة بأن الاستثمار لمصلحة الطالب الفلسطيني ضعيف جدًا مقارنةً بالطالب اليهودي، فقد قامت بلدية الاحتلال خلال الإجازة الصيفية باستثمار ما يزيد عن 46 مليون شيكل (حوالي 12 مليون دولار) لتحسين المدارس الرسميّة التابعة لها تحضيرًا للعام الدراسي القادم. وفي مقابل هذا العطاء الضخم، قامت بلدية الاحتلال بصرف مبلغ 4,8 مليون شيكل (حوالي 1.2 مليون دولار) على المدارس في الشطر الشرقي من القدس، مع أن عدد طلابها يزيد بنسبة الضعف عن عدد طلاب المدارس الرسميّة الإسرائيليّة. كما أن هذه الأموال لا تصل لجميع المدارس، حيث يعتمد الاحتلال تقديم هذه الأموال للمدارس التي تعتمد على المنهاج الإسرائيلي حصرًا، وترفض تقديم المساعدات المالية والدعم للمدارس المقدسية التي تعتمد على المنهاج الفلسطيني، ويصل عدد هذه المدارس نحو 180 مدرسة، ويعاني الكثير منها من صعوباتٍ ومشاكل مادية، وسط غياب الدعم وازدياد الحاجات.

 

وفي إطار اشتراط الدعم مقابل تطبيق المناهج، ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية في 7/8/2016 بأن وزارة “شؤون القدس” قرّرت عدم تقديم أي مساعدة لترميم مدارس ومعاهد فلسطينية في القدس المحتلة، إذا لم تعتمد هذه المؤسسات المنهاج التعليمي الإسرائيلي، وفي المقابل خصصت الوزارة نحو 20 مليون شيكل (حوالي خمسة ملايين دولار) كدعم للمدارس الفلسطينية التي تدرّس مناهج الاحتلال. وتأتي هذه الضغوط المالية مع معلومات عن مشاركة عددٍ من مديري المدارس الخاصة – الأهلية – في اجتماع مع رئيس بلدية الاحتلال نير بركات عقد في 8/9/2016، لمناقشة الخطة الاستراتيجية لقطاع التعليم، وقد أشار بركات في كلمته لـ “محتوى تعليمي جيد” في إشارة لاعتماد المناهج الإسرائيلية في هذه المدارس، وهو ما يشير بأن هذه المدارس تمضي في علاقتها مع الاحتلال بطريقة متدحرجة، وأن الانسياق وراء التمويل ما هو إلا الخطوة الأولى تمهيدًا لفتح المجال أمام الاحتلال لفرض سياسات أسرلة التعليم.
وعلى صعيد المناهج الفلسطينيّة، كشفت الصحف العبرية بأن بلدية الاحتلال وبالتعاون مع وزارة المعارف في حكومة الاحتلال، قررتا تشديد الرقابة على المدارس في القدس، التي تدرس المناهج الفلسطينيّة، وذلك قبل فترة بسيطة من بداية العام الدراسي. ويذكر بأن هاتين الجهتين قامتا مع بداية عام 2016 بوضع تعديلات على المنهاج الفلسطيني، حيث حذفت آيات من القرآن الكريم وأبيات شعر وطنيّة تتعلق بنضال الشعب الفلسطيني، إضافةً للنشيد الوطني الفلسطيني، وقد وزعت هذه الكتب “المعدّلة”، التي احتوت على صفحات بيضاء أو تشويه للنصوص المستهدفة بأسطر سوداء، على المدارس المقدسية. وشمل التغيير مواد التربية الوطنية واللغة العربية والتاريخ والتربية الإسلاميّة. ومع بداية العام الدراسي 2016/2017 وزعت بلدية الاحتلال نسخًا من هذه المناهج المحرفة على الطلاب الفلسطينيين، وفي مقابل هذه الخطوة قرّر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم في 8/8/2016 تزويد مدارس القدس المحتلة كافة بالكتب المدرسية الفلسطينية مجانًا للعام الدراسي 2016/2017.

 

وفي إطار الحذف الذي طال المناهج الفلسطينية، ودفع الاحتلال المدارس لاعتماد مناهجه الخاصة، أشار متخصصون بأن المنهاج “الإسرائيلي” لا يقدم قدر المعرفة ذاته، ويحاول تجهيل الطفل الفلسطيني عبر تقديم المعلومات المغلوطة أو الركيكة، فمنهاج اللغة العربية يتضمن أخطاءً كبيرة جدًا، مما يؤدي إلى ضرب لغة الطفل الأم، ثم ينعكس ضعفًا في قدراته على الكتابة والنطق بالشكل السليم. كما يدرس الطالب الفلسطيني في منهاج الاحتلال تاريخًا مغلوطًا بعيدًا عن تاريخه وهويته، حيث تلغي هذه المقررات وجود الفلسطينيين وتجعلهم تحت مسمى “غير اليهود” أو “الأقليات” أو “جماعات إلى جانب اليهود”. كما يخدم ويعزز الرواية “الإسرائيلية” ويبني طروحاته للأطفال على محورين أساسيين هما “الحياة معًا في إسرائيل” و”أن نكون مواطنين في إسرائيل”، فتُقدم القدس عبرها بأنها “عاصمة إسرائيل”، والقومية هي اليهودية، كما يتعلم الطالب الفلسطيني عن قيام دولة “إسرائيل” وعن أهمية “الكنيست”، ويُجبر الطلاب على حفظ النشيد الوطني للاحتلال.
تقوم مناهج الاحتلال على قولبة أطفال القدس على مفاهيم مشاركة الاحتلال وتطبيع علاقتهم معه، مما يؤثر حتمًا في أجيال القدس القادمة، الذين نشأوا على نسخة مشوهةٍ من الوطنية والانتماء.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

مئات الآلاف من المصلين أحيَوا “ليلة القدر” في رحاب الأقصى رغم إجراءات الاحتلال

أحيا نحو ثلاثمائة ألف مواطن فلسطيني من القدس وضواحيها وداخل أراضي العام 48 ومَن انطبقت عليهم شروط الاحتلال من أبناء الضفة الغربية ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان الفضيل “ليلة القدر” برحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم اجراءات الاحتلال المشددة في المدينة المقدسة.

وأدى المصلون صلوات المغرب والعشاء وقيام الليل “التراويح” بالمسجد المبارك، وتضرع الجميع بنهاية صلاة قيام الليل، وختم القرآن الكريم، الى الله بالدعاء بأن يفك الله أسر المسجد الاقصى والقدس وعموم فلسطين، وتوجهوا بالدعاء والاستغفار.

وكان آلاف المواطنين الوافدين الى المسجد الاقصى شاركوا في الافطارات الجماعية في باحات المسجد ليلة أمس قبل أداء صلوات المغرب والعشاء وقيام الليل، ثم انشغل المصلون بالدعاء وتلاوة القرآن والاستماع الى الدروس والمواعظ الدينية في حلقات دروس لعدد كبير من العلماء في المسجد الاقصى، قبل أن يشارك الجميع في تناول وجبة السحور ثم أداء صلاة الفجر برحابه الطاهرة.

وأوضحت الأوقاف الاسلامية أن وفودا من تركيا وماليزيا وجنوب افريقيا وبريطانيا وفرنسا وأمريكا وروسيا ومناطق الشيشان واندونسيا ومن الأردن شاركت في لإحياء ليلة القدر وقيام الليل والعشر الاواخر من هذا الشهر المبارك في المسجد الاقصى المبارك.

وقال مراسلنا في القدس المحتلة إن عددا كبيراً من المصلين آثروا البقاء في المسجد والاعتكاف به للمشاركة في صلاة الجمعة اليتيمة بالشهر الكريم يوم غد، في الوقت الذي تشهد فيه القدس منذ ساعات الفجر حركة نقل نشطة للمصلين من مركز المدينة الى المدن والقرى والأحياء الفلسطينية المختلفة.

وفي كلمة له بجموع المصلين قبل صلاة العشاء والتراويح، حيّا مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني عموم المصلين الذين توافدوا من انحاء فلسطين لإحياء ليلة القدر وقال: “يا من شرفكم الله سبحانه وتعالى لتكونوا من عمار المسجد الاقصى، وممن يحيون هذه الليلة في هذا الشهر المبارك”، مؤكدا أن جموع المصلين هذه رسالة للعالم اجمع بأنها أتت لتعزيز اسلامية المسجد والدفاع عن الاقصى وللرباط والاعتكاف فيه.

وكان الاحتلال أعلن في وقت سابق من يوم أمس حزمة من الاجراءات المشددة في مدينة القدس تزامنا مع احياء هذه الليلة المباركة، تشمل منع المواطنين من أبناء المحافظات الشمالية من تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من دخول المدينة والصلاة في الاقصى المبارك، والسماح للرجال لمن يبلغون من العمر ما بين 30 إلى 40 عامًا، الدخول بتصريح الصلاة المخصص ليوم غد الجمعة، ونشر المزيد من قوات الاحتلال، والدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة، وإغلاق طرقات، ونصب متاريس وغيرها من اجراءات تشهدها فعليا المدينة المقدسة منذ مساء الجمعة الماضي عقب استشهاد ثلاثة شبان ومقتل مجندة بشرطة الاحتلال وسط القدس المحتلة.

هذه الاجراءات استنكرتها دائرة الأوقاف الاسلامية على لسان مديرها العام الشيخ عزام الخطيب، والذي أكد موقف الأوقاف بضرورة تمكين وصول جميع المسلمين لأداء الصلوات والعبادات في المسجد الاقصى في ليلة القدر وايام الجمع وطوال العام دون ان يكون هناك تحديد للأعمار ودون قيود وشروط ،مؤكدا أن تحديد الاعمار عملية يقصد بها تقييد العبادة.

ولفت مراسلنا الى الاستعدادات الضخمة للجان حارات وأحياء القدس القديمة للتسهيل على الوافدين الى الأقصى، في الوقت الذي كانت فيه كافة اللجان العاملة في الأقصى بكامل جهوزيتها، خاصة اللجان الكشفية والنظامية، والصحية والإغاثية والتطوعية، وعملت جميعها بالتنسيق مع الأوقاف الاسلامية كخلية نحل للتسهيل على المصلين وتقديم كل سبل الراحة لهم في مسجدهم المبارك، في الوقت الذي أشرفت فيه الأوقاف على تقديم آلاف الوجبات الرمضانية للوافدين الى الأقصى من قبل العديد من الهيئات والمؤسسات الخيرية.

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, ممّيز

في يوم القدس العالمي.. جمعيـة الأقصى ـ اليمن تدعـو لدعم صمود ابناء مدينة القدس

دعت “جمعية الاقصى ـ اليمن ” ابناء الامة العربية والاسلامية إلى ضرورة دعم المرابطين في مدينة القدس والاقصى في ظل الهجمة الغير مسبوقة التي تتعرض لها المدينة المقدسة والمسجد الأقصى والذي يأتي بهدف طمس الهوية الاسلامية والعربية من المدينة ، وفي ظل استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى مع محاولات متكررة لأداء صلوات تلموديه فيه.

وأشارت الجمعية – في بلاغ صحفي – ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة لما لها من ثورة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ، كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية هي امتداد للقضية الفلسطينية عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

ان ما تتعرض له مدينة القدس  يهدف الى فصل القدس عن الضفة الغربية ، والاستفراد باهلها عبر فرض الضرائب الباهضة ومحاولة  تهجيرهم من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب  ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى من خلال تضافر جهود حفر الأنفاق أسفله، والسيطرة على معالمه الإسلامية من مساجد ومواقع وتحويلها إلى كنس ومراكز تهويدية، وكذلك فتح بواباته أمام سوائب المتطرفين والمستوطنين لتدنيسه، وبالنهاية السيطرة الكاملة عليه..

وفي ظل سياستها لتهويد المدينة المقدسة صادقت بلدية الاحتلال في القدس على ميزانية بلغت 7.3 مليار شيكل، عقب موافقة الحكومة على ضخّ 700 مليون شيكل ما يعادل (190 مليون دولار) لدعم الميزانية بهدف ’ تعزيز الهوية اليهودية لمدينة القدس’، وفق تعبير رئيس بلدية الاحتلال نير بركات، لطمس وجهها العربي والإسلامي.

وبحسب البلاغ فإن هذه المتغيرات والتحديات تأتي في الوقت الذي تحل علينا ذكرى يوم القدس العالمي ـ والذي يصادف الجمعة الاخيرة من شهر رمضان في كل عام ـ  لتذكرنا بواجب الوقوف والمساندة والتثبيت لأهلنا في القدس في وجه هذه الغطرسة الصهيونية.

وثمنت جمعية الاقصى جهود ابناء اليمن ومساندتهم المستمرة لإخوانهم المقدسيين رغم الوضع الصعب في اليمن حيث لايزال عطاء اهل اليمن يصل الى فلسطين عبر الجمعية فقد نفذت الجمعية في هذا العام مشروع افطار الصائم في ساحات المسجد الأقصى وفي قطاع غزة وكذا للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

أخبار القضية, القدس

الاحتلال يمنع من هم فوق الـ40 سنة من دخول القدس في “ليلة القدر”

أعلنت سلطات الاحتلال عن اجراءاتها التي ستتخذها يوم غد، الموافق السادس والعشرين من شهر رمضان، وليلة السابع والعشرين منه والتي اصطلح على تسميتها بـ”ليلة القدر”، في مدينة القدس، وأكدت منعها للمواطنين من أبناء المحافظات الشمالية منم تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من دخول المدينة والصلاة في الاقصى المبارك.

كما أعلنت أنها ستسمح للرجال لمن يبلغون من العمر ما بين 30 إلى 40 عامًا، الدخول بتصريح الصلاة المخصص ليوم الجمعة المقبل، وستسمح بدخول النساء لجميع الأعمار، فيما الأطفال لمن يقل عن ١٢٢ عاماً فقط.

وأكد بيان لشرطة الاحتلال أن اجراءات مشددة ستتخذها في المدينة المقدسة في اليومين القادمين، تشمل نشر المزيد من قوات الاحتلال، والدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة، وإغلاق طرقات، ونصب متاريس وغيرها من اجراءات تشهدها فعليا المدينة المقدسة منذ مساء الجمعة الماضي عقب استشهاد ثلاثة شبان ومقتل مجندة بشرطة الاحتلال وسط القدس المحتلة.

ولفت بيان شرطة الاحتلال الى انه، على الوافدين للمسجد الاقصى من مدن الضفة الغربية، العودة بعد انتهاء الصلاة الى النقطة التي غادروا منها الحافلات.

أخبار القضية, القدس

الاحتلال ينذر مؤسسات القدس بإغلاق حساباتها المصرفية

وجهت سلطات الاحتلال، كتبًا وإنذارات تطالب فيها المؤسسات والجمعيات والشركات والمراكز القائمة في القدس المحتلة على اختلاف مجالات عملها، بإغلاق حساباتها المصرفية.

وقالت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيانٍ لها: إن سلطات الاحتلال طلبت من أصحاب المؤسسات الحضور لمراكزها لاستلام شيكات بما لها من أموال في تلك المصارف، بشكل مفاجئ ودون أسباب تبرر هذه الإجراءات التعسفية الاحتلالية، ودون مراعاة لأبسط قواعد التعامل.

ونددت الدائرة بإجراءات الاحتلال التي اتخذتها بحق هذه المؤسسات الاجتماعية أو الثقافية أو التعليمية أو الاغاثية أو الإسكانية أو القانونية أو الهندسية للمقدسيين الصامدين على أرضهم، رغم جميع أشكال التضييق والعنصرية والهمجية التي تمارس بحقهم في المدينة المقدسة.

ولفتت إلى خطورة هذه الإجراءات والممارسات غير المسؤولة وغير المسبوقة ضد شعبنا ومؤسساته، والتي تأتي في سياق السياسة العنصرية والتطهير العرقي التي تنتهجها حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل صارخ.

وأشارت إلى أن إبلاغ هذه المؤسسات المقدسية العاملة في مدينة القدس على أشكالها ومجالاتها كافة، بإغلاق حساباتها البنكية هو إجراء تعسفي في سياق عملية تهجير المقدسيين وتهجير مؤسساتهم من المدينة المقدسة، رغم أن هذه المؤسسات تعمل وفق الأصول وحساباتها مكشوفة وتتطابق مع أهداف تأسيسها وغايات تسجيلها.

وذكرت أن هذه المؤسسات لديها مدققو حسابات قانونيون “إسرائيليون”، وتدفع رسومها السنوية بالكامل، متسائلة عن دوافع وغايات إبلاغ هذه المؤسسات الملتزمة بإغلاق حساباتها البنكية التي تقدم خدماتها للفلسطينيين والمقدسيين.

وقالت: إن هذه الخطوة التي اتخذتها سلطات الاحتلال، سياسية بامتياز وليست لغرض مصرفي بل في إطار سياسة العقوبات الجماعية ضد الفلسطينيين المدنيين العزل وتهجيرهم وتهجير مؤسساتهم في سياق سياسة التهجير القسري.

أخبار القضية

سويسرا وإسبانيا تحبطان جهودا “إسرائيلية” لتجريم نشاط “BDS”

قالت الحركة العالمية لمقاطعة الاحتلال “الإسرائيلي” (BDS)، “إن محاولات الكيان “الإسرائيلي” لتمرير مشروع قرار في البرلمان السويسري لتجريم عمل الحركة، قد باءت بالفشل”.

وذكرت في بيان لها مساء الاثنين، “أن حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” فشلت في الحملة التي تخوضها بدعم من اللوبي الصهيوني الأوروبي لحظر التمويل الحكومي عن المنظمات التي تنادي وتدعم نضال وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال استراتيجية المقاطعة”.

ولفتت الحركة إلى “أن الحكومة المركزية الإسبانية أكدت أن الحق في الدعوة إلى مقاطعة “إسرائيل” والتضامن مع النضال الفلسطيني محمي بموجب القوانين التي تكفل حرية التعبير”.

ووصفت قرار الحكومة الإسبانية بـ “السابقة التاريخية”، مبينة “أن القرار يعني انضمام الحكومتين السويسرية والإسبانية، لمواقف أوروبية رسمية في رفض تقييد حق الدعوة للمقاطعة كأداة لمناصرة حقوق الشعب الفلسطيني”.