أخبار القضية, القدس, مؤتمرات

كيف استقبل أهل القدس القمة التي حملت اسم مدينتهم المحتلة؟

انشغل الشارع الفلسطيني بمدينة القدس المحتلة (الشوارع والطرقات، والمعاهد والمدارس والمتاجر والأحياء والبلدات، مواقع التواصل الاجتماعي) في التعليق على القمة العربية التي حملت اسم مدينتهم المحاصرة، التي أعلنها ترمب عاصمة لـ”اسرائيل”، والتي حملت الكثير من السخرية والتندّر والرسومات الكاريكاتورية المضحكة والمعبرة، في الوقت الذي عبر فيه غالبية المواطنين عن أسفهم وغضبهم من الزعماء العرب، وأكدوا أن ما خرجت فيه هذه القمة لا تخرج عن نطاق الاستهلاك الاعلامي وربما المحلي في بلدان هؤلاء الحكام.

وعقد العرب قمتهم الـ 29، في السعودية، والتي تضمن جدول أعمالها 18 بندا في مقدمتها القضية الفلسطينية والصراع مع “إسرائيل” وانتهاكاتها بالمدينة المقدسة المحتلة، ومتابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وتفعيل مبادرة السلام، ودعم صمود شعب فلسطين وموازنة الدولة.

واتهم بعض النشطاء في القدس الحكام العرب بالعمل على ترسيخ مصالحهم الشخصية بعيدا عن مصالح دولهم أو شعوبهم. في الوقت الذي أكد فيه عدد كبير من المقدسيين أنهم لم يتابعوا أحداث “القمة” لمعرفتهم الحقيقية بهكذا زعماء، في ما طالب البعض الحكامَ بأن يتحركوا لصالح فلسطين والمسجد الأقصى، وتنفيذ قراراتهم لصالح القضية على أرض الواقع.

أخبار القضية, القدس

الاحتلال يشدد الخناق على تجار القدس

زاد جيش الاحتلال من إجراءاته التضييقية على سكان وتجار المدينة المقدسة بكل ما يملك من وسائل، كما ارتفعت وتيرة مداهمات قواته للمتاجر ومنازل المواطنين واعتقلت عدداً منهم، إضافة إلى التواجد المكثف لدوريات الاحتلال الراجلة في المنطقة وزيادة كاميرات المراقبة فيها.

وتتذرع قوات الاحتلال بالعمليات الفدائية، في سبيل خنق المقدسيين ومحاولة تهجيرهم من المدينة.

المواطن سعيد المغربي ذكر أن سكان البلدة القديمة يعيشون في الأصل تحت وقع حصار مشدد واجراءات وسياسات طاردة للسكان، إضافة إلى ملاحقات أذرع الاحتلال لجني أموال الضرائب المختلفة والمتنوعة، أبرزها ضريبة الأملاك المعروفة باسم “الأرنونا”، مؤكدًا على أن كل أساليب الاحتلال ومؤسساته لن تجبر الفلسطيني على ترك منزله أو متجره في البلدة.

من جهته قال جمال عمرو المعماري والناشط المقدسي إن الحصار والتضييق على المقدسيين وعلى سكان البلدة القديمة بالذات موجود أصلاً لكنه يزيد ويبلغ ذروته عند تنفيذ العمليات، مضيفاً أن البلدة القديمة تخضع لحصار دائم أدى إلى خسائر باهظة لدى التجار، إضافة إلى تحجيم وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى يقابله فرض تسهيلات أمنية للمستوطنين للوصول إلى ما يسمونه “جبل الهيكل”.

وأكد عمرو في حديثه لـ”الرسالة”، على أن تجار البلدة القديمة يفتحون محلاتهم رغم مواجهات الاحتلال ويصلون إلى الأقصى والأسواق رغم أنفهم، وشدد قائلاً:” إن الاحتلال أراد كسر معنويات المقدسيين ومحاربة نفسياتهم، ولكن أهل القدس أفسدوا هذه المعادلة”.

وعبر عن ثبات المقدسيين بقوله “رغم الحصار المفروض على المسلمين وإطلاق اليد للمستوطنين للتنكيل بالأقصى والناس، إلا أن المقدسيين يزدادون ثباتاً في أرضهم وما تزال معنوياتهم أعلى من أن تنكسر”

وأوضح زياد الحموري المختص في الشأن الاقتصادي المقدسي أن التضييق على القطاع التجاري بدأ منذ أوسلو، ويتزايد بشكل مستمر، وبشكل خاص في البلدة القديمة، محذراً من وجود مخطط إسرائيلي كبير للتضييق على القطاع الاقتصادي فيها، على غرار ما حدث في البلدة القديمة في الخليل يهدف إلى إخراج التجار من السوق بفعل الضغط الكبير عليهم.

وذكر الحموري في حديث لـ “الرسالة” أن 250 تاجراً أغلقوا محلاتهم في القدس بشكل دائم بسبب الكساد التجاري، وتراكم الضرائب عليهم، حيث إنهم يشكلون 24% تقريباً من تجار القدس البالغ عددهم 1200 تاجراً، منوهاً أن مؤسسات إحصائية إسرائيلية قالت إن 80% من المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر، “وهذا دليل على دمار الاقتصاد المقدسي”.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت منازل عدد من المواطنين في أنحاء مختلفة من مدينة القدس عقب العملية قبل أيام، واعتقلت خلالها الفتى محمد غزاونة من منزله ببلدة الرام شمال القدس، في حين اعتقلت الطفل أمير جابر من منزله في القدس القديمة، إضافة إلى اقتحامها عدة شوارع بالقدس القديمة، قبل أيام، خاصة شارع الواد الذي حدثت فيه العملية والمناطق المحاذية له، واعتقلت ثمانية مواطنين بينهم مُسن ومُسنة وطفل، بحجة تواجدهم في مكان العملية، علمًا أن جميعهم لديهم محلات تجارية في المكان أو كانوا يسلكون الطريق باتجاه منازلهم.

والجدير ذكره أن هذه الإجراءات الممارسة من قبل الاحتلال تزيد في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارته إلى القدس، ولذلك يتوجب على المؤسسات الفلسطينية الرسمية التدخل لحماية التجار المقدسيين الذي يخطط الاحتلال لإجلائهم عن المدينة بأكملها.

المصدر: الرسالة نت

أخبار القضية, القدس

الاحتلال يهدم المدرسة الوحيدة في تجمع “أبو النوار” البدوي

هدمت جرافات تابعة لقوات الاحتلال، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، مدرسة تخدم أبناء عائلات فلسطينية بدوية في تجمع أبو نوار، المقام على أراضي المواطنين في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، وهي الوحيدة التي تخدم طلبة هذه العائلات وتم إقامتها بدعم أوروربي.

وكانت منظمات حقوقية دولية حذرت الاحتلال -قبل أيام- من مغبة إقدامها على هدم المدرسة المذكورة.

وقال مراسلنا في القدس ان الاحتلال يسعى منذ فترة طويلة الى تفريغ المنطقة من السكان ومنازلهم ومضاربهم لصالح مشاريع ومخططات استيطانية من شأنها فصل مدينة القدس نهائياً عن امتدادها الجغرافي الفلسطيني الطبيعي، ولطالما هدمت-في فترات سابقة- تجمعات ومساكن ومضارب لنفس الهدف.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

ادى آلاف المواطنين من القدس وضواحيها وبلداتها، وأراضي الـ48، صلاة الجمعة، برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة وبلدتها القديمة ومحيطها.

وقدرت مديرية الأوقاف الإسلامية عدد المصلين بأكثر من أربعين ألفاً، وفدوا إلى باحات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح، وانتشروا في أرجائه، في حين نشرت قوات الاحتلال الراجلة في شوارع وطرقات وأسواق القدس القديمة.

الاستيطان, القدس, القدس عاصمة فلسطين

أبرز محطات تهويد القدس خلال عام 2017

  • احتفلت أذرع الاحتلال بالذكرى الـ 50 على احتلال كامل القدس، عبر فعاليات وعروض فنية ضخمة، ورفع عشرات الأعلام الإسرائيلية في القدس المحتلة.
  • رفع الاحتلال علمًا إسرائيليًا ضخمًا (180 م2) في 23/5/2017 على سارية “تل الذخيرة”، حيث وقعت المعركة الأشرس خلال احتلال القدس.
  • خلال مهرجان “كان” السينمائي، ارتدت وزيرة الثقافة في حكومة الاحتلال ميري ريغف، فستانًا نقشت على أطرافه صورة أسوار القدس وقبة الصخرة وحائط البراق.
  • عقدت حكومة الاحتلال جلسة خاصة في 28/5/2017، في أحد الأنفاق يبعد من الأقصى نحو 20 مترًا، وصدر عن الجلسة عدد من القرارات التهويدية.
  • بحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش” يسكن 90 ألف فلسطيني في الشطر الشرقي من القدس المحتلة في منازل مبنية دون تصريح، ومهددة بالهدم.
  • كشفت تقارير بأن ثلث تلاميذ المدارس العربيّة في التعليم الرسميّ يتسربون من مقاعد الدراسة، ووصلوا لعام 2017 إلى نحو 1300 تلميذ.
  • أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى لثلاثة أيام من 14-16/7/2017، بعد عملية الشبان الجارين، وأمام الصمود المقدسي في هبة باب الأسباط، أُجبر الاحتلال على التراجع عن جميع اعتداءاته وأزال البوابات الإلكترونية والجسور الحديديّة في 27/7/2017.
  • أعلنت سلطات الاحتلال عن إنشاء وحدة شرطة جديدة متخصصة في المسجد الأقصى، ستتشكّل من 100 شرطي، و 100 آخرين ينضمون عام 2018. بالإضافة لزيادة عديد شرطته في القدس بـ 525 شرطيًا، وإقامة 15 مركزًا جديدًا في المدينة.
  • التفافًا على انتصار هبة باب الأسباط، عملت شرطة الاحتلال وابتداءً من 7/11/2017 على تركيب كاميرات “ذكية” على مداخل الأقصى، والتي ستصل إلى 40 كاميرا.
  • سمحت سلطات الاحتلال بالاقتحامات السياسية ليومٍ واحد فقط، في 29/8/2017 حيث اقتحم عضوا الـ”كنيست” المتطرف يهودا غليك وشولي روفائلي الأقصى برفقة عشرات المستوطنين.
  • اقتحم الأقصى خلال 2017 نحو 28189 مستوطنًا يهوديًا وعنصرًا أمنيًا تابعًا للاحتلال.
  • تصل المشاريع التي يعرقل تنفيذها الاحتلال في الأقصى إلى نحو 30 مشروعًا.
  • الكشف عن تسريب الكنيسة الأرذوذكسية –اليونانية- في القدس المحتلة فندقي البتراء والإمبريـال و22 محلًا تجاريًّا، في ميدان عمر بن الخطاب عند باب الخليل.
  • الكشف عن تسريب قطعة أرض في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، لشركة أجنبية مرتبطة بشركات استيطاني، تزيد مساحة الأرض على 685 مترًا مربعًا.
  • يعمل الاحتلال على إقرار مشروع قانون “القدس الكبرى”، الذي يسمح بإخراج نحو 100 ألف فلسطيني، وضم 140 ألف مستوطن إلى القدس المحتلة.
  • أعلن ترمب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس “عاصمة” لدولة الاحتلال في 6/12/2017، وأعلن نقله لسفارة بلاده من “تل أبيب” إلى القدس.
  • صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارٌ في 21/12/2017، يرفض اعتراف ترامب بالقدس “عاصمة” للاحتلال.
  • بلغت الحفريات أسفل وفي محيط الأقصى نحو 64 حفرية.
  • قدمت وزيرة الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال خطةً لرصد فائض الميزانية البالغ نحو 250 مليون شيكل (70 مليون دولار أمريكي)، لأعمال الحفر والتنقيب عن “المعبد”، في منطقة المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
  • افتتحت أذرع الاحتلال كنيسًا يهوديّا فخمًا في 19/12/2017 أسفل حائط البراق، مقابل ما يسمى “الحجر الكبير” في حفريات حائط البراق.
  • بدأ الاحتلال تنفيذ خطة كبيرة لتهويد منطقة باب العمود في 20/12/2017، وتتضمن تغيير معالم المنطقة وزرع مسارات وأبراج مراقبة.

 

إدارة الأبحاث والمعلومات

مؤسسة القدس الدولية

القدس, القدس عاصمة فلسطين

10 دلالات للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال..

لقد خطف إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال الأضواء ليحلّ خبرًا رئيسًا في عناوين الأخبار، وهذا الإعلان يكشف في خلفياته المواقف العدائية للإدارة الأمريكية تجاه فلسطين والقدس، ويلقي بظلاله لإعطاء شرعية الوجود لدولة الاحتلال الإسرائيلي في القدس وتمكينها من تهويد القدس ومقدّساتها، وهذا الإعلان أثار التساؤلات حول القرار ومراميه، وفتح الأبواب مشرعة لمعرفة معنى ودلالة هذا القرار..

ماذا يعني القرار الأميركي؟

تزوير هوية القدس العربية الإسلامية والمسيحية والادعاء بأنها عاصمة يهودية موحدة للاحتلال.

الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني في القدس وتشريع الاستيطان والتهويد ومخططات الاحتلال لتغيير هوية القدس العربية الإسلامية والمسيحية.

تشجيع دول أخرى تتأثر بنفوذ أمريكا على الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني.

تحكُّم الاحتلال بالكامل بالمسجد الأقصى بحجة أنها تقع في نطاق عاصمته، وسترتفع محاولات الاحتلال فرض سيطرته الإدارية على الأقصى، وعلى أعداد المستوطنين الذي يقتحمون المسجد وتحويل الوجود اليهودي من وجود عابر في جولات محددة إلى وجود دائم، يحول المسجد الأقصى لمكان عبادة يستوعب أنشطة المستوطنين ومناسباتهم الدينية.

تكثيف مخططات طرد المقدسيين وتهجيرهم واستجلاب المزيد من المستوطنين، لإظهار أن المستوطنين اليهود هم الأكثرية السكانية فيما يريدونه عاصمة لكيانهم الغاصب.

مصادرة المزيد من أراضي الفلسطينيين في القدس بحجة أنها تابعة لـما يريدونه عاصمة الكيان

الصهيوني.

فرض حصار أكبر على المجتمع المقدسي، وضرب قطاعاته الصحية والاقتصادية والتعليمية وغيرها.

إغلاق المؤسسات الخيرية والدينية والثقافية التي تعنى بالحفاظ على وجود المجتمع المقدسي وكيانه.

التمهيد لإتمام ما يسمى “صفقة القرن” لإنهاء قضية فلسطين، عبر إزالة عقبة القدس التي يصعب الوصول إلى اتفاق حولها يرضي الإسرائيليين والفلسطينيين.

الإخلال بكل الاتفاقات والمواثيق الدولية بشأن القدس، وخاصة قرارات مجلس الأمن والجمعية العمومية واليونيسكو التي لا زالت تعتبر المدينة تحت احتلال عسكري.

أخبار عاجلة, القدس, القدس عاصمة فلسطين

الرئاسة الفلسطينية: تصويت الكنيست بشأن القدس إعلان حرب

تواصلت ردود الفعل الفلسطينية المنددة بتصديق برلمان الاحتلال (الكنيست) على مشروع قانون جديد بشأن القدس، يمنع أي حكومة “إسرائيلية” من التفاوض على أي جزء من القدس إلا بعد موافقة ثلثي أعضاء الكنيست.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، وتصويت “الكنيست” على قانون القدس الموحدة، هما بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وهويته السياسية والدينية.

وأضاف أبو ردينة -في بيان- أن هذا التصويت يشير بوضوح إلى أن الجانب “الإسرائيلي” أعلن رسميا نهاية ما يسمى بالعملية السياسية.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية في بيانها أن اجتماع المجلس المركزي في 14 من الشهر الجاري، سيدرس اتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة وطنيا لمواجهة التحديات التي تستهدف الهوية الوطنية والدينية للشعب الفلسطيني.

وحملت الرئاسة الفلسطينية الحكومة “الإسرائيلية” مسؤولية التصعيد اليومي والخطير، واعتبرت أن أي محاولة لإخراج القدس من المعادلة السياسية لن تؤدي إلى أي حل أو تسوية.

من جهته، أكد مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة رامي الحمد الله أن القرار الذي تبناه حزب الليكود بفرض السيادة “الإسرائيلية” على الضفة الغربية، في حال تم تطبيقه من الحكومة “الإسرائيلية”، سيكون إعلانا للحرب على الشعب الفلسطيني وإنهاء لما تبقى من أمل طفيف في ما يسمى عملية السلام.

وأضاف المجلس أن الشعب الفلسطيني سيرد على هذا التصعيد “الإسرائيلي” الخطير بالدفاع عن أرضه والصمود عليها ورفض تنفيذ المخططات “الإسرائيلية”.

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

نقاط متفرقة حول التهويد خلال عام 2017

  • احتفلت أذرع الاحتلال بالذكرى الـ 50 على احتلال كامل القدس، عبر فعاليات وعروض فنية ضخمة، ورفع عشرات الأعلام الإسرائيلية في القدس المحتلة.
  • رفع الاحتلال علمًا إسرائيليًا ضخمًا (180 م2) في 23/5/2017 على سارية “تل الذخيرة”، حيث وقعت المعركة الأشرس خلال احتلال القدس.
  • خلال مهرجان “كان” السينمائي، ارتدت وزيرة الثقافة في حكومة الاحتلال ميري ريغف، فستانًا نقشت على أطرافه صورة أسوار القدس وقبة الصخرة وحائط البراق.
  • عقدت حكومة الاحتلال جلسة خاصة في 28/5/2017، في أحد الأنفاق يبعد من الأقصى نحو 20 مترًا، وصدر عن الجلسة عدد من القرارات التهويدية.
  • بحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش” يسكن 90 ألف فلسطيني في الشطر الشرقي من القدس المحتلة في منازل مبنية دون تصريح، ومهددة بالهدم.
  • كشفت تقارير بأن ثلث تلاميذ المدارس العربيّة في التعليم الرسميّ يتسربون من مقاعد الدراسة، ووصلوا لعام 2017 إلى نحو 1300 تلميذ.
  • أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى لثلاثة أيام من 14-16/7/2017، بعد عملية الشبان الجارين، وأمام الصمود المقدسي في هبة باب الأسباط، أُجبر الاحتلال على التراجع عن جميع اعتداءاته وأزال البوابات الإلكترونية والجسور الحديديّة في 27/7/2017.
  • أعلنت سلطات الاحتلال عن إنشاء وحدة شرطة جديدة متخصصة في المسجد الأقصى، ستتشكّل من 100 شرطي، و 100 آخرين ينضمون عام 2018. بالإضافة لزيادة عديد شرطته في القدس بـ 525 شرطيًا، وإقامة 15 مركزًا جديدًا في المدينة.
  • التفافًا على انتصار هبة باب الأسباط، عملت شرطة الاحتلال وابتداءً من 7/11/2017 على تركيب كاميرات “ذكية” على مداخل الأقصى، والتي ستصل إلى 40 كاميرا.
  • سمحت سلطات الاحتلال بالاقتحامات السياسية ليومٍ واحد فقط، في 29/8/2017 حيث اقتحم عضوا الـ”كنيست” المتطرف يهودا غليك وشولي روفائلي الأقصى برفقة عشرات المستوطنين.
  • اقتحم الأقصى خلال 2017 نحو 28189 مستوطنًا يهوديًا وعنصرًا أمنيًا تابعًا للاحتلال.
  • تصل المشاريع التي يعرقل تنفيذها الاحتلال في الأقصى إلى نحو 30 مشروعًا.
  • الكشف عن تسريب الكنيسة الأرذوذكسية –اليونانية- في القدس المحتلة فندقي البتراء والإمبريـال و22 محلًا تجاريًّا، في ميدان عمر بن الخطاب عند باب الخليل.
  • الكشف عن تسريب قطعة أرض في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، لشركة أجنبية مرتبطة بشركات استيطاني، تزيد مساحة الأرض على 685 مترًا مربعًا.
  • يعمل الاحتلال على إقرار مشروع قانون “القدس الكبرى”، الذي يسمح بإخراج نحو 100 ألف فلسطيني، وضم 140 ألف مستوطن إلى القدس المحتلة.
  • أعلن ترمب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس “عاصمة” لدولة الاحتلال في 6/12/2017، وأعلن نقله لسفارة بلاده من “تل أبيب” إلى القدس.
  • صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارٌ في 21/12/2017، يرفض اعتراف ترامب بالقدس “عاصمة” للاحتلال.
  • بلغت الحفريات أسفل وفي محيط الأقصى نحو 64 حفرية.
  • قدمت وزيرة الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال خطةً لرصد فائض الميزانية البالغ نحو 250 مليون شيكل (70 مليون دولار أمريكي)، لأعمال الحفر والتنقيب عن “المعبد”، في منطقة المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
  • افتتحت أذرع الاحتلال كنيسًا يهوديّا فخمًا في 19/12/2017 أسفل حائط البراق، مقابل ما يسمى “الحجر الكبير” في حفريات حائط البراق.
  • بدأ الاحتلال تنفيذ خطة كبيرة لتهويد منطقة باب العمود في 20/12/2017، وتتضمن تغيير معالم المنطقة وزرع مسارات وأبراج مراقبة.

 

إدارة الأبحاث والمعلومات

مؤسسة القدس الدولية