القدس

مؤسسة القدس الدولية تصدر تقرير حصاد القدس السنوي لعام 2017

أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقرير حصاد القدس السنوي لعام 2017 الذي يرصد واقع مدينة القدس المحتلة عبر ثلاث أبواب رئيسة تشمل “تهويد الأرض والمقدسات” – “السكان (أهل القدس)”- “الاحتلال وعمليات المقاومة” ضمن الفترة الممتدة من 1/1/2017 حتى 31/12/2017.

وأكدت المؤسسة أن سلطات الاحتلال هدمت خلال عام 2017، نحو 154 منزلًا ومنشأةً سكنيةً وتجاريةً وزراعية بمختلف قرى وبلدات القدس المحتلة من بينها 13 منزلًا أُجبر أصحابها على هدمها بأنفسهم تفاديًا لدفع تكاليف الهدم الباهظة، وأخطرت سلطات الاحتلال بالهدم 555 منزلًا ومنشأة، فيما استولت مجموعات المستوطنين على 6 منازل في القدس خلال هذا العام.

وقالت المؤسسة:” إن سلطات الاحتلال وافقت على بناء 16252 وحدة استيطانية خلال عام 2017 في العديد من المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في القدس المحتلة والأحياء العربية المقدسية”.

وشكل فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعمًا للحكومة الإسرائيلية لتعزيز سياستها الاستيطانية في فلسطين المحتلة، من خلال الاعلان عن عشرات المخططات الاستيطانية والتهويدية في القدس والضفة الغربية المحتلتين.

وأضافت المؤسسة في تقريرها:” أن 17 مقدسيًا استشهدوا على يد قوات الاحتلال بوسائل مختلفة لا سيما القتل المتعمد، كما استشهد29 فلسطينيًّا في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال هبتي “باب الأسباط” في شهر تموز/ يوليو، و”هبة العاصمة بعد قرار ترمب” في شهر كانون أول/ديسمبر 2017″.

وبيَّن التقرير أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال عام 2017 أكثر من 2216 مقدسيًا، جزء كبير منهم خلال هبتي “باب الأسباط” في شهر تموز/ يوليو، و”هبة العاصمة بعد قرار ترمب” في شهر كانون أول/ديسمبر 2017.

وأوضحت المؤسسة أن قوات الاحتلال ما زالت تحتجز جثمان 15 شهيدًا فلسطينيًا استشهدوا منذ مطلع انتفاضة القدس أواخر عام 2015، بينهم 3 شهداء مقدسيين، وهم الشهيد مصباح أبو صبيح (39 عامًا) والذي استشهد في (9/10/2016) والشهيد فادي أحمد القنبر (28 عامًا) والذي استشهد في (8/1/2017) والشهيد نمر محمود الجمل (36 عامًا) والذي استشهد في (26/9/2017).

وقالت المؤسسة:” تجلت عنصرية الاحتلال من جديد خلال “هبة العاصمة بعد قرار ترمب” بقتل قوات الاحتلال للفلسطيني المقعد إبراهيم أبو ثريا ( 29 عامًا) في (19/12/2017) أثناء مشاركته في مسيرات الغضب التي خرجت عند السياج الحدودي في قطاع غزة، بالإضافة إلى عنصرية قوات الاحتلال باعتقال ومحاكمة الطفلة عهد التميمي (16 عامًا) من منزلها في قرية النبي صالح في رام الله في الضفة الغربية المحتلة”.

وفي سياق المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2017، أكد تقرير المؤسسة تسجيل 1174 نقطة مواجهة في قرى وبلدات القدس المحتلة، أسفرت عن مقتل 11 صهيونيًا وإصابة 174 آخرين.

وختم التقرير:” انتفض الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ردًا على قرار ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وتمكن الفلسطينيون عقب القرار وضمن الفترة الممتدة من (6/12/2017) حتى (30/12/2017) من تسجيل 1015 نقطة مواجهة في كافة الأراضي الفلسطينية، وأوقعوا 58 إصابة في صفوف جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه”.

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

فلسطين تواصل انتفاضتها نُصرة لعاصمتها القدس

واصل أبناء الشعب الفلسطيني انتفاضتهم للجمعة الرابعة على التوالي نُصرة لعاصمتهم الروحية والسياسة “القدس” وضد إعلان “ترمب” المشؤوم، بمواجهات عمّت الوطن ضد الاحتلال، بمواجهات عقب مسيرات ومظاهرات جماهيرية حاشدة.

ففي مدينة القدس المحتلة، شدّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط الأقصى؛ حيث أدى أكثر من أربعين ألف فلسطيني من القدس المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل منذ العام 1948م، وعددٌ كبير من المسلمين الأجانب، اليوم صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الإحتلال المشدّدة، التي حوّلت القدس الى ثكنة عسكرية تغيب عنها مظاهر الحياة الطبيعية وتطغى فيها المشاهد العسكرية.

وعزّزت قوات الاحتلال منذ ليلة أمس، انتشارها وتواجدها في المدينة المقدسة، خاصة في محيط البلدة القديمة وعلى أبوابها وداخلها وبمحيط المسجد الأقصى، وبواباته، وبتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، في الوقت الذي ضاعفت فيه من اجراءاتها المشددة في منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة) وأخضعت الشبان والأطفال لتفتيشات استفزازية تخللها التدقيق ببطاقاتهم الشخصية وتحريرها.

وانتظم الآلاف من المصلين عقب صلاة الجمعة-وللجمعة الرابعة على التوالي-بمسيرة طافت ساحات المسجد الأقصى، رفعوا فيها الأعلام الفلسطينية وردّدوا هتافات وطنية، وأخرى ضد إعلان ترمب المشؤوم.

وفي هذا السياق، اعتقلت عناصر من الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال بعد صلاة الجمعة سيدة مقدسية فور خروجها من الأقصى من جهة باب الناظر بحجة حملها لعلم فلسطيني، فيما اعتقلت قوات أخرى طفلاً في باب العامود.

واستبقت قوات الاحتلال المسيرة التي خرجت من المسجد الأقصى بتواجدٍ مكثف وبسواتر وحواجز عسكرية حديدية في شارع الواد، واعترضتها بالقوة وفرّقت جموع المصلين، وحالت دون وصولهم الى منطقة باب العامود خارج سور القدس التاريخي.

الى ذلك، شهد محيط البلدة القديمة، خاصة المنطقة الممتدة من حي المصرارة التجاري ومنطقة باب العامود مرورا بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وشارع صلاح الدين وصولاً الى منطقة باب الأسباط، تواجداً عسكرياً واسعاً، حول المنطقة الى ما يشبه الثكنة العسكرية بسبب انتشار دوريات وآليات وعناصر الاحتلال فيها.

وفي وقت لاحق، اندلعت مواجهات متفرقة بين شبان وقوات الاحتلال في منطقة باب العامود، لم يبلغ خلالها عن اعتقالات أو اصابات مباشرة.

وأصيب عدد من المواطنين بأعيرة نارية مغلفة بالمطاط في مواجهات عنيفة، ما زالت دائرة، في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس، وبلدة الرام ومحيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

كما اندلعت مواجهات عنيفة عقب صلاة الجمعة اليوم في العيزرية، انطلق بعدها عشرات الشبان الى مفرق “قبسة” الذي يفصل بلدتي العيزرية وأبو ديس عن مركز مدينة القدس، وشرعوا بمواجهات عنيفة ضد قوات الاحتلال المتمركزة في المنقطة، وهاجموا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما استخدم الاحتلال القنابل الغازية السامة والأعيرة النارية وأصاب عدداً من الشبان. وشهد محيط الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم قلنديا شمال القدس مواجهات عنيفة، علماً أن المخيم شهد في ساعت فجر اليوم مواجهات واسعة ضد الاحتلال، ولا يزال التوتر هو سيد الموقف في هذه المنطقة.

وأصيب شبان فلسطينيون على حاجز “قلنديا” العسكري شمال القدس المحتلة، جرّاء قمع الاحتلال لمسيرة احتجاجية، باستخدام أعيرة الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع.

وفي بيت لحم، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مخيم “العزة” شمالا، وصولا إلى المدخل الشمالي للمدينة؛ حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان.

أما في محافظة الخليل، اندلعت مواجهات عنيفة في مخيم “العروب” أسفرت عن إصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي؛ أحدهم بحالة خطيرة، فضلا عن إصابات عديدة في صفوف الفلسطينيين جرّاء إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط تجاههم، وفق ما أعلنت عنه وزارة الصحة الفلسطينية.

كما اندلعت مواجهات مماثلة في منطقة “باب الزاوية” وسط الخليل، وأخرى في بلدة “سعير” قضاء المدينة.

وشهد المدخل الشمالي لمدينة البيرة مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين قمعوا مسيرة سلمية، دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، تخلّلها إصابة شاب برصاصة مطاطية.

فيما اعترف جيش الاحتلال، بإصابة ضابط برتبة عقيد في الجيش بجراح في رأسه، جرّاء رشقه بالحجارة في رام الله.

وفي مدينة قلقيلية، هاجمت قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، ما أدى الى اندلاع مواجهات في المنطقة أسفرت عن إصابة ثلاثة شبان بالرصاص المطاطي و18 آخرون بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، حسب ما أفادت به جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني”.

وفي نابلس، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز “حوارة” ومفرقي “بيتا” و”اللبن” جنوب المدينة، وأخرى في قرية سالم شرق المدينة، ما أسفر عن أربع إصابات.

كما اندلعت مواجهات على مدخل بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، نجم عنها إصابات في صفوف الفلسطينيين.

وفي غزة، أصيب خمسة مواطنين فلسطينيين، بالرصاص الحي بالمواجهات بينهم 4 أصيبوا شرق خانيونس وإصابة واحدة شرق الشجاعية.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، إن خمسة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحيّ في مناطق متفرّقة من الجسد خلال المواجهات المندلعة على الحدود، بينهم ثلاثة على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، بالإضافة إلى إصابة عشرة بالاختناق جرّاء استنشاق الغاز المنعث من قنابل الاحتلال.

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

البرلمان العربي يدعو إلى قمة طارئة لدعم القدس وتجاوز الخلافات

دعا البرلمان العربي إلى عقد قمة عربية طارئة بهدف تجنيد الطاقات من أجل إنهاء الاحتلال “الإسرائيلي” لأراضي دولة فلسطين، وعاصمتها الأبدية القدس، والعمل على تجاوز الخلافات العربية بالحوار، وحل المشاكل العربية بالوسائل السلمية.

وشدد القرار الصادر عن البرلمان، في ختام جلسته، بمقر الجامعة العربية في القاهرة، على ضرورة مواصلة البرلمان العربي الالتزام الكامل بكافة قرارات السلطة الفلسطينية بشأن مواجهة القرار الأميركي عن القدس، والحفاظ على الوضعية القانونية للمدينة، والتصدي لأية محاولات لانتقاص السيادة الفلسطينية عليها.

وطالب البرلمان بضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، والالتزام الأمين والصادق لكافة الأطراف ببنود اتفاق المصالحة الموقع بالقاهرة، واستمرار جهود مصر في المصالحة، وتذليل كافة العقبات التي تقف أمام إنهاء الانقسام.

وأشار القرار إلى أهمية التنسيق بين البرلمان العربي، و”اتحاد المحامين العرب”، بشأن المؤتمر المزمع تنفيذه من قبل الاتحاد، والذي يستهدف مشاركة ثلاثة آلاف من المحامين العرب، لغاية حشد كافة طاقات المحامين العرب لدعم قضية القدس على المستويين القانوني والقضائي.

أخبار القضية, القدس

ثلاثيّة التّهويد والتّطبيع والعدوان الأمريكي على القدس يواجهها رفض شعبيّ ومقاو

المقدمة:

توالت تطورات مشروع التهويد في القدس على مدى الأشهر السبعة الماضية ترفد زخمَها وتصاعدها لقاءاتٌ وتصريحات مشبوهة من مسؤولين عرب ومسلمين تخطب ودّ الاحتلال تقربًا إلى الإدارة الأمريكية ورئيسها دونالد ترمب أملاً في اكتساب شرعيّة لحكمهم.

وزّع الاحتلال جهوده في القدس اعتداءاتٍ وتهويدًا على المستويين الديني والديمغرافي، فكثّف “نشاطه” في الأقصى اقتحاماتٍ، وملاحقةً للمرابطين والمرابطات، وإجراءاتٍ يستكمل بها سيطرته على المسجد بعدما أفشلت محاولاته في شهر تموز/يوليو هبّةُ باب الأسباط. كذلك، تكشّف عدد من الصفقات التي كشفت مسلسل تسريب الأوقاف التابعة للكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في القدس إلى مستوطنين ورجال أعمال يهود، بما يعزّز قبضة الاحتلال على المقدسات المسيحية في القدس وفلسطين عمومًا.

وعلى المستوى الديمغرافي، لم تتوقّف المشاريع الاستيطانية إن عطاءات أو مصادقة على البناء في المستوطنات وتوسعتها، بالإضافة إلى القرارات المتتابعة بهدم منازل المقدسيين ومنشآتهم، وتهجيرهم من أرضهم وبيوتهم، فمن بداية تموز/يوليو 2017 حتى 14/12/2017 تجاوز عدد الوحدات الاستيطانية 11591، أما المنازل والمنشآت التي هدمت فبلغت نحو 71، وبلغ عدد إخطارات إخلاء البيوت نحو 309 إخطار.

القدس لم تتوقّف وإن تراجعت وتيرة عملياتها بما يفرضه حجم الإجراءات التي فرضها الاحتلال والتنسيق الأمني؛ وما بين اعتقالات السلطة للشبّان الفلسطينيين والإجراءات العقابية التي فرضها الاحتلال على الفلسطينيين وعلى البلدات التي خرج منها منفّذو العمليات والملاحقات التي طالت النساء والأطفال، والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إرهابًا لهم وتخويفًا لعائلاتهم، أمكن تنفيذ عدد من العمليات، كانت عملية اشتباك الأقصى في 14/7/2017 في مقدّمتها، وأثبتت فشل الاحتلال في إنهاء الانتفاضة والمقاومة، وأثارت قلقه من إمكانية تنفيذ عمليات مشابهة، ولا تزال مخاوفه قائمة وتتصاعد يدلّ عليها حالة الـتأهب الدائمة، وتعزيز الوجود الأمني والعسكري والاستخباري في القدس.

خطف إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال في 6-12-2017 الأضواء ليحلّ خبرًا رئيسًا في جملة الأخبار الواردة من القدس وعنها، ولكنّ هذا الإعلان الذي يفصله عن إعلان بلفور مئة عام، جاء ليكمّل صورة المشروع الاستعماري الذي تشكّل منذ ما قبل وعد بلفور الذي كان تصريحًا عن توجّهات الحكومة البريطانية الاستعماريّة. وإعلان ترمب اليوم ليس ضوءًا أخضر أمريكيًا لدولة الاحتلال لاستمرار مشروعها التهويدي في القدس وحسب، فهذا سيكون من الارتدادات المحتملة للإعلان لا سيّما إن لم يتّخذ موقف حازم حياله، ولكنّه يأتي نتيجة متوقّعة بعد سلسلة المواقف العربية والإسلامية المستغرقة في التطبيع مع “إسرائيل”، والعاملة على شيطنة القضية الفلسطينية، ضمن حسابات سياسية ضيّقة ومتعارضة مع حقائق التاريخ والجغرافيا.

إذًا، أظهرت الأشهر المنصرمة أنّ عنوان الخطر على القدس في المرحلة القادمة ليس الاحتلال الإسرائيلي وحسب، بل التصاعد في حجم التنازل العربي والإسلامي الرسمي، والانصياع للصلف الأمريكي وتطور المواقف العدائية الأمريكية في القدس، حيث تلتقي هذه العوامل بظلالها لإعطاء دولة الاحتلال المزيد من الجرأة على تهويد القدس ومقدّساتها.

ولا شك في أن مواجهة ذلك يتطلّب تبنّي خطاب وأدوات جديدة لتطويق هذا الانحدار في الموقف العربي الرسمي، ولكبح جماح الهجمة الأمريكية التي تعتمد نهجًا يمحق الحقّ الفلسطيني، ولكن بفجاجة أوضح وسرعة أكبر، ولوقف الهجمة التّهويدية مع مراكمة نتائج المقاومة والنّضال بما سيؤدّي إلى كفّ يد الاستعمار والاحتلال عن المنطقة.

القدس, المسجد الأقصى

الكشف عن مخطط خطير لتهويد “باب العامود”

كشفت مصادر عبرية اليوم الاثنين، عن مخطط خطير لسلطات الاحتلال، يهدف تغيير معالم باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة) وتهويده.

وأوضح المهندس المُنفّذ لخطة الشرطة، ووزارة الأمن الداخلي التابعتين للاحتلال، الهادفة تغيير معالم باب العامود،الخطوط العريضة للخطة خلال المرحلة المقبلة، وقال خلال استعراضه العمل ومتابعته تنفيذه انه سيتم بناء ثلاثة أبراج متوسطة الارتفاع في باب العامود وليس برجين.

وقال المهندس لمجموعة من مسؤولي الاحتلال الذين زاروا باب العامود، أمس الأحد، صباحاً ومن ضمنهم العمال بالموقع الذين ينفذون الخطة: “إن الشرطة هي المسؤولة عن هذا المشروع الذي من المقرر انجازه خلال شهرين، والعمل يجري بوتيرة سريعة نظراً للاوضاع الأمنية وحالة الاستنفار في هذا الباب الذي تحوّل الى موقع وساحة مواجهة بين عناصر الشرطة وحرس الحدود والمحتجين الفلسطينيين على قرار ترامب.

واضاف المهندس في تفاصيل المخطط للعمال وهو يوزعهم: “إن الأبراج الثلاثة سيكون أثنان منها أعلى المدرج في باب العامود بالجزء المتصل مع شارع السلطان سليمان، وقد انتهينا من وضع الأساسات وتشييد بعضها، أمّا البرج الأكبر فسيكون في المرحلة المقبلة، مكان السقالة الحديدية المنصوبة مؤقتاً قرب باب العامود نفسه كمنصة مرتفعة خارج الجسر الممتد بين الباب والمدرج والتي يستخدمها جنود الاحتلال يومياً لحين الانتهاء من العمل في البرج الدائم.

وقال مهندس المشروع: “إن ارتفاع كل برج سيكون نحو متر واحد فقط من الحجرة والباقي من الزجاج المقوى، المقاوم للكسر على امتداد مساحة البرج من الجهات الأربع، ومساحة البرج ٤ أمتار مربعة، لعزل وحماية أفراد الشرطة وحرس الحدود عن المارة والمواطنين الفلسطينيين الذين يدخلون ويخرجون من باب العامود، لحمايتهم من عمليات الطعن أو الضرب.

وأوضح أن الخطة “الإسرائيلية” الأمنية لباب العامود شاملة متكاملة، أي سيتم تغيير البنية التحتية للباب من حيث الإضاءة وحركة المرور ونصب ٤٠ كاميرا للمراقبة تمكن عناصر الشرطة من متابعة ما يحدث من كافة الجهات في الباب من جميع الروافد والجهات، إذ يعتبر باب العامود المدخل الرئيس للقدس القديمة، وخاصة للمسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة وللأسواق العتيقة.

وتشمل الخطة تكثيف عدد نقاط التفتيش في الباب بشكل اساس، ونصب نقاط تفتيش في المداخل تمكن افراد الشرطة من السيطرة عند الحاجة على عدد المواطنين الذين يتدفقون الى البلدة القديمة أو يخرجون منها، وكي يتمكن الجنود وأفراد الشرطة من التدقيق في هويات الوافدين إلى البلدة القديمة أو إغلاق الباب والبوابات الخارجية عند الحاجة.

الى ذلك، كشف مهندس المشروع النقاب عن نية الشرطة “الاسرائيلية” “تعزيز وجودها في باب العامود وبناء مقر للشرطة فيه بالإضافة إلى إقامة 16 مركزاً شرطياً جديداً في مختلف أنحاء القدس المحتلة، خاصة في الأحياء الفلسطينية، ضمن خطتها لإحكام السيطرة على المدينة، وفقاً لتوصيات الأجهزة الأمنية المختلفة على أثر أزمة البوابات الإلكترونية التي اندلعت تموز الماضي”.

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

فيتو أميركي ينقض قراراً بمجلس الأمن بشأن القدس

استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لإحباط مشروع قرار مصري في مجلس الأمنالدولي يرفض إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مقابل موافقة جميع الدول الـ14 الأخرى الأعضاء في المجلس.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي بعد تصويتها بالرفض على القرار إنها “لا تشعر بالخجل” من قرارها استخدام الفيتو، ووجهت هجوما حادا ضد أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي الرافض لقرار ترمب.

وكانت هيلي قد استبقت التصويت على القرار بقولها إن مشروع القرار يعيق السلام في القدس، على حد قولها، وقالت إن امتناع بلدها عن التصويت على قرار مجلس الأمن 2334 الذي صدر في العام الماضي “وصمة” وخطأ لن ترتكبه الولايات المتحدة مجددا.

وكان القرار 2334 قد صدر في نهاية عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وكان يتعلق بإدانة الاستيطان في الأراضي المحتلة، ومنها القدس، وقد امتنعت الولايات المتحدة في حينه عن التصويت.

من جهته، أشار مراسل الجزيرة في نيويورك مراد هاشم إلى أن مواصلة المسير في اتجاه التصويت بمجلس الأمن رغم استخدام الفيتو الأميركي تهدف سياسيا إلى إظهار عزلة إدارة ترمب، كما أنها تظهر حجم التأييد في مجلس الأمن لقرار لمشروع القرار المقدم من مصر، والذي يعتبر بحد ذاته وثيقة قانونية دولية.

وفي تعليقه على رأي قانونيين بإمكانية عدم تصويت الولايات المتحدة على مشروع القرار كونها طرفا فيه، قال المراسل إن ذلك يتعلق بنص مشروع القرار المقدم من مصر، حيث لم يشر المشروع المكون من صفحة واحدة إلى الولايات المتحدة أو رئيسها ترمب، أي لم يعتبره طرفا في القضية وبذلك فإنه منح واشنطن الحق باستخدام حق النقض (الفيتو).

من جانبه، قال المبعوث الدولي للسلام ميخائيل ملادينوف في إفادته أمام المجلس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 22 فلسطينيا خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأشار إلى أن أعمال العنف تصاعدت بعد قرار ترمب، وأن النشاطات الاستيطانية تقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين.

التوجه للجمعية العمومية
وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قال في بيان صحفي في وقت سابق إنه إذا استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار المقدم بخصوص القدس فإن القيادة الفلسطينية ستتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وتطالبها بعقد جلسة طارئة تحت عنوان “متحدون من أجل السلام”.

ويحتاج إقرار المشروع لموافقة تسعة أعضاء مع عدم استخدام أي من الدول الأعضاء الدائمين (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) حق النقض.

ويؤكد مشروع القرار -الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه- أن “أي قرارات وتدابير تهدف إلى تغيير هوية أو وضع مدينة القدس أو التكوين السكاني للمدينة المقدسة ليس لها أثر قانوني ولاغية وباطلة، ولا بد من إلغائها التزاما بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

ويدعو المشروع “كل الدول إلى الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية في مدينة القدس المقدسة تطبيقا لقرار مجلس الأمن 478 لسنة 1980”.

ويطالب مشروع القرار “كل الدول بالالتزام بقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس المقدسة، وعدم الاعتراف بأي تدابير أو إجراءات تتناقض مع هذه القرارات”.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي وافق في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي على قرار يؤكد “أنه لن يعترف بأي تعديلات في خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 -بما في ذلك ما يتعلق بالقدس- باستثناء ما تتفق عليه الأطراف من خلال المفاوضات”.

وتمت الموافقة على هذا القرار بأغلبية 14 صوتا وامتناع إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباماعن التصويت.

المصدر : الجزيرة + وكالات

القدس, القدس عاصمة فلسطين

تركيا تنوي فتح سفارة بالقدس عاصمة فلسطين

أعلنت تركيا أنها تعتزم فتح سفارتها لدى السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية، حينما يعترف العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن بلاده تقوم بحملة دولية، لنزع اعتراف بفلسطين، من الدول التي لم تعترف بها حتى الآن، لهذا الغرض.

وأضاف رئيس الدبلوماسية التركية “بمجرد نجاحنا، ستفتح السفارات في عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة في القدس الشرقية”، ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن أوغلو قوله ” علينا أن ننجح في ذلك. ”

ووفقاً لصحيفة صباح التركية، فإن الأتراك سيبذلون “جميع الجهود حتى يتراجع ترمب عن قراره، إعلان القدس عاصمة لإسرائيل”. وأشار الوزير التركي إلى أن قرارهم ” يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة”.

وجاءت هذه التصريحات بعد دعوة قمة منظمة التعاون الإسلامي، التي أقيمت في اسطنبول الأربعاء، دول العالم، للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين. وجاءت تلك الدعوة ردا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس، عاصمة لـ”إسرائيل”، وتكليفه بنقل سفارة بلاده إليها من “تل أبيب”.

القدس, القدس عاصمة فلسطين

مظاهرات في العاصمة صنعاء ضد القرار الأمريكي وتضامنا مع القدس

شهدت العاصمة صنعاء عصر اليوم الجمعة، تظاهرة شعبية جماهيرية حاشدة رفضاً للقرار الأمريكي وتضامناً مع القدس.

واكتظت ساحة باب اليمن بالعاصمة صنعاء بالآلاف من اليمنيين الذين خرجوا استجابة لنداء القدس الذي يتعرض لمحاولة طمس لهويته العربية والإسلامية خدمة للمشروع الصهيوني بدعم أمريكي .

وشهدت الفعالية الجماهيرية هتافات وشعارات أكدت على عروبية القدس وحضور القضية الفلسطينية في الوعي الشعبي والجماهيري اليمني ، ورفض بيان الفعالية الجماهيرية القرار الأمريكي الداعي لتحويل مدين القدس الى عاصمة للكيان الصهيوني… مؤكدا أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية والأساسية للأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها الشعب اليمني.

 

وأهاب البيان بشعوب الأمة العربية والإسلامية الى التحرك الجاد لوضع حد للانتهاكات الصهيونية والأمريكية بحق المقدسات الإسلامية الوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون للاعتداءات والإبادة في ظل صمت وتواطؤ بعض الأنظمة العربية التي ارتمت في الحضن الأمريكي والصهيوني