أخبار القضية, المسجد الأقصى

“قوافل الأقصى” .. مشروع لإحياء المدينة المقدّسة وإعمار المسجد الأقصى

بالرغم من المضايقات التي يتعرّضون لها من قبل السلطات الإسرائيلية في شتّى أنحاء فلسطين المحتلة، منذ لحظة خروجهم من منازلهم وحتى وصولهم إلى أبواب البلدة القديمة في القدس والمسجد الأقصى، إلّا أنهم لا ينقطعون عن التواصل مع المدينة المحتلة ومقدّساتها، وإعمارها ليلاً نهاراً وفي كافة الأوقات.

“قوافل الأقصى” مشروع تقوم عليه “جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية” في الداخل الفلسطيني المحتل، تسعى من خلاله إلى شد الرحال للقدس والمسجد الأقصى وإعمار المدينة على مدار الأسبوع، وفي كافة الأوقات.

120 حافلة تخرج شهرياً من الداخل للقدس

يقول غازي عيسى مدير “جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية”، إن ما بين 5 إلى 6 آلاف فلسطيني (المتوسط)يخرجون من كافة مدن وبلدات وقرى الداخل المحتل، عبر نحو 120 حافلة، بتنسيق الجمعية وأعضائها، والمتطوعين فيها، إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى.

ويُضيف لـ”قدس برس” إنه منذ عام 2000 ومشروع “قوافل الأقصى” جاري دون انقطاع “حيث يخرج  أهلنا الفلسطينيون من كافة نواحي الداخل؛ من النقب، والمثلث، والجليل، والمدن الساحلية”.

ويُشير إلى أنه لا يوجد أيام محدّدة، “حيث أن الحافلات تعمل على مدار الأيام، وفي جميع الأوقات، فمثلاً هناك من يخرج أيام الجمع ليصلون على صلاة الفجر، أو أيام السبت فيصِلون على صلاة الظهر، إضافة إلى خروج حافلات في أيام محددة كي يتمكنوا من أداء صلاتي المغرب والعشاء، وهكذا”.

مضايقات وملاحقات شرطة الاحتلال للحافلات

ويوضح أنه رغم أن “جمعية الأقصى” مرخصة ولم يتم حظرها “إلّا أن الاحتلال خلال السنوات الأخيرة بات يضيّق على الحافلات ومستقلّيها والمتطوعين الذين ينظّمون المسير”.

ويستطرد: “هناك العديد من المتطوعين ممن يعملون معنا وينظمون الحافلات، يتعرضون لاستدعاءات وتحقيقات مستمرة وتهديدات من قبل الشرطة الإسرائيلية، رغم أننا في كل مرّة نثبت لهم أنهم يعملون تحت اسمنا” في إشارة إلى جمعية الأقصى.

ويضيف قائلا “أمّا عن الحافلات، فتقوم الشرطة الإسرائيلية بإعاقة سيرها عبر نشر حواجز مفاجئة، فعلى سبيل المثال، كانت الحافلة التي تخرج من قرية سخنين (شمال فلسطين المحتلة)، تتخذ طرقاً التفافية لعدة ساعات حتى يتمكن الجميع من الوصول للقدس والصلاة في المسجد الأقصى“.

وكشف عيسى عن أن سلطات الاحتلال أعادت عددا من الحافلات “مثل الحافلات التي تخرج من قرية طمرة (في  الجليل الغربي)، التي تعتبر نشطة جداً في موضوع شد الرحال للقدس، أو أن تقف الشرطة الإسرائيلية عند مدخل قرية أبو غوش (شمال غرب القدس)، وتُعيد الحافلات بحجة الأسباب الأمنية، كما يدعون بأنهم يفعلون ذلك للحفاظ على أمننا”، وفقاً لمدير جمعية الأقصى.

مشاريع تسعى لرفع المستوى الاقتصادي في القدس وبلدتها القديمة

و من المشاريع التي ستُطلقها الجمعية بشكل واسع بداية العام القادم، مشروع “المبيت”، بحث تخرج حافلتان من الداخل، ليبيت الفلسطينيون في الفنادق العربية في البلدة القديمة.

ويقول عيسى إن هذا المشروع “بدأ يأخذ طابعاً اقتصادياً أكثر من كونه دينياً، وشد الرحال والصلاة في المسجد الأقصى، فرؤيتنا تكمن في إعمار المسجد وإحياء أسواق المدينة المقدسة”.

ويُضيف أن هذا المشروع “سيخرج من الحلقة الضيقة في عملية التعريف بالمسجد الأقصى ومرافقه، إلى الحلقة الأوسع وهي التعريف بالقدس والبلدة القديمة والحياة فيها، وكيف يعيش المقدسيون هُناك، إضافة للمقدسات الدينية والأماكن التاريخية”.

ويوضح أنه سيتم وضع خطة ومسارات من نقطة وصول الحافلات إلى “باب العامود” وسط المدينة حتى الوصول إلى الأحياء المقدسية والأسواق، لتعريفهم بكل التفاصيل المتعلقة بالقدس وليس فقط الأقصى.

ويشير في النهاية إلى أن مشروعاً آخر سينطلق بشكل أوسع مع بداية العام القادم، حيث سيتم الاتفاق ما بين “جمعية الأقصى” و”الغرفة التجارية” وأصحاب المحال التجارية في القدس، على عمل كوبونات تخفيضية لحاملها (تم العمل عليها سابقاً) وذلك لتمكين التجار، قائلاً: “إن العامل الاقتصادي هو أهم ركيزة في إحياء القدس”.

المصدر: قدس برس

أخبار القضية, المسجد الأقصى

رغم انتهاء الأعياد اليهودية: الاحتلال يواصل إجراءاته المشددة في القدس

واصلت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، فرض اجراءاتها المشدّدة بمدينة القدس، خاصة وسط المدينة، ومحيط بلدتها القديمة، والتي كانت فرضتها عشية وطيلة أيام عيد “العُرش” اليهودي الذي انتهى مساء الخميس الفائت.

وقال مراسلنا في القدس إن الاحتلال واصل نشر دورياته العسكرية والشرطية: الراجلة والمحمولة والخيالة في الشوارع المحاذية والمتاخمة لسور القدس التاريخي، وأخرى راجلة في القدس القديمة، كما واصل نصب متاريس وحواجز مُباغتة وطيارة في العديد من شوارع المدينة ومحاور الطرق فيها.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت يوم أمس باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة) ومنعت دخول أو خروج المواطنين من وإلى البلدة بحجة وجود جسم مشبوه تبين في نهاية المطاف أنها حقيبة مدرسية لأحد طلاب القدس.

ولفت مراسلنا الى أن قوات الاحتلال تُوقف الشبان وسط المدينة، وتحديدا في الشارع الممتد من باب العامود وحتى باب الساهرة مرورا بشارع السلطان سليمان ووصولا الى شارع صلاح الدين، وتُخضعهم لتفتيشات استفزازية وأحياناً كثيرة مُذلة ومهينة وبواسطاة كلاب “بوليسية” متوحشة.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

الدكتور “حنا عيسى” يُحذّر من حفريات الاحتلال أسفل المسجد الأقصى

جدد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، د. حنّا عيسى، تحذيره من استمرار سلطات الاحتلال في الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك .

وقال د. عيسى، في بيان له، ان الحفريات “الإسرائيلية” أسفل البلدة القديمة تتسارع باتجاه المسجد الأقصى من كافة الجهات، موضّحًا أن السبب الرئيس (للاحتلال) هو الكشف عن حائط البراق لإظهاره كاملًا.

وأكّد أن هذا من شأنه، إزالة جميع الأبنية الملاصقة لحائط البراق، والحفر إلى جانبه لإظهار حجارته الأساسية، أمّا السبب الثاني فهو البحث عن بقايا “الهيكل” المزعوم.

وأوضح أن “الحجم الظاهر من حائط البراق لم يتعدّ الثلاثين ياردة حينما احتل اليهود مدينة القدس، لكنّ ما تم الإعلان عنه “إسرائيليا” عام 1969، هو كشف 200 ياردة وأكثر، علما أن حجم ما كان قد كُشف آنذاك بلغ 80 ياردة، وهو ما أنجزته الحفريات التي تمت عند الحائط الغربي”.

وأضاف: “أما الحائط الجنوبي، فقد جرت حفريات أشرفَ عليها البروفسور بنيامين مزار، وتابعها موشيه دايان وزير الجيش في دولة الاحتلال آنذاك، حيث صرّح عام 1971 بأنه “يجب استمرار الحفر حتى الكشف الكامل عن الهيكل الثاني، وإعادة ترميمه”.

يشار إلى أن بلدية الاحتلال، كثفت من أعمال الحفريات خاصة في البلدة القديمة، وتحت أساسات المسجد الأقصى، ضمن مساعيها لتهويد المدينة المقدسة التي تشهد حرب تهويد غير مسبوقة.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

27 عامًا على مجزرة الأقصى الأولى.. والألم يتجدد

في صبيحة الثامن من أكتوبر 1990، لم يكن يوما عاديا، فقد استفاق الفلسطينيون على أصوات الرصاص والقنابل ومكبرات الصوت التي صدحت من المساجد في دعوة لحماية المسجد الأقصى المبارك.

وكان آلاف المقدسيون قد توجهوا إلى المسجد الأقصى، بعد إعلان جماعة “أمناء الهيكل” المتطرفة نيتها اقتحام الأقصى، وحينها لم تمنع قوات الاحتلال المصلين من دخول المسجد، كعادتها.

ففي ذلك العام وقبيل احتفال اليهود بما يسمى بـ “عيد العرش”، قررت ما تسمى “جماعة أمناء الهيكل” تنظيم مسيرة للمسجد الأقصى بنيّة وضع حجر الأساس “للهيكل الثالث”، وتوجه مؤسس الجماعة حينها “غرشون سلمون” برسائل عبر وسائل الإعلام لحث اليهود على الانضمام للمسيرة.

وفي محاولة للتصدي للاعتداء، اعتكف آلاف المصلين داخل مصليات الأقصى وباحاته، وفور اقتحام المستوطنين المشاركين في المسيرة، هبّ المعتكفون لمنعهم من تنفيذ مخططهم.

قوات الاحتلال من جانبها، أطلقت العنان لأسلحتها واستخدمت قنابل الغاز السام والأسلحة الأوتوماتيكية والطائرات العسكرية، كما شارك المستوطنون بإطلاق الرصاص الحي تجاه المصلين في “مجزرة الأقصى”، التي أسفرت عن استشهاد 21 شابا وإصابة المئات بجروح متفاوتة.

ويروي شهود عيان أن أحد جنود الاحتلال المتمركزين قرب “باب الأسباط”؛ أحد أبواب المسجد الأقصى، كان يحرك رأسه متوعدا الشبان الوافدين إلى المسجد.

وأردف: “قبل المجزرة بنصف ساعة، وضعت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية على كل الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، لكن المصلين كانوا قد تجمعوا في المسجد قبل ذلك التوقيت بساعات”.

وتابع: “كان جيش الاحتلال جاهزا، بمجرد بدء الاشتباكات، فبدأ بإطلاق النار من أسلحة أوتوماتيكية، وكذلك إطلاق قنابل الغاز السام، فيما كانت طائرات الهليكوبتر العسكرية تحوم فوق المكان، واستمر إطلاق النار من الجيش والمستوطنين لمدة 35 دقيقة كاملة”.

بدوره، يروي المصور الصحفي محفوظ أبوترك -والذي تفرّد بتوثيق المجزرة بعدسته- كيف أنه كان من غير المعتاد لأي مستوطن دخول المسجد الأقصى في تلك الفترة، وكيف هب المصلون بالآلاف لمنعهم من اقتحامه، وقد بدأ الشيوخ بعدها يلقون المواعظ والدروس الدينية بجموع المصلين، الذين أصروا على تأدية الصلاة في الساحة الخارجية قبالة المصلى القبلي.

ويقول أبو ترك “فجأة سمعنا صوت انفجار قنبلة صوت أو غاز على ساحات صحن قبة الصخرة، حينها ثار الشبان، وخلال دقائق معدودة رأينا المئات من قوات الاحتلال تدخل بكثافة من بابي المغاربة والسلسلة، وتطلق الأعيرة النارية على المصلين بشكل عشوائي”.

وتمركزت قناصة الاحتلال على سطح المدرسة التنكزية المطل على الجهة الغربية من المسجد، وبدأوا بقنص المصلين وتعمّد إصابتهم في أماكن حساسة وعلويّة من الجسم، وقد دافع الشبان العزّل عن أنفسهم بالحجارة فقط، بينما اعتقلت قوات الاحتلال مئات المصلين واقتادتهم إلى سجونها، وملأت الدماء في ذلك اليوم باحات المسجد، ووضعت النسوة بعدها قوارير الورود فوقها.

وزعم الاحتلال آنذاك أن مكبرات الصوت في المسجد الأقصى كانت تحرض المصلين للهجوم على قواته، لكن أبو ترك أكّد أن المكبرات كانت تدعو الشبان للابتعاد حفاظا على حياتهم.

يقول أبو ترك أنه زار معظم بيوت العزاء في ذات اليوم لتوثيق آلام ذوي الشهداء، ويروي أن أحد ضباط الاحتلال طلب من عميل له جلب شاحنة ممتلئة بالحجارة ليلقيها قبالة باب المغاربة ويزعم لاحقا أنها من إلقاء المصلين، فعل العميل ما طلب منه، لكنه عاد بعدها إلى بيته في القدس ليكتشف أن شقيقه قد قتل في مجزرة الأقصى!.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

وزارة الأوقاف: أكثر من 110 اعتداءات بحق المقدسات خلال سبتمبر

طالب وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل، ووقف سياسة الاحتلال تجاه المقدسات، والمسجد الأقصى، وما يلاقيه من اعتداءات، وانتهاكات، والتي تجاوزت 110 اعتداءات خلال أيلول/سبتمبر المنصرم.

وأوضح ادعيس في بيان صدر اليوم الاثنين، أن هذه الاعتداءات تمثلت في: الاقتحامات اليومية، والمنع، والاعتقالات بحق المصلين، والحفريات، والانتهاك المتواصل للمقابر، عدا عن ما يتعرض له المسجد الإبراهيمي أيضاً من تهويد، ومنع للآذان فيه، والتي بلغت هذا الشهر 65 وقتاً، اضافة لإغلاقه بالكامل لمدة أربعة ايام خلال هذا الشهر.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول تحقيق عدة أهداف من خلال سياسته المحمومة تجاه المسجد الأقصى والمدينة المقدسة والإبراهيمي، وإرسال رسائل عدة مفادها، أن لا سيادة للعرب والمسلمين على المسجد الأقصى، ولا حق لهم فيه، ويحاول استنساخ تجربة المسجد الابراهيمي في المسجد الأقصى.

وقال ادعيس: “إن قوات الاحتلال اعتدت على أحد حراس المسجد الأقصى المبارك، وما زالت تمارس الارهاب، والإبعاد بحقهم، حيث اعتقلت موظفا في  لجنة الإعمار، وأبعدت آخر عن مكان عمله لمدة 15 يوما، وهدمت جدارًا، ونفذت أعمال تجريفٍ في مقبرة الشهداء الملاصقة لمقبرة اليوسفية عند سور القدس التاريخي من جهة باب الأســباط، الاحتلال”.

وتابع: “يعمل الاحتلال منذ سنوات على انشاء حدائق “وطنية تلمودية” في محيط سور القدس التاريخي لطمس المعالم العربية وإضفاء طابع تلمودي تهويدي على المدينة المقدسة”.

وذكر أن الاحتلال، وكعادته وخاصة يوم الجمعة، يكثف من اجراءاته المشددة في المدينة، بنصب متاريس، وحواجز عسكرية على بوابات البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، وتسيير دوريات راجلة في القدس القديمة، وأخرى محمولة، وخيالة في الشوارع، والطرقات المتاخمة، والمحاذية لسور القدس التاريخي، في حين حلقت طائرة مروحية ومنطاد راداري في سماء المدينة المقدسة لمراقبة المصلين.

وتطرّق إلى احتجاز قوات الاحتلال مئات البطاقات الشخصية التي تعود لمصلين من فئة الشبان، ومواصلة ما تسمى منظمات “الهيكل المزعوم” تحريضها على المسجد الأقصى، والمصلين، وسط دعوات لمزيد من الاقتحامات، وخاصة في أعيادهم.

واضاف ادعيس “أن سلطة الآثار برفقة ضابط عسكري، اقتحمت المُصلى المرواني، وأجريا جولة استكشافية مشبوهة واستفزازية في محيطة”، عدا عن تحديد مواعيد إضافية لأعضاء الكنيست  لاقتحام الأقصى، واستمرار سياسة الحصار السياسي والاقتصادي، والتكنولوجي على الأقصى والمدينة بتركيبه أبراجا للمراقبة، في منطقة باب العامود”.

وأردف “في خليل الرحمن، وتحديدًا في المسجد الابراهيمي منع الاحتلال رفع الأذان 65 وقتًا، وأغلقه 4 أيام بحجج الأعياد، ناهيك عن المخطط التهويدي الرهيب الذي ينتظر البلدة القديمة بما يسمى بلدية الحيّ اليهودي في الخليل“.

واعتبر أن هذا المخطط يشكل خطوة باتجاه دولة المستوطنين للسيطرة على قلب مدينة الخليل وتحديداً المسجد الإبراهيمي، وقيام قطعان المستوطنين حفلات صاخبة، واطلاق مفرقعات في ساحة المسجد الابراهيمي، احتفالا بما يسمى عيد رأس السنة العبرية، وعمد الاحتلال في احتفالاته، وإمعانًا بتهويده  برسم جدارية مضاءة عليها رسماً لعلمه.

ولم تسلم الأماكن المسيحية من اعتداءاته حيث اعتدت عصابات المستوطنين على كنيسة بمدينة القدس، وفي حي المطار اقتحمت قوات الاحتلال، وطواقم تابعة لها الحي، وقامت بتصوير منشآت سكنية في الحي، شملت مسجداً مُهدّدة بهدمها.

وأكد ادعيس “أن سلطات الاحتلال ليس لديها أجندة سلام، لذلك تستمر في الاعتداءات والاستيطان وتتغول بالتوسع، والسيطرة على الأرض، وتفرض وقائعاً جديداً، ترمي إلى عزل القدس وأهلها عن بقية المدن الفلسطينية”.

 

أخبار القضية, المسجد الأقصى

مصدر عبري: 2079 مستوطنًا اقتحموا الأقصى منذ بداية سبتمبر

أفاد موقع “0404” العبري بأن 2079 مستوطنًا يهوديًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك منذ بداية أيلول/ سبتمبر الجاري.

وذكر الموقع العبري (مُقرب من جيش الاحتلال) اليوم الأحد أن منظمات “جبل الهيكل” المزعوم أكدت في إحصائيات لها أن عدد المقتحمين اليهود خلال أيلول الحالي ارتفع بنسبة 161% مقارنةً بذات الشهر العام الماضي.

وأشار الموقع نقلًا عن منظمة “جبل الهيكل” المتطرفة إلى أن 796 مستوطنًا فقط اقتحموا الأقصى في أيلول عام 2016، فيما اقتحمه في العام “العبري” المنصرم 22 ألفًا و552 مستوطنًا يهوديا، مبينة أنها “قفزة” بـ 60% أكثر من العام الذي سبقه؛ والذي شهد اقتحام 14 ألفًا و94 مستوطنا.

وأوضح أن ذروة الاقتحامات كانت في 9 آب/ أغسطس الماضي، حيث اقتحم الأقصى 264 ألف مستوطنا في ذكرى ما يسمى “تدمير جبل الهيكل”.

ولفت الموقع إلى أن ذروة الاقتحامات الأسبوعية في آب الماضي، سجلت اقتحام ألفان و115 مستوطنًا لباحات الأقصى؛ وهو عدد أكبر من عدد المقتحمين في أسابيع الأعياد اليهودية العادية.

وعلى المستوى الشهري، سجل أكبر عدد من المقتحمين خلال أغسطس الماضي، لأول مرة كأعلى عدد للمقتحمين وتعدى أشهر الأعياد، اقتحام 4 آلاف و369 مستوطنا لباحات الأقصى.

وبلغت ذروة الاقتحامات في الأسبوع الثالث من تموز/ يوليو المنصرم، حيث سجّل ارتفاعا بنسبة 235% مقارنةً بعدد المقتحمين في الأسبوع نفسه من العام الماضي.

وكشف التقرير العبري النقاب عن أن 19 عروسا وعريسا يهوديا اقتحموا باحات الأقصى لإتمام مراسم الزواج و”نيل البركة”، موضحًا أنه تم طرد مقتحمين اثنين بعد أداء أحدهما الصلاة والآخر بعد سرقة حجر من المسجد.

وذكر أنه تم إغلاق المسجد الأقصى لمدة يومين أمام المقتحمين اليهود، بسبب عيد المسلمين، لافتًا إلى أن “منظمات الهيكل” نشرت البيانات السابقة “لتشجيع الاقتحامات اليهودية للمسجد”.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

“منظمات الهيكل” تدعو لاقتحامات مكثفة للأقصى بالأعياد اليهودية

دعا ائتلاف ما يسمى “منظمات الهيكل” المزعوم جمهور المستوطنين الى تكثيف وتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى عشية الأعياد اليهودية، حيث سيكون أولها “رأس السنة العبرية” والذي يصادف يوم الخميس القادم.

في الوقت نفسه، أعلنت قوات الاحتلال أنها وضعت نفسها في حالة تأهب قصوى لتأمين استباحة المستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى.

ومن المتوقع أن تحاول عصابات المستوطنين إقامة طقوس وشعائر تلمودية في الأقصى المبارك، فضلاً عن عربدات واعتداءات على المقدسيين وممتلكاتهم خلال مسيراتهم الاستفزازية في القدس القديمة خاصة.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

تقرير: 100 اعتداء “إسرائيلي” على المقدسات الفلسطينية خلال أغسطس

جاء في تقرير لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن الاحتلال “الإسرائيلي” نفّذ أكثر من 100 اعتداء على أماكن مقدسة ودور عبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر آب/ أغسطس الحالي.

وأضاف التقرير: وتتمثل أبرز هذه الانتهاكات في الاقتحامات التي تجاوزت هذا الشهر أكثر من 54 اعتداءً على المسجد الاقصى ودور العبادة والمقامات.

ويظهر التقرير أن العام الحالي شهد اكثر من 700 اعتداء من قبل الاحتلال على مقدسات اسلامية ومنع الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 50 وقتا، وتم إغلاقه كاملا ليوم واحد.

وأضاف التقرير: “إن الاحتلال يسعى لتطويق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك بالبناء الاستيطاني والكنس اليهودية، والتي كان آخرها بمنطقة بطن الهوى، وتتويج ذلك على المستوى الرسمي للحكومة بقيام وزير الأمن الداخلي بالتجول في أحياء بلدة سلوان جنوب الاقصى وزيارته للكنيس”.

وبين التقرير أن شهر آب/ أغسطس الجاري شهد العديد من الاعتداءات والانتهاكات، في ظل تزايد كبير لأعداد المقتحمين خلال الأسبوع الأول منه، فضلا عن اعتقال ومنع عدد من الموظفين والعاملين في المسجد الأقصى من دخوله تحت تهديد الملاحقات والاعتقال.

ورصد التقرير اعتداءات الاحتلال على المقابر الإسلامية في القدس وقيام آلاف المستوطنين بتأدية طقوس تلمودية عند حائط البراق، ودعوات عديدة من منظمات ما تسمى “الهيكل المزعوم” لاقتحام الأقصى بأعداد كبيرة ومطالبتها ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الاقصى، وقيام الاحتلال باعتقال إمام مسجد بعد اقتحامه والاعتداء عليه شرقي القدس، كما شهدت ساحة الغزالي أمام باب الأسباط قيام عشرات المستوطنين بتأدية صلوات تلمودية.

وأضاف التقرير: “الاحتلال يسعى لتغيير وجه المدينة وكل معالمها وليس فقط بالاقتحامات بل يمتد الامر الى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية حيث منع إدخال الكتب للمدارس التي تقع داخل المسجد الأقصى المبارك”.

وأكد التقرير أن سلطات الاحتلال عمدت بشكل مستمر على التعرض لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، والاعتداء المتكرر عليها بهدف تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تغيير طابع القدس، وطمس معالمها الإسلامية سعياً لتهويد تلك المدينة المقدسة بشكل كامل، ومحاولة تلو المحاولة من الاحتلال للانقضاض على المسجد الاقصى وتقسيمه مكانيا وزمانيا.