أخبار القضية, القدس

باب الرحمة.. الأردن يفاوض والمقدسيون يحذرون

يخوض الأردن الرسمي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي للوصول إلى اتفاق نهائي يحل أزمة قرار محكمة تابعة للاحتلال بإغلاق باب الرحمة أحد أبواب الحرم القدسي الذي أعاد المقدسيون فتحه الشهر الماضي، دون التوصل لاتفاق حتى الساعة. في الوقت الذي أكدت فيه قيادات ومؤسسات مقدسية أن أبواب الأقصى تخص المؤسسات الإسلامية ولا شرعية للاحتلال للتفاوض حولها.

فقد أكد مصدر حكومي أردني أن الحكومة لا تزال تجري اتصالات دبلوماسية مكثفة مع السلطات الإسرائيلية والمجتمع الدولي من أجل حماية باب الرحمة.

ويقول المصدر للجزيرة نت “الحكومة والسلطات الإسرائيلية لم يصلا بعد إلى اتفاق نهائي لباب الرحمة، إذ تحاول الحكومة حل الأزمة الحالية على أساس احترام الوضع القانوني والتاريخي بما يتعلق بالباب”.

وتحاول المملكة الخروج من الأزمة بأسرع وقت، إذ ثمة جهود أردنية لترميم مبنى باب الرحمة، بحيث يتم إغلاق المصلى أثناء فترة الترميم، حسب ما كشفه مصدر مطلع أكد أن المقترح الأردني لم يوافق عليه الاحتلال مما دفع المملكة لإعادة التفكير بحل الأزمة دون الترميم والاكتفاء بفتحه.

ويقول وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية د. عبد الناصر أبو البصل -للجزيرة نت- إن الموقف واضح ولا يمكن التنازل عنه “والأولوية لترميم الباب حتى نقوم باستعمالاته الوقفية”.

ويضيف الوزير أنه لا يمكن التنازل عن شبر من المسجد الأقصى، ولا يمكن القبول بالتقسيم والتشارك، أو أن يكون هناك دور في إدارة المسجد أو ما يشمله لغير الأوقاف الإسلامية والأردنية. وطالب “الأمة الإسلامية” بالوقوف مع الأوقاف الإسلامية والأردنية “في حقها بإدارة المسجد الأقصى”.

كما أدان الاعتقالات الإسرائيلية والإبعادات بحق المقدسيين، متسائلا “ما هي الجناية التي ارتكبها هؤلاء المصلون حتى يتم اعتقالهم أو إبعادهم. هل الصلاة باتت تعد جناية؟!”.

من جهته، أعلن مجلس الأوقاف الإسلامية المسؤول عن إدارة المسجد الأقصى عدم امتثاله لأمر المحكمة التابعة للاحتلال بإغلاق باب الرحمة.

وقال رئيس المجلس بالقدس الشيخ عبد العظيم سلهب في بيان “المجلس لا يعترف بالمحاكم الإسرائيلية وقرارتها”.

وأضاف في تصريحات صحفية عقب اجتماع طارئ لمجلس الأوقاف “المسجد الأقصى لا تجري عليه أية قوانين أرضية، هو مسجد بقرار رباني”.

جاء ذلك ردا على إمهال محكمة إسرائيلية مجلس الأوقاف أسبوعا للرد على طلب الادعاء العام إعادة إغلاق مصلى باب الرحمة في السور الشرقي للمسجد الأقصى.

وكان الصحفي الإسرائيلي إيهود يعاري قال في برنامج “استديو الجمعة” على شاشة القناة ١٢ إنه تم التوصل لاتفاق مع الأردن ببقاء مبنى باب الرحمة مفتوحاً شرط ألا يكون مصلىً.

من جانبه طالب مدير عام مؤسسة القدس الدوليّة ياسين حمّود الحكومة الأردنيّة بردٍّ واضح وحازم على ما تناقلته وسائل الإعلام العبريّة حول المفاوضات من أنّ المطروح هو عدم تحويل مبنى باب الرحمة إلى مصلّى والاكتفاء بجعله مقرًّا لمكاتب إداريّة، وكذلك تأجيل ترميم المصلى، ومشاركة موظفين من سلطة الآثار الإسرائيليّة في الترميم.

وحذّر حمّود في بيان من خطورة قبول التفاوض مع الاحتلال بشأن الأقصى كونه يطعن المقدسيين في ظهورهم، ويكرّس الاحتلال شريكًا في إدارة شؤون المسجد المبارك، وهذا يتناقض مع الدور الأردني الإسلامي الحصريّ في إدارته.

وطالب السلطات الأردنية بدعم مواقف وقرارات مجلس الأوقاف الإسلامية بالقدس وفي مقدمتها الإبقاء على مصلى باب الرحمة مفتوحًا وتعيين إمامٍ راتب له، وعدم التعامل مع محاكم الاحتلال، ورفض الانصياع لسياسة الإبعاد عن الأقصى.

ويعتبر الأردن صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالمدينة المقدسة بموجب اتفاق وقع عام 2013 معالسلطة الفلسطينية.

ويحتوي مبنى باب الرحمة على قاعة واسعة، وكانت الأوقاف الإسلامية تستعملها في الاحتفالات والاجتماعات العامة، وقبل عام 2003 كانت لجنة التراث الإسلامي تستخدمه مقرًّا لها حيث أغلقته شرطة الاحتلال بحجة أن اللجنة تقوم بنشاطات سياسية، وبقي المبنى مغلقا منذ عام 2003، حتى لجأت إسرائيل إلى المحكمة، واتخذت قرارا بإغلاقه إلى أجل غير مسمى.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية منذ أسبوعين نحو 130 فلسطينيا بالقدس بينهم كبار الشخصيات المقدسية، وأصدرتحظرًا مؤقتا على الوصول إلى باحة الحرم طال نحو ستين شخصا.

المصدر: الجزيرة نت

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

المبعدون عن المسجد الأقصى يؤدون صلاتَي المغرب والعشاء في مفترق باب الاسباط والرحمة

أدى عدد كبير من المبعدين عن المسجد الأقصى المبارك من كلا الجنسين، الليلة، صلاتي المغرب والعشاء في مفترق مقبرة باب الرحمة وباب الأسباط “من الخارج” رغم تأثيرات الجو الباردة وتهديدات الاحتلال.

وهذه هي الليلة الخامسة التي يصلي فيها المبعدون عن الاقصى صلوات المغرب والعشاء في هذه المنطقة، علما أن الاحتلال أبعدهم عن الاقصى على خلفية فتح مبنى ومصلى باب الرحمة في الاقصى المبارك.

أخبار القضية, القدس

خبراء: (التلفريك) سياسة لتهويد مدينة القدس المحتلة

يرى خبراء ومختصون أن مشروع القطار الهوائي المعلّق (التلفريك)، هو أحد المشاريع والمخططات “الإسرائيلية” الاستيطانية الخطيرة في القدس لتهويد المدينة وطمس معالمها التاريخية، مطالبين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بتحمل مسؤولياتها تجاه المشروع الذي يهدد تاريخ المدينة، وتراثها الحضاري الإنساني، والتدخل السريع لإيقافه.

وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان، إن مشروع القطار الهوائي المعلق (التلفريك)، أحد المخططات “الإسرائيلية” الاستيطانية الهادفة لتهويد مدينة القدس يلاحظ مباشرة “إسرائيل” مؤخراً تنفيذ العديد من المشاريع الخطيرة، والتي من شأنها تهديد عروبة وتاريخ المدينة وتحاول من خلالها طمس الهوية الحضارية والمعالم التاريخية والدينية الروحية.

وبيّن أن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” تستمر في سياستها القمعية الشاملة التي تطال الإنسان والجغرافيا داخل الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة وتعتمد السياسة الازدواجية المخادعة المبنية على المواقف المتناقضة، فهي من جهة تعلن للعالم احترامها القانون الدولي وتبنيها للنهج الديمقراطي الحضاري، ومن جهة أخرى تمارس رفضها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والنداءات الإقليمية والعالمية لها بضرورة إيقاف الاعتداءات والانتهاكات اليومية، كما تسارع في تشريعها للكثير من القوانين العنصرية مثل قانون “يهودية الدولة”، وتنفذ مخططها التهويدي للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية عبر العديد من المشاريع التي خصصت لها ملايين الدولارات.

وأوضح أن هذا المشروع (التلفريك) خصصت له ميزانية ضخمة تقدر بحوالي 200 مليون شيكل، ويبلغ طول خطوطه أو كابلاته حولي (1.4) كلم، في حين تبلغ سرعته حوالي (21) كلم في الساعة، ومن المتوقع ان يبدأ التشغيل في سنة 2021.

وقال: “بحسب التبريرات “الإسرائيلية” المزيفة التي تحاول بها شرعنة إجراءاتها فإن الغاية من (التلفريك) الربط بين القدس الغربية بباب المغاربة المدخل الأقرب لحائط البراق، إضافة إلى الادعاء بأنه وسيلة لتنشيط السياحة وجلب ما يزيد عن (130) ألف سائح، مبيناً أن الهدف الحقيقي لهذا المشروع التهويدي هو تعميق السيطرة الإسرائيلية على حوض البلدة القديمة، وتأكيد القدس الكاملة الموحدة عاصمة لـ”إسرائيل” بربط شقيها الشرقي والغربي معاً وإلى زيادة التواجد اليهودي في القدس الشرقية.

وأضاف أن هذا المشروع يعني تدميراً للآثار وللتراث العربي الإسلامي وتشويه معالم المكان وطمس هويته سواء على مستوى سطح الأرض أو الأفق والفضاء الذي يعلو سماء القدس والتي سيخفى القطار جماليتها وصورتها البادية للعيان، وفي هذا مخالفة صريحة لقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس مدينة محتلة وضمن قائمة التراث العالمي التي لا يجوز تغيير ملامحها الحضارية، كما سيمنع مشروع القطار الزائر للمسجد الأقصى والبلدة القديمة أثناء طريقه من المرور بالآثار والمعالم الإسلامية والمسيحية، بل يكون ركوبه في التلفريك بديلاً عن الطريق المار بها وبالتالي يمنعه من الشهادة على عروبتها وهويتها والتواصل مع أهلها أصحاب الحق.

وأشار إلى أن هذا المشروع يشكل استكمالاً لسياسة الاحتلال “الإسرائيلي” ومخططاته المتجذرة في بناء الأنفاق والقيام بالحفريات المستمرة تحت المسجد الأقصى، وإقامة المصاعد الكهربائية كبديل للأدراج القديمة الواصلة الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى بالبلدة القديمة.

وأضاف أنه وبالتزامن مع مشروع التلفريك فإن “إسرائيل” نفذت مشروعاً آخر خطر أيضاً هو شارع (رقم 4370) ويسمى الابرتهايد أي الفصل العنصري، الذي يمتد على مسافة حوالي (3.5) كم ويقع بين مفرق التلة الفرنسية وبين النفق المؤدي إلى جبل المشارف (يصل بين مستعمرتي آدم وشارع رقم (1) أو شارع تل أبيب- القدس)، ويتم فصل شقيه بواسطة جدار بارتفاع (8) أمتار تعلوه أسلاك شائكة، ويسعى لعزل خط سير السائقين الفلسطينيين عن خط سير المستوطنين الذين يسمح لهم دخول مدينة القدس، بينما لا يسمح الشارع عبر مساره المخصص للسائقين الفلسطينيين من دخولها.

وأضاف أن هذا المنع والتضييق عزز بوجود وإدارة جيش الاحتلال “الإسرائيلي” له، وتزعم “إسرائيل” أن الشارع سيخدم السكان الفلسطينيين في مخيم شعفاط ويخفف أيضاً من أزمة المرور، علماً بأنها هي من تفتعل أزمات المرور عبر إجراءات الإغلاق والتضييق، إضافة إلى سياستها التهويدية والاحتلالية التي تسعى لفرض سلطتها على الإنسان والأرض بما يخدم مصالحها الاستيطانية، ومما يزيد من المعاناة والألم اليومي لأهل فلسطين والقدس.

وتساءلت اللجنة الملكية لشؤون القدس عن سبب الصمت والسكوت الدولي على ممارسات “إسرائيل”، كما تتساءل إلى متى ستستمر “إسرائيل” في مسلسلات الإجرام المتواصلة بحق الأرض والإنسان والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين والقدس غير آبهة بكل قرارات الشرعية الدولية التي لا تجيز لـ”إسرائيل” (السلطة القائمة بالاحتلال) القيام بتلك الممارسات والاعتداءات.

وبين أن اللجنة الملكية لشؤون القدس تستنكر هذه المشاريع والمخططات التي تشوه جمال وقدسية وتاريخ القدس، كما وتقف خلف القيادة الهاشمية في سعيها المتواصل لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات “الإسرائيلية”، وتضم صوتها للمطالبات الرسمية والشعبية الأردنية والفلسطينية والعربية والإسلامية والعالمية التي تطالب “إسرائيل” بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتطالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التحرك الفوري والفعّال لدفع منظمة اليونسكو القيام بواجبها بشكل جدي ودون انتظار، لمنع “إسرائيل” من تنفيذ هذه المشاريع التهويدية التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم أجمع.

وقال خبير القانون الدولي المحامي انيس فوزي القاسم، انه إلى غاية الآن لم تجد القدس قراراً سياسياً عربياً لتنفيذ الحمايات القانونية بشأنها، كما لم يتم اتخاذ قرارات ذات صبغة تنفيذية لتنفيذ القرارات الدولية والمتعلقة بالقدس.

وبين الباحث في الاقتصاد الفلسطيني محمد قرش أن المشاريع الاستيطانية أثرت على الحركة الاقتصادية لمدينة القدس وعلى التبادل التجاري والاقتصادي بينها وبين باقي مدن الضفة الغربية.

وأشار إلى أن تلك المشاريع من شأنها أن تؤثر على السياحة العربية لمدينة القدس وكذلك على السياحة الداخلية، إذ أنه إضافة لتلك المشاريع فإن السياسات الإسرائيلية التي ينتهجها الكيان الصهيوني، أدت إلى تراجع السياحة العربية بنسبة 70 بالمئة.

وبين أن تلك الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية والمشاريع التي تنفذها، ما هي إلا لطمس هوية المدينة العروبية المقدّسة، وتهجير سكانها الذين يتجاوز عددهم الـ300 ألف نسمة.

أخبار الجمعية, القدس, بلاغ صحفي, ممّيز

جمعية الأقصى تدعو لمشاركة واسعة في حملة “كلنا مريم”.. لدعم المرابطات المقدسيات

تنطلق اليوم الاثنبن الموافق الـ 28 يناير 2019م حملة لدعم المرابطات المقدسيات تحت وسم (#كلنا_مريم)، (#WeAreAllMary)، والتي تستمر حتى  الثامن من مارس/آذار القادم، الذي يوافق يوم المرأة العالمي.

وتدعو “جمعية الأقصى ـ اليمن” جميع الناشطين والمهتمين بالقضية الفلسطينية الى المشاركة في الحملة التي تهدف إلى إحداث حالة من التفاعل العالمي لدعم صمود النساء المقدسيات المرابطات، والإسهام برفع الظلم الواقع عليهن جراء ممارسات جنود الاحتلال “الإسرائيلي” في مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وسيتخلل الحملة العديد من الفعاليات والأنشطة الرسمية والشعبية والإعلامية والأكاديمية حول العالم.

تنطلق الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي المتعددة تحت وسم (#هاشتاغ) #كلنا_مريم و (#WeareallMary)، بمشاركة عدد من المؤثرين والنشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية حول العالم.

وسيتم إطلاق الحملة في مؤتمر صحفي تعقده جمعية القدس العالمية للثقافة “أوكاد” ، الراعي الرئيس للحملة، اليوم  28 يناير ، في إسطنبول، وسيتم تعيين 6 أشخاص ناطقين باسم الحملة باللغات العربية والإنجليزية والتركية والفرنسية، لتغطية الحملة على وسائل الإعلام المختلفة.

ومريم شخصية رمزية مُستوحاة من واقع المرأة المقدسية التي تعاني أشد أنواع الظلم، لأنها تسير وراء القيم والمبادئ التي تؤمن بها دون التخلي عنها.

فمريم التي ولدتها أمها في القدس المحتلة ونذرتها مُحررة لخدمة مسجدها المبارك، عرفتها محاريب القدس وألفتها شوارعها وبيوتها وانطبعت محبتها على كل حجر فيها، فأحبت القدس وأحبتها القدس، وبات من الواجب الدفاع عنها ضد ظلم المحتل.

وتسعى الحملة لعدم حصر قضية القدس على المسلمين ولا تمثل المرأة المقدسية فقط وإنما المرأة الفلسطينية أيضا، والعربية التي تعاني من التعنيف والاضطهاد.

وفي هذا السياق تدعو جمعية الأقصى  كل مهتم إلى دعم حملة “#كلنا_مريم” عبر تسجيل فيديو قصير، يقول فيه: “تضامنا مع المرأة المقدسية كلنا مريم، ويذكر اسمه ودولته”، ويرسله على صفحات الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تحمل جميعها اسم كلنا مريم.

أخبار القضية, الاستيطان

“أوتشا”: 800 عائلة فلسطينية مهددة بالإخلاء القسري في القدس

كشف مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالقدس المحتلة (أوتشا) أن أكثر من ثمانمائة عائلة فلسطينية يتهددها الإجلاء القسري عن منازلها لصالح جمعيات استيطانية يهودية.

وقال بيان المكتب الأممي إن المحاكم الإسرائيلية تنظر في قضايا رفعها مستوطنون ضد مئات العائلات الفلسطينية، تطالب بإجلائهم عن منازلهم وتسليمها للمستوطنين، بذريعة ملكية عائلات من المستوطنين لهذه المنازل.

ولفت التقرير إلى أن خطر الإجلاء القسري بات يهدد عشرات العائلات الفلسطينية، بعد حكم محكمة إسرائيلية لصالح منظمة استيطانية بإخلاء منزل عائلة فلسطينية في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة تدعي جهات استيطانية ملكيته.

وقال التقرير إن نحو 3500 مستوطن يقيمون حاليا في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، بعد أن وضعوا أياديهم على منازل وعقارات الفلسطينيين بدعم من السلطات الإسرائيلية.

وكان عشرات الفلسطينيين وأنصار حركة “السلام الآن” الإسرائيلية قد تظاهروا في حي الشيخ جراح تضامنا مع عائلات مقدسية تنوي سلطات الاحتلال ترحيل أفرادها من بيوتهم بحلول موعد أقصاه منتصف الأسبوع المقبل.

وخسرت خمس عائلات فلسطينية من الحي نفسه دعاوى قضائية تتعلق بإثبات حقها في ملكية منازلها نهاية العام الماضي لصالح جمعيات استيطانية، وصدر قرار بإخلاء المنازل بحلول الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وكانت جمعيات استيطانية قد استولت في السنوات الأخيرة على عشرات العقارات في حي الشيخ جراح لصالح مجموعات من المستوطنين بعد أن أقرت محكمة إسرائيلية بأن الأرض المقامة عليها كانت بملكية يهودية في عام 1948.

وفي سياق متصل، قال مكتب “أوتشا” إنه خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الحالي هدمت السلطات الإسرائيلية 13 مبنى للفلسطينيين بمبرر الافتقار إلى رخص البناء، وأدى القرار إلى تهجير عشرة فلسطينيين وإلحاق الضرر بنحو مئة آخرين.

وطال الهدم مباني في المنطقة “ج” في الخليل بالضفة الغربية وفي جنين وقريتي قلنديا وبيت إكسا قرب القدس، وجبل المكبر المطل على القدس.

أخبار الجمعية, انتاج اعلامي, مجلة صوت الأقصى, ممّيز

جمعية الاقصى تصدر العدد 45 من مجلة ” صوت الاقصى”

اصدرت جمعية الأقصى ـ اليمن  مجلة ” صوت الاقصى العدد 45 ، وهي مجلة دورية تهدف للتعريف بالقضية الفلسطينية والاخطار المحدقة بالمسجد الأقصى وهي بشكل مجمل  تهتم بالشأن الفلسطيني.

 

العدد الجديد احتوى على العديد من المواضيع وكان موضوع ملف العدد هو ” سباق التطبيع” حيث شهدت السنوات القليلة الفائتة موجة متصاعدة من التطبيع، والتّطبيل له، حيث تُمرّر المواقف في سياق تصريحات سياسية تظهر حرصًا على حقوق الفلسطينيين وتبطن الكثير من الانقلاب عليها لمصلحة “إسرائيل”. ولا يمكن بطبيعة الحال ربط بداية التطبيع بالتّطورات التي شهدتها المنطقة العربية منذ عام 2011 في إطار ما يسمّى “الربيع العربي” والخلاف مع إيران واستبدال العداء لها بالعداء لـ “إسرائيل”، إذ إنّ مؤشّرات التطبيع العربي مع دولة الاحتلال سابقة على ذلك.

كما ركز الملف على أهمّ محطّات التطبيع العربي مع “إسرائيل” من مصر السّادات إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

وركز العدد في خمس صفحات على ابرز مشاريع الجمعية خلال العام 2018م حيث نفذت الجمعية عدداً من المشاريع التنموية والخدمية والإغاثية في فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة وعدد من مدن الضفة الغربية  ، ناهيك عن المشاريع الدائمة والإغاثية التي نفذّت في الأقصى المبارك ومدينة القدس، إضافة لمشاريع أخرى نفّذت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

 

كما استعرض العدد الجديد ما تتعرض له مدينة القدس  والمقدسيين من محاولات تهجيرهم من منازلهم اما بالترغيب ومحاولة بيع عقارات المقدسيين لليهود ، كما نشر العدد البلاغات الصحفية التي اصدرتها الجمعية خلال الفترة الماضية.

وشمل العدد أخبار عدد من فروع الجمعية وإبراز أنشطتها المختلفة للتعريف بالقضية الفلسطينية وجعلها حاضرة في الوجدان اليمني باستمرار.

واحتوى العدد على عدد من المواضيع فيما يخص قضية الاسرى واللاجئين وكذا نشر عدد المقالات.

العدد الجديد من المجلة جاء بإخراج مميز وطباعة فاخرة ، وهو من انتاج إدارة الاعلام بالمركز الرئيس.

أخبار الجمعية, انتاج اعلامي, ممّيز, منوعات

جمعـية الاقصـى تصـدر تقويم الأقصى السنـوي للعـام 2019م

سعيا منها لتظل القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الشعب اليمني وفي اطار التعريف بقضية فلسطين والأقصى اصدرت جمعية الاقصى تقويمها السنوي الحائطي للعام 2019م ، والــذي يوافق العـامين الهجـــريين 1440-1441هـ .

وتضمن التقويم السنوي التذكير بأهم التواريخ المتعلقة بالقضية الفلسطينية كذكرى الاسراء والمعراج ويوم الارض ويوم اليتيم والاسير واللاجئ الفلسطيني ، وذكرى النكبة والنكسة ويوم القدس العالمي ، وذكرى احراق الاقصى وغيره من الاحداث.
ويأتي تصميم تقويم هذا العام بشكل جداري وبشكل انيق من حيث اختيار الصورة والألوان.

يوزع التقويم لجميع نقاط العلاقات الخاصة بالجمعية في عموم محافظات الجمهورية ويمكنكم طلب نسخة من التقويم من احد فروع الجمعية في عموم محافظات الجمهورية.
التصميم من انتاج ادارة الاعلام بالمركز الرئيس للجمعية.

أخبار الجمعية, حملات خيرية, مجلة صوت الأقصى, ممّيز

تعبيراً عن عمق العلاقة بين اليمن وفلسطين … جمعية الأقصى تنفذ العديد من المشاريع

تعبيـــراً عــن عمــق العــــلاقة بين اليمن وفلسطين

جمعية الأقصى تنفذ العديد من المشاريع

جمعية الأقصى .. مسيرة عطاء لا تتوقف

ما تزال جمعية الأقصى حاضرةً بفاعلية في كل مجالات العمل الخيري والتنموي والاجتماعي انطلاقا من فلسفة العطاء المبادر السباق لكل محتاج للخير , فأينع خيرها بفضل الله ثمرا في متناول كل محتاج فقير , مضاعفا من رصيدها الخيري والإنساني الحافل بالأثر الاجتماعي والتنموي في  وجدان أبناء فلسطين أينما  كانوا في الأراضي المحتلة و مخيمات اللجوء والجاليات.

 

ورغم الوضع الإنساني الصعب في اليمن ومع تعدُّد الأحداث المؤلمة والمواجع إلا أن القضية الفلسطينية تبقى القضية الأهم وتبقى فلسطين قضيتنا الأساس التــي لا ينبغي تجاهلها ونسيانها، فدولة فلسطين العربية هي أرض الإسراء والمعراج ومهوى القلوب والأفئدة.

 

وخلال العام 2018م نفذت جمعية الأقصى عدداً من المشاريع التنموية والخدمية والإغاثية في فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة وعدد من مدن الضفة الغربية  ، ناهيك عن المشاريع الدائمة والإغاثية التي نفذّت في الأقصى المبارك ومدينة القدس، إضافة لمشاريع أخرى نفّذت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

وشملت مشاريع الجمعية كفالات أيتام ، وكفالات طلاب العلم، وتمويل مشاريع في المسجد الأقصى، إضافة إلى مشاريع رمضانية ، وإغاثية عاجلة، وأخرى صحية وتعليمية واضاحي.

وتنفّذ مشاريعها التنموية والخدمية في القدس، ومحافظات غزة ، ومشاريع أخرى خاصّة باللاجئين الفلسطينيين.

في هذا الايجاز نستعرض شيئا من جهود ومشاريع الجمعية في فلسطين خلال العام 2018م مدعمين ذلك بالصور.

 

أولاً: مشاريع المسجد الأقصى والقدس:

يعدّ المسجد الأقصى المبارك، معلما دينيا مقدسا لكل المسلمين .

فهو بيتٌ من بيوت الله، وهو مسـرى رسولنـا الكريــم صلى الله عليه وآله وسلم، كمـــا يُعدّ رمــــزا للبــقاء والصمود الإسلامي والعربي والفلسطيني .

قامت الجمعية بتنفيذ مشروع إفطار الصائم للعام 1439 هـ، داخل المسجد الأقصى، وتحت شعار  (دعمٌ وجود.. ليستمر الصمود ) الذي اتخذته الجمعية شعارا لمشاريعها الرمضانية ، علقت الجمعيات التي قامت بتنفيذ المشروع لافتات كتب عليها: ( تمويل كريم من المحسنين في ارض اليمن ).

ياتي المشروع سعياً من الجمعية للتخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين، والإسهام في تثبيت قوافل الرباط المقدسية التي تدافع عن حرمة المسجد الأقصى وكالةً عن الأمة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ التصعيد الصهيوني غير المسبوق ضد المدينة المقدسة وتهجير المقدسيين من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى.

وفي سياق متصل، قامت جمعية الأقصى بدعم وتقديم المساعدات لعدد من الأسر الفلسطينية المحتاجة والفقيرة، وخاصة الأسر التي تعاني أو يعاني معيلها من أمراض مزمنة أو مصابون بعاهات مستديمة، حيث قامت الجمعية بتوزيع المساعدات وتقديم العون لهذه الأسر خلال شهر رمضان المبارك.

وفي السياق عبرت عدد من هذه الأسر المستفيدة، عن شكرها وامتنانها لجمعية الأقصى، متمنين من القائمين عليها الاستمرار فيما يقدمونه من جهود لن ينساها أبناء فلسطين أبدا، شاكرين كل الخيرين من أبناء الشعب اليمني الكريم ، سائلين الله تعالى ان يحفظ اليمن واهلها من كل شر ومكروه.

وتؤكد الجمعية أن ما يُقدّمهُ اليمنيون من دعم لإخوانهم في فلسطين ليس إلا من قبيل الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني الذي يوجبه ديننا الحنيف، لا سيما أن المعاناة تتضاعف خلال شهر الصيام.

نفذ المشروع بالتعاون والتنسيق مع جمعية ميراثنا التركية.كما تنفذ الجمعية العديد من المشاريع في المسجد الأقصى ومنها:

– البيارق (نقل المصلين من وإلى الأقصى ).

– مصاطب العلم

– إفطار الصائمين في المسجد الأقصى.ترميم المسجد الأقصى.

– كفالة حلقات تحفيظ القرآن الكريم

– طباعة مصحف الأقصى

– سُقيا المسجد الأقصى

 

ثانيا: مشروع كفالة الأيتام:

يستحوذ مشروع كفالة الأيتام على قدر كبير من اهتمام الجمعية كونه يخدم شريحة كبيرة من أهل فلسطين ، وتقدم الجمعية من خلال هذا المشروع إعانات مالية شهرية للأيتام المحتاجين، وذلك منذ بداية وقت الكفالة وحتى بلوغ اليتيم سن الثــــــامنة عشرة.

ونفذت الجمعية الكفالات عبر تكافل لرعاية الطفولة ، والجمعية الإسلامية بغزة ، والجمعية الإسلامية بالخليل ، وجمعية دار اليتيم الفلسطيني.

 

ثالثا: مشــاريع رمضـــان المبارك :

حيث نفذت الجمعية المشاريع الرمضانية لهذا العام تحت شعار «للقدس.. عهد ووفاء « حيث قامت الجمعية بتقديم حزمة من البرامج في شهر رمضان منها: مشروع إفطار الصائم، ومشروع كسوة العيد للأيتام والأطفال المحرومين، ومشروع زكاة عيد الفطر للأسر المحتاجة ,ومساعدة ومساندة شعب فلسطين الصامد والصابر والمرابط علي أرض الإسراء والمعراج ،  وتهدف هذه البرامج إلى تحسين الوضع الاقتصادي ورفع المعاناة عن الأسر الفقيرة والمحتاجة والمتضررة، وإدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال المحتاجين.

ونفذت الجمعية المشايع الرمضانية بالشراكة مع جمعية دار اليتيم ، والجمعية الاسلامية بالخليل  ، ومؤسسة واحة الزيتون .

رابعـاً: مشـــاريع الأضــــاحي :

في عيد الأضحى تتجلى السعادة عندما تتربع الأضاحي موائد الطعام ، وحين تكون موائد الفقراء خالية تغيب السعادة ، ويفقد الفقراء مذاق العيد. لهذا حرصت الجمعية على أن يكون للفقراء نصيب من لحوم الأضاحي لكي تشرق شمس السعادة في كل بيوت إخواننا الفلسطينيين.

من هذا المنطلق نفذت الجمعية مشروع الأضاحي في القدس وغزة ومخيمات اللاجئين تحت شعار «دعم وجود.. ليستمر الصمود» بالشراكة مع جمعية ميراثنا ، والجمعية الإسلامية بالخليل ، والجمعية الإسلامية بغزة والتي كان لها الأثر الكبير على اخواننا  في فلسطين ومخيمات الشتات.

كما وان للجمعية اسهامات كثيرة نصرة لإخواننا في ارض فلسطين ومن المشاريع التي نفذتها الجمعية ولازالت قيد العمل

مشروع «مستشفى اليمن السعيد» حيث ان بناء المستشفى هو رمز الأخوة والوفاء للشعب الفلسطيني من الشعب اليمني الذي يأبى الا أن يقدم هذا المشروع خدمة لأشقائه في غزة

في منطقة جباليا بقطاع غزة .

وبرغم الظروف التي تمر بها بلادنا إلا أن «جمعية الأقصى» بذلت في أداء رسالتها الإنسانية وتقديمها للدعم المادي الكثير من الجهود لتحقق مزيداً من الإنجازات في الجوانب الاجتماعية والخدمية والتنموية.

اعداد وتحرير: يوسف سعد