أخبار القضية, الأسرى

الاحتلال يواصل حصار “العيسوية” ويعتقل 5 مواطنين بينهم طفلين

واصلت قوات الاحتلال، اليوم، إغلاق المداخل الرئيسية لبلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، في الوقت الذي واصلت فيه اعتداءاتها على المواطنين، واعتقال عدد من أبنائهم.

وقال مراسلنا في القدس إن قوات الاحتلال أغلقت، وبصورة مفاجئة، ليلة أمس، مداخل “العيسوية”، بوضع دوريات عسكرية وسط الشوارع في ما احتج السكان واعتصموا بالقرب من حواجز الاحتلال، رغم الأجواء الباردة، ووصفوا ما يحصل في بلدتهم بـ”العقاب الجماعي” الذي تفرضه سلطات الاحتلال على السكان بسبب المواجهات المتواصلة في البلدة ضد قوات الاحتلال.

ولفت مراسلنا الى أن الاحتلال اعتدى على جميع أفراد عائلة صلاح الشيخ محمود بمنزلها في العيسوية، واعتقلت الشاب محمد صلاح محمود.

كما اعتدت قوات الاحتلال على الطفل سيف الدين مهند عبيد (٩ سنوات) وتم نقله الى المستشفى.

وكان الاحتلال اعتقل ليلة أمس عضو لجنة المتابعة في البلدة محمد أبو الحمص، في حين اعتقلت أجهزة أمن الاحتلال فجر اليوم الأحد يوسف فروخ.

وأفاد نادي الأسير، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين كريم أبو كف (13 عاما)، ونديم عوض الله (14 عاما)، عقب دهم منزلي ذويهما.

أخبار القضية, المقاطعة

الجزائر ترفض معدات لمحطة كهربائية بعد اكتشاف أنها إسرائيلية

أثارت صفقة استيراد معدات كهربائية صُنعت في “إسرائيل” ضجة سياسية وإعلامية في الجزائر، خاصة وأن القانون الجزائري يحظر ذلك.

وأقر وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيطوني، أمس الخميس بقضية استيراد تجهيزات من إسرائيل”، موضحًا أنها كانت موجهة لإنجاز محطة كهربائية بمنطقة وهران.

وأوضح الوزير أن عملية الاستيراد جرت بالخطأ، إذ قامت بها شركة مشتركة فرنسية-أمريكية “سيجيلاك جنرال إلكتريك”، وأن الشركة الجزائرية للهندسة والكهرباء والغاز عالجت الموضوع “بكل جدية و مهنية”.

وأكد وزير الطاقة أن الجزائر أعادت المعدات والتجهيزات الكهربائية الثقيلة المستوردة، بعدما أثبتت التحقيقات أن تلك الأجهزة إسرائيلية الصنع.

واتهم وزير الطاقة الجزائري، مصطفى قيتوني، شركة بريطانية بالتحايل، وقال إنها تعاملت مع الشركة الفرنسية ”سيرلاك” التي زودت شركة إنتاج وتوزيع الكهرباء الجزائرية بعتاد يستعمل في دعم طاقة محطات الكهرباء لكن المحققين كشفوا أنه إسرائيلي المنشأ.

وكان النائب عن الكتلة البرلمانية للتحالف الإسلامي، الأخضر بن خلاف، أول من فجر القضية من خلال جواب كتابي وجهه لوزير الطاقة، مصطفى قيتوني، عن خلفيات استيراد تجهيزات كهربائية إسرائيلية المنشأ.

المصدر: وكالات

أخبار القضية

الشيخ رائد صلاح يقيم بغرفة ضيقة يعجز فيها عن الحركة أو أداء الصلاة

قال المحامي خالد زبارقة من طاقم الدفاع عن الشيخ الأسير رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، إن الشيخ رائد يقبع في غرفة ضيقة للغاية يعجز فيها عن الحركة أو أداء الصلوات”.

جاء ذلك عقب زيارة زبارقة للشيخ صلاح في سجن “شيكما” الاحتلالي بمدينة عسقلان بأراضي الـ48، للوقوف على ظروف اعتقاله في العزل الانفرادي، مشيرًا إلى نية طاقم الدفاع الالتماس للمحكمة ضد عزل الشيخ رائد والذي يخضع له منذ اعتقاله في آب/ أغسطس العام المضي.

ونقل زبارقة في تصريح صحفي عن الشيخ صلاح، اعتراضه على اعتقاله في غرفة ضيقة يستصعب فيها الحركة وأداء الصلوات، كما عبر عن امتعاضه من تأجيل الجلسة الأخيرة لمحكمة الصلح في حيفا حتى شباط/ مارس القادم والتي استمعت لما يسمى شهود النيابة.

وقال: “إن طاقم دفاع الشيخ رائد يدرس إمكانية تقديم التماس ضد ظروف اعتقاله في سجن شيكما، مضيفًا أن لا يوجد أي مبرر إطلاقاً لعزل الشيخ صلاح وحتى هذا العزل يمارس من خلال منهجية أمنية تهدف التضييق على الشيخ، وقد طالب الشيخ سلطة السجون بإنهاء هذا العزل الظالم”.

ولفت المحامي إلى أن لقائه مع صلاح امتد لساعتين وبحث في ملف اعتقاله وجلسة المحكمة الأخيرة.

كما قال: “استهجن الشيخ رائد صلاح تأجيل جلسة المحكمة الأخيرة بخصوص الاستماع لا يسمى شهود النيابة، إلى تاريخ 22/3/2018، وقد اتفقنا أن النيابة العامة تماطل في جلب شهودها إلى المحكمة، حيث كان من المقرر أن تستمع المحكمة في الجلسة الأخيرة إلى أكبر عدد من شهود النيابة، لكن الواضح أن هناك مدّ ومماطلة ممنهجة في الملف، لأهداف مرتبطة بأصل الملف ومحاولة تغييب الشيخ رائد أكبر فترة خلف القضبان بدوافع سياسية لا تستند إلا أي معطيات قانونية”.

وأكد زبارقة أن مجريات الملف والتعاطي الإسرائيلي معه، تزيد قناعة الشيخ رائد وطاقم الدفاع في أن الاعتقال سياسي تعسفي لا سيما مع التطورات الجارية في المنطقة وخاصة في القدس والمسجد الأقصى المبارك وتداعيات القرار المشؤوم لترمب.

الأسرى

استشهاد أسير في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي

قالت شبكة انين القيد المختصة بشؤون الأسرى إن أسير فلسطيني استشهد بعد ظهر اليوم السبت نتيجة الإهمال الطبي الذي تعرض له في سجون الاحتلال.

وأوضحت الشبكة، أن الأسير حسين حسني عطالله من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة استشهد متأثرًا بإصابته بمرض السرطان، وسط إهمال طبي متعمد من الاحتلال.

ويذكر أن الأسير عطا الله من مخيم بلاطة في نابلس، مصاب بمرض السرطان ومحكوم بالسجن 35 عاماً قضى منها 21 عاماً.

أخبار الجمعية, المسجد الأقصى, تقارير, ممّيز

“جمعية الأقصى ـ اليمن ” تواجد مشرف في باحات المسجد الأقصى

الأقصى مسرى قلوب المسلمين ومعارج أفئدتهم ، وعلى رحابه الطاهرة نفذت الجمعية العديد من المشاريع ، كمشروع البيارق من خلال شراء العديد من الحافلات لإيصال المصلين وطلبة العلم المرابطين في المسجد الأقصى ليظل عامراً بالهوية الإسلامية وحلقات الذكر ، ومن تلك المشاريع  في المسجد الأقصى أيضاً :

  1. مشروع سقاية المصلين في المسجد الأقصى
  2. مشروع مصاطب العلم
  3. مشروع تخضير ساحات الأقصى
  4. مشروع كفالة حراس الأقصى
  5. مشروع طباعة مصحف الأقصى الشريف
  6. مشروع إفطار الصائم في ساحات الأقصى
  7. مشروع كفالة حلقات تحفيظ القران الكريم

مشروع صيانة ونظافة المسجد الأقصى

 

 

<?php if(function_exists(‘ditty_news_ticker’)){ditty_news_ticker(1401);} ?>

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

ادى آلاف المواطنين من القدس وضواحيها وبلداتها، وأراضي الـ48، صلاة الجمعة، برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة وبلدتها القديمة ومحيطها.

وقدرت مديرية الأوقاف الإسلامية عدد المصلين بأكثر من أربعين ألفاً، وفدوا إلى باحات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح، وانتشروا في أرجائه، في حين نشرت قوات الاحتلال الراجلة في شوارع وطرقات وأسواق القدس القديمة.

أخبار الجمعية, ممّيز

“جمعية الأقصى ـ اليمن” … جذور راسخة لدعم الشعب الفلسطيني لأكثر من ربع قرن من الزمان

خاص| أقصى أورج

حين تكون الأخوة عنوان أي علاقة فلا اعتبار لفوارق الجغرافيا ، والجنسية ..
اليمن وفلسطين ،  بلدٌ واحد ، وشعبٌ واحد ، تربطهما صلاتٌ متينة وعميقة بعمق التاريخ يمتد من اليبوسيين إلى العرب .
زادت عروة الإسلام من قربهما ، وتعمّدت أخوّة الشعبين بتضحيات الأبطال عام 1948م فداءاً ودفاعاً عن تراب القدس الشريف..
ومع توالي السنوات تتضاعف أواصر الهم المشترك والمصير المشترك .. تحت راية الإسلام والعروبة.

 

من هنا كانت النواة ونقطة الانطلاقة ، لتوضع بذور جمعية الأقصى ، الجمعية الشعبية لنصرة القضية الفلسطينية ، مستقبلةً بذلك تبرعات شعب الكرم والمدد ، للمرابطين في فلسطين عبر 56 فرعاً ومكتباً للجمعية في جميع محافظات الجمهورية اليمنية .

 

وهكذا بدأت الجمعية بالمضي على أسس مدروسة وفق أهدافٍ سامية ، غايتها الريادة في دعم الشعب الفلسطيني محلياً ودولياً ، من خلال المشاريع الخيرية ، في كل القطاعات والمجالات المختلفة ، لتتجسد أواصر الحب والإخاء عملياً في أرقى صور العطاء والتميز والجودة  .

والجمعية تمثل أبناء اليمن جميعاً وما كانت في يوم من الأيام انعكاسا لجهة يمنية دون أخرى كونها مؤسسة مدنية خيرية تعمل منذ تأسيسها قبل مايزيد عن ربع قرن للقيام بواجب خدمة ودعم إخوتنا في فلسطين المحتلة ؛ ولنصرة مقدساتنا المنتهكة من العدو الصهيوني المحتل.

أكثر من ربع قرنٍ ولا يزال العمل الدؤوب متواصلاً لأجل فلسطين القضية والأرض والإنسان، حتى غدت (جمعية الأقصى) خير سفيرٍ ليمن المدد في فلسطين الصمود ، ومنها امتداداً إلى فلسطينيو الخارج في مخيمات الشتات.
تحرص (جمعية الأقصى) على التواجد المشرّف في مختلف ربوع فلسطين بمشاريع تستدعيها الضرورة الإنسانية والاجتماعية ، فتنشئ مرفقاً صحياً في غزة وآخر تعليمياً في الضفة ، وفي القدس تقيم مشروع البيارق وتحيي حلقات القرآن في باحات الأقصى ومصاطبه ، وفي العموم تسعى في تأمين كفالات للأيتام .. وخارج الأرض المحتلة نتلمّس حاجة المهجّرين في مخيمات لبنان والأردن ببعض المشاريع الخدمية.
في المادة التوثيقية التالية نستعرض بعضاً من ملامح الإنجاز العملي لـ(جمعية الأقصى) خدمة لفسلطين :-

 

مشاريع القدس والمسجد الأقصى:

الأقصى مسرى قلوب المسلمين ومعارج أفئدتهم ، وعلى رحابه الطاهرة نفذت الجمعية العديد من المشاريع ، كمشروع البيارق من خلال شراء العديد من الحافلات لإيصال المصلين وطلبة العلم المرابطين في المسجد الأقصى ليظل عامراً بالهوية الإسلامية وحلقات الذكر ، ومن تلك المشاريع  في المسجد الأقصى أيضاً :

  1. مشروع سقاية المصلين في المسجد الأقصى
  2. مشروع مصاطب العلم
  3. مشروع تخضير ساحات الأقصى
  4. مشروع كفالة حراس الأقصى
  5. مشروع طباعة مصحف الأقصى الشريف
  6. مشروع إفطار الصائم في ساحات الأقصى
  7. مشروع كفالة حلقات تحفيظ القران الكريم
  8. مشروع صيانة ونظافة المسجد الأقصى

___________________________________________________

مشروع كفالة الأيتام والأسر :

يعد مشروع الكفالات من أهم المشاريع التي تدعمها الجمعية بهدف التخفيف من معاناة الأيتام وأسر الشهداء وذوي الأسرى، والأسر الفقيرة ذات الدخل المحدود والمعدوم ، وتتمثل الكفالة في الآتي :

  1. كفالة نقدية شهرية.
  2. الطرود الغذائية
  3. كسوة العيدين
  4. توزيع الحقيبة والزي المدرسي
  5. الرعاية الصحية

____________________________________________

المشاريع الإغاثية :

في مجال الإغاثة فإن (جمعية الأقصى) تحرص على السبق الإغاثي من خلال سرعة التواجد بأي شكلٍ وعبر أي قناة ووسيط .. لتكون حاضرة وسط المشهد الإنساني العاجل .. من خلال مشاريع الغوث .
وقد تمثّل هذا التواجد في قوافل ومشاريع الإغاثة العاجلة، لتقديم المدد العاجل للمتضررين من جرائم الاحتلال ، إذ يتم تقديم ما أمكن للمساهمة في إيواء المشردين ، ممن  دمّرت آلة القتل الصهيونية منازلهم ..
فضلاً عن ذلك نفّذت الجمعية:

مشاريع رمضان (افطار صائم + طرود غذائية + كسوة العيد)

ومشاريع الأضاحي : توزيع لحوم الاضاحي للفقراء والمحتاجين ، وكسوة العيد).

ومشروع كسوة وبطانيات الشتاء.

وبمثل هذه المشاريع تمتد يد العون اليمني إلى الأشقاء من فلسطينيي الشتات ، في مخيمات اللجوء.

____________________________________________________

المشاريع الصحية :

نظراً للعدوان الصهيوني المستمر على إخواننا في فلسطين ، وفي ظل الحصار المتواصل على القدس وغزة قامت الجمعية بتنفيذ مشروع مستشفى اليمن السعيد  ، ليستفيد منه الجرحى و المرضى وكذلك تنفيذ مشروع شراء  سيارات الإسعاف مُنقذةً بعد الله أرواح المئات من الجرحى الفلسطينيين بالإضافة إلى :

مشروع الكراسي الكهربائية لجرحى الحرب.

بناء المراكز الطبية

توفير العلاج للمريض الفقير.

توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمستشفيات والمراكز الصحية.

 

المشاريع التعليمة :

كعادتها تهتم جمعية الأقصى بالإسهام في المجال التعليمي والتربوي لما للعلم من أهمية في مواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني الرامية لتجهيل الشعب الفلسطيني ، نفذت الجمعية العديد من المشاريع التعليمية والتربوية من ابرزها:

مشروع كفالة طلاب العلم.

مشروع توزيع الحقيبة والزي المدرسي .

مشروع دعم ورعاية الأنشطة الصيفية .

مشروع كفالة حلقات تحفيظ القران الكريم.

مشروع شراء الأجهزة التعليمية .

مشروع دعم المنشئات التعلمية.

المشاريع التنموية :

ولأن التنمية بمشاريعها ترفع مستوى الفرد والأسرة وتساعدهم على الاكتفاء الذاتي والعيش الكريم ، نفذت الجمعية مشروع زراعة أشجار الزيتون والأشجار المثمرة و التدريب والتأهيل وتربية المواشي والدواجن بالإضافة إلى :

مشروع تشجير الاراضي الزراعية

مشروع جني المحاصيل  الزراعية

مشروع تشغيل العاطلين

مشروع توفير المياه الصالحة للشرب

مشروع المخابز الخيرية

مشروع مشاغل الخياطة

 

مما تقدم فالجمعية كانت ولا تزال وستبقى في خدمة ودعم ونصرة فلسطين قضية الأمة المركزية بما لا يقبل أي تجيير أو تصنيف من شأنه ان يمس نبل أهدافنا وسمو غايتنا ، وهو ما جعل الجمعية بفضل الله وإيمان الشعب اليمني تتصدر قائمة الدعم العالمي الشعبي للأشقاء في فلسطين.

الاستيطان, القدس, القدس عاصمة فلسطين

أبرز محطات تهويد القدس خلال عام 2017

  • احتفلت أذرع الاحتلال بالذكرى الـ 50 على احتلال كامل القدس، عبر فعاليات وعروض فنية ضخمة، ورفع عشرات الأعلام الإسرائيلية في القدس المحتلة.
  • رفع الاحتلال علمًا إسرائيليًا ضخمًا (180 م2) في 23/5/2017 على سارية “تل الذخيرة”، حيث وقعت المعركة الأشرس خلال احتلال القدس.
  • خلال مهرجان “كان” السينمائي، ارتدت وزيرة الثقافة في حكومة الاحتلال ميري ريغف، فستانًا نقشت على أطرافه صورة أسوار القدس وقبة الصخرة وحائط البراق.
  • عقدت حكومة الاحتلال جلسة خاصة في 28/5/2017، في أحد الأنفاق يبعد من الأقصى نحو 20 مترًا، وصدر عن الجلسة عدد من القرارات التهويدية.
  • بحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش” يسكن 90 ألف فلسطيني في الشطر الشرقي من القدس المحتلة في منازل مبنية دون تصريح، ومهددة بالهدم.
  • كشفت تقارير بأن ثلث تلاميذ المدارس العربيّة في التعليم الرسميّ يتسربون من مقاعد الدراسة، ووصلوا لعام 2017 إلى نحو 1300 تلميذ.
  • أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى لثلاثة أيام من 14-16/7/2017، بعد عملية الشبان الجارين، وأمام الصمود المقدسي في هبة باب الأسباط، أُجبر الاحتلال على التراجع عن جميع اعتداءاته وأزال البوابات الإلكترونية والجسور الحديديّة في 27/7/2017.
  • أعلنت سلطات الاحتلال عن إنشاء وحدة شرطة جديدة متخصصة في المسجد الأقصى، ستتشكّل من 100 شرطي، و 100 آخرين ينضمون عام 2018. بالإضافة لزيادة عديد شرطته في القدس بـ 525 شرطيًا، وإقامة 15 مركزًا جديدًا في المدينة.
  • التفافًا على انتصار هبة باب الأسباط، عملت شرطة الاحتلال وابتداءً من 7/11/2017 على تركيب كاميرات “ذكية” على مداخل الأقصى، والتي ستصل إلى 40 كاميرا.
  • سمحت سلطات الاحتلال بالاقتحامات السياسية ليومٍ واحد فقط، في 29/8/2017 حيث اقتحم عضوا الـ”كنيست” المتطرف يهودا غليك وشولي روفائلي الأقصى برفقة عشرات المستوطنين.
  • اقتحم الأقصى خلال 2017 نحو 28189 مستوطنًا يهوديًا وعنصرًا أمنيًا تابعًا للاحتلال.
  • تصل المشاريع التي يعرقل تنفيذها الاحتلال في الأقصى إلى نحو 30 مشروعًا.
  • الكشف عن تسريب الكنيسة الأرذوذكسية –اليونانية- في القدس المحتلة فندقي البتراء والإمبريـال و22 محلًا تجاريًّا، في ميدان عمر بن الخطاب عند باب الخليل.
  • الكشف عن تسريب قطعة أرض في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، لشركة أجنبية مرتبطة بشركات استيطاني، تزيد مساحة الأرض على 685 مترًا مربعًا.
  • يعمل الاحتلال على إقرار مشروع قانون “القدس الكبرى”، الذي يسمح بإخراج نحو 100 ألف فلسطيني، وضم 140 ألف مستوطن إلى القدس المحتلة.
  • أعلن ترمب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس “عاصمة” لدولة الاحتلال في 6/12/2017، وأعلن نقله لسفارة بلاده من “تل أبيب” إلى القدس.
  • صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارٌ في 21/12/2017، يرفض اعتراف ترامب بالقدس “عاصمة” للاحتلال.
  • بلغت الحفريات أسفل وفي محيط الأقصى نحو 64 حفرية.
  • قدمت وزيرة الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال خطةً لرصد فائض الميزانية البالغ نحو 250 مليون شيكل (70 مليون دولار أمريكي)، لأعمال الحفر والتنقيب عن “المعبد”، في منطقة المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
  • افتتحت أذرع الاحتلال كنيسًا يهوديّا فخمًا في 19/12/2017 أسفل حائط البراق، مقابل ما يسمى “الحجر الكبير” في حفريات حائط البراق.
  • بدأ الاحتلال تنفيذ خطة كبيرة لتهويد منطقة باب العمود في 20/12/2017، وتتضمن تغيير معالم المنطقة وزرع مسارات وأبراج مراقبة.

 

إدارة الأبحاث والمعلومات

مؤسسة القدس الدولية