أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

“باب العامود” يتحول إلى ساحة مواجهات عنيفة

تحولت باحة “باب العامود” (أشهر أبواب القدس القديمة) الى ساحة مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال، وسط اعتداء بالضرب على عدد من الصحفيين، ونشاط ملحوظ لعناصر من وحدة المستعربين التي اعتقلت عدداً من الشبان.

وقال مراسلنا في القدس، انه وبعد تجمهر مئات المواطنين في المنطقة، وصلت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال وعناصر وحداتها المختلقة الى ساحة باب العامود وشرعت بإبعاد الطواقم الصحفية وإبعادها، فضلاص عن الاعتداء على المواطنين في محاولة لتفريغ الساحة من المواطنين المُحتجين على قرار ترامب الأرعن والمشؤوم.

وكانت قوات الإحتلال، في خطوة بدت للمواطنين وكأنها تسليم بالعجز أمام الأمر الواقع، توقفت عن محاولاتها المتكررة لقمع حشود المواطنين في منطقة باب العامود وابتعدت نسبياً عن محيط وتجمهر المواطنين، في حين ردد المعتصمون، في وقفتهم الاحتجاجية، هتافات وطنية نصرة للقدس ومقدساتها وضد إعلان ترامب، علماً أن المنطقة شهدت عقب صلاة الجمعة مواجهات عنيفة بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال التي حاولت قمع وقفة احتجاجية في المنطقة وأصابت عددا من الشبان واعتقلت عدداً آخر وحولتهم الى مركز “المسكوبية” غربي القدس المحتلة.

أخبار الجمعية, القدس, القدس عاصمة فلسطين, بلاغ صحفي, ممّيز

“جمعية الأقصى ـ اليمن” قرار نقل السفارة الأمريكية الى القدس باطل شرعاً وقانوناً وتدعو جماهير الأمة للوقوف ضده

قال تعالى : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء:1].

اننا نؤكد ان مدينة القدس تنفرد بمكانة خاصة لما لها من مكانة روحية لدى المسلمين في جميع انحاء العالم ، كما يكن لها العرب أهمية سياسية قومية هي امتداد للقضية الفلسطينية عامة في كافة أبعادها القومية والدولية، السياسية والدينية.

وفي العام 1995 صدر قانون عن الكونجرس الأمريكي يطالب الرئيس بنقل سفارة أمريكا إلى القدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة موحّدة للاحتلال الإسرائيليّ، ولكنّ القانون نفسه فسح مجالًا للرئيس الأمريكي بتأجيل تنفيذه مراعاة للمصالح الأمنية القومية الأمريكيّة في إقرار ضمنيّ من الكونجرس بأنّ تطبيق مثل هكذا قانون من شأنه أنْ يعرّض مصالح أمريكا للخطر بالنظر إلى حساسيّة موضوع القدس لدى العرب والمسلمين في كل العالم.

ومنذ ذلك التاريخ دأب رؤساء أمريكا على التوقيع على مذكرة تقضي بتأجيل تنفيذ القانون مدة ستة أشهر لتتكرر لازمة التأجيل حتى يومنا هذا.

ومع مجيء دونالد ترمب إلى سدة الرئاسة الأمريكية مطلع عام 2017 بدا أكثر جدية في تنفيذ وعوده الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وبالفعل ففي خطابه الأربعاء 6/12/2017م  أعلن اعتراف بلاده بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”، مضيفا أنه وجه وزارة الخارجية الأمريكية “كي تعمل على نقل مبنى السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس”.

وجاء إعلان ترمب في كلمة مباشرة ألقاها في واشنطن، قال فيها إن مدينة القدس هي قلب واحدة من انجح الديمقراطيات في العالم”، حسب تعبيره.

إنّ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لا يعني إجراءً إداريًّا أو دبلوماسيًّا عابرًا بل هو موقف سياسيّ يعني اعتراف أمريكا بشرعيّة الاحتلال على القدس، ومن هذه الزاوية ننظر إليه على أنه عدوان مباشر وسافر على واحدة من أقدس مقدسات الأمة، ومساس بكرامتها، وعقيدتها، وشرفها، وحقوقها، وهو عدوان على كل عربيّ ومسلم وحرّ في هذا العالم وعلى الإدارة الأمريكية أنْ تدرك أنها بمثل هذه المغامرات السياسية الجائرة تضع نفسها في مواجهة مليارَي مسلم في العالم ومثلهم من أحرار البشرية.

 

وعليه فإننا في جمعية الأقصى نؤكد على :

ان مدينة القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية ، ولا يمكن لأية إجراءات من أي طرف أن تغير من واقع المدينة أو أن تنتقص من حق الفلسطينيين في استرجاع أراضيهم المحتلة وعلى رأسها مدينة القدس.

واننا لندعو أبناء الأمة عامة وابناء الشعب  الفلسطيني في الداخل والشتات للتصدي إلى الهجمة الشرسة على مدينة القدس بكافة الوسائل المشروعة، كما ندعو شعوب العالم الحر للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني في الحرية والتحرر من الاحتلال والحفاظ على مدينة القدس بمكوناتها الدينية والقومية والثقافية والتاريخية.

إنّ مصير مدينة القدس لا يحدده الأمريكان ولا الاحتلال، بل يحدده موقف الأمة بكلّ مكوناتها ومستوياتها، وإنّ هذا الاحتلال الغاشم لهو أضعف من أن يقف في وجه موجة رفض عارمة تنطلق من كل أنحاء الأمة، وتوصل رسالة واضحة للاحتلال بأنّ مسرى النبيّ محمدٍ صلى الله عليه وعلى آلة ، أبعد من أن يسيطر عليه الاحتلال ما دام في عروق أحرار الأمة دماء تنبض بالكرامة.

وختاماً: ندعو شعوب أمتنا الحية الى التفاعل الإيجابي ، والضغط الفعَّال على أصحاب القرار في بلادنا العربية والإسلامية ؛ لاتخاذ الخطوات الواجب اتخاذها نحو القدس وفلسطين.

ونؤكد ان أيّ قرار أمريكيّ يستهدف تزوير هوية القدس سيكون مصيره الفشل، وسيثبت الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية والإسلامية بأنّ القدس ستبقى قبلة الأحرار، وصخرة الحقّ التي يتكسّر عليها كل استعمار ، وكل احتلال.

 

الخميس

7/12/2017

اليمن – صنعاء

أخبار القضية, مقالات

وعد بلفور الجديـد القديم ” ترامب”

وعد بلفور الجديـد القديم ” ترامب”

في الماضي القريب وعد بلفور ـ وزير خارجية بريطانيا ـ اليهود بوطن قومي وفعلا عملت بريطانيا على تحقيق هذا الوعد ، اليوم الرئيس الامريكي الجديد دولاند ترامب يأتي ومنذ بداية حملته الانتخابية بوعود قاطعة لليهود بنقل سفارة امريكا الى القدس ويؤكد خلال مقابلة مع مراسل صحيفة “اسرائيل اليوم” بوعز بيسموت بعد توليه لمنصبة: “لم انسَ تعهدي بنقل السفارة الامريكية من “تل ابيب” للقدس فبالتأكيد أنا أتذكر ما قلته حيال القدس فأنا شخص معروف بأنني لا أخل بتعهداتي.

نقل السفارة الامريكية الى القدس ليست بالقضية الجديدة كما يظن البعض بل هي موضوع نقاش قديم ، فقد وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش على قرار للكونجرس الأمريكي يوصي بنقل السفارة الأمريكية في الكيان الصهيوني من تل أبيب إلى القدس، وهي ظاهرة جديدة في تاريخ الدبلوماسية فلم يسبق أن تناول برلمان ما مناقشة موضوع نقل سفارة بلاده من مدينة إلى أخرى وهكذا هي العلاقة الأمريكية مع الدولة العبرية استثنائية في كل شيء.

انه وعد بلفور/ترامب 2017 في الماضي وعد آرثر جيمس بلفور ـ 2 نوفمبر 1917 ـ بالعمل على إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، لكن وعد ترامب يأتي لحشد التأييد الدولي للاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لإسرائيل وفرض سيادتها على المدينة المقدسة ، مستهدفاً روح الأمة وقلبها ، يستهدف قبلتها الاولى ومعراج نبيها  ، ومهد الرسالات مدينة السلام .

لم يأتي هذا التوجه منفصلاً انما جاء تتويجا لسلسلة من الاجراءات المدروسة من قبل المؤسسة الصهيونية شملت العمل المستمر على طمس الهوية الاسلامية ومحو معالمها والعمل على فرض واقع جديد في المدينة وتسارع وتيرة الاستيطان ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي و عزل مدينة القدس وضواحيها عن محيطها الفلسطيني في الشمال والجنوب وتشويه النمط العمراني للقدس العتيقة والقرى الفلسطينية المحيطة ، واغلاق وحظر العديد من الجهات المقدسية وعلى راسها الحركة الاسلامية التي يتراسها الشيخ رائد صلاح ، واما المسجد الاقصى فلم يسلم من تضاعف وتيره الحفريات والاقتحامات والسعي لفرض تقسيم زماني ومكاني ، وصولاً لتجريم المرابطين فيه

وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن يعتبر القسم الشرقي من مدينة القدس ،  منطقة فلسطينية محتلة من قبل “إسرائيل”، في حين يعتبر القانون الدولي القسم الغربي من مدينة القدس “منطقة متنازع عليها” تسيطر عليها “إسرائيل” بالقوة، وبالتالي هي ليست منطقة “إسرائيلية”.

 

وبناء عليه، لا يحق لسلطة الكيان الصهيوني إجراء أي تغيير إداري أو جغرافي في المنطقة المحتلة أو المسيطر عليها بالقوة، ولا يحق له إقامة مؤسساته الرسمية والحكومية أو بناء السفارات والقنصليات عليها، لأنه اعتراف بشرعية المحتل عليها.

ولا اتوقع ان يتم نقل السفارة الأمريكية الى القدس في القريب العاجل ليس خوفاً من موقف العرب الذين أعلنوا في أكثر من مناسبة أن بلدانهم ستقوم بقطع العلاقة الدبلوماسية وكافة العلاقات الأخرى مع أية دولة تقدم على اتخاذ هذه الخطوة ، ومع ذلك يقدمون التنازل تلو التنازل فيما يتعلق بقضية الصراع مع الكيان الصهيوني ، ولكن ستؤجل لوجود تحفظات لدى الجانب الاسرائيلي حيث نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، في تقرير لها عن “مارك تسل” ـ رئيس فرع الحزب الجمهوري في “إسرائيل ـ  قوله إن المسؤولين “الإسرائيليين” عبروا عن مخاوفهم من التداعيات الأمنية والسياسية التي يمكن أن تسفر عن هذه الخطوة.

وستكشف الايام القادمة حقيقة التوجه الامريكي في ظل ادارة جديدة لكن مما لاشك فيه ان خياراتها الاستراتيجية لن تكون الا مع الطرف الصهيوني والصهيوني فقط ، وعلى العرب والمسلمين البحث وتعزيز نقاط قوتهم ليكونوا قوة يعمل لهم حساب من قبل الانظمة الغربية ، وليخرجوا من عباءة التبعية لهذا او ذاك حتى يكتب لقضاياهم ان ترى افق للحل.

 

* المقال كتب في بداية العام 2017م

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

قوى القدس تعلن الاضراب الشامل والعام في القدس احتجاجا على قرار “ترمب”

أعلنت القوى الوطنية والاسلامية في مدينة القدس المحتلة احتجاجا على اعلان الرئيس الامريكي “ترمب” مدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وأكدت أن القدس عاصمة الشعب الفلسطيني ودولته المستقلة.

وقال مراسلنا في القدس ان حالة من الغضب والاحتقان تسود المدينة المقدسة برمتها، في حين فجّر شبان الأحياء والبلدات المقدسية غضبهم بمواجهات بدأت عقب انتهاء خطاب “ترامب”، وتتركز المواجهات في العديد من الأحياء المجاورة والمتاخمة للقدس القديمة، ويتوقع أن تمتد لتعم كافة أنحاء المدينة.

في الوقت نفسه، كانت سلطات الاحتلال استبقت اعلان الرئيس الامريكي برفع علم دولة الولايات المتحدة على مبنى وقفٍ اسلامي يعود للمجلس الإسلامي الأعلى بالقرب من مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية بالقدس المحتلة، والذي حولها الاحتلال إلى فندق، والمبنى قريب من سور القدس التاريخي، في حين رفع الاحتلال علم دولتهم الى جانب علم الولايات المتحدة على سور القدس من جهة باب الخليل.

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

الرئيس عباس : قرار ترمب يناقض الإرادة الدولية

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الأربعاء إن قرار ترمب يناقض الإرادة الدولية، ويقوض الجهود المبذولة للسلام، مؤكدا أن القدس عاصمة دولة فلسطين أكبر وأعرق من أن يغير قرارا هويتها.

وأضاف عباس أن إعلان ترمب يشكل انسحابا لواشنطن من رعاية عملية السلام.

وأردف أن القيادة الفلسطينية تعكف على صياغة القرارات بالتشاور مع الدول الصديقة، وأن الأيام المقبلة ستشهد دعوة الأطر الفلسطينية لمتابعة التطورات.

المصدر: وكالات

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

ترمب يعلن الاعتراف بالقدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتراف بلاده بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”، مضيفا أنه وجه وزارة الخارجية الأمريكية “كي تعمل على نقل مبنى السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس”.

وجاء إعلان ترمب في كلمة مباشرة ألقاها في واشنطن، قال فيها إن مدينة القدس هي قلب واحدة من انجح الديمقراطيات في العالم”، حسب تعبيره.

وبرر ترمب قراره بالقول: “أدرس تحديات العالم وتأثيراتها علينا، ولا يمكن أن نحل مشاكلنا بالقيام بنفس الافتراضات السابقة ونفس الأسلوب”.

وأضاف أن “الكونغرس أصدر قرارا في العام 1995 بأغلبية كبيرة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس أو الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل”، لافتا إلى أن “الرؤساء السابقون أجلوا القرار لأنهم اعتقدوا أن هذا سيعطل السلام”.

وهاجم ترمب الرؤساء السابقين للولايات المتحدة بالقول: إنهم “لم يكونوا شجعان واتخذوا قراراتهم بناء على افتراضات لديهم”، متابعا: “بعد 20 سنة لم يصبح السلام قريبا بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-05-30 15:06:58Z | | ½>

وبناء على ما سبق، قال ترمب: “لذلك أعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل (..) لإسرائيل الحق كدولة ذات سيادة بإعلان العاصمة التي تريدها”، معتبرا هذا القرار في مصلحة الولايات المتحدة ومصلحة السلام”.

 

وكان ترمب استبق قراره بشأن القدس بالقول إنه “تأخر كثيرا، مضيفا: “قال رؤساء عديدون إنهم يريدون القيام بشيء ولم يفعلوا، سواء تعلق الأمر بشجاعتهم أو أنهم غيروا رأيهم، لا يمكنني أن أقول لكم، أعتقد أن الأمر تأخر كثيرا”.

وأثار قرار ترمب المرتقب الأربعاء قلقا دوليا وغضبا فلسطينيا تجاه خطوة تشكل خروجا عن السياسة الأميركية المتبعة منذ عقود.

المصدر: وكالات

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

دعوات إلى جمعة السيادة ردا على اعتزام أمريكا نقل سفارتها إلى القدس

دعت مؤسسة القدس الدولية إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل 2017/12/8 جمعة غضب للقدس بعنوان: ” جمعة السيادة”، مؤكدة أن القدس كانت وما زالت وستبقى حق حصري للعرب والمسلمين.

واعتبرت مؤسسة القدس الدولية على لسان مديرها العام الأستاذ ياسين حمود أن قرار السيادة على القدس لا يحسمه البيت الأبيض أو غيره، أننا يحسمه أصحاب الحق المطلق بالقدس، أبناء الأرض التي لا تقبل القسمة أو التجزئة.

وطالبت مؤسسة القدس الدولية بتحركات وفعاليات جماهيرية وسياسية وإعلامية لردع الولايات المتحدة الأمريكية ومنعها من تنفيذ قرارها بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة يهودية للاحتلال.