أخبار القضية, القدس

مؤتمر “تحرير القدس وفلسطين” يتابع أعماله في ماليزيا

تتواصل اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر “تحرير القدس وفلسطين” والتي بدأت يوم أمس الاثنين في مدينة “شاه علم” بولاية “سيلانجور” الماليزية.

وأقيم المؤتمر تحت عنوان “الدفاع وتحرير المسجد الأقصى وفلسطين”.

وجاء المؤتمر نتيجة جهد مشترك بين المجلس الاستشاري للمنظمة الاسلامية الماليزية (مابيم)، والمنظمة العالمية للرعایة الاجتماعية في ماليزيا (سجاغات)، وأمانة إتحاد العلماء المسلمين، والجمعیة المدنية للمواطنين الدوليين.

وشارك في هذا المؤتمر، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني الأخرى.

وحسب الجهة المنظمة، فإن الغرض من هذا المؤتمر هو وضع خطة استراتيجية ومنسقة للدفاع والتحرير النهائي للمسجد الأقصى المبارك وفلسطين.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

الدكتور “حنا عيسى” يُحذّر من حفريات الاحتلال أسفل المسجد الأقصى

جدد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، د. حنّا عيسى، تحذيره من استمرار سلطات الاحتلال في الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك .

وقال د. عيسى، في بيان له، ان الحفريات “الإسرائيلية” أسفل البلدة القديمة تتسارع باتجاه المسجد الأقصى من كافة الجهات، موضّحًا أن السبب الرئيس (للاحتلال) هو الكشف عن حائط البراق لإظهاره كاملًا.

وأكّد أن هذا من شأنه، إزالة جميع الأبنية الملاصقة لحائط البراق، والحفر إلى جانبه لإظهار حجارته الأساسية، أمّا السبب الثاني فهو البحث عن بقايا “الهيكل” المزعوم.

وأوضح أن “الحجم الظاهر من حائط البراق لم يتعدّ الثلاثين ياردة حينما احتل اليهود مدينة القدس، لكنّ ما تم الإعلان عنه “إسرائيليا” عام 1969، هو كشف 200 ياردة وأكثر، علما أن حجم ما كان قد كُشف آنذاك بلغ 80 ياردة، وهو ما أنجزته الحفريات التي تمت عند الحائط الغربي”.

وأضاف: “أما الحائط الجنوبي، فقد جرت حفريات أشرفَ عليها البروفسور بنيامين مزار، وتابعها موشيه دايان وزير الجيش في دولة الاحتلال آنذاك، حيث صرّح عام 1971 بأنه “يجب استمرار الحفر حتى الكشف الكامل عن الهيكل الثاني، وإعادة ترميمه”.

يشار إلى أن بلدية الاحتلال، كثفت من أعمال الحفريات خاصة في البلدة القديمة، وتحت أساسات المسجد الأقصى، ضمن مساعيها لتهويد المدينة المقدسة التي تشهد حرب تهويد غير مسبوقة.

أخبار القضية, الأسرى

سلطات سجون الاحتلال تواصل تضييقها على شيخ الأقصى رائد صلاح

تواصل سلطات الاحتلال سياسات التنكيل بالشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، في أسره ومعتقله بزنزانته، وكشف محاميه خالد زبارقة، أنّ الشيخ صلاح يعيش في قسم العزل الانفرادي في سجن رامون في صحراء النقب، بالإضافة إلى أنّه يُحرم من زيارة أهله وذويه منذ اعتقاله في 15 أغسطس المنصرم.

وقال زبارقة في تصريحاتٍ صحفية اليوم الأحد، أنّ الشيخ صلاح معزول عن باقي الأسرى السياسيين ويمنع من الاختلاط أو الحديث معهم، في حين أنّه لم يسمح لأهله وذويه بزيارته منذ لحظة اعتقاله منتصف أغسطس المنصرم.

وأكد المحامي زبارقة، أنّ إدارة السجن تمنع إدخال الصحف والكتب للشيخ صلاح بالرغم من مطالبته المستمرة بذلك، من أجل المطالعة ومتابعة آخر الأحداث على مستوى الوطن الفلسطيني.

وأضاف: “لا يوجد لدى الشيخ سوى مصحفه يقرأ فيه، قراءة عبادة وتدبر، حتى أنه يعكف الآن على تأليف كتاب من خلال تدبره للقرآن الكريم وخاصة سورة الإسراء”، لافتاً إلى أنّ الشيخ يتمتع بمعنويات عالية جداً، “وهو يعلم أنه يضحي من أجل المبادئ التي نادى بها في حياته؛ خاصة تلك التي تتعلق بالمسجد الأقصى“.

وعن آخر تطورات ملف اعتقاله، يؤكّد المحامي زبارقة، أنّ الشيخ يعلم أنّه معتقل على لائحة اتهام لا تستند إلى أي أسس قانونية.

وقال: “هذا ثبت في آخر جلستين، عندما أثبت طاقم الدفاع أن هناك محاولة لتلفيق وفبركة ملف ضد الشيخ رائد صلاح، وهو يعلم أن من يقف خلف هذا الملف الحكومة برئيسها ووزرائها الذين يدفعون إلى تغييب الشيخ صلاح واستمرار اعتقاله بأي ثمن”.

ولفت المحامي، إلى أنّ الشيخ رائد صلاح يعيش ظروفا قاسية وقاهرة جداً داخل السجن، ولكنه صابر وثابت ولا يتزحزح عن الثوابت التي نادى بها حتى لو كان ثمن ذلك حريته، مبيناً أنّ هناك ثلاث جلسات الأولى في نهاية أكتوبر، والثالثة في نوفمبر، والثالثة في يناير من العام القادم ستحدد وضع استمرار اعتقال الشيخ.

وأكّد زبارقة، أنّهم قدموا استئنافا للمطالبة بالإفراج عن الشيخ إلى حين بت المحكمة في قضية اعتقاله، إلا أنّه قال: “حتى اللحظة لم يصدر أي قرار بهذا الشأن”.

وكانت المحكمة المركزية في مدينة حيفا بالداخل المحتل رفضت، الأربعاء الماضي، الاستئناف الذي قدمه فريق محامي الدفاع عن الشيخ رائد صلاح، ضد قرار اعتقاله حتى نهاية الإجراءات القضائية بحقه.

وقال الشيخ رائد صلاح عند دخوله قاعة المحكمة: إنه “رغم كل الظروف الصعبة التي أمرّ بها، واضح لي أنني في موقف لا تنازل فيه عن أي آية من القرآن الكريم ولا عن حديث نبوي شريف، ولا تنازل عن حجر من المسجد الأقصى، ولا تنازل عن أي ثوابت إسلامية، عربية وفلسطينية، لا تنازل حتى نلقى الله تعالى”.

أخبار القضية, القدس

السفير الأمريكي في تل أبيب يؤدي صلوات تلمودية بـ”البراق”

نشرت وسائل الإعلام العبرية، اليوم الأحد، خبرا أفادت فيه أن السفير الأمريكي في دولة الاحتلال “ديفيد فريدمان” شارك مع المستوطنين في أداء الصلوات التلمودية أمام حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) في القدس القديمة المحتلة، صباح اليوم.

يذكر أن مئات المستوطنين يؤمّون باحة حائط البراق هذه الأيام لممارسة شعائر وطقوس وصلوات تلمودية لمناسبة عيد المظلة أو العُرش اليهودي الذي ينتهي آخر الأسبوع الحالي.

أخبار القضية

الاحتلال يُدمّر مدرسة مُعدّة لخدمة طلبة تجمعات بدوية في القدس

دمّرت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، مدرسة أبو النوّار في بادية القدس، جنوب شرق القدس المحتلة، والتي تخدم طلبة التجمع السكاني في المنطقة وعددهم 58 طالباً وطالبة.

وقال ناطق باسم التجمع البدوي أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وداهمت التجمع، وشرعت بخلع الأبواب، ومُصادرة مواد البناء التي كانت في المكان من أجل استكمال إنشاء المدرسة.

يذكر ان المدرسة بنيت بمساعدة من نشطاء المقاومة الشعبية، علماً أن قوات الاحتلال كانت هددت بهدمها.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

27 عامًا على مجزرة الأقصى الأولى.. والألم يتجدد

في صبيحة الثامن من أكتوبر 1990، لم يكن يوما عاديا، فقد استفاق الفلسطينيون على أصوات الرصاص والقنابل ومكبرات الصوت التي صدحت من المساجد في دعوة لحماية المسجد الأقصى المبارك.

وكان آلاف المقدسيون قد توجهوا إلى المسجد الأقصى، بعد إعلان جماعة “أمناء الهيكل” المتطرفة نيتها اقتحام الأقصى، وحينها لم تمنع قوات الاحتلال المصلين من دخول المسجد، كعادتها.

ففي ذلك العام وقبيل احتفال اليهود بما يسمى بـ “عيد العرش”، قررت ما تسمى “جماعة أمناء الهيكل” تنظيم مسيرة للمسجد الأقصى بنيّة وضع حجر الأساس “للهيكل الثالث”، وتوجه مؤسس الجماعة حينها “غرشون سلمون” برسائل عبر وسائل الإعلام لحث اليهود على الانضمام للمسيرة.

وفي محاولة للتصدي للاعتداء، اعتكف آلاف المصلين داخل مصليات الأقصى وباحاته، وفور اقتحام المستوطنين المشاركين في المسيرة، هبّ المعتكفون لمنعهم من تنفيذ مخططهم.

قوات الاحتلال من جانبها، أطلقت العنان لأسلحتها واستخدمت قنابل الغاز السام والأسلحة الأوتوماتيكية والطائرات العسكرية، كما شارك المستوطنون بإطلاق الرصاص الحي تجاه المصلين في “مجزرة الأقصى”، التي أسفرت عن استشهاد 21 شابا وإصابة المئات بجروح متفاوتة.

ويروي شهود عيان أن أحد جنود الاحتلال المتمركزين قرب “باب الأسباط”؛ أحد أبواب المسجد الأقصى، كان يحرك رأسه متوعدا الشبان الوافدين إلى المسجد.

وأردف: “قبل المجزرة بنصف ساعة، وضعت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية على كل الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، لكن المصلين كانوا قد تجمعوا في المسجد قبل ذلك التوقيت بساعات”.

وتابع: “كان جيش الاحتلال جاهزا، بمجرد بدء الاشتباكات، فبدأ بإطلاق النار من أسلحة أوتوماتيكية، وكذلك إطلاق قنابل الغاز السام، فيما كانت طائرات الهليكوبتر العسكرية تحوم فوق المكان، واستمر إطلاق النار من الجيش والمستوطنين لمدة 35 دقيقة كاملة”.

بدوره، يروي المصور الصحفي محفوظ أبوترك -والذي تفرّد بتوثيق المجزرة بعدسته- كيف أنه كان من غير المعتاد لأي مستوطن دخول المسجد الأقصى في تلك الفترة، وكيف هب المصلون بالآلاف لمنعهم من اقتحامه، وقد بدأ الشيوخ بعدها يلقون المواعظ والدروس الدينية بجموع المصلين، الذين أصروا على تأدية الصلاة في الساحة الخارجية قبالة المصلى القبلي.

ويقول أبو ترك “فجأة سمعنا صوت انفجار قنبلة صوت أو غاز على ساحات صحن قبة الصخرة، حينها ثار الشبان، وخلال دقائق معدودة رأينا المئات من قوات الاحتلال تدخل بكثافة من بابي المغاربة والسلسلة، وتطلق الأعيرة النارية على المصلين بشكل عشوائي”.

وتمركزت قناصة الاحتلال على سطح المدرسة التنكزية المطل على الجهة الغربية من المسجد، وبدأوا بقنص المصلين وتعمّد إصابتهم في أماكن حساسة وعلويّة من الجسم، وقد دافع الشبان العزّل عن أنفسهم بالحجارة فقط، بينما اعتقلت قوات الاحتلال مئات المصلين واقتادتهم إلى سجونها، وملأت الدماء في ذلك اليوم باحات المسجد، ووضعت النسوة بعدها قوارير الورود فوقها.

وزعم الاحتلال آنذاك أن مكبرات الصوت في المسجد الأقصى كانت تحرض المصلين للهجوم على قواته، لكن أبو ترك أكّد أن المكبرات كانت تدعو الشبان للابتعاد حفاظا على حياتهم.

يقول أبو ترك أنه زار معظم بيوت العزاء في ذات اليوم لتوثيق آلام ذوي الشهداء، ويروي أن أحد ضباط الاحتلال طلب من عميل له جلب شاحنة ممتلئة بالحجارة ليلقيها قبالة باب المغاربة ويزعم لاحقا أنها من إلقاء المصلين، فعل العميل ما طلب منه، لكنه عاد بعدها إلى بيته في القدس ليكتشف أن شقيقه قد قتل في مجزرة الأقصى!.

أخبار القضية, القدس

الاحتلال يعزل القدس بشكل تام لـ11 يومًا بحجة الأعياد اليهودية

أعلنت سلطات الاحتلال عزمها عزْل وإغلاق مدينة القدس والأراضي المحتلة منذ الـ48 بدءاً من منتصف الليلة ولمدة11 يوما خلال عيد المظلة “العُرش” العبري.

وحسب ما جاء في وسائل اعلامٍ عبرية، فإن وزير جيش الاحتلال “أفيغدور ليبرمان”، اتخذ هذا القرار بعد ضغط من وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، والشرطة “الإسرائيلية”، رغم اعتراض الجيش على هذه الخطوة، واعتبرها ليبرمان رداً على عملية “هار أدار” التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر أمن الاحتلال.

وتمنع قوات الاحتلال، خلال الفترة المذكورة، العمال من محافظات الضفة من الدخول والخروج إلى أماكن عملهم في القدس والداخل.

أمّا سلطات الاحتلال الرسمية، فبرّرت قرار الإغلاق لهذه الفترة، بثلاثة أسباب دفعتها لاتخاذ هذا القرار، أولها “لمنع احتكاك اليهود بالعمال الفلسطينيين خلال أيام عيد العرش، خاصة أن الكثيرين يخرجون لقضاء عطلتهم في الطبيعة، وثانيها هو تأثير العملية في “هار ادار” على شعور الأمن لدى “الإسرائيليين”.

أما السبب الثالث الذي دفع الاحتلال لاتخاذه قرار الاغلاق فيتمثل بأن معظم أماكن العمل تمنح عمالها عطلة خلال العيد، ولن يتضرر العمال الفلسطينيون بشكل كبير.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

وزارة الأوقاف: أكثر من 110 اعتداءات بحق المقدسات خلال سبتمبر

طالب وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل، ووقف سياسة الاحتلال تجاه المقدسات، والمسجد الأقصى، وما يلاقيه من اعتداءات، وانتهاكات، والتي تجاوزت 110 اعتداءات خلال أيلول/سبتمبر المنصرم.

وأوضح ادعيس في بيان صدر اليوم الاثنين، أن هذه الاعتداءات تمثلت في: الاقتحامات اليومية، والمنع، والاعتقالات بحق المصلين، والحفريات، والانتهاك المتواصل للمقابر، عدا عن ما يتعرض له المسجد الإبراهيمي أيضاً من تهويد، ومنع للآذان فيه، والتي بلغت هذا الشهر 65 وقتاً، اضافة لإغلاقه بالكامل لمدة أربعة ايام خلال هذا الشهر.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول تحقيق عدة أهداف من خلال سياسته المحمومة تجاه المسجد الأقصى والمدينة المقدسة والإبراهيمي، وإرسال رسائل عدة مفادها، أن لا سيادة للعرب والمسلمين على المسجد الأقصى، ولا حق لهم فيه، ويحاول استنساخ تجربة المسجد الابراهيمي في المسجد الأقصى.

وقال ادعيس: “إن قوات الاحتلال اعتدت على أحد حراس المسجد الأقصى المبارك، وما زالت تمارس الارهاب، والإبعاد بحقهم، حيث اعتقلت موظفا في  لجنة الإعمار، وأبعدت آخر عن مكان عمله لمدة 15 يوما، وهدمت جدارًا، ونفذت أعمال تجريفٍ في مقبرة الشهداء الملاصقة لمقبرة اليوسفية عند سور القدس التاريخي من جهة باب الأســباط، الاحتلال”.

وتابع: “يعمل الاحتلال منذ سنوات على انشاء حدائق “وطنية تلمودية” في محيط سور القدس التاريخي لطمس المعالم العربية وإضفاء طابع تلمودي تهويدي على المدينة المقدسة”.

وذكر أن الاحتلال، وكعادته وخاصة يوم الجمعة، يكثف من اجراءاته المشددة في المدينة، بنصب متاريس، وحواجز عسكرية على بوابات البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، وتسيير دوريات راجلة في القدس القديمة، وأخرى محمولة، وخيالة في الشوارع، والطرقات المتاخمة، والمحاذية لسور القدس التاريخي، في حين حلقت طائرة مروحية ومنطاد راداري في سماء المدينة المقدسة لمراقبة المصلين.

وتطرّق إلى احتجاز قوات الاحتلال مئات البطاقات الشخصية التي تعود لمصلين من فئة الشبان، ومواصلة ما تسمى منظمات “الهيكل المزعوم” تحريضها على المسجد الأقصى، والمصلين، وسط دعوات لمزيد من الاقتحامات، وخاصة في أعيادهم.

واضاف ادعيس “أن سلطة الآثار برفقة ضابط عسكري، اقتحمت المُصلى المرواني، وأجريا جولة استكشافية مشبوهة واستفزازية في محيطة”، عدا عن تحديد مواعيد إضافية لأعضاء الكنيست  لاقتحام الأقصى، واستمرار سياسة الحصار السياسي والاقتصادي، والتكنولوجي على الأقصى والمدينة بتركيبه أبراجا للمراقبة، في منطقة باب العامود”.

وأردف “في خليل الرحمن، وتحديدًا في المسجد الابراهيمي منع الاحتلال رفع الأذان 65 وقتًا، وأغلقه 4 أيام بحجج الأعياد، ناهيك عن المخطط التهويدي الرهيب الذي ينتظر البلدة القديمة بما يسمى بلدية الحيّ اليهودي في الخليل“.

واعتبر أن هذا المخطط يشكل خطوة باتجاه دولة المستوطنين للسيطرة على قلب مدينة الخليل وتحديداً المسجد الإبراهيمي، وقيام قطعان المستوطنين حفلات صاخبة، واطلاق مفرقعات في ساحة المسجد الابراهيمي، احتفالا بما يسمى عيد رأس السنة العبرية، وعمد الاحتلال في احتفالاته، وإمعانًا بتهويده  برسم جدارية مضاءة عليها رسماً لعلمه.

ولم تسلم الأماكن المسيحية من اعتداءاته حيث اعتدت عصابات المستوطنين على كنيسة بمدينة القدس، وفي حي المطار اقتحمت قوات الاحتلال، وطواقم تابعة لها الحي، وقامت بتصوير منشآت سكنية في الحي، شملت مسجداً مُهدّدة بهدمها.

وأكد ادعيس “أن سلطات الاحتلال ليس لديها أجندة سلام، لذلك تستمر في الاعتداءات والاستيطان وتتغول بالتوسع، والسيطرة على الأرض، وتفرض وقائعاً جديداً، ترمي إلى عزل القدس وأهلها عن بقية المدن الفلسطينية”.