أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين

التدنيس متواصل.. أحذية عسكرية وموسيقى بالمسجد الأقصى

يرى متابعون لقضايا القدس أن التطورات المتلاحقة التي شهدها المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الأخير تشير إلى أن الشرطة الإسرائيلية تحضّر لمواجهة جديدة تهدف لتغيير هوية الأقصى وتعويض ما خسره الاحتلال في هبة باب الرحمة.

وتتمثل التطورات المتلاحقة في محاولة إجبار الأوقاف على إخراج سجاد من مصلى باب الرحمة واستئناف اقتحامه بالأحذية العسكرية، ومنع إدخال مستلزمات الإعمار، وإزعاج المصلين بالموسيقى الصاخبة من مركز الشرطة، بالإضافة لتحرير مخالفة مرور لأحد حراس الأقصى خلال استخدامه سيارة قسم الإطفاء في المسجد في إطار عمله.

الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص قال إن الأفعال الصغيرة التي تقوم بها شرطة الاحتلال تستهدف تكريس حقائق كبيرة، موضحا أن اقتحام مصلى باب الرحمة بالأحذية يهدف للتأكيد على أنها لا تعترف به بوصفه مصلى، وأن تحرير المخالفات في ساحة الأقصى يهدف لتكريسها ساحة عامة تحت سلطة بلدية الاحتلال.

وأضاف ابحيص في حديث للجزيرة نت أن تعمّد الشرطة رفع صوت الموسيقى يوصل رسالة مفادها أن الأقصى مقدس في أوقات الصلاة فقط وليس في غيرها، مؤكدا أن الشرطة بهذه الخطوة تعيد تكرار فكرة التقسيم الزماني باحترامها مواعيد الصلاة في المكان وليس قدسيته المطلقة.

“بعد إعادة فتح مصلى باب الرحمة بإرادة جماهيرية، ظهر مساران للالتفاف على هذه الإرادة، تمثل الأول في اعتقال كل من يقدم على فتح المصلى من الحراس والمقدسيين وتعمُد اقتحام المصلى بالأحذية، وتمثل المسار الثاني في الضغط على الأردن لإغلاق المصلى بهدف ترميمه أو تحويله لمكتبة واستخدامات أخرى”.

وقد تراجع الاحتلال عن هذه الإجراءات لمدة، لكن لم يتراجع المصلون عن حضورهم في المكان.

وخلال شهر رمضان المنصرم، اعتكف الصائمون وفرشوا المصلى بالسجاد ووضعوا قاطعا خشبيا يفصل النساء عن الرجال أثناء الصلاة، كما وُضعت خزانة للأحذية أمام المصلى، مما أغاظ شرطة الاحتلال التي تتحايل الآن على الأمر الواقع الذي فرضه الفلسطينيون بهدف إعادة فرض إغلاق مصلى باب الرحمة، حسب ابحيص.

أجندة التهود
ويضيف ابحيص أن التطورات المتلاحقة تؤكد أن من يحرك أجندة تهويد الأقصى ليست الجمعيات المتطرفة وإنما شرطة الاحتلال.

ويقول إن “الاحتلال شعر بهزيمة غير قادر على ابتلاعها في هبّة باب الرحمة، لذا يريد تعويضها بتغيير الوقائع في الأقصى بمبادرة من الدولة وبمشروع يحمله بنيامين نتنياهو لا المتطرفون”.

 

 

ويعتقد الباحث زياد ابحيص حصول مواجهات جديدة في شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الثاني المقبلين، بسبب ما سيشهده الأقصى من اعتداءات خلال موسم الأعياد اليهودية.

ويشير إلى تقارب الفترات بين الهبّات الأخيرة في القدس بدءا من هبة القدس مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2015، مرورا بهبة باب الأسباط في يوليو/تموز 2017، وانتهاء بهبة باب الرحمة في فبراير/شباط 2019.

تجاوزات خطيرة
من جانبه، قال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس الدبس إنه منذ هبة باب الرحمة حتى اليوم أقدمت قوات الاحتلال على تجاوزات خطيرة داخل باحات الأقصى، أبرزها اعتقال مدير لجنة الإعمار وأحد مهندسيها أثناء قيامهما بترميم “بلاطة” واحدة قرب باب القطانين.

وشهدت باحات الأقصى منذ مطلع العام الجاري اقتحامات نوعية وخطيرة قادها كبار ضباط شرطة الاحتلال ووزراء وأعضاء كنيست وقادة في سلاح الجو والبحرية، بالإضافة لاقتحام المخابرات وطلبة المعاهد الإسرائيلية بشكل مكثف.

وحسب الدبس لوحظ في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الأخيرة استخدام أعضاء كنيست يمينيين اقتحام المسجد الأقصى في دعايتهم الانتخابية لحصد الأصوات لصالحهم.

ويتوقع الدبس أن يشهد الأقصى أحداثا خطيرة تحتاج لوعي سياسي عال وتتطلب التفاف المسلمين حول هذه البقعة المقدسة وشد الرحال إليها.

المصدر : الجزيرة

أخبار القضية, القدس

“مطرقة فريدمان ” تثير حفيظة الفلسطينيين والعرب وتحذيرات من تزايد التوتر في القدس والأقصى

أثار افتتاح السفير الأميركي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان لنفق أسفل بلدة سلوان باتجاه المسجد الأقصى في القدس المحتلة، حالة من الغضب والاحتجاجات على المستوى المحلي، العربي والدولي.

وظهر فريدمان في فيديو نشره الصحفي “الإسرائيلي” باراك رافيد عبر حسابه “تويتر”، مساء الأحد، وهو يهدم بمعول الجزء الأخير من نفق ما يسمى بـ “طريق الحجاج”، بمشاركة مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط جيسون غرينبلات ووزراء من حكومة الاحتلال.

بدورها، حذرت الأردن، من إجراءات إسرائيلية لا شرعية وغير مسؤولة، تزيد من التوتر والاحتقان في المسجد الأقصى. جاء ذلك في بيان للخارجية الأردنية ندد خلالها بقيام السلطات “الإسرائيلية” بافتتاح نفق طريق الحجاج، باتجاه المسجد الأقصى.

وقال المتحدث باسم الخارجية سفيان القضاة، أن بلاده ترفض بشكل مطلق جميع المحاولات الإسرائيلية الرامية لتغيير هوية البلدة القديمة للقدس المحتلة وطابعها، وخصوصاً الحرم القدسي الشريف والمواقع الملاصقة له.

وشدد على أن تلك الممارسات “تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، كما تمثل إمعاناً في انتهاك قرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) الداعية لوقف جميع الحفريات الإسرائيلية غير القانونية في البلدة القديمة للقدس”.

في السياق، شدّدت حركة حماس على أن مشاركة السفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان، والمبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات، في افتتاح نفق تحت القدس المحتلة، استمرار للسياسة العدوانية للإدارة الأمريكية ضد شعبنا وحقوقه ومقدساته.

وأوضّح المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي، أن زيادة جرعة السلوك الأمريكي العدواني، نتاج ورشة البحرين، التي شجعت الإدارة الأمريكية على مواصلة سياستها العنجهية، وزادت من جرأة الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم خاصة في القدس المحتلة.

على الصعيد ذاته، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى دولة قطر، دانا شِل سميث عبر حسابها “تويتر” تعقيبًا على مقطع الفيديو: “لا يمثلنا ولا يمثل سياسة بلدنا وهذا تنقيب او حفر تحت قرية فلسطينية موجودة شرق القدس”. ووصفت سميث ما قام به فريدمان بقولها: “هذا جنون”.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة/ سلوان أن جمعية العاد الاستيطانية عملت على حفر النفق أسفل منازل وشوارع ومنشآت الحي على مدار السنوات الماضية، وأضاف أن افتتاح النفق ومواصلة العمل بالأنفاق أسفل حي وادي حلوة يأتي في الوقت الذي تهمل فيه سلطات الاحتلال سلامة السكان، حيث تزداد رقعة التصدعات والتشققات والانهيارات الأرضية في منازل وشوارع وساحات وادي حلوة.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الغاضبة ازاء ما قام به السفير الأميركي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان، معتبرين ذلك إهانة جديدة للمقدسات الاسلامية والعربية،

يشار إلى أن هذا النفق يعتبر جزءا من خطة “شلم” التي أقرتها حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بهدف تعزيز وجودها في منطقة الحوض المقدس بالبلدة القديمة بالقدس، عبر تنفيذ عشرات المشاريع السياحية والحفريات الأثرية في سلوان والبلدة القديمة.

أخبار القضية, القدس

أحدث صيحات التهويد بالقدس.. أسماء حاخامات بشوارع سلوان

إحدى البؤر الاستيطانية في حي بطن الهوى وسيحمل الشارع اسم حاخام يهودي قريبا
إحدى البؤر الاستيطانية في حي بطن الهوى وسيحمل الشارع اسم حاخام يهودي قريبا

 

 

 

يصل الزائر

إلى حي بطن الهوى في بلدة سلوان صعودا عبر عشرات السلالم، وكلما اقترب من الوصول تصاعد لهاثه لقصر المسافة بينها.

يتنقل ببصره بين المنازل الفلسطينية المكتظة التي تت سم ببساطة البناء، وعن يمينه وشماله في الشوارع الملاصقة للحي يرى جدرانا زُيّنت لاستقبال زائري بيت الله الحرام وثُبّت عليها لافتات تحمل اسم “طريق البستان” ولا يشوه المشهد سوى علم إسرائيلي يتدلى من أعلى بناية استولت عليها الجمعيات الاستيطانية.

تنتهي السلالم الطويلة ويقف الزائر في شارع ضيق مستو يطل على المسجد الأقصى، لا أثر للافتات التي كان يثبتها الاحتلال في شوارع الحي سوى بضع لافتات في أول طريق الحي حملت اسم “حوش مراغة”، ليتبين أن الاحتلال أزال هذه اللافتات تمهيدا لتثبيت لافتات جديدة تحمل أسماء حاخامات يهود.

حركة للمستوطنين
في الشارع الضيق تختلط مشاعر الإنسان ويشعر للحظات بالتيه، ففي حين يستمتع بمراقبة الأطفال المقدسيين وهم يلهون في أزقة الحي ويركضون باتجاه حوانيت البقالة لشراء المثلجات والسكاكر، يعكر صفو سعادته مرور المستوطنين من جميع الأعمار من بؤرة استيطانية إلى أخرى بمرافقة حراس مسلحين.

يذهب بعيدا ويفكر كيف أنه وكل سكان الحي سيشعرون بغربة عميقة رغم تأصلهم في المكان فور إقدام بلدية الاحتلال على تثبيت اللافتات الجديدة في حي بطن الهوى والتي ستحمل أسماء حاخامات يهود يمنيين يدعي الاحتلال أنهم عاشوا في الحي قديما.

وقد صادقت البلدية برئاسة رئيسها موشيه ليؤون قبل أيام على إطلاق أسماء خمسة حاخامات على أزقة في حي بطن الهوى ببلدة سلوان الواقعة جنوب المسجد الأقصى، والأسماء الخمسة هي “عزرات نداحيم” و”هراف مدموني” و”هراف أفراهام ألنداف” و”هراف يحيى يتسحاك هليفي” و”هراف شالوم الشيخ هليفي”.

تأييد واسع
اتُخذ قرار إطلاق التسميات بموافقة ثمانية أعضاء ومعارضة عضوين، كما تُعارض القرار اللجنة المهنية التي تفحص أسماء الشوارع قبل المصادقة عليها، وكتبت اللجنة في قرارها أنه من غير المعقول إطلاق أسماء يهود وحاخامات على شوارع الأحياء التي يسكنها عرب لأن ذلك يخلق توترا.

المسن المقدسي الستيني طه سيف علق على قرار بلدية الاحتلال الجديد بقوله إن حياة المقدسيين في حي بطن الهوى انقلبت رأسا على عقب منذ استيلاء المستوطنين على أول منزل فيه عام 2004، مضيفا “مضايقات يومية نتعرض لها على يد المستوطنين وحراسهم وتتفاقم مع ازدياد البؤر الاستيطانية سنويا”.

وردّ على عزم الاحتلال إطلاق أسماء حاخامات يمنيين على الحي الذي ولد به ويسكنه منذ ستة عقود بقوله “إذا كان هناك من يستحق أن تطلق أسماء الشوارع نسبة له فلدينا مخاتير سلوان أبرزهم سعيد عايد وخليل العباسي.. هؤلاء فقط من نعترف بهم وغيرهم غرباء لا حق لهم في ذرة تراب ببلدة سلوان”.

قرار تعسفي
رئيس لجنة حي بطن الهوى في بلدة سلوان زهير الرجبي قال إن البلدية ثبتت لافتات في شوارع ملاصقة لحي بطن الهوى وحملت اسم طريق البستان وحوش مراغة لكنها تعمدت عدم تثبيت لافتات في الحي، وفوجئ السكان قبل أيام بقرار البلدية التعسفي الجديد.

وتابع الرجبي “منذ صغرنا نعرف أن هذا الحي اسمه بطن الهوى أو الحارة الو

السلالم المؤدية لحي بطن الهوى في بلدة سلوان
السلالم المؤدية لحي بطن الهوى في بلدة سلوان

سطى أو حارة مراغة وفي وزارة الداخلية كتبت الحارة الوسطى وحي مراغة على كثير من هوياتنا الشخصية، أما الآن فيريدون تحريف المسميات وتشويه تاريخ المكان لذا قدمنا اعتراضاتنا للبلدية واستقبلنا المؤسسات الحقوقية وشرحنا لها خطر الإجراء الجديد”.

وأضاف أن هذه الخطوة جاءت إرضاء للمستوطنين الذين استولوا على ست بنايات في الحي تسكنها ثلاثون أسرة يهودية معظمها من المتطرفين، وتجاهلت البلدية ستة آلاف مقدسي في المنطقة ذاتها وهمشتهم بشكل كامل.

غرباء في منازلهم
الباحث في العلاقة بين الهوية والمكان في الأسماء واللغة والأدب عامر دهامشة قال إن هدف لجنة التسميات في البلدية إقصاء عروبة المكان وتهويده عبر إطلاق أسماء حاخامات يمنيين على المكان بحيث تخدم اللافتات ادعاءات المستوطنين وتثبت ملكيتهم في سلوان.

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن الثقافة الفلسطينية الشعبية غنية جدا بالأسماء التي ورّثها الأجداد للأبناء والأحفاد، لكن المشكلة العميقة تكمن في عدم توثيق هذه الأسماء على الخرائط، وبالتالي لم توثق بشكل رسمي ولم تثبت على لافتات.

وتطرق دهامشة إلى أن الحركة الصهيونية ولجان التسميات اليهودية واعية لأهمية النص وتأثيره بتفكير الفرد، مؤكدا تعمد البلدية عدم وضع أسماء عربية على اللافتات، لأن المقدسيين سيرون فيها إثباتا آخر بحقهم في المكان وهو ما لا تريده البلدية.

طمس الحقوق
وذكر أن “اثنين من الحاخامات اللذين سيثبت اسمهما على اللافتات قدما في الماضي من صنعاء واستقبلهما أهل المدينة بحفاوة وأسكنوهما في المنطقة لفترة مؤقتة حتى غادرا، وبدلا من رد الجميل للمقدسيين تطمس البلدية حقهم بالحي.. تثبيت اللافتات العبرية سيخلق غربة بين المقدسيين والمكان، وعلى العكس سيخلق ألفة بين المستوطنين والمكان”.

وختم دهامشة حديثه للجزيرة نت بقوله إنه لاحظ من خلال أبحاثه اختلافا في التعامل الإسرائيلي مع اللافتات بالقدس.

وخلال إجرائه بحثا عن أسماء اللافتات في كل من الحيين الإسلامي واليهودي وحارتي الأرمن والنصارى، وجد أن الأسماء التي وضعت في حارة اليهود هي أسماء تخص تاريخ اليهود الحديث والقديم، في حين أن الأسماء الموجودة في الحي الإسلامي بالتحديد تعود لتاريخ القرون الوسطى فقط، مما يؤكد أن الأسماء التي أطلقتها البلدية لا تأخذ بالحسبان التاريخ الفلسطيني الحديث ولا الفلسطينيين الذين يعيشون في المدينة.

أخبار القضية, منوعات

وفاة قاضي قضاة فلسطين الأسبق محمد أبو سردانة

توفي قاضي قضاة فلسطين السابق محمد حسين أبو سردانة، ليلة أمس السبت، في الأردن، بعد رحلةٍ طويلة من التأريخ للثورة الفلسطينية.

وشُيّع جثمانه من مسجد الراوي قرب مجمع النقابات المهنية في الشميساني بعد صلاة العصر إلى مقبرة أم الحيران، على أن يقام بيت العزاء له في جمعية الفيحاء بالشميساني.

والشيخ أبو سردانة “أبو العبد”، قاضٍ ومؤلف ومعلم ومؤرخ، وعمل رئيسًا لمحكمة استئناف المحاكم الشرعية في الأردن، و أول قاضي قضاة لفلسطين، وأول رئيس لجمعية الفالوجة الخيرية.

كما يعد من مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وأحد عناصر الثورة الفلسطينية ومؤرخيها، وأمضى حياته مناضلا لخدمة وطنه وشعبه، وهو من مؤسسي رابطة الطلاب الفلسطينيين.

وكان أبو سردانة، أول قاضي قضاة في السلطة الفلسطينية منذ نشأتها في تسعينيات القرن الماضي، وهو شقيق مهدي أبو سردانة، الذي توفي في القاهرة عام 2016 بعد أن ترك بصمات واضحة في حشد الشعب وتعبئة الجماهير الفلسطينية والعربية من خلال ألحانه الوطنية، التي رددها وما يزال الآلاف من أبناء شعبنا والثوار.

أخبار القضية, صفقة القرن

للمرة الأولى في تاريخها… البحرين توافق على دخول صحفيين إسرائيليين بشكل رسمي لتغطية مؤتمر المنامة

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن فريق البيت الأبيض المسؤول عن خطة السلام في الشرق الأوسط عمل على ضمان دخول ستة صحفيين إسرائيليين إلى البحرين لتغطية مؤتمر المنامة الاقتصادي، الذي سيعقد في 25 و26 يونيو/حزيران الجاري.

وأضافت الصحيفة، أن حكومة البحرين وافقت على حضور الصحفيين الإسرائيليين للبحرين رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.

 

وقال المذيع والمحلل السياسي الإسرائيلي، باراك رافيد، في تغريدة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، مساء الأربعاء، أن البحرين وافقت على منح تأشيرات دخول لصحفيين تابعين لست وسائل إعلامية إسرائيلية، الأسبوع المقبل، للمرة الأولى في تاريخ المملكة.

ورأى الكاتب الإسرائيلي أن تلك الموافقة البحرينية الأولى من نوعها هي خطوة جيدة في مسار التطبيع بين إسرائيل والبحرين، وكذلك خطوة تحسب للإدارة الأمريكية بمحاولة تكوين علاقة تطبيعية بين إسرائيل ودول الخليج.

 

وكانت تقارير إخبارية أميركية ذكرت أنه وُجهت الدعوة إلى إسرائيل للمشاركة في لقاء البحرين. ولا يعرف بعد من سيمثل الوفد الإسرائيلي.

ورغم عدم خروج إعلان رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخصوص المؤتمر، فقد أكد مسؤول أميركي سابق مشاركة دولة الاحتلال الإسرائيلي في الملتقى، منوها إلى أنها “فرصة كبيرة للتطبيع الاقتصادي مع الدول العربية، وهو ما يمثل أحد أهم أهداف “إسرائيل” حاليا”.

ومن المقرر أن تكشف إدارة الرئيس دونالد ترمب خلال ورشة المنامة عن الشق الاقتصادي من خطة سلام صاغها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره، ويرفضها الفلسطينيون الذين يتوقعون أن تكون مقترحاتها منحازة بشكل كبير لصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي.

أخبار القضية, القدس

الدكتور جمال عمرو يحذر من مخططات مرعبة لنزع الصبغة الإسلامية والعربية عن القدس

حذر الخبير المقدسي د. جمال عمرو من مخططات الاحتلال في مدينة القدس والتي تهدف إلى نزع الصبغة الإسلامية والعربية عن المدينة، وإقامة مشاريع تهويدية لتثبيت الرواية “الإسرائيلية” المزورة.
وقال عمرو، في تصريح صحفي: ان “بلدية الاحتلال في القدس هي ذراع دولة الاحتلال في تنفيذ مخططات مرعبة على الأرض، بهدف تغيير المعالم بشكل جذري، فما يجري في منطقة باب العامود وإزالة الحديقة المتاخمة له بمساحة خمسمائة متر، وخلع ألف بلاطة من التاريخ الإسلامي، كل ذلك يأتي في سياق الحرب اليومية على كل ما هو تاريخي وإسلامي في المدينة، فالاحتلال اعتقل طاقم دائرة الإعمار في المسجد الأقصى لقيامهم بتثبيت بلاطة في ساحات المسجد الأقصى، كانت تتحرك تحت أقدام المصلين، وأُخضعوا للتحقيق، وتم تهديدهم في قادم الأيام إذا تكرر الفعل، وإن عليهم الحصول على إذنٍ من سلطة الآثار ومن الضابط المسؤول الذي يطلق عليه ضابط “جبل الهيكل”، فيما تمّ في منطقة باب العامود جرف المنطقة التاريخية بكل مقومات من بلاط وأشجار ومصاطب حتى مغارة سليمان، ولم يتم وضع لافتات تُبين طبيعة المشروع الذي سيقام، في عملية استهتارٍ واضحةٍ بالمقدسيين والمسلمين”.
وأضاف: “قبل تجريف الحديقة المتاخمة لباب العامود الذي يُعتبر من أهم أبواب البلدة القديمة، ويتصل بطريق الواد شريان البلدة القديمة، تمت إقامة منصات وأبراج أمنية بداخلها جنود على أهبة الاستعداد للقتل، في محاولة لتفريغه من المقدسيين والمارة، كونه مربعاً أمنياً خطيراً، ولمنع أي مواجهات تحدث في المكان، فمن الناحية الأمنية تمت السيطرة في المكان، ومن الجهة الأخرى تم تغيير المعالم الجغرافية، حتى لا يشهد البلاط المخلوع والمدمر على تاريخ المكان”.
وتابع عمرو قائلا: “في منطقة برج اللقلق بالقرب من باب الأسباط هناك مخطط مرعب ملاصق لسور البلدة القديمة، سيتم استخدامه في تفويج المجموعات السياحية وسرد الرواية التوراتية وصولاً وسط مقبرة الرحمة، حيث مكان التلفريك، فتكون السيطرة والسرد التاريخي من الأرض ومن الأعلى، في عملية خطيرة تستهدف محاصرة التاريخ والجغرافيا في المكان، وكذلك باب الخليل الذي تم تهويده بكل تفاصيله، ووضع الأبراج والساحات ومتحف، وشطب المسميات فيها، حيث كانت دار الحكم وفيها قلعة القدس إبان الحكم العثماني الإسلامي”.
ولفت عمرو الى المشاريع التهويدية التي يتم فرضها على قلب المدينة المقدسة، وقال انه يتم تغليفها بالمشاريع السياحية الاقتصادية، لكنها في حقيقة الأمر مشاريع ذات طابع تهويدي بعد قرار ترامب المشؤوم والتهافت على مؤتمر البحرين، كي يتم تنفيذ بنود صفقة القرن، فالاحتلال يريد أن يقول للعالم اليوم رسالة واضحة المعالم، مفادها أن الحكم لدولة الاحتلال بلا منازع، ولا يحق لأي جهة الاعتراض على ما يتم من مشاريع إنشائية.
أخبار القضية, الاستيطان, القدس, منوعات

القدس.. السكان والمساحة منذ عام 1967

خلال عام 2016 قُدّر عدد السكان بالقدس بين مقدسيين ويهود بنحو 833 ألف نسمة، في حين بلغ معدل الإنجاب لدى المرأة اليهودية بالقدس 4.28 أطفال، مقابل 3.24 للمرأة الفلسطينية، وفق معطيات إسرائيلية.

أما نسبة المهاجرين إلى القدس من اليهود المتشددين (الحريديم) فتقدر بنحو 7% سنويا، في حين يعزل جدار الاحتلال أكثر من 120 ألف فلسطيني عن المدينة.

وفي ما يلي أعداد اليهود والفلسطينيين في القدس لعدد من السنوات منذ عام 1967 وفق معطيات إسرائيلية: 

السنة عدد السكان اليهود عدد السكان الفلسطينيين
1967 195.700 67.609
1987 340.000 135.000
1990 378.200 146.200
1995 382.000 180.700
2000 448.800 208.700
2004 458.000 240.000
2011 497.000 295.000
2014 534.000 316.000
2015 542.000 323.700

 

 

أما مراحل توسيع حدود بلدية القدس في ظل الاحتلال فكانت كما يلي:

– عام 1948 انقسمت القدس إلى غربية وشرقية؛ القدس الشرقية عبارة عن كيلومترين مربعين، وخضعت لحكم الأردن، والغربية ومساحتها 19 كيلومترا مربعا وقعت تحت السيطرة الإسرائيلية.

– عام 1959 (عهد الأردن) وُسعت حدود القدس الشرقية لتصل إلى 6.5 كيلومترات مربعة.

– عام 1967 عندما احتل شرق القدس ووسعت حدود المدينة إلى 72 كيلومترا مربعا، أصبحت مساحتها 126 كيلومترا مربعا.

– تسعى الحكومة الإسرائيلية الحالية لتدشين مخطط “القدس الكبرى” بحلول عام 2020 بتوسيع حدودها لتبلغ مساحتها نحو ثمانمئة كيلومتر مربع، وتشغل 10% من مساحة الضفة الغربية.

– يهدف الاحتلال إلى الحفاظ على النسبة القائمة للسكان اليهود والعرب في المدينة الموحدة بـ 88% يهودا مقابل 12% عربا.

المصدر : الجزيرة

أخبار الجمعية, انتاج اعلامي, باب الرحمة, مجلة صوت الأقصى, ممّيز

جمعية الاقصى تصدر العدد 47 من مجلة ” صوت الاقصى”

صوت الاقصى 47  | لتحميل نسخة pdf من هنا

اصدرت جمعية الأقصى ـ اليمن  مجلة ” صوت الاقصى العدد 47 ، وهي مجلة فصلية تهدف للتعريف بالقضية الفلسطينية والاخطار المحدقة بالمسجد الأقصى وهي بشكل مجمل  تهتم بالشأن الفلسطيني.

 

العدد الجديد شمل العديد من المواضيع وكان موضوع ملف العدد ” هبة باب الرحمة” بعد إغلاقه لستة عشر عاماً أعاد نشطاء فلسطينون وقيادات إسلامية  فتح مصلى «الرحمة» الذي أغلقته السلطات الإسرائيلية عام 2003 بأمر قضائي بسبب استخدامه من قبل «لجنة التراث» التي اتهمتها إسرائيل بالتبعية لحركة حماس.

وركز العدد في اربع صفحات على ابرز مشاريع الجمعية خلال العام 2018م حيث نفذت الجمعية عدداً من المشاريع التنموية والخدمية والإغاثية في فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة وعدد من مدن الضفة الغربية  ، ناهيك عن المشاريع الدائمة والإغاثية التي نفذّت في الأقصى المبارك ومدينة القدس، إضافة لمشاريع أخرى نفّذت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

 

كما نشر العدد البلاغات الصحفية التي اصدرتها الجمعية خلال الفترة الماضية.

وتميز العدد الجديد بملحق خاص للأطفال ” أحباب الأقصى” لتعريفهم على المقدسات بشكل رسومات مبسطة .

وشمل العدد أخبار عدد من فروع الجمعية وإبراز أنشطتها المختلفة للتعريف بالقضية الفلسطينية وجعلها حاضرة في الوجدان اليمني باستمرار.

العدد الجديد من المجلة جاء بإخراج مميز وطباعة فاخرة ، وهو من انتاج إدارة الاعلام بالمركز الرئيس.