أخبار القضية, الاستيطان

هدم منشأة سكنية فلسطينية مأهولة بـ “سلوان”

هدمت آليات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، مبنى سكنيًا يعود لعائلة مقدسية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مراسلة “قدس برس”، بأن قوات الاحتلال الخاصة وعناصر من الشرطة اقتحمت بلدة سلوان صباح اليوم، وحاصرت مبنى عائلة أبو فرحة في حي رأس العامود، واعتلت أسطح المنازل القريبة.

وأضافت أن الجرافات بدأت في عملية هدم المبنى، بحجة “عدم الترخيص”، مع العلم بأنه مكون من طابقين (منزلين) ويقطنه ثمانية أفراد.

وكان معتصم أبو فرحة (صاحب المنزل)، قد قال في حديث سابق لـ “قدس برس”، إن بلدية الاحتلال سلّمته أمرًا بالهدم الخميس الماضي، على أن يتم إخلاء المبنى الذي يقطنه وشقيقه وعائلتهما، حتى أول أمس الثلاثاء.

وأوضح أن المبنى حديث الإنشاء، حيث انتهوا من العمل به بداية العام الجاري، بمساحة 80 مترًا لكل طابق، وكلفهم عشرات آلاف الشواكل.

وكانت آليات الاحتلال قد هدمت خلال آب/ أغسطس الماضي، 11 منشأة فلسطينية؛ سكنية وتجارية وزراعية، وذلك في جبل المكبر، بيت حنينا، العيساوية، سلوان، جبل البابا شرق العيزرية، إضافة إلى سور “سوق الجمعة” الواقع قرب مقبرة اليوسفية في القدس.

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

7 مؤسسات حقوقية ترصد مراحل إلغاء الإقامات المقدسية

رصدت سبع مؤسسات حقوقية فلسطينية ثلاث مراحل تشمل سن قوانين وتبني سياسات عنصرية؛ تمثل تطوّر سياسة الاحتلال في سحب إقامة الفلسطينيين في القدس المحتلة بهدف تقليص وجودهم.

وذكرت تلك المنظمات، في بيان لها، أنه من خلال منح “الإقامة الدائمة” للفلسطينيين في القدس، أصبح دخول المدينة والسكن فيها امتيازا قابلا للسحب، بدلا من كونه حقا أساسيا متأصلا.

وأكد كل من مركز العمل المجتمعي بجامعة القدس ومركز القدس للمساعدة القانونية ومؤسسات: الشبكة والحق وسانت إيف وبديل، والائتلاف المدني من أجل حقوق الفلسطينيين، وجود سياسات غير شرعية في إلغاء الإقامات تستهدف الفلسطينيين في القدس.

وأكدت أن إلغاء الإقامات الدائمة هو من أكثر الوسائل المباشرة التي تستخدمها “إسرائيل” لتهجير الفلسطينيين قسريا من شرقي القدس، وذلك ليتسنى لها الحفاظ على أغلبية يهودية “إسرائيلية” في المدينة.

وأضافت أنه منذ عام 1967 أنشأت “إسرائيل” المعايير لإلغاء الإقامات المقدسية، ثم وسعت استخدامها بالتدريج، مما أدى إلى إلغاء حقوق الإقامة لأكثر من 14.5 ألف فلسطيني من القدس حتى الآن.

وذكرت أن سياسة إلغاء الإقامات المقدسية تطورت خلال ثلاث مراحل رئيسية:

المرحلة الأولى: 1967-1995: قد يخسر الفلسطيني الإقامة الدائمة في القدس نتيجة إقامته خارج “إسرائيل” (وشرقي القدس) لمدة سبع سنوات، أو نتيجة حصوله على إقامة أو جنسية دولة أخرى.

المرحلة الثانية: 1995- حتى الآن: تم توسيع المعيار السابق ليشمل تغيير “مركز الحياة” خارج “إسرائيل” أو شرقي القدس، حتى لو أقام الفلسطيني في الخارج لمدة تقل عن السبع سنوات ولم يحصل على إقامة أو جنسية دولة أجنبية أخرى. وإذا أقام الفلسطيني في الضفة الغربية (بما لا يشمل القدس) وقطاع غزة، تعتبر “إسرائيل” أنه “أقام في الخارج”، وقد تلغى إقامته الدائمة في القدس نتيجة لذلك. ومنذ بدء تطبيق هذه السياسة عام 1995، ألغت “إسرائيل” أكثر من 11.5 ألف إقامة فلسطينية في القدس.

المرحلة الثالثة: 2006- حتى الآن: إضافة إلى معيار “مركز الحياة”، أصبح بإمكان وزير الداخلية “الإسرائيلي” إلغاء الإقامات لفلسطينيي القدس على أسس عقابية بناء على معيار “خرق الولاء”. وبتنفيذ هذا المعيار، أصبح الفلسطينيون الذين لم يتركوا القدس يوما معرضين أيضا لخطر إلغاء الإقامات.

واعتبرت المؤسسات الحقوقية أن سياسة إلغاء الإقامات -بما يشمل أيضا إلغاء الإقامات العقابي- تنتهك بشكل جسيم قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بينما يؤدي إلغاء الإقامات إلى تهجير الفلسطينيين قسريا من القدس، وهو ما يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقية روما الناظمة للمحكمة الجنائية الدولية، وانتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة.

وبما أن سياسة إلغاء الإقامات جزء من سياسة شمولية ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين المحميين، فقد ترقى أيضا إلى جريمة ضد الإنسانية، وفق المنظمات الحقوقية.

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

ما هي الآليات التي يتبعها الاحتلال لتهجير المقدسيين؟

كشفت سبع مؤسسات حقوقية فلسطينية النقاب عن الآليات والأساليب التي تعتمدها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير المقدسيين، حيث رصدت ثلاث مراحل تشمل سن قوانين وتبني سياسات عنصرية تمثل تطوّر سياسة الاحتلال الإسرائيلي في سحب إقامة الفلسطينيين في شرقي القدس المحتلة بهدف تقليص وجودهم.

وذكرت أنه من خلال منح الإقامة الدائمة للفلسطينيين في القدس، أصبح دخول المدينة والسكن فيها امتيازًا قابلًا للسحب، بدلًا من كونه حقًا أساسيًا متأصلًا، بحسب ما جاء على موقع عرب 48.

وإصدار المؤسسات الحقوقية، وهي مركز العمل المجتمعي بجامعة القدس، الحق، مؤسسة سانت ايف، مركز القدس للمساعدة القانونية، بديل، والائتلاف المدني من أجل حقوق الفلسطينيين في القدس والشبكة، بالتعاون مع مؤسسة “Visualizing Palestine” سلسلة من مخططات معلومات رسومية حول الوضع في شرقي القدس.

وتهدف هذه المخططات المعلوماتية إلى زيادة التوعية حول سياسات إسرائيل العنصرية في المدينة، وتأثيرها المباشر على السكان الفلسطينيين فيها، إضافة إلى الانتهاك الجسيم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الناتج عن تبني هذه السياسات.

وكشفت المؤسسات عن وجود سياسات غير شرعية في إلغاء الإقامات تستهدف الفلسطينيين في القدس، مؤكدة أن إلغاء الإقامات الدائمة هو من أكثر الوسائل المباشرة التي تستخدمها “إسرائيل” لتهجير الفلسطينيين قسريًا من شرقي القدس، وذلك ليتسنى لها الحفاظ على أغلبية يهودية إسرائيلية في المدينة.

منذ عام 1967 أنشأت إسرائيل المعايير لإلغاء الإقامات المقدسية، ثم وسعت استخدامها بالتدريج، مما أدى إلى إلغاء حقوق الإقامة لأكثر من 14.5 ألف فلسطيني من القدس حتى الآن.

وتطورت سياسة إلغاء الإقامات المقدسية خلال ثلاث مراحل رئيسة هي:

المرحلة الأولى: 1967-1995: قد يخسر الفلسطيني الإقامة الدائمة في القدس نتيجة إقامته خارج إسرائيل شرقي القدس لمدة سبع سنوات، أو نتيجة حصوله على إقامة أو جنسية دولة أخرى.

المرحلة الثانية: 1995-حتى الآن: تم توسيع المعيار السابق ليشمل تغيير “مركز الحياة” خارج “إسرائيل” أو شرقي القدس، حتى لو أقام الفلسطيني في الخارج لمدة تقل عن السبع سنوات ولم يحصل على إقامة أو جنسية دولة أجنبية أخرى.

وإذا أقام الفلسطيني في الضفة الغربية بما لا يشمل القدس وقطاع غزة، تعتبر إسرائيل أنه “أقام في الخارج”، وقد تلغى إقامته الدائمة في القدس نتيجة لذلك، ومنذ بدء تطبيق هذه السياسة عام 1995، ألغت “إسرائيل” أكثر من 11.5 ألف إقامة فلسطينية في القدس.

وأما المرحلة الثالثة: 2006-حتى الآن: إضافة إلى معيار “مركز الحياة”، أصبح بإمكان وزير الداخلية الإسرائيلي إلغاء الإقامات لفلسطينيي القدس على أسس عقابية بناءً على معيار “خرق الولاء”. وبتنفيذ هذا المعيار، أصبح الفلسطينيون الذين لم يتركوا القدس يومًا معرضين أيضًا لخطر إلغاء الإقامات.

واعتبرت المؤسسات الحقوقية أن سياسة إلغاء الإقامات -بما يشمل أيضًا إلغاء الإقامات العقابي-تنتهك بشكل جسيم قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بينما يؤدي إلغاء الإقامات إلى تهجير الفلسطينيين قسريًا من القدس، وهو ما يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقية روما الناظمة للمحكمة الجنائية الدولية، وانتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة.

ووفق هذه المؤسسات “بما أن سياسة إلغاء الإقامات جزء من سياسة شمولية ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين المحميين، فقد ترقى أيضا إلى جريمة ضد الإنسانية”.

أخبار القضية, الاستيطان

جرافات ضخمة و200 جندي يقتحمون “راس العامود” لهدم أحد المباني

اقتحمت جرافات ضخمة “بلدوزرات” ترافقها قوة معززة يزيد عدد عناصرها عن الـ 200 جندي، قبل قليل، حي راس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، لهدم مبنى تابع لعائلة أبو فرحة المقدسية، بحجة البناء دون ترخيص.

وكانت العائلة المقدسية، وعبر محاميها، التمست بطلبٍ لتأجيل عملية الهدم خمسة أيام، إلا أن طلبها تم رفضه، على غير ما تم تعميمه بتأجيل الهدم.

وقال المواطن صلاح أبو سنينة -من سكان الحي وأحد جيران عائلة أبو فرحة- لمراسلنا في القدس المحتلة ان شاحنات ضخمة أنزلت جرافات “بلدوزرات” كبيرة، في المنطقة سبقتها قوة عسكرية مكونة من نحو 200 جندي، ضربت طوقا عسكريا محكما حول المبنى المكون من طابقين وتعيش فيه عائلة الشقيقين: معتصم ومنتصر أبو فرحة، تمهيداً لتدميره.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

المتطرفة “شولي معلم” تقتحم الأقصى على رأس 21 متطرفًا

اقتحمت عضو الكنيست من حزب “البيت اليهودي“، المتطرفة شولي معلم”، قبل قليل، المسجد الاقصى المبارك، من باب المغاربة، على رأس 21 مستوطناً متطرفاً، وبحراسة أمنية مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

وكان عضو الكنيست المتطرف “يهودا غليك” اقتحم المسجد الاقصى صباح اليوم في طليعة أعضاء الكنيست اليهود الذين سمحت لهم حكومة الاحتلال باقتحام الاقصى صباح اليوم الثلاثاء.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

المتطرف “غليك” في طليعة أعضاء الكنيست المُقتحمين للمسجد الأقصى

اقتحم عضو الكنيست المتطرف “يهودا غليك“، برفقة مجموعة من غُلاة المتطرفين والـ”حاخامات” قبل قليل، المسجد الاقصى المبارك، في طليعة أعضاء الكنيست الذين سمحت لهم حكومة الاحتلال باقتحام المسجد صباح اليوم الثلاثاء.

وقال مراسلنا في القدس إن اقتحام غليك جرى من باب المغاربة، وسط أجواء شديدة التوتر، واجراءات أمنية واسعة، واستنفار كبير للعاملين في المسجد الاقصى والمُصلين، ووسط تظاهرة أمام مدخل حائط البراق لليسار “الاسرائيلي” ضد اقتحام أعضاء الكنيست والمستوطنين للمسجد الأقصى.

في الوقت نفسه، أعلنت عضو الكنيست من “البيت اليهودي“، المتطرفة “شيلي معلم” أنها ستقتحم الأقصى بعد نحو ربع ساعة من الآن.

من جانبها، أجبرت قوات الاحتلال حراس المسجد الأقصى على ترك مسافة كبيرة من مجموعة المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى برفقة المتطرف يهودا غليك.

وسبق اقتحام المتطرف غليك اقتحامات متتالية لعصابات المستوطنين، والتي ما زالت متواصلة بحراسات مشددة.

وكانت حكومة الاحتلال قررت السماح لأعضاء الكنيست اليهود باقتحام المسجد الاقصى اليوم كخطوة تجريبية، وسط دعوات مكثفة من المرجعيات الدينية في القدس للمواطنين بضرورة شد الرحال الى المسجد الاقصى للدفاع عنه.

أخبار القضية, الاستيطان

نائب محافظ القدس: مخطط تهويدي خطير يستهدف سلوان

حذر نائب محافظ القدس عبدالله صيام، من محاولة سلطات الاحتلال تغيير هوية بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى والسيطرة على أماكن إضافية فيها، وتحويلها إلى ما يسمى “مدينة داوود”.

وقال صيام، في حديث إذاعي، اليوم الاثنين: “إن سلوان كانت وما زالت في مركز أهداف حكومة الاحتلال لتهويد مدينة القدس وتحويلها إلى ما يسمى (مدينة داوود) .

واعتبر صيام بناء الكنيس اليهودي بجوار المسجد الأقصى في المدينة، محاولة لتغيير هوية المدينة واضاف: “ان قرارات حكومة الاحتلال، مخالفة قوانين وقرارات الشرعية الدولية، التي ثبتت أن القدس جزءا من الاراضي الفلسطينية المحتلة في حرب الخامس من حزيران من العام 1967.

ورأى صيام بناء الكنيس تصعيدا “اسرائيليا” مقصودا للتوتر في المدنية، ومحاولة لجر المقدسيين الى مواجهات أخرى، بقصد تمكين قوات الاحتلال إلى مناطق غير متوقعة بالمستقبل القريب.

ونبه إلى سرعة أداء أدوات الاحتلال وتكاملها لتنفيذ المخططات الاستعمارية الاستيطانية في المدينة المقدسة، والعمل المتسارع على تغيير هويتها في ظل انشغال دول العالمين العربي والاسلامي بقضايا صراع داخلية.. لافتا الى تكامل الأدوار بين شرطة الاحتلال التي تعتقل المواطنين، وتشريعات الكنيست لقوانين لتمكين سلطات الاحتلال من تهويد المدينة فيما تنفذ بلديات الاحتلال عمليات الهدم”.

ودعا صيام إلى وقفة داعمة للمدينة وللمقدسيين لمنع سلطات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها الخطيرة في مدينة القدس وسلوان.

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

“التعاون الإسلامي” تحمل الاحتلال مسؤولية سلامة الأماكن المقدسة

ددت منظمة التعاون الإسلامي تأكيدها على المكانة المركزية الدينية لمدينة القدس الشريف وارتباط المسلمين الأبدي في جميع أرجاء العالم بالمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن سلامة أماكنها المقدسة وحرمتها ترتبط ارتباطا وثيقاً باستتباب الأمن والسلم في المنطقة برمتها.

وحملت المنظمة في بيان لها، قوة الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية إزاء سلامة جميع الأماكن المقدسة التي تقع تحت احتلالها الظالم، لا سيما وأن المعاهدات والاتفاقات الدولية وخصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة تحّرم على دولة الاحتلال الاعتداء على أماكن العبادة وتكفل حرية الوصول اليها، وتحظر على قوة الاحتلال القيام بإجراءات تغير المعالم الجغرافية او الديمغرافية أو الاعتداء على الأماكن التاريخية والمقدسة فيها.

وبينت المنظمة أن الذكرى الأليمة الثامنة والأربعين للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تحل في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون، بحق المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تكثيف سياسات التهويد والتطهير العرقي التي تمارسها قوة الاحتلال الإسرائيلي، بحق مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها، وشكل اعتداء على الحقوق الدينية الثابتة للأمة الإسلامية وتراثها.

وشددت على أن ممارسات الاحتلال في الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين، وانتهاكاً لحرية العبادة ولحرمة الأماكن المقدسة، وكذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ورفضت المنظمة مجدداً أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني في القدس الشريف، داعية المجتمع الدولي للعمل على حمل قوة الاحتلال الإسرائيلي، على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها لكل أرض دولة فلسطين المحتلة التي اعترفت بها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012، على أساس حدود 1967، بما فيها مدينة القدس.

وطالبت بوقف جميع انتهاكاتها المتكررة ومخططاتها التهويدية، وخاصة محاولات المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.-“راصد”

وحيّت منظمة التعاون الإسلامي الشعب الفلسطيني المرابط في مدينة القدس الشريف، مجددة التأكيد على مواصلة تضامنها ووقوفها إلى جانبه ودعم حقوقه المشروعة فيها، بوصفها عاصمة دولة فلسطين، مؤكدة التزامها بالعمل على حماية هويتها العربية الإسلامية، والحفاظ على تراثها الإنساني، وصون حرمة جميع الأماكن المقدسة فيها، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك.