أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين, ممّيز

مجلس الأوقاف يدعو إلى مواصلة شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى

حيّا مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية في القدس “الوقفة الـمشرفة التي سطرها أهلنا في القدس وعموم فلسطين في دفاعهم وتصديهم للعدوان على الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، والتي كان لها أكبر الأثر في إلزام سلطات الاحتلال على إعادة فتح الـمسجد الأقصى الـمبارك”.

وأهاب المجلس، في بيان أصدره اليوم الأربعاء، بالمواطنين “إلى مواصلة رباطهم وشدّ الرحال إلى الـمسجد الأقصى الـمبارك لـما يشكله هذا الرباط بأثر بالغ في تفويت الفرصة على الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق مخططاتهم العدوانية التي تحاك ضد الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف”.

ولفت المجلس، في بيانه، إلى أنه عقد أمس اجتماعا طارئا في إطار انعقاده الدائم، استعرض فيه الاعتداءات الوحشية الـمتواصلة على الـمسجد الأقصى الـمبارك، والتي كانت آخرها يوم أمس الثلاثاء 12/3/2019 إثر الحادث الـمفتعل، حيث قامت أعداد كبيرة من القوات الخاصة والشرطة “الإسرائيلية” باقتحام مسجد قبة الصخرة الـمشرفة بأحذيتهم والاعتداء بصورة وحشية على الـمصلين من الرجال والنساء وكبار السن والـمقعدين، كذلك الاعتداء على الشخصيات الدينية واقتحام الـمكاتب وتفتيشها وإخراج الـمصلين بالقوة وإفراغ الـمسجد من جميع العاملين والـموظفين والحراس وإغلاقه ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه”.

واستنكر مجلس الأوقاف الإسلامية وأدان “هذا العدوان الـمبيت والـمخطط له والذي يعتبر انتهاكا واضحا لحرمة الـمسجد الأقصى الـمبارك، واستفزازا لـمشاعر الـمسلمين، واعتداءً على حرية العبادة”.

وأكد المجلس على مواقفه السابقة بالتمسك بحق الـمسلمين وحدهم في الـمسجد الأقصى الـمبارك بجميع مصلياته وساحاته ومرافقه وما دار عليه السور فوق الأرض وتحت الأرض.

وشدد على موقفه الثابت باعتبار مبنى مصلى باب الرحمة جزءا لا يتجزأ من الـمسجد الأقصى الـمبارك، ومواصلة فتحه لأداء الصلاة فيه، والعمل الفوري على تعميره وترميمه من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة إعمار الـمسجد الأقصى الـمبارك، باعتبارهما الجهة الـمسؤولة وصاحبة الاختصاص في ذلك دون تدخل من قبل سلطات الاحتلال بأي شكل من الأشكال.

وثمن الـمجلس مواقف الـملك عبد الله الثاني الداعمة والـمساندة للدفاع عن الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، وأكد على قناعته بأن الـملك لن يتوانى في تحمّل مسؤولياته الدينية التاريخية في الدفاع والـمحافظة على الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، والعمل على إلغاء جميع أوامر الإبعاد والاعتقال التي طالت عددا من مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية وحراس الـمسجد الأقصى الـمبارك والـمرابطين والـمرابطات.

أخبار الجمعية, القدس, بلاغ صحفي, ممّيز

جمعية الأقصى تدعو لمشاركة واسعة في حملة “كلنا مريم”.. لدعم المرابطات المقدسيات

تنطلق اليوم الاثنبن الموافق الـ 28 يناير 2019م حملة لدعم المرابطات المقدسيات تحت وسم (#كلنا_مريم)، (#WeAreAllMary)، والتي تستمر حتى  الثامن من مارس/آذار القادم، الذي يوافق يوم المرأة العالمي.

وتدعو “جمعية الأقصى ـ اليمن” جميع الناشطين والمهتمين بالقضية الفلسطينية الى المشاركة في الحملة التي تهدف إلى إحداث حالة من التفاعل العالمي لدعم صمود النساء المقدسيات المرابطات، والإسهام برفع الظلم الواقع عليهن جراء ممارسات جنود الاحتلال “الإسرائيلي” في مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وسيتخلل الحملة العديد من الفعاليات والأنشطة الرسمية والشعبية والإعلامية والأكاديمية حول العالم.

تنطلق الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي المتعددة تحت وسم (#هاشتاغ) #كلنا_مريم و (#WeareallMary)، بمشاركة عدد من المؤثرين والنشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية حول العالم.

وسيتم إطلاق الحملة في مؤتمر صحفي تعقده جمعية القدس العالمية للثقافة “أوكاد” ، الراعي الرئيس للحملة، اليوم  28 يناير ، في إسطنبول، وسيتم تعيين 6 أشخاص ناطقين باسم الحملة باللغات العربية والإنجليزية والتركية والفرنسية، لتغطية الحملة على وسائل الإعلام المختلفة.

ومريم شخصية رمزية مُستوحاة من واقع المرأة المقدسية التي تعاني أشد أنواع الظلم، لأنها تسير وراء القيم والمبادئ التي تؤمن بها دون التخلي عنها.

فمريم التي ولدتها أمها في القدس المحتلة ونذرتها مُحررة لخدمة مسجدها المبارك، عرفتها محاريب القدس وألفتها شوارعها وبيوتها وانطبعت محبتها على كل حجر فيها، فأحبت القدس وأحبتها القدس، وبات من الواجب الدفاع عنها ضد ظلم المحتل.

وتسعى الحملة لعدم حصر قضية القدس على المسلمين ولا تمثل المرأة المقدسية فقط وإنما المرأة الفلسطينية أيضا، والعربية التي تعاني من التعنيف والاضطهاد.

وفي هذا السياق تدعو جمعية الأقصى  كل مهتم إلى دعم حملة “#كلنا_مريم” عبر تسجيل فيديو قصير، يقول فيه: “تضامنا مع المرأة المقدسية كلنا مريم، ويذكر اسمه ودولته”، ويرسله على صفحات الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تحمل جميعها اسم كلنا مريم.

أخبار الجمعية, انتاج اعلامي, مجلة صوت الأقصى, ممّيز

جمعية الاقصى تصدر العدد 45 من مجلة ” صوت الاقصى”

اصدرت جمعية الأقصى ـ اليمن  مجلة ” صوت الاقصى العدد 45 ، وهي مجلة دورية تهدف للتعريف بالقضية الفلسطينية والاخطار المحدقة بالمسجد الأقصى وهي بشكل مجمل  تهتم بالشأن الفلسطيني.

 

العدد الجديد احتوى على العديد من المواضيع وكان موضوع ملف العدد هو ” سباق التطبيع” حيث شهدت السنوات القليلة الفائتة موجة متصاعدة من التطبيع، والتّطبيل له، حيث تُمرّر المواقف في سياق تصريحات سياسية تظهر حرصًا على حقوق الفلسطينيين وتبطن الكثير من الانقلاب عليها لمصلحة “إسرائيل”. ولا يمكن بطبيعة الحال ربط بداية التطبيع بالتّطورات التي شهدتها المنطقة العربية منذ عام 2011 في إطار ما يسمّى “الربيع العربي” والخلاف مع إيران واستبدال العداء لها بالعداء لـ “إسرائيل”، إذ إنّ مؤشّرات التطبيع العربي مع دولة الاحتلال سابقة على ذلك.

كما ركز الملف على أهمّ محطّات التطبيع العربي مع “إسرائيل” من مصر السّادات إلى دول مجلس التعاون الخليجي.

وركز العدد في خمس صفحات على ابرز مشاريع الجمعية خلال العام 2018م حيث نفذت الجمعية عدداً من المشاريع التنموية والخدمية والإغاثية في فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة وعدد من مدن الضفة الغربية  ، ناهيك عن المشاريع الدائمة والإغاثية التي نفذّت في الأقصى المبارك ومدينة القدس، إضافة لمشاريع أخرى نفّذت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

 

كما استعرض العدد الجديد ما تتعرض له مدينة القدس  والمقدسيين من محاولات تهجيرهم من منازلهم اما بالترغيب ومحاولة بيع عقارات المقدسيين لليهود ، كما نشر العدد البلاغات الصحفية التي اصدرتها الجمعية خلال الفترة الماضية.

وشمل العدد أخبار عدد من فروع الجمعية وإبراز أنشطتها المختلفة للتعريف بالقضية الفلسطينية وجعلها حاضرة في الوجدان اليمني باستمرار.

واحتوى العدد على عدد من المواضيع فيما يخص قضية الاسرى واللاجئين وكذا نشر عدد المقالات.

العدد الجديد من المجلة جاء بإخراج مميز وطباعة فاخرة ، وهو من انتاج إدارة الاعلام بالمركز الرئيس.

أخبار الجمعية, انتاج اعلامي, ممّيز, منوعات

جمعـية الاقصـى تصـدر تقويم الأقصى السنـوي للعـام 2019م

سعيا منها لتظل القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الشعب اليمني وفي اطار التعريف بقضية فلسطين والأقصى اصدرت جمعية الاقصى تقويمها السنوي الحائطي للعام 2019م ، والــذي يوافق العـامين الهجـــريين 1440-1441هـ .

وتضمن التقويم السنوي التذكير بأهم التواريخ المتعلقة بالقضية الفلسطينية كذكرى الاسراء والمعراج ويوم الارض ويوم اليتيم والاسير واللاجئ الفلسطيني ، وذكرى النكبة والنكسة ويوم القدس العالمي ، وذكرى احراق الاقصى وغيره من الاحداث.
ويأتي تصميم تقويم هذا العام بشكل جداري وبشكل انيق من حيث اختيار الصورة والألوان.

يوزع التقويم لجميع نقاط العلاقات الخاصة بالجمعية في عموم محافظات الجمهورية ويمكنكم طلب نسخة من التقويم من احد فروع الجمعية في عموم محافظات الجمهورية.
التصميم من انتاج ادارة الاعلام بالمركز الرئيس للجمعية.

أخبار الجمعية, حملات خيرية, مجلة صوت الأقصى, ممّيز

تعبيراً عن عمق العلاقة بين اليمن وفلسطين … جمعية الأقصى تنفذ العديد من المشاريع

تعبيـــراً عــن عمــق العــــلاقة بين اليمن وفلسطين

جمعية الأقصى تنفذ العديد من المشاريع

جمعية الأقصى .. مسيرة عطاء لا تتوقف

ما تزال جمعية الأقصى حاضرةً بفاعلية في كل مجالات العمل الخيري والتنموي والاجتماعي انطلاقا من فلسفة العطاء المبادر السباق لكل محتاج للخير , فأينع خيرها بفضل الله ثمرا في متناول كل محتاج فقير , مضاعفا من رصيدها الخيري والإنساني الحافل بالأثر الاجتماعي والتنموي في  وجدان أبناء فلسطين أينما  كانوا في الأراضي المحتلة و مخيمات اللجوء والجاليات.

 

ورغم الوضع الإنساني الصعب في اليمن ومع تعدُّد الأحداث المؤلمة والمواجع إلا أن القضية الفلسطينية تبقى القضية الأهم وتبقى فلسطين قضيتنا الأساس التــي لا ينبغي تجاهلها ونسيانها، فدولة فلسطين العربية هي أرض الإسراء والمعراج ومهوى القلوب والأفئدة.

 

وخلال العام 2018م نفذت جمعية الأقصى عدداً من المشاريع التنموية والخدمية والإغاثية في فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة وعدد من مدن الضفة الغربية  ، ناهيك عن المشاريع الدائمة والإغاثية التي نفذّت في الأقصى المبارك ومدينة القدس، إضافة لمشاريع أخرى نفّذت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

وشملت مشاريع الجمعية كفالات أيتام ، وكفالات طلاب العلم، وتمويل مشاريع في المسجد الأقصى، إضافة إلى مشاريع رمضانية ، وإغاثية عاجلة، وأخرى صحية وتعليمية واضاحي.

وتنفّذ مشاريعها التنموية والخدمية في القدس، ومحافظات غزة ، ومشاريع أخرى خاصّة باللاجئين الفلسطينيين.

في هذا الايجاز نستعرض شيئا من جهود ومشاريع الجمعية في فلسطين خلال العام 2018م مدعمين ذلك بالصور.

 

أولاً: مشاريع المسجد الأقصى والقدس:

يعدّ المسجد الأقصى المبارك، معلما دينيا مقدسا لكل المسلمين .

فهو بيتٌ من بيوت الله، وهو مسـرى رسولنـا الكريــم صلى الله عليه وآله وسلم، كمـــا يُعدّ رمــــزا للبــقاء والصمود الإسلامي والعربي والفلسطيني .

قامت الجمعية بتنفيذ مشروع إفطار الصائم للعام 1439 هـ، داخل المسجد الأقصى، وتحت شعار  (دعمٌ وجود.. ليستمر الصمود ) الذي اتخذته الجمعية شعارا لمشاريعها الرمضانية ، علقت الجمعيات التي قامت بتنفيذ المشروع لافتات كتب عليها: ( تمويل كريم من المحسنين في ارض اليمن ).

ياتي المشروع سعياً من الجمعية للتخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين، والإسهام في تثبيت قوافل الرباط المقدسية التي تدافع عن حرمة المسجد الأقصى وكالةً عن الأمة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ التصعيد الصهيوني غير المسبوق ضد المدينة المقدسة وتهجير المقدسيين من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى.

وفي سياق متصل، قامت جمعية الأقصى بدعم وتقديم المساعدات لعدد من الأسر الفلسطينية المحتاجة والفقيرة، وخاصة الأسر التي تعاني أو يعاني معيلها من أمراض مزمنة أو مصابون بعاهات مستديمة، حيث قامت الجمعية بتوزيع المساعدات وتقديم العون لهذه الأسر خلال شهر رمضان المبارك.

وفي السياق عبرت عدد من هذه الأسر المستفيدة، عن شكرها وامتنانها لجمعية الأقصى، متمنين من القائمين عليها الاستمرار فيما يقدمونه من جهود لن ينساها أبناء فلسطين أبدا، شاكرين كل الخيرين من أبناء الشعب اليمني الكريم ، سائلين الله تعالى ان يحفظ اليمن واهلها من كل شر ومكروه.

وتؤكد الجمعية أن ما يُقدّمهُ اليمنيون من دعم لإخوانهم في فلسطين ليس إلا من قبيل الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني الذي يوجبه ديننا الحنيف، لا سيما أن المعاناة تتضاعف خلال شهر الصيام.

نفذ المشروع بالتعاون والتنسيق مع جمعية ميراثنا التركية.كما تنفذ الجمعية العديد من المشاريع في المسجد الأقصى ومنها:

– البيارق (نقل المصلين من وإلى الأقصى ).

– مصاطب العلم

– إفطار الصائمين في المسجد الأقصى.ترميم المسجد الأقصى.

– كفالة حلقات تحفيظ القرآن الكريم

– طباعة مصحف الأقصى

– سُقيا المسجد الأقصى

 

ثانيا: مشروع كفالة الأيتام:

يستحوذ مشروع كفالة الأيتام على قدر كبير من اهتمام الجمعية كونه يخدم شريحة كبيرة من أهل فلسطين ، وتقدم الجمعية من خلال هذا المشروع إعانات مالية شهرية للأيتام المحتاجين، وذلك منذ بداية وقت الكفالة وحتى بلوغ اليتيم سن الثــــــامنة عشرة.

ونفذت الجمعية الكفالات عبر تكافل لرعاية الطفولة ، والجمعية الإسلامية بغزة ، والجمعية الإسلامية بالخليل ، وجمعية دار اليتيم الفلسطيني.

 

ثالثا: مشــاريع رمضـــان المبارك :

حيث نفذت الجمعية المشاريع الرمضانية لهذا العام تحت شعار «للقدس.. عهد ووفاء « حيث قامت الجمعية بتقديم حزمة من البرامج في شهر رمضان منها: مشروع إفطار الصائم، ومشروع كسوة العيد للأيتام والأطفال المحرومين، ومشروع زكاة عيد الفطر للأسر المحتاجة ,ومساعدة ومساندة شعب فلسطين الصامد والصابر والمرابط علي أرض الإسراء والمعراج ،  وتهدف هذه البرامج إلى تحسين الوضع الاقتصادي ورفع المعاناة عن الأسر الفقيرة والمحتاجة والمتضررة، وإدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال المحتاجين.

ونفذت الجمعية المشايع الرمضانية بالشراكة مع جمعية دار اليتيم ، والجمعية الاسلامية بالخليل  ، ومؤسسة واحة الزيتون .

رابعـاً: مشـــاريع الأضــــاحي :

في عيد الأضحى تتجلى السعادة عندما تتربع الأضاحي موائد الطعام ، وحين تكون موائد الفقراء خالية تغيب السعادة ، ويفقد الفقراء مذاق العيد. لهذا حرصت الجمعية على أن يكون للفقراء نصيب من لحوم الأضاحي لكي تشرق شمس السعادة في كل بيوت إخواننا الفلسطينيين.

من هذا المنطلق نفذت الجمعية مشروع الأضاحي في القدس وغزة ومخيمات اللاجئين تحت شعار «دعم وجود.. ليستمر الصمود» بالشراكة مع جمعية ميراثنا ، والجمعية الإسلامية بالخليل ، والجمعية الإسلامية بغزة والتي كان لها الأثر الكبير على اخواننا  في فلسطين ومخيمات الشتات.

كما وان للجمعية اسهامات كثيرة نصرة لإخواننا في ارض فلسطين ومن المشاريع التي نفذتها الجمعية ولازالت قيد العمل

مشروع «مستشفى اليمن السعيد» حيث ان بناء المستشفى هو رمز الأخوة والوفاء للشعب الفلسطيني من الشعب اليمني الذي يأبى الا أن يقدم هذا المشروع خدمة لأشقائه في غزة

في منطقة جباليا بقطاع غزة .

وبرغم الظروف التي تمر بها بلادنا إلا أن «جمعية الأقصى» بذلت في أداء رسالتها الإنسانية وتقديمها للدعم المادي الكثير من الجهود لتحقق مزيداً من الإنجازات في الجوانب الاجتماعية والخدمية والتنموية.

اعداد وتحرير: يوسف سعد

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, ممّيز

في اليوم العالمي للعمل التطوعي.. جمعية الأقصى – اليمن تدعو لجعل التطوع منهج حياة

 

   

في الخامس من ديسمبر من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للمتطوعين الذي اقرته الأمم المتحدة في قرارها رقم 40/212 في 17ديسمبر 1985 ، وتأتي هذه المناسبة لتأكيد أهمية العمل التطوعي كقيمة إنسانية نبيلة يحتفل فيها العالم تكريماً للعمل التطوعي والمتطوعين، ولدعم دورهم في تحقيق التنمية الشاملة في مجتمعاتهم.

بالإضافة الى تشجيع العطاء “بلا مقابل”  والمساهمة الفاعلة في المجتمعات، والاستفادة من أهم عنصر يستطيع الجميع التطوع فيه وهو الوقت والجهد والعلم والرأي والخبرة، كأحد أوجه التطوع والعطاء.

ان العمل التطوعي نصرة لقضايا الأمة وعلى راسها قضية فلسطين حيث إن المجتمع الفلسطيني بخصوصيته وبما يتعرض له من احتلال وعدوان مستمر طال البشر والشجر والحجر أصبح ضحية الخذلان المتواصل، مثقل بالأعباء من كل الأنواع مستقبل للكوارث ، فبات في طليعة المجتمعات العالمية التي تحتاج الى عمل تطوعي منظم ومثابر.

وفي هذا اليوم الذي يهدف إلى تحفيز المشاركة المجتمعية وإيجاد سياسات تشجع الأعمال التطوعية وتسهم في توسيع العمل التطوعي والاعتراف بأهمية دور المتطوعين في تنمية مجتمعاتهم.

إن الزيادة اللافتة في عدد المتطوعين، خلال السنوات الأخيرة، يؤكد اهمية هذا القطاع ودوره في احداث نهضة وتنمية في المجتمعات ، بعد أن كان العمل التطوعي محصورا في العمل الخيري وتقديم المساعدات، توسعت قاعدة العمل التطوعي، وارتبط ذلك ارتباطًا وثيقا باحتياجات المجتمع، حيث أصبح  في جميع المجالات الشبابية والنسائية والطفولة وكبار السن والأسر المتعففة إضافة إلى العمل الإنساني الذي يمتد عطاؤه إلى مناطق متعددة في العالم.

وختاماً نؤكد أن على شبابنا، وسائر المهتمين بالعمل التطوعي، انتهاز الفرص الكبيرة التي يتيحها العمل التطوعي في شتى المجالات، عن طريق المشاركة المعنوية والتوعوية في انشطة جمعية الأقصى التي تهدف الى التعريف بالقضية الفلسطينية في اوساط الشعب اليمني وحتى تبقى قضية فلسطين والأقصى حاضرة في الوجدان اليمني.

جمعية الاقصى ـ اليمن  ـ 3ديسمبر 2018م

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, حملات خيرية, ممّيز

تأكيد على الحقوق والثوابت “جمعية الأقصى ـ اليمن” تحيي ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

تحيي جمعية الأقصى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بحملة إعلامية للتذكير بقرار تقسيم فلسطين ومعاناة شعبه ونضاله المستمر ضد الاحتلال الصهيوني.



ويصادف اليوم العالمي يوم 29 /11 من كل عام ، ذكرى القرار الاممي 181 الذي صدر في العام 1947 بعد التصويت عليه من قبل الدول الاعضاء وكانت نتيجة التصويت (33 مع، 13 ضد، 10 ممتنع) والذي تبنى خطة تقسيم فلسطين القاضية بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى 3 كيانات ، دولة عربية وتقع على الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، ودولة يهودية، على السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل الربيع ، والجليل الشرقي بما في ذلك بحيرة طبريا وإصبع الجليل، والنقب وأم الرشراش أو ما يعرف بإيلات حاليا ومنطقة ثالثة تشمل القدس وبيت لحم والاراضي المجاورة، تحت وصاية دولية.

 


وتهدف الحملة التاكيد على ان “القضية الفلسطينية تبقى بوصلة الشعوب العربية والقضية الأولى حتى ينتصر الحق على الباطل وتقوم الدول الفلسطينية المستقلة الحرة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف”.

 


إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو يوم تعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني ، وهو يوم تجسيد الوحدة الوطنية دفاعاً عن هذه الحقوق، وهو يوم تأكيد إخلاص جماهير الامة لقيم الحرية والنضال التي ضحى من أجلها الآلاف من الشهداء والجرحى والألاف من المعتقلين في السجون الصهيونية.

 


ويأتي إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام وسط انشغال الشعوب العربية بشئونها الداخلية وما تعانيه من حروب وخلافات تعصف بالأمة وتشغلها عن المؤامرات والممارسات الخطيرة التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد فلسطين وشعبها ومقدساتها.

 


إننا ندعو شعوب العالم وخاصة شعوب أمتنا العربية والإسلامية أن تجعل من هذا اليوم، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني مناسبة لتصعيد تحركها الجماهيري من أجل دعم نضال شعب فلسطين وأهدافه العادلة والضغط على عواصم القرار الدولي من أجل دور فاعل للمجتمع الدولي نصرة لفلسطين.

 

وتدعو الجمعية أبناء اليمن للاستمرار في نصرة اخوانهم في فلسطين مادياً ومعنوياً لتعزيز نضال وصمود المحاصرين في قطاع غزة ومساندة المقدسيين في مواجهة التهويد الغير مسبوق لمدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

جمعية الأقصى ـ اليمن
الاثنين 12/11/2018م

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, حملات خيرية, غزة, ممّيز

جمعية الأقصى ـ اليمن تطلق حملة اغاثية لنصرة غزة

 

 

 

في ظل ما يتعرض له اخواننا في قطاع غزة من عدوان صهيوني غاشم وقصف مستمر  ما خلف عددا من الشهداء  والجرحى وتشريد العديد من الأسر من منازلها ، وتدمير للمنازل  ، تطلق جمعية الأقصى ـ اليمن الحملة الاغاثية العاجلة لنصرة غزة .

 

وقالت الجمعية أنه في ظل استمرار الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أهلنا وإخواننا الأبرياء والعزل في مناطق قطاع غزة في هذا الوقت بالذات وفي ظل استمرار الحصار الاقتصادي والإغلاق الأمني وسياسة الاجتياحات والتوغلات المستمرة ، والذي لا يرحم طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة والذي تمارسه قوات العدو الصهيوني بحق هذا الشعب ، وجب علينا ان نقف معهم في هذه الظروف العصيبة .

هذا ما يفرضه علينا ديننا الإسلامي (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) . نعم إن الواجب على الأمة أن تتجاوب مع غزة الأبية المحاصرة وأن تمدها بالنفس والمال وأن تقف بجوارها بكل قوة ، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا والمسلمون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

 

تأتي الحملة من  باب  الوفاء لهذه الدماء التي تراق ولهؤلاء الشهداء الذين يشيعون كل يوم ولهؤلاء الجرحى..

 

وناشدت الجمعية فاعلي الخير لمد يد العون والمساعدة إلى إخوان لهم في الدين والعقيدة والإنسانية وأبناء جلدتهم المنكوبين .

إن جمعية الأقصى تناديكم وتدعوكم لنصرة غزة الأبية نصرة لدينكم واستجابة لنداء إخوانكم ودعما لصمودهم فقد بذلوا الغالي والنفيس وضربوا أروع التضحيات وبذلوا أنفسهم وأموالهم بأنواع النصرة المختلفة كما عهدناها على شعب اليمن الذين هبواً لنجدة ونصرة إخوانهم على أرض فلسطين ورأينا مواقف غاية في التضحية والبذل والعطاء متحققاً بذلك نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه لأهل اليمن بأهل المدد رغم آلامه وظروفه الصعبة والحرب الطاحنة التي تمر بها اليمن.