أخبار القضية, المسجد الأقصى

لجنة القدس بالتشريعي تستنكر قرار السماح لأعضاء الكنيست اقتحام الاقصى

استنكرت لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني القرار الصهيوني المتعلق بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى مطلع الأسبوع القادم.

ورأت اللجنة في بيان لها، أنَّ هذا القرار يأتي وسط تدنيس يومي للمسجد الأقصى وحرمته من قبل المتطرفين الصهاينة  وحاخاماتهم، ومنع المصلين المسلمين من الصلاة فيه، وتواصل الاعتداءات على المصلين الآمنين في رحابه، والمحاولات الإسرائيلية الجادة لتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا وصولًا لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وأكَّدت اللجنة على أنَّ هذه القرارات تعد مخالفة صريحة وواضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وأنَّ القرار الصهيوني بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى لن يمر مرور الكرام، وسيكون شرارة لتفجير الأوضاع في القدس وكل فلسطين.

وأضاف البيان: “أنَّ أهلنا في القدس ومن خلفهم أبناء شعبنا في كل مكان، الذين أفشلوا مخططات المحتل بإغلاق الأقصى والسيطرة عليه قادرون على إعادة الكرَّة من جديد وتمريغ أنف المحتل في التراب، ورد كيده إلى نحره”.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

دعوات لشد الرحال للمسجد الأقصى الثلاثاء المقبل

دعت المرجعيات الدينية في مدينة القدس، المقدسيين خاصة وأهل فلسطين عامة إلى شد الرحال إلى الأقصى بشكل مستمر، خاصة يوم الثلاثاء 29/8/2017 بهدف إعمار الأقصى والحفاظ عليه، وصد أي اعتداء محتمل يمكن أن يتعرض اليه الأقصى.

وحيّت المرجعيات الدينية الشعب الصابر والمرابط في فلسطين وفي مدينة القدس بشكل خاص.

وقالت المرجعيات إن القرار الصادر عن الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى هو قرار استفزازي غير شرعي وغير قانوني وغير إنساني، وهو صادر عن سلطة غير مسؤولة، فالأقصى للمسلمين وحدهم.

وقالت المرجعيات ان التجاوزات والاعتداءات الاحتلالية لم ولن تكسب اليهود أي حق في المسجد الأقصى المبارك.

وجاءت دعوة المرجعيات في الوقت الذي قررت فيه شرطة الاحتلال تنفيذ ما وصفته بقرار المستوى السياسي الاسرائيلي بالسماح لأعضاء الكنيست بـ”دخول” باحات المسجد الاقصى اعتبارا من يوم الثلاثاء.

ويشار ان عددا من اعضاء الكنيست المتطرفين يستعدون ليكونوا أول من سيدخلون المسجد الاقصى، وستراقب شرطة الاحتلال ردود فعل الفلسطينيين على هذه الزيارات، وسط تقديرات لدى اوساط اسرائيلية أنها قد تؤدي الى توتير الأوضاع مجددا في المسجد الاقصى، خاصة بأن الجمعة القادمة سيشهد اول أيام عيد الاضحى المبارك، وكذلك لقرب الاعياد اليهودية التي ستبدأ الشهر القادم، والتي يرافقها دعوات مختلفة من متطرفين يهود لاقتحام المسجد الاقصى.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

الشيخ عكرمة صبري يروي ذكرياته عن حريق المسجد الأقصى

الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى كان شاهد عيان على ألسنة الحريق وهي تتصاعد من المسجد الأقصى في العام 1969م، وعلى مكبرات صوت المسجد وهي تصدح بدعوة السكان للمساعدة في إطفاء الحريق، وحينها كان يعمل الشيخ صبري مدرسا في ثانوية الأقصى الشرعية الموجودة داخل المسجد، وكانت المدرسة في عطلتها الصيفية.

واستعرض الشيخ صبري، في تصريحات صحفية، ذكرياته حول الحريق المشؤوم، وقال: “كانت الساعة قرابة السابعة صباحا من يوم 21 من أغسطس / آب 1969، شاهدنا من بعيد ألسنة النيران وهي تتصاعد من منطقة المنبر في المسجد القبلي المسقوف، وبالتزامن كانت مكبرات في المسجد تستنجد بالمواطنين”.

وقال: “ركضنا إلى المسجد رجالا وشيوخا ونساء وأطفالا للمشاركة في إطفاء الحريق.. كان المشهد مروعا إذ أن النيران كانت تتسع بسرعة في المسجد”.

وأضاف: “بداية تمت محاولة إطفاء الحريق بطرق بدائية، حيث اصطف الناس في صفوف لنقل التراب في محاولة لإطفاء الحريق الذي أتى بداية على منبر صلاح الدين الأيوبي.. كان الناس ينقلون التراب والمياه من رجل إلى آخر وصولا إلى منطقة الحريق”.

وتابع: “كان الغضب ظاهراً على وجوه المواطنين، وكانوا ينقلون التراب وهم يهللون ويكبرون ويبكون على الأقصى ويهتفون ضد الاحتلال”.

وأوضح الشيخ صبري أن الوضع استمر على هذا الحال حتى وصول سيارات الإطفاء من مدن الخليل وبيت لحم ورام الله، في الوقت الذي عرقلت فيه قوات الاحتلال وصول سيارات الإطفاء.

وقال: “حينما وصلت سيارات الإطفاء كانت النيران قد أتت على الجزء الشرقي من المسجد، سقفه وأروقته ونوافذه، إضافة إلى المنبر والمحراب والسجاد والمصاحف”، لافتاً إلى أن الهيئة الإسلامية العليا عقدت في يوم الحريق نفسه مؤتمرا صحفيا وجهت فيه الاتهام إلى السلطات المحتلة بالمسؤولية عن الحادث.

وأضاف: “عند صلاة العصر، حمل السكان ما تبقى من منبر صلاح الدين المحترق وتظاهروا ضد سلطات الاحتلال“.

وذكر صبري أن الحريق وقع يوم خميس، وتم إغلاق المسجد يوم الجمعة بهدف التنظيف من آثار الحريق، وبالتالي لم تقم صلاة الجمعة.

ورغم أن سلطات الاحتلال أعلنت القبض علن المسؤول عن إضرام الحريق وتوجيه الاتهام إلى مايكل روهان، اليهودي، أسترالي الجنسية، بالمسؤولية إلا أن الشيخ صبري يؤكد أن من قاموا بالحريق هم أكثر من شخص.

وقال: “كانت المواد شديدة الاشتعال، هذه مواد لم تتوفر في الأسواق، ولم تكن بحوزة أفراد، هذه المواد لا توجد إلا لدى الجيوش والدول، وبالتالي فإن سلطات الاحتلال هي المخططة للحريق وهي التي زودت المجرمين لتنفيذ جريمتهم، وإن الذين قاموا بالجريمة هم مجموعة وليس شخصا واحدا”.

وأضاف: “لكن الذي ألقي القبض عليه هو واحد، وهو المدعو مايكل دينيس روهان، وقيل إنه أسترالي الجنسية، فإن كان هو أستراليا بمعنى أنه أجنبي، فكيف حصل على هذه المواد، ولماذا جاء للتنفيذ؟ ومعنى ذلك أن الأمر خطط له ودفع لأن يقوم بهذه الجريمة النكراء”.

وتابع الشيخ صبري: “الذي يؤكد أيضا أن الذين قاموا بالعمل أكثر من شخص، أن مواقع الحريق كانت متعددة، ولكن المجرم بدأ باستهداف المنبر الذي يرمز إلى تحرير مدينة القدس”.

لاحقا، قضت محكمة الاحتلال بعدم أهلية روهان العقلية، قبل أن تبعده إلى أستراليا عام 1974، وأعلنت وسائل إعلام أسترالية وفاته عام 1995.

وعلى مدى سنوات طويلة، انشغلت طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بعمليات ترميم واسعة للمسجد.

واشتكت دائرة الأوقاف، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، من تدخلات الشرطة الإسرائيلية في أعمال الترميم ومحاولة عرقلتها.

ومطلع العام 2007 تم تركيب منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى، وهو بالمواصفات والمقاييس ذاتها للمنبر المحروق، وتم صنعه في جامعة البلقاء التطبيقية في الأردن على نفقة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وبحسب تصريح مكتوب صدر عن الديوان الملكي الأردني آنذاك، فإن “التحدي الكبير الذي واجه الحرفيين والمهندسين المشرفين على هذا العمل، هو تجميع 16.500 قطعة بعضها لا يتعدى طوله المليمترات القليلة في بناء فني طوله ستة أمتار، دون استخدام مواد تثبيت من صمغ أو مسامير أو براغٍ أو غراء”.

وأضاف: “تم استخدام طريقة التعشيق لإنتاج ما يمكن تسميته بفن المنبر الذي تمثل في فنون الزخرفة الهندسية والزخرفة النباتية والخط العربي والمقرنصات والخراطة والتطعيم بالعاج والأبنوس والتعشيق، وهي الأنماط الستة الرئيسية المكونة للفن الإسلامي”.

ويعد المنبر الآن من أهم المعالم التي يحرص كل زائر للمسجد الأقصى على التقاط الصور التذكارية إلى جانبه.

أما ما تبقى من المنبر الأصلي فيعرض في المتحف الإسلامي الموجود في المسجد الأقصى.

ولكن وإن رمم ما تم إحراقه في المسجد، فإن المسؤولين في إدارة الأوقاف يشيرون إلى أن الأخطار ما زالت تحدق بالمسجد بل وتزداد وتيرتها.

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

“التعاون الإسلامي” تحمل الاحتلال مسؤولية سلامة الأماكن المقدسة

ددت منظمة التعاون الإسلامي تأكيدها على المكانة المركزية الدينية لمدينة القدس الشريف وارتباط المسلمين الأبدي في جميع أرجاء العالم بالمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن سلامة أماكنها المقدسة وحرمتها ترتبط ارتباطا وثيقاً باستتباب الأمن والسلم في المنطقة برمتها.

وحملت المنظمة في بيان لها، قوة الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية إزاء سلامة جميع الأماكن المقدسة التي تقع تحت احتلالها الظالم، لا سيما وأن المعاهدات والاتفاقات الدولية وخصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة تحّرم على دولة الاحتلال الاعتداء على أماكن العبادة وتكفل حرية الوصول اليها، وتحظر على قوة الاحتلال القيام بإجراءات تغير المعالم الجغرافية او الديمغرافية أو الاعتداء على الأماكن التاريخية والمقدسة فيها.

وبينت المنظمة أن الذكرى الأليمة الثامنة والأربعين للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تحل في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون، بحق المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تكثيف سياسات التهويد والتطهير العرقي التي تمارسها قوة الاحتلال الإسرائيلي، بحق مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها، وشكل اعتداء على الحقوق الدينية الثابتة للأمة الإسلامية وتراثها.

وشددت على أن ممارسات الاحتلال في الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين، وانتهاكاً لحرية العبادة ولحرمة الأماكن المقدسة، وكذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ورفضت المنظمة مجدداً أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني في القدس الشريف، داعية المجتمع الدولي للعمل على حمل قوة الاحتلال الإسرائيلي، على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها لكل أرض دولة فلسطين المحتلة التي اعترفت بها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012، على أساس حدود 1967، بما فيها مدينة القدس.

وطالبت بوقف جميع انتهاكاتها المتكررة ومخططاتها التهويدية، وخاصة محاولات المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.-“راصد”

وحيّت منظمة التعاون الإسلامي الشعب الفلسطيني المرابط في مدينة القدس الشريف، مجددة التأكيد على مواصلة تضامنها ووقوفها إلى جانبه ودعم حقوقه المشروعة فيها، بوصفها عاصمة دولة فلسطين، مؤكدة التزامها بالعمل على حماية هويتها العربية الإسلامية، والحفاظ على تراثها الإنساني، وصون حرمة جميع الأماكن المقدسة فيها، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك.

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

الاحتلال يهدم منزل عائلة أبو سنينة جنوب الأقصى للمرة الثانية

شرعت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، صباح اليوم الثلاثاء، بهدم منزل المواطن عبد الكريم أبو سنينة في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.

وكانت عائلة أبو سنينة أنهت ومعها عدد من المتضامنين، ليلة أمس، إعادة بناء المنزل الذي هدمته البلدية العبرية الثلاثاء الماضي، بحجة البناء دون ترخيص.

يذكر أن صاحب المنزل المواطن عبد الكريم أعلن وفور الانتهاء من هدم منزله الاسبوع الماضي، عن بدء إزالة مخلفات الهدم والشروع، بمساعدة عدد كبير من المتضامنين، بإعادة بناء المنزل من الطوب وسقفه بصفائح الحديد وطلاؤه في بضعة أيام حتى بات جاهزاً ليلة أمس للسكن.

ولفت مراسلنا في القدس الى أن سكان حي البستان يخشون أن تكون عملة هدم منزل أبو سنينة مقدمة لهدم سائر منازل الحي الـ 88 التي سبق للبلدية العبرية قبل سنوات وأخطرت بهدمها وإزالة الحي بالكامل لصالح مشاريع استيطانية وأخرى تخدم أسطورة الهيكل المزعوم نظراً لقرب الحي من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

أخبار القضية, الأسرى

محامي الشيخ رائد صلاح: نيابة الاحتلال تتوجه نحو تقديم لائحة اتهام بحقه

مددت محكمة صهيونية  اليوم الإثنين، اعتقال الشيخ رائد صلاح، حتى يوم الخميس المقبل، بغرض تقديم لائحة اتهام بحقه.

وتنسب شرطة الاحتلال، للشيخ رائد صلاح شبهات عضويته في “منظمة محظورة”، وإجراء فعاليات من خلالها، و”التحريض على العنف والكراهية”، استنادًا إلى خطب الشيخ رائد وتصريحاته بعد أحداث الأقصى الأخيرة، بحسب زعمها.

وأوضح المحامي خالد زبارقة، خلال حديث مع “قدس برس”، بأن نيابة الاحتلال أبلغت المحكمة بأنها بصدد تقديم لائحة اتهام بحقه بتهمة “التحريض”.

وأضاف، أن المحكمة قررت تمديد فترة اعتقاله أربعة أيام حتى يوم الخميس المقبل.

وكان المحامي خالد زبارقة، ذكر في حديث سابق مع “قدس برس”، بأن “تهم التحريض التي وجهت للشيخ صلاح بناء على أقوال أو تصريحات أدلى بها، تأتي في نطاق حرية التعبير المكفولة بالقانون”، مشددا على أن القانون الصهيوني لا يعتبرها تهمة.

وأضاف “حكومة الاحتلال واصلت بالآونة الأخيرة التحريض علي الشيخ صلاح من أجل وضعه بالسجن، وهذا ما تم، ثم ذهبوا للبحث عن التهعم والمبررات وراء اعتقاله”.

وذكر المحامي زبارقة، بأنه التقى بموكله عدة مرات، مشيرا إلى أنه يتمتع بمعنويات عالية على الرغم من التضييق والاستهداف المباشر الذي تعرض له من قبل السجانين والمعتقلين الجنائيين الصهاينة.

وتابع “الشيخ رائد صلاح مدرك لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأنه يدفع ثمن مواقفه بحصوص القدس والمسجد الأقصى، وهو على يقين بأنه لم يرتكب أي خرق للقانون، ومتمسك بمواجهة كل ما يتعرض له بصمود ورباطة جأش”.

وكان الشيخ صلاح، اعتبر في تصريحات سابقة للصحفيين داخل قاعة المحكمة، الثلاثاء الماضي، أن ما تعرض له من اعتقال يأتي استمرارًا لمسلسل ملاحقة الفلسطينيين من قبل حكومة الاحتلال.

وقال إن حكومة الاحتلال تقوم بـ “ملاحقة سياسية ومحاولة لبلبلة الإعلام”.

واعتقلت قوات من الشرطة الاحتلال، في 14 من الشهر الجاري، الشيخ صلاح من منزله بمدينة أم الفحم (شمال) بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب”، ومددت محكمة الصلح، اعتقاله عدة مرات.

يُشار إلى أن الشيخ صلاح تعرَّض عدة مرات للتحقيق والاعتقال، وقد دخل السجن في أيار/مايو 2016 لقضاء محكومية مدتها 9 أشهر، بعد أن أدين بـ”التحريض على العنف” في خطبة وادي الجوز، وتم الإفراج عنه في كانون ثاني/يناير 2017.

قدس برس

أخبار الجمعية, القدس, بلاغ صحفي, ممّيز

في ذكرى احراق الأقصى “جمعية الأقصى اليمن” تدعو لدعم مشاريع التثبيت للمقدسيين

تحل علينا الذكرى الـ48 لإحراق المسجد الأقصى على وقع انتصار المقدسيين ومعهم أحرار الأمة على رغبة الاحتلال الإسرائيليّ الذي فشل في فرض وقائع احتلالية جديدة على المسجد الأقصى وروّاده في هبة باب الأسباط وإجبار المحتل على التراجع عن إجراءاته الأمنية التي كانت ستسهم بشكل مباشر في تهويد الأقصى وبسط سيطرته الكاملة عليه وهذا يؤكد حتمية هزيمة الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق النصر الكامل عليه واسترجاع الحقوق المسلوبة.

48 عاماً منذ ان امتدت ايدي الحقد اليهودي الى الأقصى لإحراقه ومنذ ذلك التاريخ لازالت النيران تشتعل عبر حملات شرسة تزيد وتيرتها من حين لآخر ، ما بين اقتحامات لأفراد من المستوطنين ثم تطورت  الى اقتحامه من قبل شخصيات ورموز يهودية دينية ، وسياسية مرورا بالاقتحامات الجماعية التي اصبحت بشكل يومي ، وقبل هذا وذاك حفر مئات الانفاق تحت اساساته بحثا عن سراب الهيكل المكذوب.

تلك النار التي كان اداة اشعالها اليهودي ’ مايكل دينس روهن ’ استطاع المقدسيون رغم الامكانات البسيطة والتآمر على الأقصى اطفائها ، لكن النار التي اشعلت في العام 1967 م لازالت تشتعل بل انها كل يوم تتسع رقعتها ويزيد خطرها.

ان الاقصى كان ولازال وسيظل يحتل مكانة عظيمة في نفس كل مسلم لأن المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء ، ولأنّ الأقصى أولى القبلتين إذ توجه المسلمون بصلاتهم نحوه بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام ، ولان فيه وفي اكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق.

وجمعية الأقصى تدعو كل الغيورين على مقدساتهم إلى الدفاع والنصرة للمسجد الأقصى المبارك من خلال التوعية بالأخطار التي تهدده وتقديم الدعم اللازم للمشاريع الخيرية في المسجد الأقصى والتي تسهم في دعم صمود المرابطين في ساحاته وتثبيتهم والتخفيف من معاناتهم ، ودعم مشاريع الجمعية في المسجد الاقصى والتي تتمثل في الاتي:

مشروع «البيارق» لشد الرحال إلى المسجد الأقصى .

مشروع افطار الصائم في المسجد الأقصى .

مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى.

مشروع السقيا في المسجد الأقصى.

مشروع صيانة ونظافة المسجد الأقصى  .

أخبار القضية, الاستيطان

مجلس الإفتاء يحذر من محاولات الاستيلاء على أملاك الفلسطينيين في القدس

حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين من محاولات السيطرة على أملاك المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة، والتي كان آخرها محاولة الاستيلاء بالقوة على منزل عائلة شماسنة في حي الشيخ جراح، بحجة الاستناد إلى قانون أملاك الغائبين العنصري الذي يستهدف المقدسيين.

وقال المجلس: إن المخطط الاحتلالي لسلطات الاحتلال يهدف إلى تهويد بعض أحياء القدس، ومنها منطقة الشيخ جراح، وحيا المجلس صمود عائلة شماسنة في منزلها.

وأضاف، “حقها علينا جميعًا، سياسيين وعلماء دين وأبناء شعب واحد الوقوف إلى جانبهم ضد التعنت الإسرائيلي وقوانينه الجائرة، التي تنتهك المعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية كافة، في محاولات يائسة منها لإفراغ القدس من سكانها الأصليين وإسكان قطعان مستوطنيها مكانهم”.

جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس الرابعة والخمسين بعد المائة، برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين، والتي تخللها مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.

ونبه المجلس أبناء القدس إلى أخذ الحيطة والحذر من هذه الإجراءات الجائرة، التي تتزامن مع مواصلة انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك بإغلاق أبوابه في وجه رواده، ومواصلة الاقتحامات المتصاعدة، التي تتم عبر مجموعات تنفذ جولات استفزازية ومشبوهة في رحابه ومرافقه، في محاولات يائسة لإثبات وجود لليهود فيه.

وأشار إلى تواصل تنفيذ إجراءات إبعاد بعض المصلين عن المسجد قسريًاً، إضافة إلى الاعتداءات الغاشمة على حراس المسجد الذين يقفون بالمرصاد لهم.

وحث المجلس كل من يستطيع الوصول إلى الأقصى أن يبذل أقصى الجهود لشد الرحال إليه، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء الشعب الفلسطيني بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

وناشد أحرار العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على بذل الجهود الحثيثة للتعريف بالانتهاكات الإسرائيلية وفضحها في المحافل الدولية، ولجم الاحتلال وإجراءاته السافرة ضد الأقصى بخاصة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين بعامة.

ومن جانب آخر، وبمناسبة توجه الحجاج الفلسطينيين إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج، حثهم المجلس على التحلي بكظم الغيظ، والعفو عن الناس، وإخلاص النية لله تعالى، والتنافس في فعل الخيرات.