أخبار القضية, الاستيطان, القدس

“القدس الدولية” تصدر ورقة بحثية بعنوان “تجمّع الخان الأحمر في مواجهة التّهجير”

أصدرت مؤسسة القدس الدولية في العاصمة اللبنانية بيروت ورقة بحثية تحت عنوان “تجمّع الخان الأحمر شرق القدس في مواجهة التّهجير”.

وتتناول الورقة مجريات الأحداث في التجمع وأطماع الاحتلال “الإسرائيلي” في تهجير أبناءه بهدف ربط الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية بالقدس المحتلّة وفصل شمال الضفة عن جنوبها.

وقالت: “تتلاحق التّطورات في الخان الأحمر كواحد من التّجمعات البدوية التي يستهدفها الاحتلال بالهدم والترحيل في الضفة، ففي 4/7/2018، اقتحمت قوات الاحتلال التجمع بهدف هدمه، ثم أعلنته منطقة عسكرية مغلقة بعد الاعتداء على أهله الذين تصدوا للقوات وتظاهروا ضد قرار هدم التجمّع”.

وبينت أن قوات الاحتلال عمدت في 8/7، إلى تركيب بيوت متحرّكة (كرفانات) بالقرب من أبو ديس بعدما كان جيش الاحتلال أعلن “الخان الأحمر” منطقة عسكرية مغلقة ومنع الدخول إليها.

وأشارت إلى قرار المحكمة العليا في 9/7/2018، والذي قرّرت بموجبه تجميد قرار الهدم بناء على التماس قدّمه محامو الأهالي مدعومًا بمستندات جديدة تثبت أن الأراضي التي أقيمت عليها القرى في مطلع خمسينيات القرن الماضي هي أراضٍ بملكية فلسطينية خاصة ومسجلة، أُجِّرت للسكان البدو، وليست أراضي عامّة.

بالإضافة إلى أنّ إجلاء السكان يعدّ مخالفًا للقانون الدولي الذي يمنع التهجير القسري، وأمهلت المحكمة الحكومة حتى 16/7/2018 للردّ على الالتماس

وأكدت الورقة أن المحكمة العليا صادقت في 24/5/2018 على قرار هدم الخان الأحمر، وقالت في قرارها إنها لا تجد سببًا كي تتدخّل في قرار وزير جيش الاحتلال لتنفيذ أوامر الهدم الصّادرة ضد الخان الأحمر، وقد بنيت القرية من دون ترخيص فيما سيُنقل السكّان إلى مكان آخر.

وأوضحت أن الخان الأحمر هو أحد التّجمّعات البدوية المستهدفة بالتهجير في المنطقة (ج) من الضفة الغربية وهي تخضع لسيطرة الاحتلال الأمنية والإداريّة، ويقع شمال شرق القدس على بعد 15 كم منها، ويؤوي التجمع 50 عائلة بدوية من عشيرة الجهالين، تضمّ حوالي 180 شخصًا.

وبينت أن أهالي التجمع قد استقروا في الخان عام 1953 بعد أن هجرهم جيش الاحتلال من النقب. مؤكدة أن التّجمّع جزء من المنطقة المستهدفة بالمشروع الاستيطاني المعروف بـ “”E1، الذي يهدف إلى ربط الكتل الاستيطانية في الضفة بالقدس، بالتّوازي مع فصل شمال الضفة عن جنوبها.

وأكدت أن الخان يفتقر إلى الخدمات الأساسية كالطرقات والكهرباء ونظام الصرف الصّحي، وغيرها من الخدمات.

ووفق جمعية “بتسيلم” الحقوقية، فإنّ سلطات الاحتلال ترفض ربط التجمّع بشبكة الكهرباء والمياه والصّرف الصحي والطرق، وتمنع بناء المنازل والمباني العامّة، وتقلّص مساحات المراعي، بما يجبر أهل التّجمّع على مغادرته، طوعًا أو كرهًا.

وقالت مؤسسة القدس: “ما بين محاكم الاحتلال وأحكامها، وسعي السلطات “الإسرائيليّة” إلى تهجير الخان الأحمر يقف أهله ومعهم بعض المتضامنين في وجه هذه المحاولات لمنع تنفيذها، ويمعن الاحتلال في محاولة كسر الصّمود البدوي وفرط عقد التضامن مع أهالي الخان، بالاعتقالات وبمنع المتضامنين من الوصول إلى التجمّع”.

ورأت أن الضغط الأوروبي قد يفلح في دفع المحكمة العليا إلى الحكم بتجميد قرار الهدم، وكذلك خوف الاحتلال من استمرار التّظاهرات في الخان الأحمر واكتسابها المزيد من الزخم، ما يجعل الأرضية خصبة لعودة العمليات خصوصًا في ظلّ اعتداءات الاحتلال المتصاعدة على المسجد الأقصى، وهذا قد يدفع الاحتلال إلى التّراجع قليلًا استعدادًا لجولة جديدة من المعركة.

أخبار القضية, القدس

الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يصدر بيانًا تاريخيًّا عن القدس

أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الذي عقد مكتبه الدائم اجتماعا في العاصمة العراقية بغداد، بيانا تاريخيا عن مدينة القدس، عاصمة فلسطين.

وجاء في بيان للاتحاد: “لأنها أقرب نقطة بين السماء والأرض، سيرة الأنبياء والأتقياء والتابعين، سرَّة الأمة وغرة الكون، لأنها العناد المقدس ومعراج البهاء وسدرة الحضور الأنقى والأبقى، لأنها القدس، فقد أحلّ هولاكو الجديد واستطالاته المتوحشة في الكيان الصهيوني دمها النبوي، وتوغلوا في ثقافتها العميقة ومقدساتها الراسخة تزويرا واغتيالا وشطبا من خلال استراتيجياتهم الحاسمة وأنفاقهم المعتمة، واستلاب وعيها الثابت لتقديم روايتهم الشوهاء المزيفة، زيف وجود الاحتلال على تراب فلسطين المقاوم”.

وأضاف بيان الاتحاد العام: إن الوعد المشؤوم الذي أطلقه البيت الأسود في استعادة لوعد بلفور وإعادة إنتاج التزييف ذاته والتضليل ذاته والمظلمة ذاتها، لن يمر على فلسطين والأمة، التي لابد لها أن تعود إلى حضورها وعطائها رافضة التمزيق والموت والإلغاء والتشظية، لتعود إلى أولها وأول فلسطين القدس الجوهر الأنقى. إن المقدسيين بصمودهم الأسطوري ومعهم الشعب الفلسطيني من الماء إلى الماء، وبإسناد عمقهم العربي والإنساني وأحرار العالم أثبتوا جدارتهم في مواجهة المخططات السوداء التي تستهدف مدينة الله”.

“وتابع البيان: “ومهما طغت وعلت شروط الصفقة الملغومة والمشؤومة والمدانة وتعالت مشارطها فلن تمنح من لا يملك ما لا يستحق، وهي حقيقة تؤكدها حجارة القدس العتيقة وشوارعها وأزقتها وذاكرتها الحية وثقافتها العميقة”.

وجاءت توصيات الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لتؤكد على استنفار الأدباء والكتاب والمفكرين العرب وفي العالم لتدوين حكاية القدس لمواجهة رواية النقيض الاحتلالي الزائفة، وعقد المؤتمرات والندوات التي تحمل عنوان “القدس” عربيّا ودوليّا، ومخاطبة وزارات الثقافة العربية لتسمية معارض الكتاب العربية بـ”دورة القدس” وتكون القدس حاضرة في فعاليات كل المعارض، وإنتاج فيلم وثائقي عن القدس لفضح الاعتداءات الاحتلالية على المدينة وتعميم الفيلم على السفارات العربية والعالمية، وتشكيل لجنة إشرافية من الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لتنظيم مؤتمر القدس يستضيفه اتحاد كتاب عربي كل عام، لتبقى القدس حاضرة في الوجدان الجماعي العربي، والطلب من جميع الدول العربية، من خلال وزارات التربية والتعليم، إدراج القضية الفلسطينية وفي القلب منها مدينة القدس في مناهج التدريس، ويؤكد الاتحاد ضرورة قيام كل الاتحادات الأعضاء لرفع هذا المطلب لحكوماتها والعمل المستمر على تحقيق ذلك، ويحمل عنوان “كتاب القدس والقضية الفلسطينية”، والتأكيد على ضرورة تواصل الاتحاد، والاتحادات القطرية مع اتحادات الكتاب في مختلف دول العالم للحصول على دعمها لكون القدس عاصمة لفلسطين، ودعوة الكتاب والشعراء العرب للمساهمة بالكتابة والتعريف بالقدس شعرا ورواية ونصّا… إلخ، حتى تحافظ على جذوة القضية الفلسطينية متقدة لدى شعوبنا قاعدة ثابتة على طريق تحريرها.

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

35 إصابة و8 معتقلين .. “الخان الأحمر” تحت مقصلة الاحتلال

أُصيب 35 مواطنًا فلسطينيًّا خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، للمتضامنين مع سكان تجمع “الخان الأحمر” البدوي شرقي مدينة القدس المحتلة، والمهدد بالهدم في أية لحظة.

وأفادت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني”، بأن طواقمها تعاملت مع 35 مُصابًا خلال قمع قوات الاحتلال المتضامنين مع سكان تجمع الخان الأحمر ظهر اليوم.

وأضافت أن أربعة مصابين نُقلوا إلى عدّة مشافٍ فلسطينية، في حين تم التعامل مع باقي الإصابات ميدانيًا.

وأوضحت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال عملية القمع، 8 مواطنين فلسطينيين، منهم فتاة من التجمع سحلت وخلع حجابها واعتقالت “بشكل عنيف”.

وتابعت المصادر: “القوات الإسرائيلية اعتدت على المتضامنين السلميين بالضرب المُبرح والدّفع، خلال محاولتهم التصدي لعملية شق طريق من قبل جرافة إسرائيلية، تمهيدًا لإدخال عدد آخر من الآليان وبدء عملية الهدم”.

وأشارت إلى أن الفلسطينيين تصدّوا في بادئ الأمر لعملية التجريف، ووقفوا أمام الجرافة، إلّا أن القوات الإسرائيلية تقدّمت نحو التجمع وشرعت بقمع المتضامنين، وقامت بتفريقهم بالقوة.

ويعيش أكثر من 180 فلسطينيًّا في تجمع الخان الأحمر، الذي قررت المحكمة الإسرائيلية العليا هدمه في أيار/ مايو الماضي، بحجة أنه بني دون الحصول على التراخيص اللازمة.

ويعد “الخان الأحمر” واحدًا من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية يواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الإسرائيلية، وجراء الضغوط التي تمارس على المقيمين فيها كي يغادروها.

وتقع هذه التجمعات ضمن “المنطقة ج” بموجب اتفاقات أوسلو، التي وقعتها سلطات الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1993.

أخبار القضية, الأسرى

الاحتلال يؤجل البت بالإفراج عن الشيخ صلاح بشروط مقيدة

أرجأت محكمة الاحتلال في مدينة حيفا، البت في طلب الإفراج المشروط عن رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، الشيخ رائد صلاح حتى يوم الخميس المقبل.

وكانت محكمة الاحتلال في مدينة حيفا، عقدت أمس الأحد، جلسة لإصدار قرارها بشأن طلب تسريح الشيخ صلاح، بشروطٍ مقيدة، وذلك بعد استكمال بعض الإجراءات التقنية المتعلقة بمعاينة المنزل الذي سيتواجد فيه بعد إطلاق سراحه والإجراءات الأخرى.

وكشفت مصادر إعلامية، أن الشروط المقيدة تتضمن الحبس المنزلي ومنع التواجد الإلكتروني وقطع الاتصال والتواصل مع الآخرين إلا بنطاق المقربين من الدرجة الأولى، ووقف المقابلات الإعلامية والتصريحات.

ونظرت محكمة الاحتلال في ملف اعتقال الشيخ صلاح، وناقشت تقرير ما يسمى “ضابط السلوك” وطلب طاقم محامي الدفاع إطلاق سراحه بشروط مقيدة، وإعادة النظر في اعتقاله حتى الانتهاء من الإجراءات القانونية.

واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ صلاح من منزله في مدينة أم الفحم المحتلة، بتاريخ 15 آب 2017، وقدمت نيابة الاحتلال لائحة اتهام ضده بتاريخ 24 آب، نسبت إليه ارتكابه مخالفات “التحريض على العنف، والإرهاب، في خطب وتصريحات له”، بالإضافة إلى اتهامه بـ”دعم وتأييد منظمة محظورة، وهي الحركة الإسلامية، التي تولى رئاستها حتى حظرها من قبل حكومة الاحتلال بتاريخ 17.11.2015”.

ويقبع الشيخ صلاح في العزل الانفرادي في سجن “هشيكما” في عسقلان، وحضر إلى المحكمة لحضور الجلسة بالإضافة لعائلة الشيخ صلاح العشرات من قيادات وكوادر الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة في الأراضي المحتلة48.

أخبار الجمعية, القدس, المسجد الأقصى, ممّيز

فيديو وصور| “جمعية الأقصى ـ اليمن” تنفذ مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى 1439هـ

نفذت جمعية الأقصى ـ اليمن مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى لهذا العام 1439هـ بتمويل اهل الخير من ابناء اليمن الذي آثروا اخوانهم في فلسطين رغم ظروفهم الصعبة التي يمرون بها .

 

يأتي المشروع سعياً من الجمعية  للتخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين، والإسهام في تثبيت قوافل الرباط المقدسية التي تدافع عن حرمة المسجد الأقصى وكالةً عن الأمة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ التصعيد الصهيوني غير المسبوق ضد المدينة المقدسة وتهجير المقدسيين من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى واخيرا نقل السفارة الامريكية الى القدس.

وقال رئيس الجمعية إن الجمعية ان المشروع ياتي ضمن تثبيت الناس على التواجد في باحات الأقصى، خاصة وأن ذلك يعني دورًا مهمًا وفاعلًا من أجل الحفاظ عليه من خطر مكائد الاحتلال وأذرعه المختلفة.

 

ولفت الى أن المشروع يزوّد آلاف المصلين الوافدين إلى الأقصى بوجبة إفطار كاملة، والفضل في ذلك يعود لله أولًا ولكل من ساهم والتف حول المشروع لإنجاحه.

 

وتؤكد الجمعية أن ما يُقدّمهُ اليمنيون من دعم لإخوانهم في فلسطين ليس إلا من قبيل الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني الذي يوجبه ديننا الحنيف، لا سيما أن المعاناة تتضاعف خلال شهر الصيام.

وتؤكد الجمعية التزامها تجاه دعم المدينة المقدسة وحرصا منها على دعم مدينة القدس والمقدسات وخاصة أن لشهر رمضان المبارك الصفة الدينية الخاصة به من صيام وقيام ومضاعفة للأجر والثواب خاصة للمصلين في المسجد الأقصى أولى القبلتين.

 

 

للمشاهدة

أخبار الجمعية, القدس عاصمة فلسطين, للقدس عهد ووفاء, ممّيز

الهئية الشعبية لمناصرة الشعب الفلسطيني تنظم مسيرة حاشدة نصرة للقدس في تعز

يتابع الشعب اليمني وكافة شعوب أمتنا العربية والاسلامية باهتمام وقلق بالغيين الأحداث الجارية في فلسطين وما يجري من مؤامرة ضد القدس وهويتها العربية الاسلامية
وا

بتعز – اليمن وهي تفخر بمسيرة وملحمة العودة التي يخوضها شعبنا الفلسطيني وتلك البطولات التي تسطر في فلسطين وغزة على وجه التحديد تعلم علم اليقين أن شعبنا الفلسطيني قادر على إفشال كل الموامرات الكونية التي تحاك ضد القدس والأقصى لصالح دولة الصهاينة
وفي الوقت نفسه ندعو الشعب اليمني وكافة الشعوب العربية و الاسلامية أن يهبوا لنصرة القدس الأقصى فهي أصل هويتنا وعنوان كرامتنا بين الأمم والواحب أمام الشعوب العربية والإسلامية أن ترفع صوتها عاليا دعما لملحمة العودة وضد موامرة التفريط بالقدس التي ستظل عاصمة أبدية لفلسطين عربية إسلامية
و إن اشتداد المؤامرات وتضخم مساحة الخذلان لن يعطيهم الحق في تغيير هوية الشعوب ونزع حقوقهم بل سيدفع كل هذا التكالب إلى اندلاع براكين تفتدي القدس و الأقصى وتقطع دابر المؤامرة الخاسرة ضد القضية الفليطينية
وهنا و أمام كل هذا الكيد والمؤامرة الكونية الدنئية التي تحيط بالقضية الفسطينية نؤكد على الحقائق الاتية
١ — إننا ندين باشد عبارة الإدانة قرار نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس واعتباره بحكم العدم كونه مخالف للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة واعتداء صارخ على حق الشعب الفلسطيني واستفزاز للأمتين العربية والاسلامية وكافة الشعوب الحرة في العالم

٢- أن القدس عاصمة فلسطين الابدية ولن تستطيع قوة في العالم تغيير هويتها
٣– أن القدس هي شرف الامة العربية والاسلامية وعنوان وجودها بين الامم وعلى كافة الشعوب والحكومات اليقظة والوقوف مع كرامتهم ووجودهم الذي سيتعرض للتلاشي والهدم بغياب القدس ووقوعها أسيرة بيد العدو الصهيوني
٤– إن التفريط بالقدس والقضية فلسطين تفريط بحق الامة العربية وخذلان لن يغفر وسقوط مدوي في مستنقعات الذل والإرتهان وعلى دول وشعوب العالم العربي مغادرة مربع التجاهل واللامبالاة أمام مايجري من حرب ومؤامرة ضد القضية الفلسطينية وقدسها أقصاها المبارك
٥– إن التضامن مع القدس هو واجب وطني وفريضة شرعية على كافة الشعوب العربية والإسلامية أن تعبر عن غضبها عبر المسيرات الجماهيرية والخروج الغاضب الذي من شأنه وقف المخططات التأمرية و إفشال المؤامرة فالسكوت جريمة
و التجاهل سقوط في مستنقعات الذل والهوان الذي لاترضاه الشعوب الحية والعاشقة للحرية والكرامة

صادر عن الهئية الشعبية لمناصرة الشعب الفلسطيني- تعز – اليمن
الجمعة 2 رمضان 1439
الموافق 18 مايو 2018

أخبار القضية, القدس عاصمة فلسطين

غواتيمالا تفتتح سفاراتها في القدس المحتلة..وهندوراس تفكر في الأمر!!

دشنت غواتيمالا، الأربعاء 16/5/2018م ، سفارتها في مدينة القدس المحتلة، بحضور الرئيس الغواتيمالي ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

وقال رئيس غواتيمالا جيمي موراليس في مراسم التدشين إن بلاده و”اسرائيل” دولتان حليفتان منذ 70 عاما، واصفا يوم تدشين السفارة بيوم تاريخي في علاقات الصداقة بين البلدين.

وبدروه اشاد نتنياهو بالعلاقات بين غواتيمالا و”إسرائيل”، قائلا إن غواتيمالا كانت ثاني دولة تعترف بـ”اسرائيل” وأعلن قبوله الدعوة لزيارة غواتيمالا.

ومن المقرر ان يقام في “الكنيست“، اليوم حفل استقبال للوفد الغواتيمالي التي يضم إلى جانب الرئيس وزيري الدفاع والاقتصاد ورئيس البرلمان ورئيس المحكمة العليا.

وقال السفير الصهيوني المعتمد لدى غواتيمالا وهُندوراس ماتي كوهين: إن هندوراس تفكر في احتمال اتخاذ خطوة مماثلة، علما بأن سفارتها كانت في الماضي تتخذ من القدس مقرا لها.

وقال سفير هندوراس ماريو كسْتيلو إن موضوع نقل السفارة إلى القدس مدرج على جدول أعمال حكومة بلاده.

وأضيئت الليلة الماضية، جدران البلدة القديمة بالقدس بأعلام الاحتلال وغواتيمالا.

أخبار القضية, الأسرى

كيف يستقبل الأسرى بسجون الاحتلال شهر رمضان؟

ما زالت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تتجاهل مطالب الأسرى الخاصة بشهر رمضان المبارك في انتهاك واضح للقانون الدولي والإنساني، وسط مطالبات بضرورة وقف كافة الإجراءات التعسفية والعقابية التي تمارسها بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي من شأنها تعكير أجواء شهر رمضان المبارك داخل السجون.

من جهته، أكد مركز الأسرى للدراسات، في بيان صحفي له اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال رفضت تخصيص مكان للصلاة كما تفعل مع الأسرى اليهود، كما رفضت السماح بإدخال الكتب الإسلامية والمصاحف والتفاسير وكاسيتات القرآن الكريم عبر زيارات الأهل بالعدد المطلوب.

كما رفضت إدارة السجون السماح للأسرى بأداء صلاة التراويح جماعة في الساحات العامة، أو إعداد الطعام بأنفسهم والسماح لهم بمرفق المطابخ وخروج العمال، وتوفير الحصص الغذائية المناسبة وفق الاتفاقيات الدولية، والسماح بالفضائيات العربية، ومطالب طبيعية ذات العلاقة بشهر رمضان.

ويهدف الاحتلال بهذه الإجراءات ينتهك القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة المتعلقة بالمادة (86) الخاصة بالشعائر الدينية في السجون والمعتقلات.

وجاءت هذه الإجراءات جاءت متزامنة مع خطوة 450 معتقل إداري، ودخولهم الشهر الرابع على التوالي في مقاطعتهم للمحاكم العسكرية، مطالبًا الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الدولية، وتعامله مع الأسرى بموجبها في القضايا الدينية لما لهذا الأمر من قدسية وحساسية.

كما أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، في بيان صحفي الأربعاء أن شهر رمضان يأتي هذا العام في ظل أوضاع صعبة نتيجة الهجمة الشرسة بحق الأسرى واستمرار العقوبات التي فرضت عليهم خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن هذه العقوبات لا زالت سارية، وتفرض مزيد من التضييق على أوضاعهم المعيشية في كافة السجون، وخاصة بعد الإضراب الذي خاضه مئات الأسرى في نيسان من العام الماضي، والذي استمر 40 يومًا متتالية، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال وإدارة سجونها لا تراعى حرمة شهر رمضان، وتتعمد خلاله التضييق على الأسرى والتنكيد عليهم عبر عدة إجراءات تعسفية منها تنفيذ عمليات اقتحام وتفتيش مستمرة، بحجة التفتيش الأمني.

وتقوم إدارة سجون الاحتلال، بعزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية وحرمانهم من ممارسه الشعائر الدينية بشكل جماعي مع بقية الأسرى، ولا تقدم طعام يناسب هذا الشهر، حيث كميات الطعام قليلة وسيئة.

كما تمارس أيضًا سياسة التنقلات بين الأقسام والسجون، وتحرم الأسرى من صلاة التراويح بشكل جماعي في ساحة السجن، إضافة إلى حرمانهم من شراء أو إدخال بعض الأغراض التي يحتاجونها في هذا الشهر.

وما زال الأسرى يعانون من تداعيات العقوبات التي فرضتها إدارة السجون بحقهم بعد الإضراب الأخير العام الماضي، حيث لا يزال المئات منهم محروم من الزيارة، وآخرون معزولون في ظروف قاسية، كما يمنع الاحتلال أهاليهم من إدخال العديد من الأغراض التي تلزم أبنائهم، ولا تتوفر في كنتين السجن، ما يعكر صفو استقبال شهر رمضان.

ويتفرغ الأسرى في رمضان للعبادة، وقراءة القرآن، وقيام الليل، والابتهال إلى الله بالدعاء بتفريج كربهم، والتزاور فيما بينهم، وصناعة الحلويات وغيرها، بينما يتعمد الاحتلال في كل عام التنغيص عليهم في هذا الشهر المبارك وكسر فرحتهم.

وطالب مركز أسرى فلسطين كافة المنظمات الدولية وفى مقدمتها الصليب الأحمر الدولي بمتابعة الأوضاع داخل السجون من خلال الزيارات المكثفة لضمان وقف كل أشكال التنغيص على الأسرى خلال رمضان، ووقف ممارساته الاستفزازية خلال هذا الشهر، داعيًا إلى عدم عرقلة إدخال الحاجات الأساسية التي يحتاجها الأسرى خلال رمضان، مثل التمر وزيت الزيتون، وبعض الحاجيات المطلوبة لعمل الحلوى في رمضان والعيد.

كما دعا المركز أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية إلى ضرورة زيارة عائلات الأسرى وأبنائهم في هذا الشهر، ورفع معنوياتهم حيث يفتقدون أبنائهم في هذه المناسبات المباركة.

وغدًا الخميس هو أول أيام شهر رمضان المبارك بحسب ما أعلنت دار الإفتاء الفلسطينية.