أخبار القضية, المسجد الأقصى

تقرير: 100 اعتداء “إسرائيلي” على المقدسات الفلسطينية خلال أغسطس

جاء في تقرير لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن الاحتلال “الإسرائيلي” نفّذ أكثر من 100 اعتداء على أماكن مقدسة ودور عبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر آب/ أغسطس الحالي.

وأضاف التقرير: وتتمثل أبرز هذه الانتهاكات في الاقتحامات التي تجاوزت هذا الشهر أكثر من 54 اعتداءً على المسجد الاقصى ودور العبادة والمقامات.

ويظهر التقرير أن العام الحالي شهد اكثر من 700 اعتداء من قبل الاحتلال على مقدسات اسلامية ومنع الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 50 وقتا، وتم إغلاقه كاملا ليوم واحد.

وأضاف التقرير: “إن الاحتلال يسعى لتطويق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك بالبناء الاستيطاني والكنس اليهودية، والتي كان آخرها بمنطقة بطن الهوى، وتتويج ذلك على المستوى الرسمي للحكومة بقيام وزير الأمن الداخلي بالتجول في أحياء بلدة سلوان جنوب الاقصى وزيارته للكنيس”.

وبين التقرير أن شهر آب/ أغسطس الجاري شهد العديد من الاعتداءات والانتهاكات، في ظل تزايد كبير لأعداد المقتحمين خلال الأسبوع الأول منه، فضلا عن اعتقال ومنع عدد من الموظفين والعاملين في المسجد الأقصى من دخوله تحت تهديد الملاحقات والاعتقال.

ورصد التقرير اعتداءات الاحتلال على المقابر الإسلامية في القدس وقيام آلاف المستوطنين بتأدية طقوس تلمودية عند حائط البراق، ودعوات عديدة من منظمات ما تسمى “الهيكل المزعوم” لاقتحام الأقصى بأعداد كبيرة ومطالبتها ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الاقصى، وقيام الاحتلال باعتقال إمام مسجد بعد اقتحامه والاعتداء عليه شرقي القدس، كما شهدت ساحة الغزالي أمام باب الأسباط قيام عشرات المستوطنين بتأدية صلوات تلمودية.

وأضاف التقرير: “الاحتلال يسعى لتغيير وجه المدينة وكل معالمها وليس فقط بالاقتحامات بل يمتد الامر الى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية حيث منع إدخال الكتب للمدارس التي تقع داخل المسجد الأقصى المبارك”.

وأكد التقرير أن سلطات الاحتلال عمدت بشكل مستمر على التعرض لحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، والاعتداء المتكرر عليها بهدف تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تغيير طابع القدس، وطمس معالمها الإسلامية سعياً لتهويد تلك المدينة المقدسة بشكل كامل، ومحاولة تلو المحاولة من الاحتلال للانقضاض على المسجد الاقصى وتقسيمه مكانيا وزمانيا.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

المتطرفة “شولي معلم” تقتحم الأقصى على رأس 21 متطرفًا

اقتحمت عضو الكنيست من حزب “البيت اليهودي“، المتطرفة شولي معلم”، قبل قليل، المسجد الاقصى المبارك، من باب المغاربة، على رأس 21 مستوطناً متطرفاً، وبحراسة أمنية مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

وكان عضو الكنيست المتطرف “يهودا غليك” اقتحم المسجد الاقصى صباح اليوم في طليعة أعضاء الكنيست اليهود الذين سمحت لهم حكومة الاحتلال باقتحام الاقصى صباح اليوم الثلاثاء.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

المتطرف “غليك” في طليعة أعضاء الكنيست المُقتحمين للمسجد الأقصى

اقتحم عضو الكنيست المتطرف “يهودا غليك“، برفقة مجموعة من غُلاة المتطرفين والـ”حاخامات” قبل قليل، المسجد الاقصى المبارك، في طليعة أعضاء الكنيست الذين سمحت لهم حكومة الاحتلال باقتحام المسجد صباح اليوم الثلاثاء.

وقال مراسلنا في القدس إن اقتحام غليك جرى من باب المغاربة، وسط أجواء شديدة التوتر، واجراءات أمنية واسعة، واستنفار كبير للعاملين في المسجد الاقصى والمُصلين، ووسط تظاهرة أمام مدخل حائط البراق لليسار “الاسرائيلي” ضد اقتحام أعضاء الكنيست والمستوطنين للمسجد الأقصى.

في الوقت نفسه، أعلنت عضو الكنيست من “البيت اليهودي“، المتطرفة “شيلي معلم” أنها ستقتحم الأقصى بعد نحو ربع ساعة من الآن.

من جانبها، أجبرت قوات الاحتلال حراس المسجد الأقصى على ترك مسافة كبيرة من مجموعة المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى برفقة المتطرف يهودا غليك.

وسبق اقتحام المتطرف غليك اقتحامات متتالية لعصابات المستوطنين، والتي ما زالت متواصلة بحراسات مشددة.

وكانت حكومة الاحتلال قررت السماح لأعضاء الكنيست اليهود باقتحام المسجد الاقصى اليوم كخطوة تجريبية، وسط دعوات مكثفة من المرجعيات الدينية في القدس للمواطنين بضرورة شد الرحال الى المسجد الاقصى للدفاع عنه.

أخبار القضية, الاستيطان

نائب محافظ القدس: مخطط تهويدي خطير يستهدف سلوان

حذر نائب محافظ القدس عبدالله صيام، من محاولة سلطات الاحتلال تغيير هوية بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى والسيطرة على أماكن إضافية فيها، وتحويلها إلى ما يسمى “مدينة داوود”.

وقال صيام، في حديث إذاعي، اليوم الاثنين: “إن سلوان كانت وما زالت في مركز أهداف حكومة الاحتلال لتهويد مدينة القدس وتحويلها إلى ما يسمى (مدينة داوود) .

واعتبر صيام بناء الكنيس اليهودي بجوار المسجد الأقصى في المدينة، محاولة لتغيير هوية المدينة واضاف: “ان قرارات حكومة الاحتلال، مخالفة قوانين وقرارات الشرعية الدولية، التي ثبتت أن القدس جزءا من الاراضي الفلسطينية المحتلة في حرب الخامس من حزيران من العام 1967.

ورأى صيام بناء الكنيس تصعيدا “اسرائيليا” مقصودا للتوتر في المدنية، ومحاولة لجر المقدسيين الى مواجهات أخرى، بقصد تمكين قوات الاحتلال إلى مناطق غير متوقعة بالمستقبل القريب.

ونبه إلى سرعة أداء أدوات الاحتلال وتكاملها لتنفيذ المخططات الاستعمارية الاستيطانية في المدينة المقدسة، والعمل المتسارع على تغيير هويتها في ظل انشغال دول العالمين العربي والاسلامي بقضايا صراع داخلية.. لافتا الى تكامل الأدوار بين شرطة الاحتلال التي تعتقل المواطنين، وتشريعات الكنيست لقوانين لتمكين سلطات الاحتلال من تهويد المدينة فيما تنفذ بلديات الاحتلال عمليات الهدم”.

ودعا صيام إلى وقفة داعمة للمدينة وللمقدسيين لمنع سلطات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها الخطيرة في مدينة القدس وسلوان.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

لجنة القدس بالتشريعي تستنكر قرار السماح لأعضاء الكنيست اقتحام الاقصى

استنكرت لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني القرار الصهيوني المتعلق بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى مطلع الأسبوع القادم.

ورأت اللجنة في بيان لها، أنَّ هذا القرار يأتي وسط تدنيس يومي للمسجد الأقصى وحرمته من قبل المتطرفين الصهاينة  وحاخاماتهم، ومنع المصلين المسلمين من الصلاة فيه، وتواصل الاعتداءات على المصلين الآمنين في رحابه، والمحاولات الإسرائيلية الجادة لتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا وصولًا لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وأكَّدت اللجنة على أنَّ هذه القرارات تعد مخالفة صريحة وواضحة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وأنَّ القرار الصهيوني بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى لن يمر مرور الكرام، وسيكون شرارة لتفجير الأوضاع في القدس وكل فلسطين.

وأضاف البيان: “أنَّ أهلنا في القدس ومن خلفهم أبناء شعبنا في كل مكان، الذين أفشلوا مخططات المحتل بإغلاق الأقصى والسيطرة عليه قادرون على إعادة الكرَّة من جديد وتمريغ أنف المحتل في التراب، ورد كيده إلى نحره”.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

دعوات لشد الرحال للمسجد الأقصى الثلاثاء المقبل

دعت المرجعيات الدينية في مدينة القدس، المقدسيين خاصة وأهل فلسطين عامة إلى شد الرحال إلى الأقصى بشكل مستمر، خاصة يوم الثلاثاء 29/8/2017 بهدف إعمار الأقصى والحفاظ عليه، وصد أي اعتداء محتمل يمكن أن يتعرض اليه الأقصى.

وحيّت المرجعيات الدينية الشعب الصابر والمرابط في فلسطين وفي مدينة القدس بشكل خاص.

وقالت المرجعيات إن القرار الصادر عن الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى هو قرار استفزازي غير شرعي وغير قانوني وغير إنساني، وهو صادر عن سلطة غير مسؤولة، فالأقصى للمسلمين وحدهم.

وقالت المرجعيات ان التجاوزات والاعتداءات الاحتلالية لم ولن تكسب اليهود أي حق في المسجد الأقصى المبارك.

وجاءت دعوة المرجعيات في الوقت الذي قررت فيه شرطة الاحتلال تنفيذ ما وصفته بقرار المستوى السياسي الاسرائيلي بالسماح لأعضاء الكنيست بـ”دخول” باحات المسجد الاقصى اعتبارا من يوم الثلاثاء.

ويشار ان عددا من اعضاء الكنيست المتطرفين يستعدون ليكونوا أول من سيدخلون المسجد الاقصى، وستراقب شرطة الاحتلال ردود فعل الفلسطينيين على هذه الزيارات، وسط تقديرات لدى اوساط اسرائيلية أنها قد تؤدي الى توتير الأوضاع مجددا في المسجد الاقصى، خاصة بأن الجمعة القادمة سيشهد اول أيام عيد الاضحى المبارك، وكذلك لقرب الاعياد اليهودية التي ستبدأ الشهر القادم، والتي يرافقها دعوات مختلفة من متطرفين يهود لاقتحام المسجد الاقصى.

أخبار الجمعية, حملات خيرية, ممّيز

تحت شعار: اضحيتك معنا تطعم 3500 اسرة في فلسطين جمعية الأقصى تنفذ مشروع الأضاحي للعام 1438هـ

دشنت جمعية الأقصى حملتها السنوية 1438هـ لدعم مشاريع الأضاحي في فلسطين المحتلة ومخيمات اللاجئين.
وتسعى الجمعية من خلال تبني هذا المشروع الإنساني إلى تخفيف معاناة إخواننا الفلسطينيين الذين يتعرضون للاعتداءات الصهيونية المستمرة التي ضاعفت من معاناتهم .
حيث والجمعية ستنفذ مشروع توزيع لحوم الأضاحي للفقراء والمعوزين وأسر الشهداء والجرحى بالإضافة إلى الأيتام و الأسر التي تكلفها الجمعية الى جانب كسوة العيد وعيديه الأيتام ، و يعتبر ضمن كفالة شاملة لهم ، للتخفيف من معانتهم في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الأسر الفقيرة والمحتاجة حيث حرمت الكثير من هذه الأسر من اللحوم وأصبحت حلما صعب المنال خصوصا في مثل هذه الأيام المباركة.
ناهيك عن تقديم الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية والمساهمة في إغاثة المتضررين من الحرب والعدوان الصهيوني على هذا الشعب الأعزل .
والجمعية وهي تعي الظروف الصعبة التي يمر بها ابناء اليمن تدعوا رجال المال والأعمال والخيرين من أبناء اليمن إلى الاهتمام بإخوانهم الفقراء والمشاركة في صنع الفرحة من خلال تقديم الدعم والعون بجود وسخاء لمثل هذا المشروع تجسيداً لمبدأ التكافل الاجتماعي بين أبناء الأمة الإسلامية.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

الشيخ عكرمة صبري يروي ذكرياته عن حريق المسجد الأقصى

الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى كان شاهد عيان على ألسنة الحريق وهي تتصاعد من المسجد الأقصى في العام 1969م، وعلى مكبرات صوت المسجد وهي تصدح بدعوة السكان للمساعدة في إطفاء الحريق، وحينها كان يعمل الشيخ صبري مدرسا في ثانوية الأقصى الشرعية الموجودة داخل المسجد، وكانت المدرسة في عطلتها الصيفية.

واستعرض الشيخ صبري، في تصريحات صحفية، ذكرياته حول الحريق المشؤوم، وقال: “كانت الساعة قرابة السابعة صباحا من يوم 21 من أغسطس / آب 1969، شاهدنا من بعيد ألسنة النيران وهي تتصاعد من منطقة المنبر في المسجد القبلي المسقوف، وبالتزامن كانت مكبرات في المسجد تستنجد بالمواطنين”.

وقال: “ركضنا إلى المسجد رجالا وشيوخا ونساء وأطفالا للمشاركة في إطفاء الحريق.. كان المشهد مروعا إذ أن النيران كانت تتسع بسرعة في المسجد”.

وأضاف: “بداية تمت محاولة إطفاء الحريق بطرق بدائية، حيث اصطف الناس في صفوف لنقل التراب في محاولة لإطفاء الحريق الذي أتى بداية على منبر صلاح الدين الأيوبي.. كان الناس ينقلون التراب والمياه من رجل إلى آخر وصولا إلى منطقة الحريق”.

وتابع: “كان الغضب ظاهراً على وجوه المواطنين، وكانوا ينقلون التراب وهم يهللون ويكبرون ويبكون على الأقصى ويهتفون ضد الاحتلال”.

وأوضح الشيخ صبري أن الوضع استمر على هذا الحال حتى وصول سيارات الإطفاء من مدن الخليل وبيت لحم ورام الله، في الوقت الذي عرقلت فيه قوات الاحتلال وصول سيارات الإطفاء.

وقال: “حينما وصلت سيارات الإطفاء كانت النيران قد أتت على الجزء الشرقي من المسجد، سقفه وأروقته ونوافذه، إضافة إلى المنبر والمحراب والسجاد والمصاحف”، لافتاً إلى أن الهيئة الإسلامية العليا عقدت في يوم الحريق نفسه مؤتمرا صحفيا وجهت فيه الاتهام إلى السلطات المحتلة بالمسؤولية عن الحادث.

وأضاف: “عند صلاة العصر، حمل السكان ما تبقى من منبر صلاح الدين المحترق وتظاهروا ضد سلطات الاحتلال“.

وذكر صبري أن الحريق وقع يوم خميس، وتم إغلاق المسجد يوم الجمعة بهدف التنظيف من آثار الحريق، وبالتالي لم تقم صلاة الجمعة.

ورغم أن سلطات الاحتلال أعلنت القبض علن المسؤول عن إضرام الحريق وتوجيه الاتهام إلى مايكل روهان، اليهودي، أسترالي الجنسية، بالمسؤولية إلا أن الشيخ صبري يؤكد أن من قاموا بالحريق هم أكثر من شخص.

وقال: “كانت المواد شديدة الاشتعال، هذه مواد لم تتوفر في الأسواق، ولم تكن بحوزة أفراد، هذه المواد لا توجد إلا لدى الجيوش والدول، وبالتالي فإن سلطات الاحتلال هي المخططة للحريق وهي التي زودت المجرمين لتنفيذ جريمتهم، وإن الذين قاموا بالجريمة هم مجموعة وليس شخصا واحدا”.

وأضاف: “لكن الذي ألقي القبض عليه هو واحد، وهو المدعو مايكل دينيس روهان، وقيل إنه أسترالي الجنسية، فإن كان هو أستراليا بمعنى أنه أجنبي، فكيف حصل على هذه المواد، ولماذا جاء للتنفيذ؟ ومعنى ذلك أن الأمر خطط له ودفع لأن يقوم بهذه الجريمة النكراء”.

وتابع الشيخ صبري: “الذي يؤكد أيضا أن الذين قاموا بالعمل أكثر من شخص، أن مواقع الحريق كانت متعددة، ولكن المجرم بدأ باستهداف المنبر الذي يرمز إلى تحرير مدينة القدس”.

لاحقا، قضت محكمة الاحتلال بعدم أهلية روهان العقلية، قبل أن تبعده إلى أستراليا عام 1974، وأعلنت وسائل إعلام أسترالية وفاته عام 1995.

وعلى مدى سنوات طويلة، انشغلت طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بعمليات ترميم واسعة للمسجد.

واشتكت دائرة الأوقاف، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، من تدخلات الشرطة الإسرائيلية في أعمال الترميم ومحاولة عرقلتها.

ومطلع العام 2007 تم تركيب منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى، وهو بالمواصفات والمقاييس ذاتها للمنبر المحروق، وتم صنعه في جامعة البلقاء التطبيقية في الأردن على نفقة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وبحسب تصريح مكتوب صدر عن الديوان الملكي الأردني آنذاك، فإن “التحدي الكبير الذي واجه الحرفيين والمهندسين المشرفين على هذا العمل، هو تجميع 16.500 قطعة بعضها لا يتعدى طوله المليمترات القليلة في بناء فني طوله ستة أمتار، دون استخدام مواد تثبيت من صمغ أو مسامير أو براغٍ أو غراء”.

وأضاف: “تم استخدام طريقة التعشيق لإنتاج ما يمكن تسميته بفن المنبر الذي تمثل في فنون الزخرفة الهندسية والزخرفة النباتية والخط العربي والمقرنصات والخراطة والتطعيم بالعاج والأبنوس والتعشيق، وهي الأنماط الستة الرئيسية المكونة للفن الإسلامي”.

ويعد المنبر الآن من أهم المعالم التي يحرص كل زائر للمسجد الأقصى على التقاط الصور التذكارية إلى جانبه.

أما ما تبقى من المنبر الأصلي فيعرض في المتحف الإسلامي الموجود في المسجد الأقصى.

ولكن وإن رمم ما تم إحراقه في المسجد، فإن المسؤولين في إدارة الأوقاف يشيرون إلى أن الأخطار ما زالت تحدق بالمسجد بل وتزداد وتيرتها.