أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

“التعاون الإسلامي” تحمل الاحتلال مسؤولية سلامة الأماكن المقدسة

ددت منظمة التعاون الإسلامي تأكيدها على المكانة المركزية الدينية لمدينة القدس الشريف وارتباط المسلمين الأبدي في جميع أرجاء العالم بالمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن سلامة أماكنها المقدسة وحرمتها ترتبط ارتباطا وثيقاً باستتباب الأمن والسلم في المنطقة برمتها.

وحملت المنظمة في بيان لها، قوة الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية إزاء سلامة جميع الأماكن المقدسة التي تقع تحت احتلالها الظالم، لا سيما وأن المعاهدات والاتفاقات الدولية وخصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة تحّرم على دولة الاحتلال الاعتداء على أماكن العبادة وتكفل حرية الوصول اليها، وتحظر على قوة الاحتلال القيام بإجراءات تغير المعالم الجغرافية او الديمغرافية أو الاعتداء على الأماكن التاريخية والمقدسة فيها.

وبينت المنظمة أن الذكرى الأليمة الثامنة والأربعين للمحاولة الآثمة لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تحل في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون، بحق المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تكثيف سياسات التهويد والتطهير العرقي التي تمارسها قوة الاحتلال الإسرائيلي، بحق مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها، وشكل اعتداء على الحقوق الدينية الثابتة للأمة الإسلامية وتراثها.

وشددت على أن ممارسات الاحتلال في الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين، وانتهاكاً لحرية العبادة ولحرمة الأماكن المقدسة، وكذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ورفضت المنظمة مجدداً أي محاولة للانتقاص من السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني في القدس الشريف، داعية المجتمع الدولي للعمل على حمل قوة الاحتلال الإسرائيلي، على الالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها لكل أرض دولة فلسطين المحتلة التي اعترفت بها الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012، على أساس حدود 1967، بما فيها مدينة القدس.

وطالبت بوقف جميع انتهاكاتها المتكررة ومخططاتها التهويدية، وخاصة محاولات المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.-“راصد”

وحيّت منظمة التعاون الإسلامي الشعب الفلسطيني المرابط في مدينة القدس الشريف، مجددة التأكيد على مواصلة تضامنها ووقوفها إلى جانبه ودعم حقوقه المشروعة فيها، بوصفها عاصمة دولة فلسطين، مؤكدة التزامها بالعمل على حماية هويتها العربية الإسلامية، والحفاظ على تراثها الإنساني، وصون حرمة جميع الأماكن المقدسة فيها، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك.

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

الاحتلال يهدم منزل عائلة أبو سنينة جنوب الأقصى للمرة الثانية

شرعت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، صباح اليوم الثلاثاء، بهدم منزل المواطن عبد الكريم أبو سنينة في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.

وكانت عائلة أبو سنينة أنهت ومعها عدد من المتضامنين، ليلة أمس، إعادة بناء المنزل الذي هدمته البلدية العبرية الثلاثاء الماضي، بحجة البناء دون ترخيص.

يذكر أن صاحب المنزل المواطن عبد الكريم أعلن وفور الانتهاء من هدم منزله الاسبوع الماضي، عن بدء إزالة مخلفات الهدم والشروع، بمساعدة عدد كبير من المتضامنين، بإعادة بناء المنزل من الطوب وسقفه بصفائح الحديد وطلاؤه في بضعة أيام حتى بات جاهزاً ليلة أمس للسكن.

ولفت مراسلنا في القدس الى أن سكان حي البستان يخشون أن تكون عملة هدم منزل أبو سنينة مقدمة لهدم سائر منازل الحي الـ 88 التي سبق للبلدية العبرية قبل سنوات وأخطرت بهدمها وإزالة الحي بالكامل لصالح مشاريع استيطانية وأخرى تخدم أسطورة الهيكل المزعوم نظراً لقرب الحي من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

أخبار القضية, الأسرى

محامي الشيخ رائد صلاح: نيابة الاحتلال تتوجه نحو تقديم لائحة اتهام بحقه

مددت محكمة صهيونية  اليوم الإثنين، اعتقال الشيخ رائد صلاح، حتى يوم الخميس المقبل، بغرض تقديم لائحة اتهام بحقه.

وتنسب شرطة الاحتلال، للشيخ رائد صلاح شبهات عضويته في “منظمة محظورة”، وإجراء فعاليات من خلالها، و”التحريض على العنف والكراهية”، استنادًا إلى خطب الشيخ رائد وتصريحاته بعد أحداث الأقصى الأخيرة، بحسب زعمها.

وأوضح المحامي خالد زبارقة، خلال حديث مع “قدس برس”، بأن نيابة الاحتلال أبلغت المحكمة بأنها بصدد تقديم لائحة اتهام بحقه بتهمة “التحريض”.

وأضاف، أن المحكمة قررت تمديد فترة اعتقاله أربعة أيام حتى يوم الخميس المقبل.

وكان المحامي خالد زبارقة، ذكر في حديث سابق مع “قدس برس”، بأن “تهم التحريض التي وجهت للشيخ صلاح بناء على أقوال أو تصريحات أدلى بها، تأتي في نطاق حرية التعبير المكفولة بالقانون”، مشددا على أن القانون الصهيوني لا يعتبرها تهمة.

وأضاف “حكومة الاحتلال واصلت بالآونة الأخيرة التحريض علي الشيخ صلاح من أجل وضعه بالسجن، وهذا ما تم، ثم ذهبوا للبحث عن التهعم والمبررات وراء اعتقاله”.

وذكر المحامي زبارقة، بأنه التقى بموكله عدة مرات، مشيرا إلى أنه يتمتع بمعنويات عالية على الرغم من التضييق والاستهداف المباشر الذي تعرض له من قبل السجانين والمعتقلين الجنائيين الصهاينة.

وتابع “الشيخ رائد صلاح مدرك لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأنه يدفع ثمن مواقفه بحصوص القدس والمسجد الأقصى، وهو على يقين بأنه لم يرتكب أي خرق للقانون، ومتمسك بمواجهة كل ما يتعرض له بصمود ورباطة جأش”.

وكان الشيخ صلاح، اعتبر في تصريحات سابقة للصحفيين داخل قاعة المحكمة، الثلاثاء الماضي، أن ما تعرض له من اعتقال يأتي استمرارًا لمسلسل ملاحقة الفلسطينيين من قبل حكومة الاحتلال.

وقال إن حكومة الاحتلال تقوم بـ “ملاحقة سياسية ومحاولة لبلبلة الإعلام”.

واعتقلت قوات من الشرطة الاحتلال، في 14 من الشهر الجاري، الشيخ صلاح من منزله بمدينة أم الفحم (شمال) بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب”، ومددت محكمة الصلح، اعتقاله عدة مرات.

يُشار إلى أن الشيخ صلاح تعرَّض عدة مرات للتحقيق والاعتقال، وقد دخل السجن في أيار/مايو 2016 لقضاء محكومية مدتها 9 أشهر، بعد أن أدين بـ”التحريض على العنف” في خطبة وادي الجوز، وتم الإفراج عنه في كانون ثاني/يناير 2017.

قدس برس

المسجد الأقصى

مؤسسة القدس الدولية: 64 حفرية ونفقا تهدد أركان المسجد الأقصى

قال تقرير سنوي صادر عن مؤسسة القدس الدولية إن عدد الحفريات أسفل المسجد الأقصى بلغت 64 حفرية ونفقًا تتوزع على جهات الأقصى الأربعة، نصفها في الجهة الغربية للمسجد التي وصلت عدد الحفريات فيها إلى 32 حفرية، ما يهدد المسجد بالانهيار.

وعدّ التقرير الذي جاء بعنوان “عين على الأقصى”، أن اجتماع الحكومة “الإسرائيلية” في أحد الأنفاق التي تبعد أمتارًا قليلة عن الأقصى غربًا في 28-5-2017 بمناسبة ذكرى خمسين عاما على احتلال كامل القدس كان رسالة واضحة بأنّ هذه الحفريات يتبناها أعلى رأس الهرم السياسي لتوظيفها في الترويج لتاريخ يهودي مختلق.

وأكد التقرير أن البناء التهويديّ في محيط الأقصى لم يتوقف، وبات الاحتلال قريبًا جدًّا من البدء الفعلي ببناء مشروع “بيت هليبا/بيت الجوهر” الذي يبعد نحو 20 مترًا عن حائط البراق، وكنيس “جوهرة إسرائيل” الذي يبعد نحو مئتي متر عن السور الغربي للأقصى، وقد أقر الاحتلال بناء كنيس يهودي على جبل المُكبر جنوب غرب البلدة القديمة، فيما برز تطور كبير باتجاه تنفيذ مخطط القطار الهوائي المحيط بالأقصى.

ورصد التقرير نية الاحتلال لتهويد سفح جبل الزيتون، وتهويد بعض أبواب الأقصى والبلدة القديمة. ولم تسلم المقابر المحاذية للأقصى من الاعتداءات كالرحمة واليوسفية، فقد صودرت بعض أجزائها بهدف تحويلها إلى حدائق تلمودية، وزُرعت فيها قبور يهودية وهمية.

الوجود اليهودي بالأقصى

ويتناول التقرير في فصوله تطور فكرة الوجود اليهوديّ في الأقصى على المستوى السياسي والأمني والديني والقانوني، حيث سعى الاحتلال خلال فترة التقرير إلى فرض سيطرته الكاملة على الأقصى أكثر من أيّ وقت مضى، بحيث يتحول الاحتلال إلى الجهة الوحيدة المتحكمة بمصير الأقصى.

وعد تقرير المؤسسة أن دور الشرطة “الإسرائيلية” كان محلَّ تقديرٍ وثناءٍ من قبل المستوطنين المتطرفين الذين وجدوا في وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، وقائد شرطة الاحتلال في القدس يورام هليفي ثنائيًّا ذهبيًّا أسهم إلى حدٍّ كبير في تسهيل اقتحاماتهم.

وتابع التقرير: “إلى جانب الجهود السياسية والأمنية لاستهداف الأقصى، استمرت الجهود القانونية لتشريع إجراءات الاحتلال ضد الأقصى، وأقرّ كنيست الاحتلال بالقراءة التمهيدية مشروع “قانون المؤذن”.

وأقر الكنيست بالقراءة الأولى مشروع “قانون القدس الموحدة” الذي ينطلق من أنّ السيادة على القدس هي للـ”إسرائيليين” ويشترط كي “تتنازل إسرائيل” عن أيّ جزء منها –بما في ذلك المسجد الأقصى – موافقة ثمانين من أعضاء “الكنيست”.

وفي قرار آخر رأت محكمة الاحتلال بأنّه “لا سلطة لموظفي الأوقاف الإسلامية على اليهود الذين يزورون جبل المعبد” مع إبعاد أيّ موظف يتصرف “بشكل غير لائق” مع اليهود في الأقصى”.

أما على المستوى الدينيّ فقد بيّن التقرير أنّ منظمات “المعبد” استمرت في توجيه الدعوات إلى المستوطنين من أجل “الصعود إلى جبل المعبد”، مفاخرين بحالة الهدوء في الأقصى بسبب تقييد يد المرابطين فيه.

اقتحامات الأقصى

وخُصِّص أحد الفصول لرصد محاولات الاحتلال لتحقيق وجود يهوديّ دائم ومباشر في المسجد الأقصى عبر الاقتحامات، والتصريحات التحريضية والعدائية ضدّه، والتدخل المباشر في إدارته.

وقد رصد التقرير محاولات بعض الساسة “الإسرائيليين” اقتحام الأقصى رغم قرار رئيس الحكومة بمنع الاقتحامات السياسية خاصة النائب الحاخام المتطرف يهودا غليك إلذي أدى صلوات تلمودية مقابل باب القطَّانين بعد منع دخوله للمسجد في 19/9/2016.

وعلى صعيد اقتحامات المتطرفين اليهود بلغ عدد المقتحمين خلال مدة الرصد نحو 23661 مقتحمًا وهو ما يعني ارتفاعًا في عدد المقتحمين بنسبة 58% بالمقارنة مع تقرير العام الماضي حيث كان العدد 13733، ويمكن القول إنّ عدد الذين اقتحموا الأقصى حسب تقرير هذا العام هو الأكبر منذ احتلال المسجد عام 1967.

أمّا على صعيد التدخل المباشر في شؤون الأقصى، أوضح التقرير استمرار سلطات الاحتلال في منع دائرة الأوقاف الإسلامية من تنفيذ نحو ثلاثين مشروعًا يحتاج إليها المسجد لصيانته.

وتعد الإجراءات التي حاول الاحتلال فرضها على الأقصى بعد عملية اشتباك الأقصى في 14-7-2017 أبرز وأخطر محاولة لتكريس تدخله في شؤون المسجد والسيطرة عليه، فالاحتلال قرر تركيب بوابات إلكترونية وكاميرات ذكية على أبواب الأقصى، ولكنّ الاحتلال أُجبِر على التراجع عنها نتيجة الضغط الشعبي.

ردود الفعل والمواقف

وتناول التقرير في أحد فصوله ردودَ الفعلِ والمواقفَ على التطورات في الأقصى، وأظهر التقرير أنّ المرابطين والمعتصمين حول الأقصى بعد 14/7/2017 سجّلوا وقفة تاريخية نجحت في كسر قرارات الاحتلال الجائرة، فيما استمرّت المواقف الرسمية بالانحدار لتتخطي قاع الصمت وصولًا إلى محاولة عرض قضية الأقصى في بازار المقايضات والتنازلات والتفاهمات.

وعلى صعيد المواقف الدولية صدر عن منظمة اليونسكو عدة قرارات مهمة أبرزها القرار الذي تجاهل التسميات اليهودية للمسجد الأقصى، وأثبت التسميات الإسلامية فقط؛ ما أوحى للاحتلال بأنّ اليونسكو تنفي علاقة اليهود بالمكان، وكان سقف القرار مرتفعًا جدًّا لجهة إدانة كل اعتداءات الاحتلال في القدس والأقصى من اقتحامات، وحفريات، ومحاولة لتغيير الوضع التاريخي القائم.

توصيات

وأوصى التقرير باستثمار الانتصار الذي تحقق في هبة الأقصى والالتفاف حول القيادة الشعبية والدينية في القدس، وحثّ أهل القدس والأراضي المحتلة على التمرد على قرارات الاحتلال والرباط في القدس.

كما دعا التقرير أهل قطاع غزة إلى تشكيل حراك شعبي مستمر بأشكال متعددة، والاستفادة من قدرتهم على الحشد والتنظيم.

كما دعا أهل الضفة، إلى عدم الركون إلى مخططات تحييدهم عن الصراع، ودعاهم إلى توسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال، كما دعا فلسطينيي الخارج للاستفادة من انتشارهم في بلدان عديدة ونشر ما يتعرض له الأقصى في كل بقاع الأرض.

وقال التقرير: نأمل أن تتخذ السلطة قرارًا بإطلاق يد المقاومة في الضفة، وتأمين كل الدعم المطلوب للقدس والأقصى، وعدم التجاوب مع المبادرة المشبوهة التي تنوي الولايات المتحدة إطلاقها لتفعيل المفاوضات.

وطالب فصائل منظمة التحرير ببذل جهود كبيرة لرأب الصدع في البيت الفلسطيني، داعيا فصائل المقاومة والأحزاب والقوى إلى العمل الجاد لإنهاء الانقسام.

ودعت مؤسسة القدس في تقريرها الأردن إلى بذل كل إمكانياته للحفاظ على أمانة الأقصى، في حين دعا الإعلاميين والصحفيين للتركيز على قضية الأقصى والقدس.

مقالات

لا زالت نيرانه تشتعل؟! كتب| يوسف سعد

48 عاماً منذ ان امتدت ايدي الحقد اليهودي الى الأقصى لإحراقه ومنذ ذلك التاريخ لازالت النيران تشتعل عبر حملات شرسة تزيد وتيرتها من حين لآخر ، ما بين اقتحامات لأفراد من المستوطنين  ثم تطورها الى اقتحامه من قبل شخصيات ورموز يهودية دينية ، وسياسية مرورا بالاقتحامات الجماعية التي اصبحت بشكل يومي ، وقبل هذا وذاك حفر مئات الانفاق تحت اساساته بحثا عن سراب الهيكل المكذوب.

تلك النار التي كان اداة اشعالها اليهودي ” مايكل دينس روهن ” استطاع المقدسيون رغم الامكانات البسيطة والتآمر على الأقصى اطفائها ، لكن النار التي اشعلت في العام 1967 م لازالت تشتعل بل انها كل يوم تتسع رقعتها ويزيد خطرها.

ما حصل اشعل النار في هشيم الامة الاسلامية التي تمر بفترة سبات عميق ، النار التي اتت على اجزاء من الأقصى كانت كفيلة بأن تؤجج مشاعر الغضب والحب للأقصى من جديد ، ولعلها كانت طليعة نشأة الحركة الوطنية الفلسطينية الرافضة لتهويد القدس.

أتت النيران على كامل محتويات الجناح الشرقي  بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين ، الذي يعتبر قطعةً نادرةً ، صنعه “نور الدين زنكي “على أمل أن يضعه في المسجد إذا حرَّره فلما مات قبل تحريره قام “صلاح الدين الأيوبي” بنقله ووضعه في مكانه الحالي بعد تحرير المسجد من دنس الصليبيين كما اتت النار على مسجد “عمر” والجسور الخشبية ومحراب “زكريا” المجاور لمسجد “عمر” وثلاثة أروقة من أصل سبعة أروقة ممتدة من الجنوب إلى الشمال مع الأعمدة والأقواس والزخرفة وجزء من السقف الذي سقط على الأرض خلال الحريق بالإضافة الى الجدار الجنوبي و48 نافذة ، والسجاد العجمي .

ان الاقصى كان ولازال وسيظل يحتل مكانة عظيمة في نفس كل مسلم لأن المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء ، ولأنّ الأقصى أولى القبلتين إذ توجه المسلمون بصلاتهم نحوه بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام ، ولان فيه وفي اكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق.

باختصار|

تاريخ احراق الاقصى : 21 أغسطس 1969م

اسم منفذ الجريمة : مايكل دينس روهن.

من تداعيات الحريق: عقد أول مؤتمر قمة إسلامي في الرباط بالمغرب.

أخبار الجمعية, القدس, بلاغ صحفي, ممّيز

في ذكرى احراق الأقصى “جمعية الأقصى اليمن” تدعو لدعم مشاريع التثبيت للمقدسيين

تحل علينا الذكرى الـ48 لإحراق المسجد الأقصى على وقع انتصار المقدسيين ومعهم أحرار الأمة على رغبة الاحتلال الإسرائيليّ الذي فشل في فرض وقائع احتلالية جديدة على المسجد الأقصى وروّاده في هبة باب الأسباط وإجبار المحتل على التراجع عن إجراءاته الأمنية التي كانت ستسهم بشكل مباشر في تهويد الأقصى وبسط سيطرته الكاملة عليه وهذا يؤكد حتمية هزيمة الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق النصر الكامل عليه واسترجاع الحقوق المسلوبة.

48 عاماً منذ ان امتدت ايدي الحقد اليهودي الى الأقصى لإحراقه ومنذ ذلك التاريخ لازالت النيران تشتعل عبر حملات شرسة تزيد وتيرتها من حين لآخر ، ما بين اقتحامات لأفراد من المستوطنين ثم تطورت  الى اقتحامه من قبل شخصيات ورموز يهودية دينية ، وسياسية مرورا بالاقتحامات الجماعية التي اصبحت بشكل يومي ، وقبل هذا وذاك حفر مئات الانفاق تحت اساساته بحثا عن سراب الهيكل المكذوب.

تلك النار التي كان اداة اشعالها اليهودي ’ مايكل دينس روهن ’ استطاع المقدسيون رغم الامكانات البسيطة والتآمر على الأقصى اطفائها ، لكن النار التي اشعلت في العام 1967 م لازالت تشتعل بل انها كل يوم تتسع رقعتها ويزيد خطرها.

ان الاقصى كان ولازال وسيظل يحتل مكانة عظيمة في نفس كل مسلم لأن المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء ، ولأنّ الأقصى أولى القبلتين إذ توجه المسلمون بصلاتهم نحوه بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام ، ولان فيه وفي اكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق.

وجمعية الأقصى تدعو كل الغيورين على مقدساتهم إلى الدفاع والنصرة للمسجد الأقصى المبارك من خلال التوعية بالأخطار التي تهدده وتقديم الدعم اللازم للمشاريع الخيرية في المسجد الأقصى والتي تسهم في دعم صمود المرابطين في ساحاته وتثبيتهم والتخفيف من معاناتهم ، ودعم مشاريع الجمعية في المسجد الاقصى والتي تتمثل في الاتي:

مشروع «البيارق» لشد الرحال إلى المسجد الأقصى .

مشروع افطار الصائم في المسجد الأقصى .

مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى.

مشروع السقيا في المسجد الأقصى.

مشروع صيانة ونظافة المسجد الأقصى  .

أخبار القضية, الاستيطان

مجلس الإفتاء يحذر من محاولات الاستيلاء على أملاك الفلسطينيين في القدس

حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين من محاولات السيطرة على أملاك المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة، والتي كان آخرها محاولة الاستيلاء بالقوة على منزل عائلة شماسنة في حي الشيخ جراح، بحجة الاستناد إلى قانون أملاك الغائبين العنصري الذي يستهدف المقدسيين.

وقال المجلس: إن المخطط الاحتلالي لسلطات الاحتلال يهدف إلى تهويد بعض أحياء القدس، ومنها منطقة الشيخ جراح، وحيا المجلس صمود عائلة شماسنة في منزلها.

وأضاف، “حقها علينا جميعًا، سياسيين وعلماء دين وأبناء شعب واحد الوقوف إلى جانبهم ضد التعنت الإسرائيلي وقوانينه الجائرة، التي تنتهك المعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية كافة، في محاولات يائسة منها لإفراغ القدس من سكانها الأصليين وإسكان قطعان مستوطنيها مكانهم”.

جاء ذلك خلال عقد جلسة المجلس الرابعة والخمسين بعد المائة، برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين، والتي تخللها مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس من مختلف محافظات الوطن.

ونبه المجلس أبناء القدس إلى أخذ الحيطة والحذر من هذه الإجراءات الجائرة، التي تتزامن مع مواصلة انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك بإغلاق أبوابه في وجه رواده، ومواصلة الاقتحامات المتصاعدة، التي تتم عبر مجموعات تنفذ جولات استفزازية ومشبوهة في رحابه ومرافقه، في محاولات يائسة لإثبات وجود لليهود فيه.

وأشار إلى تواصل تنفيذ إجراءات إبعاد بعض المصلين عن المسجد قسريًاً، إضافة إلى الاعتداءات الغاشمة على حراس المسجد الذين يقفون بالمرصاد لهم.

وحث المجلس كل من يستطيع الوصول إلى الأقصى أن يبذل أقصى الجهود لشد الرحال إليه، وتعزيز التواجد فيه من أجل حمايته، مع التأكيد على تمسك أبناء الشعب الفلسطيني بمسجدهم مهما تطلب ذلك من ثمن وتضحيات إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.

وناشد أحرار العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على بذل الجهود الحثيثة للتعريف بالانتهاكات الإسرائيلية وفضحها في المحافل الدولية، ولجم الاحتلال وإجراءاته السافرة ضد الأقصى بخاصة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين بعامة.

ومن جانب آخر، وبمناسبة توجه الحجاج الفلسطينيين إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج، حثهم المجلس على التحلي بكظم الغيظ، والعفو عن الناس، وإخلاص النية لله تعالى، والتنافس في فعل الخيرات.

أخبار القضية, اغلاق الأقصى, القدس, المسجد الأقصى

المسجد الأقصى ما بعد هبّة باب الأسباط

فجر يوم 14/7/2017 فوجئت دورية الشرطة التي كانت على باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك بهجوم مسلح، تبين لاحقاً أن عدته كانت بنادق كارلو محلية الصنع، أوقع في صفوفها قتيلين وجريحاً واحداً حسب المصادر الصهيونية، ليتواصل الاشتباك بعدها وينتقل إلى ساحة الأقصى حيث استشهد آخر المهاجمين، وثلاثتهم يحمل اسم “محمد الجبارين”. قرأ الاحتلال في هذه العملية فرصة لتنفيذ طموحه المتصاعد لتغيير الوضع القائم في الأقصى فأغلق المسجد تماماً أمام المصلين ومنع صلاة الجمعة في ذلك اليوم وبدأ يستثمر كثيراً في الخوف الذي كان يتوقع تولده لدى الجمهور المقدسي والفلسطيني والعربي من رد فعله على العملية، وشهدت الساعات الأولى ما بعد العملية ردود فعل مرتجفة من النخب في فلسطين وخارجها التي أثبتت فعلاً وجود مثل هذا الخوف وإمكانية التعويل عليه.

في الساعات الأولى كان واضحاً في القراءة الموضوعية أن الاحتلال يقفز قفزة في الهواء لا يسمح بها ميزان القوى، فهو بالكاد كان قادراً على تمرير أجندة إغلاق المسجد في أعياد اليهود أمام المسلمين وقد كانت محاولاته لفرض ذلك شرارة انطلاق انتفاضة القدس في 1/10/2015، وسرعان ما احتاج بعدها إلى تسوية سياسية تخرجه من مأزقه الذي سببه إغلاق المسجد أمام المسلمين وتخصيصه لليهود في أعيادهم، وقد جاءت تفاهمات كيري بعد أسبوعين من ذلك لتحاول شق طريق الخروج له، وها هو مع بداية الأزمة الحالية يقفز قفزة أكبر بمحاولة وضع المسجد بكامله تحت إدارته، فكان واضحاً أمام هذا التشخيص أنه سيضطر إلى إعادة أجزاء من إدارة المسجد طوعاً وسيضطر إلى إعادتها كاملة إذا ما ووجه بقوة تكرهه على ذلك.

تشكل الهدف المطلبي للهبة:

صباح السبت 15/7 بدأت سلطات الاحتلال بإعادة أجزاء من المسجد إلى إدارة الأوقاف حيث سلمتها مفاتيح المسجد القبلي وقبة الصخرة، وشكل ذلك إشارة إلى أن فكرة الشراكة في إدارة المسجد كانت قيد الدراسة لدى الحكومة الصهيونية، ومع نهاية يوم السبت ركبت قوات الاحتلال بوابات تفتيش إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى لتقول بأنها باتت اليوم المسؤولة عن أمن المسجد، وهو ما يعني ضمناً إلغاء مهمة حراس المسجد الأقصى التابعين للأوقاف والذين يشكلون نصف ملاك دائرة الأوقاف في القدس، وهذا يهمش دور الدائرة ويضع سلطات الاحتلال في موقع الشريك في إدارة المسجد، الوصي على أمنه وحامي حمى المقدسات الإسلامية. على الطرف المقابل بدأت جماهير المقدسيين تستوعب خطورة المشهد وتستجمع قوتها لمواجهته وبدأ المئات من المرابطين الصلاة على أبوابه، وبعد تركيب تلك البوابات مساء السبت تشكل الهدف المطلبي لأولئك المرابطين حين رفضت القيادات الدينية دخول المسجد من تلك البوابات وأخذ المد الشعبي يتصاعد منذراً بحراك شامل جعل الاحتلال يسرّب أنباء عن تفكير في تفكيك البوابات لتلافي زخم الحراك المتوقع يوم الجمعة، إلا أن الحكومة المدفوعة بقناعة أيديولوجية بوجوب بناء المعبد مكان الأقصى -وهي قناعة يتبناها سبعة من وزرائها كموضوع مركزي لأدائهم السياسي- جعلها تتخذ قراراً بالإصرار على تركيب البوابات وإبقائها والتشديد على قدوم المصلين في محاولة لتثبيت قفزتها التي قفزتها في الهواء.

لقراءة التقرير كاملا pdf  من هنا:

المسجد الأقصى بعد هبة باب الأسباط