أخبار الجمعية, انتاج اعلامي, ممّيز

فيديو| جمعية الأقصى تنتج فيلم مشاريع العامين 2017/2018م

في اطار العمل الإعلامي لنصرة القضية الفلسطينية ولتقوية التواصل بين الداعمين والجمعية انتجت جمعية الأقصى فيلم توثيقي يوضح المشاريع التي نفذتها الجمعية خلال العامين 2017/2018م في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين .
ابتدأ الفيلم بتوضيح الوضع الإنساني الصعب في اليمن وان القضية الفلسطينية تبقى القضية الأهم التي تستحقّ استنهاض الهمم وشحذ العزائم والتفاف الأمّة نحوها ، فهي مسألة دين وعقيدة إلى جانب التاريخ والجغرافيا ومعاني الأخوّة الإيمانيّة والقربى.

ثم عرج سيناريو الفيلم الى دور أهل اليمن اهل المدد خلال العامين 2017 و 2018م حيث نفذت جمعية الأقصى عدداً من المشاريع التنموية والخدمية والإغاثية في فلسطين، وتحديداً في الأقصى المبارك ومدينة القدس، ناهيك عن المشاريع الدائمة التي تنفذ في قطاع غزة والضفة الغربية ، إضافة لمشاريع أخرى نفّذت في مخيمات اللاجئين.

حيث شملت مشاريع الجمعية كفالات أيتام ، ومشروع إفطار الصائم في المسجد الأقصى، إضافة إلى مشاريع رمضانية ومشروع الاضاحي ، ومشاريع إغاثية عاجلة وكذا مشاريع تعليمية ، واستكمال بناء مستشفى اليمن السعيد ، وكذا المساهمة في إعادة ترميم مركز شهداء خزاعة الطبي.
وهكذا هم أهل اليمن، أهل المدد يساندون إخوانهم في فلسطين رغم الألم عبر جمعية الأقصى التي كانت وما تزال اليد التي مسحت الدمعة وزرعت البسمة على وجوه اخواننا في فلسطين.
وختم الفيلم القصير بلحظات تفاؤل باقتراب النصر لامة الإسلام واستعادتها للقدس وقريباً يتحقق الحلم القديم المتجدد بصلاة النصر في باحات المسجد الأقصى المبارك.
انهم يرونه بعيدا.. ونراه قريبا»

 

أخبار الجمعية, القدس, المسجد الأقصى, للقدس عهد ووفاء, ممّيز

“جمعية الأقصى ـ اليمن” تنفذ مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى – صور و فيديو

نفذت جمعية الأقصى ـ اليمن مشروع افطار الصائم في ساحات الأقصى لهذا العام 1440هـ بتمويل اهل الخير من ابناء اليمن الذي آثروا اخوانهم في فلسطين رغم ظروفهم الصعبة التي يمرون بها .

 

يأتي المشروع سعياً من الجمعية  للتخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين، والإسهام في تثبيت قوافل الرباط المقدسية التي تدافع عن حرمة المسجد الأقصى وكالةً عن الأمة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ التصعيد الصهيوني غير المسبوق ضد المدينة المقدسة وتهجير المقدسيين من منازلهم اما بالترغيب او الترهيب ، مرورا الى محاولات تهويد الأقصى واخيرا نقل السفارة الامريكية الى القدس.

المشروع ياتي ضمن تثبيت الناس على التواجد في باحات الأقصى، خاصة وأن ذلك يعني دورًا مهمًا وفاعلًا من أجل الحفاظ عليه من خطر مكائد الاحتلال وأذرعه المختلفة.

 

حيث والمشروع يزوّد آلاف المصلين الوافدين إلى الأقصى بوجبة إفطار كاملة، والفضل في ذلك يعود لله أولًا ولكل من ساهم والتف حول المشروع لإنجاحه.

 

وتؤكد الجمعية أن ما يُقدّمهُ اليمنيون من دعم لإخوانهم في فلسطين ليس إلا من قبيل الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني الذي يوجبه ديننا الحنيف، لا سيما أن المعاناة تتضاعف خلال شهر الصيام.

وتؤكد الجمعية التزامها تجاه دعم المدينة المقدسة وحرصا منها على دعم مدينة القدس والمقدسات وخاصة أن لشهر رمضان المبارك الصفة الدينية الخاصة به من صيام وقيام ومضاعفة للأجر والثواب خاصة للمصلين في المسجد الأقصى أولى القبلتين.

 

للمشاهدة من هنا:

أخبار الجمعية, غزة, ممّيز

في ظل هجمة صهيونية غاشمة ..”جمعية الأقصى ـ اليمن” تدعو لنصرة إخواننا في غزة

في ظل ما يتعرض له اخواننا في قطاع غزة من عدوان صهيوني غاشم وقصف مستمر  خلف عددا من الشهداء  والجرحى وتشريد العديد من الأسر من منازلها ، وتدمير للمنازل  ، تدعو جمعية الأقصى ـ اليمن كل أبناء الأمة الى نصرة إخواننا في غزة .

 

وقالت الجمعية أنه في ظل استمرار الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أهلنا وإخواننا الأبرياء والعزل في مناطق قطاع غزة في هذا الوقت بالذات ونحن نستقبل شهر رمضان المبارك وفي ظل استمرار الحصار الاقتصادي والإغلاق الأمني وسياسة الاجتياحات والتوغلات المستمرة ، وجب علينا ان نقف معهم في هذه الظروف العصيبة .

هذا ما يفرضه علينا ديننا الإسلامي (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) . نعم إن الواجب على الأمة أن تتجاوب مع غزة الأبية المحاصرة وأن تمدها بالنفس والمال وأن تقف بجوارها بكل قوة ، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا والمسلمون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

وهذا ياتي من  باب  الوفاء لهذه الدماء التي تراق ولهؤلاء الشهداء الذين يشيعون كل يوم ولهؤلاء الجرحى..

 

وناشدت الجمعية فاعلي الخير لمد يد العون والمساعدة إلى إخوان لهم في الدين والعقيدة والإنسانية وأبناء جلدتهم المنكوبين .

إن جمعية الأقصى تناديكم وتدعوكم لنصرة غزة الأبية نصرة لدينكم واستجابة لنداء إخوانكم ودعما لصمودهم فقد بذلوا الغالي والنفيس وضربوا أروع التضحيات وبذلوا أنفسهم وأموالهم بأنواع النصرة المختلفة كما عهدناها على شعب اليمن الذين هبواً لنجدة ونصرة إخوانهم على أرض فلسطين ورأينا مواقف غاية في التضحية والبذل والعطاء متحققاً بذلك نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه لأهل اليمن بأهل المدد رغم آلامه وظروفه الصعبة والحرب الطاحنة التي تمر بها اليمن.

 

أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, ممّيز

تحت شعار: للقدس عهدٌ ووفاء … “جمعية الأقصى ـ اليمن” تطلق مشاريعها الرمضانية لعام 1440هـ

دشنت جمعية الأقصى حملة المشاريع الرمضانية للعام 1440هـ وهي الحملة الإغاثية  التي تهدف لتثبيت المرابطين في الأقصى وعموم فلسطين  تحت شعار  “للقدس عهدٌ ووفاء”  .

وتهدف الحملة الى دعم العديد من المشاريع في القدس وغزة ومدن الضفة الغربية وكذا مخيمات اللاجئين ومنها ، الطرود الغذائية و توزيع زكاة الفطر وإفطار الصائم والوجبات الجاهزة بالإضافة إلى كسوة العيد والهدايا العيدية والقسائم الشرائية .

حيث تاتي في ظل هجمة هي الأشد على المدينة المقدسة فالاستيطان في القدس يجري على قدمٍ وساق، وكذا  ارتفاع وتيرة المعاناة من الحصار في قطاع غزة ، ويقابله العجز العربي الإسلامي عن فعل أي شيء في ظل تهافت العديد من الأنظمة العربية نحو التطبيع مع المحتل الغاصب.

 

وتؤكد الجمعية على أهمية استمرار الدعم اليمني للأشقاء في فلسطين رغم الظروف الصعبة التي تمر بنا في ارض اليمن حيث يتردد على لسان كثير من الناس ان اليمنيين احوج بالمساعدة في هذا الظرف من اخوتنا في فلسطين ـ ومايقولونه حقا ـ  لكننا نقول لعل دعمنا لفلسطين وفي هذا الظرف الحرج يخفف عنا مانحن فيه بسبب سعينا لذلك اليتيم المكفول ابن الشهيد اوسعينا لتك الأرملة ارملة الشهيد فالساعي لذلك كا لمجاهد في سبيل الله.

 

تاتي الحملة سعيا ، للتخفيف من معاناة اخواننا في فلسطين، وللإسهام في تثبيت قوافل الرباط المقدسية التي تدافع عن حرمة المسجد الأقصى وكالةً عن الأمة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ التصعيد الصهيوني غير المسبوق بالانتهاك شبه المستمر لقدسية المسجد الأقصى وباحاته الشريفة.

 

وتدعو الجمعية رجال الخير من التجار ورجال المال والأعمال من أبناء الشعب اليمني للمبادرة في دعم الحملة لتوفير الدعم المطلوب للأيتام والأسر الفلسطينية الفقيرة وأهالي الأسرى والمعتقلين.

ونؤكد في الجمعية أن دعم الشعب الفلسطيني في شهر رمضان يعيد الربيع إلى قلوب الصائمين والفرح إلى نفوس المحتاجين والبسمة إلى شفاه الصامدين الصابرين.

 

جمعية الأقصى ـ اليمن

الثلاثاء 23/4/2019م

أخبار القضية

تعقيبًا على جلسة محاكمة جديدة لشيخ الأقصى.. زبارقة: الاحتلال يُحاول”تجريم” مفاهيم دينية وشعبية فلسطينية

أكد المحامي خالد زبارقة أن الهدف من قضية شيخ الأقصى رائد صلاح أمام محاكم الاحتلال، سياسي بحت، كما أن مؤسسة الاحتلال الرسمية تحاول “تجريم” مفاهيم دينية وأخرى شعبية فلسطينية.

وقال المحامي زبارقة إن الجلسة التي عُقدت صباح أمس الثلاثاء في محكمة حيفا، انتهت، بعدما ناقشت فيها النيابة، الشيخ صلاح، حول أقواله وخطبه التي ألقاها سابقاً في مناسبات مختلفة، لافتاً إلى أنها الجلسة الثالثة من جلسات إدلاء الشيخ بشهادته على لائحة الاتهام الموجهة ضده.

وأضاف أن الشيخ أدلى بشهادته أمام المحكمة، مؤكداً على أنه (أي الشيخ صلاح) لا يخشى نتائج الحكم في هذه القضية التي بات الهدف منها “سياسياً” و”ليس قانونياً”.

وأوضح أن الشيخ رائد يسعى في كل جلسة إلى إظهار الحقيقة والدفاع والانتصار للمبادئ الإسلامية التي ترتكز عليها عقيدتنا.

ولفت زبارقة إلى أنه من خلال متابعته لجلسة أمس والأسئلة التي وُجّهت للشيخ صلاح، فإن طاقم الدفاع يعتقد بأن هناك محاولة حثيثة من طرف النيابة لـ”تجريم” مفاهيم دينية تتعلق بالدين الإسلامي من جهة، و”تجريم” مفاهيم وشعارات شعبية عربية فلسطينية أصيلة، عاش عليها مجتمعنا الفلسطيني منذ عقود، مثل “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، وشعارات تخص الشهداء، وغيرها.

وأكد أن ما تسعى إليه النيابة ومن خلفها المؤسسة “الإسرائيلية” هو إسكات صوت الشيخ صلاح، وتغييبه وتغييب خطابه عن الساحة الفلسطينية، إلى جانب محاولة بث الخوف في نفوس أتباعه ممن يؤمنون بخطاباته، وتخويفهم من ترديد شعاراته.

وبيّن المحامي زبارقة، أن هناك أهداف سياسية من وراء هذه القضية تتعلق بمحاولة المؤسسة الرسمية الإسرائيلية كيّ وعي المجتمع العربي في البلاد من أجل تغيير خطابه بكل ما يتعلق بالمقدسات والهوية والثوابت العربية الإسلامية في البلاد.

واعتُقل الشيخ رائد صلاح من منزله في مدينة أم الفحم، منتصف شهر آب/ أغسطس عام 2017، وتم توجيه لائحة اتهام بحقه تتكون من 12 بندًا تتضمن “التحريض على العنف والتطرف في خطب وتصريحات له”.

وأفرجت سلطات الاحتلال عنه في السادس من شهر حزيران/يونيو عام 2018، بعد اعتقال دام عشرة أشهر، وأخضعته للإقامة الجبرية ضمن شروط مقيدة ببلدة كفر كنّا شمال الأراضي المحتلة.

وقضت المحكمة بقطعه عن العالم الخارجي بحظر استخدامه للهاتف والإنترنت، ومنع زيارته، إضافة إلى منعه من الحديث مع وسائل الإعلام.

ومنذ ذلك الوقت وهو يخضع للحبس المنزلي، ولا يُسمح له بالخروج إلّا لحضور جلساته في المحاكم “الإسرائيلية”.

أخبار القضية, القدس

الإعلان عن مدينة القدس “عاصمة الثقافة الإسلامية”

أعلن وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو، عن مدينة القدس عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2019.

وقال بسيسو، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الثقافة في مدينة رام الله: “استلمت مدينة القدس دورها  كعاصمة للثقافة الاسلامية للعام 2019، بعد مدينة المحرق في مملكة البحرين، وجاء إعلان القدس عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2019، بناء على قرار وزراء الثقافة العرب عبر مؤتمرهم الذي عقد في البحرين في عام 2018”.

وأضاف: “وضعنا هذا الإعلان أمام تحديات أهمها سياسية، لكننا ما زلنا قادرين على مجابهتها، وبما أن القدس تحت الاحتلال، فإن التخطيط سيختلف من حيث الإمكانات وحرية العمل، كما أن هناك تحديات ذات طابع تمويلي مرتبط بسياسات الاحتلال”.

وأكد بسيسو أن البرنامج الثقافي سيكون على كامل الجغرافيا الفلسطينية، كما سيكون جزء من الفعاليات موجودا في أسابيع الثقافة في الدول العربية.

وقال بسيسو: “ان الفعاليات ستنطلق من قصر هشام في أريحا لأنها أقرب مدينة فلسطينية للقدس، ولأن ذلك له دلالة على العلاقة الوثيقة بين المدينتين، كما أن لهذا الإعلان من أريحا بعد وطني وتاريخي، وسيتم هذا الإعلان يوم الجمعة 12 نيسان، لأن ذلك له دلالة على العلاقة الوثيقة بين المدينتين، وسيتم هذا الإعلان يوم الجمعة 12 نيسان، وستقوم مؤسسة الكمنجاتي بالافتتاح كونها تترجم النكهة العربية والإسلامية لمفهوم عاصمة الثقافة الإسلامية”.

أخبار القضية, القدس

القدس: الاحتلال يغلق “باب العامود” ويُنكل بطلبة المدارس

أغلقت قوات الاحتلال، وبصورة مفاجئة، باب العامود (أشهر أبواب القدس القديمة) وشرعت بالتنكيل بالمواطنين، خاصة طلبة المدارس، واعتقلت طالباً “على الأقل” بعد الاعتداء عليه بالضرب.

وادعى بيان لشرطة الاحتلال، أن الاغلاق جاء بسبب جسم مشبوه في المنطقة، علماً أن هذه الحجة تذرعت بها سلطات الاحتلال لإغلاق نفس المنطقة مؤخراً لأكثر من مرة.

أخبار القضية, غزة, قصف

عرسان مات حلمهم وعائلات بات الشارع مسكنها

“الحمد لله خلصنا جهازك بدي اياك تكوني أجمل عروس وترفعي راسك قدام عيلة زوجك”.. كان هذا آخر ما دار بين (أم شيماء) الحويطي وابنتها العروس من حوار في أخر ليلة قضيناها في منزلهما بجوار شنطة جهاز العروس شيماء والتي من المفترض أن تزف لعريسها الجمعة القادمة.

ولطالما حلمت الوالدة باليوم الذي ستشاهد فيه ابنتها بين أركان منزلها برفقة شريك حياتها وتجهيزها بأفضل ما يكون، فلا تكاد تترك ساعة من الوقت تمر عليهما دون تذكير شيماء بما ينقصها من أغراض جهازها الذي دارت على أقدامها فرحة بين أسواق غزة لشراء أجمل ما تراه عينيها لها منذ أربعين يوما من بداية خطوبتها.

ولكن برمشة عين انهارت أحلام شيماء بعدما قامت طائرات الاحتلال الاسرائيلي قضف عمارة حسونة السكنية التي تقطن فيه عائلتها وسوتها بالأرض ولم يتبق منها سوى رائحة بالبارود تعبث بالمكان، وذهب جهاز العروس مع الريح.

وتقول والدة شيماء بينما كانت تبحث عما تبقى لابنتا من بقايا أغراض تجمعها من تحت الأنقاض والدموع تملأ مقلتيها حسرة وألما في حديثها لـ “شبكة قدس”: “كسروا فرحة بنتي ودمروا أمنياتها لا يوجد شي في المنزل سليما كله مدم، أحاول أن أجد حتى لو قطعة قماش من أغراض شيماء لعلي أطفأ جزءا من النار المشتعلة بقلبها ولعا على مقتنياتها.

وتضيف: “قضينا وابنتي أياما وليالي في تجهيز صيغتها وملابسها وأجزاء من أثاث شقتها الجديدة وقمت بتجميعها كلها في شنط ووضعها في غرفة مقفلة حتى لا يعبث بها أحد خوفا من ضياع أي شيء منها، ولم يكن في حسباني أن صواريخ الاحتلال الإسرائيلي ستقضي عليها كلها ولن تترك منها سوى الحسرى.

وفقدت والدة شيماء عددا من أشقائها الذين استشهدوا بفعل الحروب على غزة كما تعرضت عائلتها لأكثر من مرة للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي.

تبددت أمنيات أم شيماء مأساة ومعنا كبيرة وسط تساؤلات كثيرة دارت على لسانها فلم تتوقف عن قول “من أي بيت سأخرج بنتي إلى زوجها بعدما ذهب منزلنا”.

وشنت طائرات الاحتلال الاسرائيلي أكثر من 50 غارة جوية استهدفت خمسة مباني سكنية مأهولة بساكنيها لم تلحق بهم أضرار جسمية بل نفسية ومادية كبيرة، وطال الاستهداف مواقع عسكرية ومسجد، ملعب رياضي، أراضي زراعية فارغة وجاء ذلك بزعم الرد على صاروخ سقط شمال مدينة “تل أبيب”.

ورغم تعدد أوجه المعاناة التي عاشها الغزيين بعد قضائهم ليلة ساخنة أشعلتها صواريخ نيران صواريخ الاحتلال الاسرائيلي إلا أن همهم تجسد في مشهد واحد وهو الدمار.

بين أكوام الحجارة جلس الشاب وليد الشوا 26 عاما لم يصدق ما تشاهده عيناه من ركام حتى أجهش باكيا على ما حدث له، فسنوات عمره التي قضاها بشقاء في العمل حتى يدخر الأموال لشراء أثاث منزله يضمه برفقة عروسته أعدمت.

وتحول المنزل الذي كان يأويه الى دمار، يقول وليد: “منذ كان عمري 16 عام بدأت بالعمل وضعت القرش فوق القرش حتى يأتي وقت زواجي وبالفعل هذا ما حدث وقمت بشراء جميع أغراض المنزل من أثاث، أجهزة كهربائية، ملابس تحضيرا لزواجي والآن لا يوجد شيء منها”.

ويروي ما حدث منتصف الليل خرجت من المنزل الذي أسكن فيه مع شقيقتي وزوجها على أمل العودة له بعد ساعات قليلة حتى تهدأ الأوضاع الأمنية وذلك خوفا على الأطفال، ولم نبعد سوا خطوات ع المنزل وسمعنا صوت قصف عنيف بالتزامن معه جاءنا اتصال من أحد الجيران مفاده أن المنزل قصف، لم أصدق توجهت مسرعا ولم أكترث للقصف فوق رؤوسنا لكن منعني جارنا من الاقتراب وانتظرت على أحر من الجمر ساعات الصباح وعدت للمنزل فوجدته ركاما، ما حدث بالفعل جحيم لا يصدق.

وفي نفس الليلة عاش محمد الغزالي لحظات رعب حقيقية بعدما جاء اتصال لهاتفه النقال من أحد الجنود الاستخباراتية مفاده أنه لن يملك سوى خمسة دقائق فقط لإخلاء المنزل تمهيدا لقصفه وإلا سيهدم على رأس ساكنيه.

فلم يكن وقعها عاديا على مسامعه رغم أنه حاول في بادئة الأمر أن يستفسر منه عن سبب القصف فهو يعيش في عمارة سكنية ممتلئة بالمدنيين العزل، ولكن على ما يبدو أن اسرائيل لا تفهم هذه الصيغة، حتى أخبره بلهجة صوت مرتفعة اذهب أخبر أشقائك وأعمامك في العمارة لا وقت لديكم وإلا ستقتلون جميعكم.

وعاش محمد تلك اللحظة صراعا من الزمن بدأ بإخبار أولاده وزوجته ثم انتقل بسرعة البرق متنقلا بين الشقق السكنية في العمارة واخبارهم بالخبر المر، حتى هلعوا بالهروب مسرعين، وسط صراخ النساء وبكاء الأطفال دون أن يحملوا معهم أي من أوراقهم الثبوتية أو أغراض أبنائهم وحاجياتهم المدرسية.

وفي ظرف زمن لا يتعدى الثواني قصفت العمارة وتحولت معالم المبني السكني التي كانت تضج بالضوضاء وأصوات لعب الأطفال أمامها وحركة المحلات التجارية إلى صمت مطبق وركام وباتوا دون مأوى.

يوضح محمد قائلا: “لا مأوى لدينا بعد الآن ولم تكن العمارة مجرد شقق سكنية بل كانت ممتلئة بالمحلات التجارية واصطفاف الباعة المتجولين أمامها بشكل يومي، الكارثة حلت على الجميع دون استثناء”.

وبين أنّ جميع من في العمارة المقصوفة يعيشون أوضاع اقتصادية قاسية ولن يتمكن أي أحد هم من السكن بالإيجار ودفع ثمنه، فلا خيار آخر أمامهم سوى نصب خيمة أمام المبنى المدمر والعيش فيها.

نقلا عن شبكة قدس الإخبارية