أخبار الجمعية, بلاغ صحفي, ممّيز

“جمعية الأقصى – اليمن” نرفض كل محاولات الاحتلال للاستفراد بباب الرحمة في الأقصى

تؤكد جمعية الأقصى أن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” تستكمل محاولاتها للاستفراد بمصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك وفرض سيطرتها عليه في أعقاب إصدار محكمةالصلح” قرارًا يقضي بإغلاق المصلى.

باب الرحمة باب عظيم مغلق من السور الشرقي للمسجد الأقصى يبلغ إرتفاعه 11.5 م ويوجد داخل مبنى مرتفع ينزل اليه بدرج طويل من داخل المسجد الأقصى وهو مكون من بوابتين الرحمة جنوبا والتوبة شمالا .

يعد هذا الباب من أشهر الأبواب المغلقة في السور الشرقي للمسجد الاقصى المبارك، ويمثل جزء من السور الشرقي للبلدة القديمة، والباب مكون من بوابتين ضخمتين , وبينهما عمود من الحجر باب الرحمة جنوباً والرحمة شمالاً..

ومن الواضح ان  الاحتلال لا يتوقف عن استهدافه للمسجد الأقصى من خلال اقتحامه واستمرار حملة الاعتقالات والإبعاد التي تطال حراس الأقصى والمقدسيين، في سياق إفراغ المسجد من الوجود البشري.

ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات مكثفة من قبل المستوطنين وطلاب المعاهد اليهودية، ما يشير إلى محاولة الاحتلال عزل اقتحام الأقصى عن هبة باب الرحمة، في سياق فرض سيطرتها المزعومة على المسجد.

واضافة الى كل ذلك فإن محكمة “الصلح” “الإسرائيلية” أصدرت قرارًا بإغلاق مصلى باب الرحمة بشكلٍ مؤقت، وأعطت الأوقاف مهلة 60 يومًا للرد على هذا القرار، وذلك بالرغم من رفض مجلس الأوقاف والمرجعات الدينية والوطنية لهذه القرارات، وتأكيدهم بأن الأقصى لا يخضع لقرارات الاحتلال ومحاكمه.

وبلغ عدد المعتقلين في مدينة القدس منذ بداية “هبة باب الرحمة” أكثر من 315 مقدسيًا، من بينهم نساء وأطفال وشبان وحراس للأقصى، وتم تحويل عدد كبير منهم إلى الحبس المنزلي، فيما أبعدت سلطات الاحتلال منهم 140 عن الأقصى.

 

صادر عن جمعية الأقصى ـ اليمن

الاثنين 25/3/2019م

مقالات

يوم الأرض ومسيرات العودة و التطبيع *

يوم الأرض و مسيرات العودة سد منيع أمام التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني بل ومع الاحتلال الصهيوني لفلسطين والقدس والأقصى.

أحيي الفلسطينيون يوم الأرض”، بمسيرات “العودة المليونية”، التي دعت إليها القوى والفصائل الفلسطينية ، لتأكيد التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ، ضد قرار الرئيس الأميركي الارعن دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة ، عشية ذكرى “النكبة” القادمة.

أقيمت في أرجاء الوطن المحتل أنشطة وفعاليات ذكرى الثلاثين من آذار (مارس) للعام 1976م، بدءا بالمسيرات الجماهيرية الحاشدة التي أنطلقت في عموم فلسطين المحتلة ، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة لقمع الاحتجاجات الشعبية بالقوة العسكرية العاتية التي انتشرت بكثافة في مختلف مناطق الأراضي المحتلة.

ورفعت “المسيرات” شعار “العودة” ضد مساعي الإدارة الأميركية لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين ، وإسقاط قضية القدس من المفاوضات ، مقابل تأكيد “التمسك بالحقوق الوطنية في إنهاء الاحتلال وتقرير المصير وحق العودة”، للاجئين الفلسطينيين وفق القرار الدولي 194.

وتقاطر الفلسطينيون من عموم الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، بالتوازي مع الأراضي المحتلة العام 1948م ، كما أمتدت الأنشطة صوب فضاءات العالم لتأكيد التمسك بالأرض ومقاومة الاحتلال ، الذي قضم زهاء 67 % من مساحة الضفة الغربية المحتلة ، لصالح توطين نحو 651 ألف مستوطن ، ضمن 185 مستوطنة.

إن “يوم الأرض يوحد الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه” وتكتسب ذكرى “يوم الأرض” هذا العام بعدا مختلفا ، في ظل السياسة الإسرائيلية الاستيطانية المتواصلة التي أدت إلى تقويض “حل الدولتين”، وقضم المساحة المخصصة لإقامة الدولة الفلسطينية المتصلة فوقها ، بينما أضاف قرار الرئيس ترامب بشأن “الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي”، تحديا ثقيلا أمام جهود استئناف العملية السياسية ،

فقد حولت “سلطات الاحتلال 40 % من إجمالي مساحة الضفة الغربية إلى “أراضي دولة” لاتمتلاك ملكية التصرف فيها”، بحسب “الجهاز المركزي للإحصاء” الفلسطيني، الذي قدر “حجمها بنحو 2247 ألف دونم”.

بينما “تستغل سلطات الاحتلال أكثر من 85 % من مساحة فلسطين التاريخية ، البالغة حوالي 27 ألف كيلومتر مربع ، حيث لم يتبق للفلسطينيين سوى حوالي 15 % من مساحة الأراضي فقط ، فيما حوالي 48 % من مساحة المستوطنات مقامة على أراض ذات ملكية خاصة للفلسطينيين”.

ويشار إلى أنه منذ العام 1967م؛ تمكنت سلطات الاحتلال ، عبر القتل والتنكيل والعنف ، من “مصادرة نحو أربعة ملايين دونم من أراضي الضفة الغربية ، وهدم نحو 26 ألف منزل فيها بمعدل 500 منزل سنويا”، بحسب دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية.

وبموازاة ذلك؛ أحكم الاحتلال سيطرته على مناطق “ج” التي تشكل حوالي 62 % من مساحة الضفة الغربية، وتتمتع بالإمكانات الطبيعية والاقتصادية والاستثمارية، خلافا لمنطقة “أ” التي حصر السلطة الفلسطينية ضمنها ، وهي تضم مساحة المدن والقرى والمخيمات.

ومضى الاحتلال في نهب الموارد الطبيعية لفلسطين المحتله .

إن يوم الأرض هو تمهيد لإحياء ما سيكون أكيد وأهم من ذلك كله وهو التحرير الكامل من الاحتلال وعودة الفلسطينيين في الشتات إلى بلادهم ، قد لا يكون ذلك اليوم غدا أو بعد غد ولكنه أصبح قريب المنال لا نتكلم من باب التفاؤل بل من يقين و اعتقاد والواقع و التحولات في موازين القوة لصالح المقاومة ، وأن تساقطت الأقنعة في التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني هو بحد ذاته نصر للشعب الفلسطيني المجاهد ومقاومته الباسلة الصامدة الصابرة الواثقة بوعد الله لأن الله لا يخلف وعده ووعده حق ، ان المطبعين العرب مع دولة الاحتلال الصهيوني يلحقهم العار و الخزي في الدنيا والآخرة ويشهد عليهم التاريخ ، أما أحرار العرب و المسلمين والعالم حكام وشعوب الواقفين امام دولة الاحتلال الصهيوني ومناصرين للشعب الفلسطيني يكفيهم فخرا انهم مع الحق ونصرة للمظلومين ، أما الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يقولون للمطبيعين العرب  إنكم ترونه بعيدا النصر ونراه قريب لنا الفخر والاعتزاز والأجر ولكم الخزي والعار والعقاب .

الله غالب

* إبراهيم إبراهيم عبدالله شريف

رئيس فرع جمعية الأقصى ـ اب

مقالات

مع أرض الإسراء في الضراء والسراء *

على الرغم مما يمر به يمننا الحبيب من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة وما يعانيه شعبنا اليمني المعطاء من ظروف قاسية ، إلا أن كل ذلك لم يكن عائقاً أمامهم ولا يمثل حجر عثرة في طريقهم لنصرة إخوانهم في أرض الإسراء والمعراج لإيمانهم واعتقادهم الجازم بأهمية وعدالة القضية الفلسطينية ، كيف لا وهم من وصفهم النبي عليه الصلاة و السلام بقوله ( أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوباً وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية ).

بل ووضع لهم وسام العز والشرف بأنهم أهل العطاء والمدد فقال عنهم عليه الصلاة والسلام : ( إن الله استقبل بي الشام وولى ظهري اليمن وقال : يا محمد إني جعلت ما أمامك غنيمة ورزقاً وما خلف ظهرك مددا ) فأهل اليمن أهل الجود والكرم والمدد فقد جعلوا شعارهم قول رب العالمين في محكم التنزيل : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ).

فمساندتهم لإخوانهم في أرض الرباط ناتج من عدة أمور :ـ

أولها : شعورٌ بالمسؤولية الملقاة على عاتق كل مسلم فهم يعتقدون بأن أرض فلسطين هي أرض كل مسلم وقضيتها هي قضية كل المسلمين ، فهي الأرض المباركة  وأرض المحشر والمنشر ومهد الرسالات والمسجد الأقصى هو أرض الإسراء والمعراج وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهو ثالث مسجد لا يجوز شد الرحال إلا إليها كما قال ذلك رسول الله سول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تشد الرحال إلا إلي ثلاث مساجد المسجد الحرام و مسجدي هذا والمسجد الأقصى ) وهو من المساجد التي تضاعف فيها العبادات وقد صرح بذلك سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام بقوله : ( الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، وصلاة في مسجدي بألف صلاة ، وصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة ) هو العهدة العمرية التي حررها جيش المسلمين في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأصبحت أمانة في أعناق المسلمين جميعاً .

ثانيها : حب تلك البقعة المباركة والشوق إليها من جهة وحب للأجر والثواب المترتب على الوقوف إلى جوار المرابطين هناك على أرض الأقصى ولو فتح المجال لأهل اليمن لشدوا اليه الرحال قبل غيرهم ، ولأنهم لم يستطيعوا الوصول إليه عوضوا عن ذلك باسراج القناديل فيه وكفالة طلاب العلم وحلقات القرآن الكريم بين أعمدته وكفالة ابناء شهدائه الذين قدموا ارواحهم رخيصة من اجله  ومشروع البيارق لنقل المصلين من وإلى المسجد الأقصى للرباط حوله وحراسته لإيمانهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أئتوا المسجد الأقصى فصلوا فيه فإن لم تستطيعوا أن تأتوه فأرسلوا بزيت يُسرج في قناديله )

ثالثها : خوفاً من أن يكون شعبنا اليمني المعطاء من المخالفين للمرابطين في المسجد الأقصى أو المتخاذلين عن نصرتهم فإن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قال : ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين ، لا يضرهم من خذلهم أو قال من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) قالوا أين هم يا رسول الله ؟ قال : ( في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) فمن وقف إلى جوارهم وناصرهم وآزرهم نال اشرف المجد والرفعة والسؤدد ومن تخلف عن نصرتهم وتباطأ بل وعمل على خذلانهم وتسليمهم للعدو الغاصب فقد باء بالخسران والخساسة والدناءة لأن المعركة محسومة سلفاً والحق منتصر فقد قال عليه الصلاة والسلام ( لتقاتلن اليهود أنتم شرقي النهر وهم غربيه حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله ، إلا شجر الغرقد فهو من شجر اليهود ) فنقول كم من البشر اليوم أصبحوا من شجر الغرقد الذين يحمون اليهود ويدافعون عنهم بل ويحاربون المرابطين في أرض الإسراء والمعراج ولكن ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .

* كتب| عادل عبد الوهاب الجبري                 مدير فرع جمعية الأقصى بـ إب

أخبار القضية, تقارير, منوعات

تحقيق للأمم المتحدة: إسرائيل تحرم الفلسطينيين المياه النقية

أكد تحقيق للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان يوم الاثنين أن الاحتلال الإسرائيلي يحرم ملايين الفلسطينيين من الإمدادات المنتظمة من المياه النقية بينما يجرد أراضيهم من المعادن “فيما يبدو أنه عمل من أعمال النهب”.

وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية مايكل لينك اليوم الاثنين: إن “إسرائيل تواصل بهمة التوسع في الاستيطان في الضفة الغربية، وهو ما تعتبره الأمم المتحدة ودول كثيرة غير قانوني”.

وأضاف أن هناك ما بين 20 و25 ألف مستوطن جديد كل عام.

جاء ذلك في كلمة ألقاها لينك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي قاطع الوفد الإسرائيلي مناقشاته بسبب ما تعتبره “إسرائيل” تحيزا شديدا ضدها، وفق مزاعمها.

وأردف لينك “في غزة، يسهم انهيار المياه الجوفية الساحلية المصدر الطبيعي الوحيد لمياه الشرب في القطاع وهي الآن غير صالحة بالكامل تقريبًا للاستهلاك الآدمي، في أزمة صحية كبيرة بين المليونين من الفلسطينيين الذين يعيشون هناك”.

ونبه إلى أنه رغم انسحاب المستوطنين والقوات الإسرائيلية من غزة في عام 2005 أبقى الاحتلال الإسرائيلي على “حصار جوي وبحري وبري محكم” حول القطاع المطل على البحر المتوسط.

وتم الاتفاق على مشروع برعاية دولية بميزانية تبلغ 567 مليون دولار لحل أزمات مياه الشرب النقية الحادة في غزة من خلال إقامة محطات لتحلية المياه لكن محللين يقولون إن أمام المشروع سنوات قبل أن يبدأ الإنتاج.

وذكر لينك “بالنسبة لما يقرب من خمسة ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال فإن تراجع مستوى إمداداتهم من المياه، واستغلال مواردهم الطبيعية، وتشويه بيئتهم يمثل أعراضًا لغياب سيطرة ذات مغزى لهم على حياتهم اليومية”.

وبين لينك أن شركات المحاجر الإسرائيلية تستخرج نحو 17 مليون طن من الحجارة سنويا “على الرغم من القيود الصارمة التي يفرضها القانون الدولي على الاستغلال الاقتصادي لأرض محتلة من قبل دولة الاحتلال العسكري”.

ولفت إلى “أي تنمية فلسطينية للبحر الميت وموارده الوفيرة التي يقع جزء منها في نطاق الأراضي الفلسطينية المحتلة ممنوعة بينما مسموح للشركات الإسرائيلية باستخراج المعادن فيما يبدو أنه عمل من أعمال النهب”.

من جانبه، طالب السفير الفلسطيني إبراهيم خريشي الاحتلال الإسرائيلي بوقف سرقة الممتلكات الفلسطينية.

وقال: إنه “لا بد أن توقف إسرائيل هذا النهب، فما تفعله في الأراضي المحتلة بعيد تماما عن التزاماتها بمقتضى القوانين والمعاهدات الدولية”.

وأضاف “هذا أكثر حتى من الفصل العنصري”.

في المقابل، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف في بيان “في تقريره الهزلي الأخير ينزل لينك إلى منحدر جديد و(يتهم) الدولة اليهودية بالسرقة”.

واتهمت البعثة لينك بأنه “نصير معروف للفلسطينيين”.

وانسحبت الولايات المتحدة حليف “إسرائيل” الرئيسي من المجلس الذي يضم 47 دولة العام الماضي متهمة إياه بانتهاج خط مناوئ للكيان الإسرائيلي.

أخبار القضية, القدس, باب الرحمة

مجموعات شبابية من الداخل في جولة إرشادية بمصلى الرحمة في الأقصى

أمّت مجموعات من الشبان والشابات من الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 اليوم السبت، المسجد الأقصى المبارك ونفذت جولة إرشادية في مصلى باب الرحمة.

وشمل البرنامج الارشادي جولة في محيط المصلى وداخله والتعرف على تاريخ الباب.

أخبار القضية, القدس, باب الرحمة

وزير القدس: قرار الاحتلال إغلاق باب الرحمة باطل ومرفوض ولا قيمة له

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني، قرار محكمة الاحتلال “الصلح” غربي القدس المحتلة، اليوم الأحد، بإغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصىالمبارك بأنه “قرار باطل ومرفوض ولا قيمة له”.

وقال الحسيني، في بيان له: “نرفض ونستهجن قرار المحكمة “الاسرائيلية” بإغلاق باب الرحمة، ونجدد التأكيد على أن لا صلاحية لغير المسلمين ودائرة الأوقاف الاسلامية على المسجد الأقصى”.

وأضاف: “يأتي القرار في سياق الدعاية الانتخابية “الاسرائيلية” وتنفيذا لأطماع جهات “اسرائيلية” متطرفة في المسجد الأقصى وهو ما يحمل في طياته مخاطر كبيرة”.

وشدّد وزير القدس على “أن المسجد الأقصى بمساحة 144 دونما هو للمسلمين وحدهم ولا صلاحية لأي قانون او محكمة “اسرائيلية” عليه”.

وحذر الحسيني من عواقب القرار “الاسرائيلي” وقال: “القرار هو وصفة لحرب دينية تدفع نحوها الأطراف اليمينية “الاسرائيلية” إذ لن يقبل أي مسلم هذا القرار العدواني الخطير الذي يأتي في سياق سلسلة طويلة من الاعتداءات “الاسرائيلية” على المسجد”.

وبيّن أن “صدور هذا القرار بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات “الاسرائيلية” للمسجد الأٌصى والملاحقات المرفوضة لحراس وموظفي دائرة الأوقاف الاسلامية والمصلين يؤكد أن سلطات الاحتلال مستمرة في تسخير أدواتها وأجهزتها المختلفة لتغيير الوضع الحالي في المصلى، في خطوة تهدف الى إفراغ ساحات المسجد الاقصى من المسلمين وإفساح المجال أمام المستوطنين المتطرفين ليفعلوا ما يحلو لهم، في إطار فرض التقسيم الزماني والمكاني كأمر واقع”.

وحيّا الحسيني وقفة المقدسيين في وجه مخططات الاحتلال التي تستهدف الأقصى، ودعا الدول العربية والإسلامية الى تحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الأٌقصى وصد العدوان “الاسرائيلي” المتواصل على المسجد”.

أخبار القضية, القدس, القدس عاصمة فلسطين, ممّيز

مجلس الأوقاف يدعو إلى مواصلة شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى

حيّا مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية في القدس “الوقفة الـمشرفة التي سطرها أهلنا في القدس وعموم فلسطين في دفاعهم وتصديهم للعدوان على الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، والتي كان لها أكبر الأثر في إلزام سلطات الاحتلال على إعادة فتح الـمسجد الأقصى الـمبارك”.

وأهاب المجلس، في بيان أصدره اليوم الأربعاء، بالمواطنين “إلى مواصلة رباطهم وشدّ الرحال إلى الـمسجد الأقصى الـمبارك لـما يشكله هذا الرباط بأثر بالغ في تفويت الفرصة على الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق مخططاتهم العدوانية التي تحاك ضد الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف”.

ولفت المجلس، في بيانه، إلى أنه عقد أمس اجتماعا طارئا في إطار انعقاده الدائم، استعرض فيه الاعتداءات الوحشية الـمتواصلة على الـمسجد الأقصى الـمبارك، والتي كانت آخرها يوم أمس الثلاثاء 12/3/2019 إثر الحادث الـمفتعل، حيث قامت أعداد كبيرة من القوات الخاصة والشرطة “الإسرائيلية” باقتحام مسجد قبة الصخرة الـمشرفة بأحذيتهم والاعتداء بصورة وحشية على الـمصلين من الرجال والنساء وكبار السن والـمقعدين، كذلك الاعتداء على الشخصيات الدينية واقتحام الـمكاتب وتفتيشها وإخراج الـمصلين بالقوة وإفراغ الـمسجد من جميع العاملين والـموظفين والحراس وإغلاقه ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه”.

واستنكر مجلس الأوقاف الإسلامية وأدان “هذا العدوان الـمبيت والـمخطط له والذي يعتبر انتهاكا واضحا لحرمة الـمسجد الأقصى الـمبارك، واستفزازا لـمشاعر الـمسلمين، واعتداءً على حرية العبادة”.

وأكد المجلس على مواقفه السابقة بالتمسك بحق الـمسلمين وحدهم في الـمسجد الأقصى الـمبارك بجميع مصلياته وساحاته ومرافقه وما دار عليه السور فوق الأرض وتحت الأرض.

وشدد على موقفه الثابت باعتبار مبنى مصلى باب الرحمة جزءا لا يتجزأ من الـمسجد الأقصى الـمبارك، ومواصلة فتحه لأداء الصلاة فيه، والعمل الفوري على تعميره وترميمه من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة إعمار الـمسجد الأقصى الـمبارك، باعتبارهما الجهة الـمسؤولة وصاحبة الاختصاص في ذلك دون تدخل من قبل سلطات الاحتلال بأي شكل من الأشكال.

وثمن الـمجلس مواقف الـملك عبد الله الثاني الداعمة والـمساندة للدفاع عن الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، وأكد على قناعته بأن الـملك لن يتوانى في تحمّل مسؤولياته الدينية التاريخية في الدفاع والـمحافظة على الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف، والعمل على إلغاء جميع أوامر الإبعاد والاعتقال التي طالت عددا من مسؤولي وموظفي الأوقاف الإسلامية وحراس الـمسجد الأقصى الـمبارك والـمرابطين والـمرابطات.

أخبار القضية, القدس

عائلتان فلسطينيتان تشرعان بهدم منزليهما في القدس بحجة عدم الترخيص

شرعت عائلة الجعابيص المقدسية، اليوم السبت، بهدم منزلها ذاتياً في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بضغط من بلدية الاحتلال في القدس والتي أخطرتها بقرار الهدم بحجة عدم الترخيص والبناء غير القانوني.

ولجأت عائلة الجعابيص الى هدم منزلها ذاتياً تجنباً لدفع بدل أجرة هدم لآليات بلدية الاحتلال في المدينة.

في السياق، واصلت عائلة المواطن عطا الله عليوات، اليوم، هدم منزلها التي شرعت بها، مساء الجمعة، الكائن في بلدة سلوان، بيده، بضغط من بلدية الاحتلال في القدس بحجة البناء دون ترخيص.

وحسب صاحب المنزل عليوات فإن بلدية الاحتلال أصدرت قرارا يقضي بهدم المنزل، رغم محاولته خلال السنوات الماضية ترخيصه، ودفع غرامات مالية بلغت قيمتها حوالي 100 ألف شيكل، علماً أن مساحة المنزل تبلغ 80 مترا مربعا، وتم تشييده قبل 8 سنوات، بعد هدم منزله الأول، ويعيش في المنزل أسرة مكونة من سبعة أنفار.