أخبار القضية, الأسرى

#كلنا_شيخ_الأقصى .. حملة لدعم الشيخ صلاح

دعمًا للشيخ الأسير رائد صلاح، انطلقت مساء أمس الاثنين من مدينة إسطنبول التركية، فعاليات “الحملة العالمية لنصرة الشيخ رائد صلاح”، رفضاً لإجراءات الاحتلال التعسفية باعتقاله ومحاكمته.

وأعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في مؤتمر صحفي بمنطقة “أسنلر” عن انطلاق الحملة تحت وسم “#كلنا_شيخ_الأقصى“، تستمر حتى تاريخ 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، يتخللها العديد من الفعاليات والأنشطة الرسمية والشعبية والإعلامية.

واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ صلاح في منتصف أغسطس الماضي من منزله في مدينة أم الفحم بالداخل المحتل، واقتادته للتحقيق، ثم مددت المحكمة اعتقاله عدة مرات إلى أن قررت بتاريخ 6/9/2017، الإبقاء على اعتقاله داخل السجن حتى انتهاء ما أسمتها إجراءات التحقيق.

وتعرض الشيخ صلاح في أعقاب أحداث المسجد الأقصى المبارك منذ تاريخ 14 يوليو والتي تلاها من نصب الاحتلال بوابات إلكترونية على بوابات الأقصى؛ لحملة تحريض ممنهجة قادها وزراء وقادة في حكومة الاحتلال، الذين توعدوا بسجنه ونفيه إلى الخارج.

وبعد هذه الحملة مباشرة اعتقلت سلطات الاحتلال الشيخ صلاح وهو يخضع الأن للعزل الإنفرادي في سجن “ريمون” الصحراوي في ظروف سيئة للغاية، وسيتم محاكمته بتهمة “التحريض” خلال خطب وكلمات له، بعد رفض محكمة الاحتلال استئنافين للإفراج عنه.

أخبار القضية, القدس

الاحتلال يعلن عن خطة جديدة للسيطرة الأمنية على القدس القديمة

أفادت مصادر إعلامية عبرية، ليلة أمس، بأن ما يسمى بوزير الأمن الداخلي بحكومة الاحتلال، المتطرف جلعاد أردان أعد خطة أمنية لمنع ما وصفته بـ “الهجمات الفلسطينية” في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.

وذكرت القناة العبرية العاشرة، أن هذه الخطة تهدف إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة) والبلدة القديمة من خلال إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية سيتم نشرها في منطقة باب العامود ومحيطه للسيطرة على الوضع الأمني.

ولفتت القناة العبرية إلى أنه سيتم نشر قوات ما يسمى بحرس الحدود في تلك النقاط، مشيرةً إلى أن الخطة تشمل نشر 40 كاميرا أمنية ذكية لتمكين الشرطة من مراقبة ما يحدث في المنطقة.

وأكدت أن عملية إقامة هذه النقاط ستتم في غضون شهر، مشيرةً إلى أنها ستطغى بوضوح على صورة البلدة القديمة.

يذكر أن الاحتلال ركّب خلال الفترات الماضية عشرات الكاميرات للمراقبة في المنطقة خاصة في محيط “باب العامود” فضلاً عن نصبه نقطة تفتيش في المنطقة باتت شبه دائمة للتدقيق ببطاقات المواطنين.

أخبار القضية, الاستيطان

خطط لعزل القدس وتصاعد الانتهاكات في موسم الزيتون

أشار التقرير الاسبوعي الصادر، اليوم السبت، عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إلى الخطط الاستيطانية لعزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتصاعد الانتهاكات في موسم قطاف الزيتون.

واوضح التقرير أنه لا يكاد يمر يوم دون الاعلان عن مخططات استيطانية جديدة في سعي من سلطات الاحتلال لتكريس سياسة الامر الواقع وفرض حلول مستقبلية. حيث يدفع وزير “شؤون القدس”، بحكومة الاحتلال زئيف إلكين، بخطة استيطانية جديدة تقضي بإخراج أكثر من -100-120 ألف فلسطيني من منطقة نفوذ بلدية القدس، وخطة إلكين، التي تسعى إلى إخراج البلدات والأحياء المقدسية الواقعة وراء جدار الفصل العنصري، وهي مخيم شعفاط والبلدات المحاذية له مثل كفر عقب في شمال شرق المدينة، وقرية الولجة في جنوب القدس وجزء من بلدة السواحرة، تتكامل مع خطة وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، التي طرحت تحت مسمى “قانون القدس الكبرى” والذي كان يفترض عرضه للتصويت في اللجنة الوزارية للتشريع، خلال الاسبوع الفائت وتأجل بطلب أميركي، وهو قانون يقضي بتوسيع منطقة نفوذ بلدية القدس، لتشمل مستوطنات “معاليه أدوميم” و”غفعات زئيف” و”بيتار عيليت” بالإضافة للكتلة الاستيطانية “غوش عتصيون” الواقعة جنوب بيت لحم، ما يعني إضافة عشرات آلاف “الإسرائيليين” لسلطة بلدية الاحتلال في القدس، وبتالي ايجاد”أغلبية يهودية” في مدينة القدس المحتلة عبر سلخ الأحياء الفلسطينة وخلق تواصل جغرافي استيطاني مع المدينة، ما يعني فصل شمال الضفة عن جنوبها وبالتالي إحباط امكانية إقامة دولة فلسطينية.

وكان الكنيست “الاسرائيلي” قد صوت بالفعل بالقراءة الأولى في تموز/يونيو الماضي على هذه الخطة الاحتلالية، وتنتظر موافقة رئيس وزراء الاحتلال للمضي قدما في تطبيقها، وقال إلكين أن خطته التي سيبدأ الترويج لها لن تواجه أي معارضة سواء من اليمين أو اليسار وقال إلكين أنه إذا كان إذا كان رئيس الوزراء، الذي يدرك تفاصيل الخطة، يدعم ذلك، فإنه يمكن المضي قدما بسرعة، وقال إن الخطة لا تتطلب تشريعات الكنيست، ولكن فقط قرار من وزير الداخلية.

فيما أعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير براخات، عن بناء مركز استيطاني جديد في أحد الأحياء في القدس المحتلة يتضمن إنشاء قرية تكنولوجية وسكنية وترفيهية أكاديمية في موقع مركزي فوق الطريق السريع في القدس. وأشار إلى أنه سيتم بناء أيضاً حديقة على مساحة 70 هكتارا، حول مركز الترفيه ومسارات للمشي ومساحات خضراء والمقاهي ومركز اتصال بين المجمع الحكومي والجامعة العبرية.ولفت إلى وجود مساحة أخرى سيتم البناء عليها 830 وحدة سكنية جديدة منها 50٪ من الوحدات السكنية الصغيرة للأسر الشابة في المدينة وفقا لرؤية رئيس البلدية، و25 وحدة سكنية محمية وحوالي 13390، متر مربع من مساحات التجزئة والمساحات المفتوحة العامة. ونوه براخات إلى أنه سيتم تقديم الخطة لأول مرة خلال أسبوعين من أجل موافقة لجنة التخطيط والبناء المحلية عليها وسيتم إطلاقها.

وفي الوقت نفسه افتتح يسرائيل كاتس وزير النقل والمواصلات في حكومة الاحتلال، طريقًا استيطانيًا في منطقة الخليل (جنوب القدس المحتلة). الطريق السريع رقم (316)، والذي مولته الوزارة، وسيعمل على الربط بين منطقة جبل الخليل ومدينة بئر السبع (جنوب فلسطين المحتلة)، والمستوطنات “الإسرائيلية” في المنطقة الشمالية من النقب. علما أن الأعمال في الشارع 316، قد تضمنت “تجديد وتأهيل الطريق، وإضافة إضاءة وبناء محطة عبور جديدة ومضاعفة عدد وسائل النقل العام”.وصرّح كاتس، بأن الطريق له “أهمية استراتيجية للمستوطنة على جبل الخليل”، وتعهد بمواصلة النشاط الاستيطاني وتعزيزه في المنطقة. ونوه إلى أن وزارته تخطط لتوسيع الطريق الاستيطاني الالتفافي رقم 60، ضمن “الخطة الخمسية”، مشددًا على أن ذلك سيساعد في مهمة جلب المزيد من المستوطنين اليهود إلى المنطقة.

وأضاف أن الوزارة تعد لتخطيط بنية تحتية إضافية وواسعة النطاق في الضفة الغربية، تشمل شق شوارع التفافية جديدة وتأهيل الشوارع القائمة وجلب وسائل نقل حديثة ومفتوحة وآمنة.

وكشف استطلاع للرأي أجري بصفوف اليهود أجراه معهد “مأغار موحوت” بين عينة تمثل الجمهور اليهودي البالغ فقط، بمناسبة تدشين معهد القدس للبحوث الاستراتيجية، الذي رغم أنه يعرف نفسه كـ “معهد سياسي – أمني مستقل جديد ومحافظ”، إلا أنه معهد أبحاث يميني يخدم مصالح اليمين واليمين والمتطرف “الإسرائيلي”. وأظهر الاستطلاع أن 58% من الجمهور يؤيدون إقامة “القدس الكبرى” كعاصمة للشعب اليهودي في جميع انحاء العالم، بحيث تضم “غوش عتصيون” وما يسمى “لواء بنيامين”، فيما قال 64% إنه يجب مواصلة فرض السيطرة الإسرائيلية على القدس والمناطق المجاورة لها “لأسباب أمنية وقومية”.

على صعيد آخر شن المستوطنين هجمة مسعورة بحماية قوات الاحتلال على المزارعين الفلسطينين اثناء قطف الزيتون وبالتحديد في المناطق المحاذية للمستوطنات التي لا يصلها المزارعون إلا بالتنسيق مع الاحتلال مسبقاً تمثلت بسرقة ثمار نحو 6000 شجرة زيتون منذ بداية الموسم، في قرى جيت والساوية وقريوت وعقربا ويانون ونعلين والمغير ودير شرف ويطا.

وقد وثق المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان العديد من الانتهاكات في بقية المحافظات الفلسطينية.

 

أخبار القضية, الأسرى

الاستعداد لإطلاق حملة عالمية من اسطنبول لنصرة شيخ الأقصى رائد صلاح

تنطلق خلال أيام في مدينة إسطنبول التركية، فعاليات  “الحملة العالمية لنصرة شيخ الأقصىرائد صلاح“، وذلك وفاء له ولدوره في نصرة قضية القدس والأقصى، ورفضا لإجراءات الاحتلال التعسفية باعتقاله ومحاكمته.

وسيجري الإعلان عن انطلاق الحملة خلال مؤتمر صحفي يعقده الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوم بعد غد السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري في فندوق “رمادا” بمنطقة أسنلر.

وتستمر الحملة التي تحمل وسم “#كلنا -شيخ- الأقصى” إلى 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري وسيتخللها العديد من الفعاليات والأنشطة الرسمية والشعبية والإعلامية.

وتهدف الحملة إلى دعم صمود الشيخ رائد صلاح وإحياء رمزيته، والضغط لإطلاق سراحه من سجون الاحتلال، بالإضافة لنصرة المرابطين في القدس والأقصى والذين يمارس الاحتلال ضدهم كافة أشكال الملاحقة والتضييق والتنكيل.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت في (15-8-2017)  الشيخ رائد صلاح من منزله في أم الفحم، واقتادته للتحقيق، ثم مددت اعتقاله المحكمة عدة مرات إلى أن قررت بتاريخ (6-9-2017) الإبقاء على اعتقاله داخل السجن حتى انتهاء الإجراءات ضده. وقدمت نيابة الاحتلال العامة بحقه لائحة اتهام بتاريخ (24-8-2017).

وتعرّض الشيخ رائد صلاح في أعقاب الأحداث التي وقعت في المسجد الأقصى المبارك منذ تاريخ (14-7-2017) وما تلاها من نصب بوابات إلكترونية على بوابات الأقصى؛ لحملة تحريض ممنهجة قادها وزراء في الحكومة الاحتلال، وجرى تهديده بالاعتقال ونفيه خارج البلاد، لدوره البارز في نصرة المسجد الأقصى والمرابطين فيه، وتصديه لمشاريع التهويد في مدينة القدس.

أخبار القضية, قصف

الصحة: الغاز السـام المستخدم في قصف النفق محرم دوليا

أكد الدكتور كمال خطاب مدير مستشفى شهداء الأقصى، أن الغاز السام الذي استخدمه جيش الاحتلال في قصف النفق شرق خانيونس، هو غاز يستخدم لأول مرة ولم تتم معرفة نوعه حتى الآن.

يشار، إلى أن سبعة شهداء سقطوا مساء اليوم، حاولوا إنقاذ مجموعة من المجاهدين احتجزوا في نفق لسرايا القدس تم استهدافه من قبل طائرات الاحتلال، إلا أنهم استشهدوا جراء استنشاقهم غاز سام.

وأكد الدكتور خطاب لـ “فلسطين اليوم”،، أن طواقم الإنقاذ يحاولون حتى الآن الوصول للأشخاص المحتجزين داخل النفق.

وأوضح أن المصابين من القصف أغلبهم أصيبوا ووصلوا المستشفى وغادروها، لكنهم بعد ساعات عادوا وعليهم أعراض استدعت مكوثهم في المستشفى جراء الغاز الذي استنشقوه. وأكد أن قراراً صدر بالتحفظ على جميع المصابين حتى يوم غدٍ ليبقوا تحت الملاحظة للمتابعة.

وأكد أن هناك علامات على جثامين الشهداء، تؤكد أن الغاز السام محرم دولياً.

المصدر: وكالات

أخبار القضية, قصف

شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي لنفق بغزة

استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين، بينهم قياديان بارزان من سرايا القدس (الجناح العسكريلحركة الجهاد الإسلامي) وقائد ميداني من كتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية “حماس“)، كما جرح آخرون في قصف إسرائيلي استهدف نفقا للمقاومة شرق خان يونس (جنوب قطاع غزة)، في حين توعدت السرايا إسرائيل بالرد.

وأعلن المركز الفلسطيني للإعلام أن عدد الشهداء ارتفع إلى سبعة، وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت في وقت سابق أن طواقم الإنقاذ انتشلت جثامين ستة شبان من النفق.

وردا على هذا التطور، وصفت حركة الجهاد الإسلامي القصف الإسرائيلي بأنه تصعيد خطير يهدف إلى خلط الأوراق، مؤكدة حق المقاومة في الرد على العدوان الإسرائيلي في اللحظة المناسبة.

بدورها، أكدت سرايا القدس أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن جميع خيارات الرد ستكون مفتوحة.

من جانبها، أعلنت كتائب عز الدين القسام أن شبير -وهو أحد عناصرها- استشهد أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها “مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف شرق خان يونس”.

يشار إلى أن أنفاق المقاومة كانت أحد الأسلحة الأكثر فاعلية للفصائل الفلسطينية في مواجهة الحروب الإسرائيلية على غزة.

المصدر : وكالات

أخبار القضية, المقاطعة

برعاية “مرزوق الغانم”.. أول مؤتمر خليجي لمقاطعة “إسرائيل” في الكويت

من المقرر أن تنظم حركة مقاطعة “إسرائيل” في الخليج (BDS Gulf)، مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي، تحت رعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وباستضافة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، في السابع عشر من نوفمبر المقبل في الكويت.

وسيطرح المؤتمر عدة قضايا وتحديات تواجه حركات مقاطعة الاحتلال في الخليج العربي، وسبل تعزيز وتكثيف حملات المقاطعة بشكل فعال وممنهج، بالإضافة إلى توعية شباب المنطقة بالنضال العربي الفلسطيني المشترك وأهمية المقاطعة وكيفية المساهمة فيها.

ويسعى المؤتمر لإبراز مخاطر التطبيع ويؤكد على دور شعوب المنطقة في الدفاع عن أوطانها من مطامع المشروع الصهيوني الذي يهدد المنطقة العربية كافة وعلى مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

ويتحدث في المؤتمر عدد من الشخصيات الخليجية والعربية البارزة، ومجموعة من النشطاء في مجال المقاطعة ودعم القضية الفلسطينية. حيث سيقدم هؤلاء أوراق عمل متنوعة خلال جلسات المؤتمر الثلاث وهي استراتيجيات المقاطعة: المفهوم والتأثير، التطبيع: أشكاله ومعايير مناهضته ومخاطره، تجارب المقاطعة الشعبية في الخليج: تاريخياً وحديثاً.

وسيتم عقد ورشة عمل لحركات ومؤسسات مقاومة التطبيع في الخليج بهدف تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود بين الجهات الناشطة وتفعيل أداة المقاطعة الممنهجة على المستوى الإقليمي.

وقالت عضو اللجنة التنسيقية للمؤتمر مريم الهاجري: “إن تنظيم هذا المؤتمر يأتي رداً على التوجهات التطبيعية مع العدو الصهيوني التي تشهدها المنطقة مما يدعو لضرورة إبراز الصوت الشعبي في الخليج الرافض للتطبيع، والتصدي لمحاولات التطبيع بكافة أشكاله المباشرة وغير المباشرة”.

وأضافت: “تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة تجاه حماية دولنا من خطر المشروع الصهيوني وكذلك إزاء شعب فلسطين وقضيته العادلة، وأهمها توعية الأجيال القادمة بهذه القضية الإنسانية والانخراط في سبل المقاومة المتاحة أمامنا”.

المصدر : وكالات

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

أبو حلبية: مشروع “القدس الكبرى” تمادياً في سياسة التهويد

قال الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أن نية دولة الاحتلال سن قانون سيعرض على برلمانها لضم الكتل الاستيطانية الكبرى القريبة من القدس في أراضي الضفة الغربية هو استمراراً لسياسة التهويد التي تنتهجها سلطات الاحتلال في  القدس والضفة الغربية، وهو مخطط “إسرائيلي” قديم يعتقد الاحتلال الآن أن الظروف السياسية الحالية ملائمة  لتنفيذه لتردي الوضع العربي والإقليمي؛ حيث تلهث دول المنطقة والمحيط لإرضاء دولة الاحتلال وربيبتها الولايات المتحدة الأمريكية، وبسبب الصمت الدولي المتواطئ مع السياسة الاستيطانية لدولة الاحتلال، واستنكر أبو حلبية تصريح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الذي أعلن فيه أن إدارة “دونالد ترامب” لا تعارض مشروع القانون “الإسرائيلي” المسمى بالقدس الكبرى، واعتبره تواطئ لتهويد القدس وتصفية الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.

وعند إقرار هذا الموضوع وإخراجه حيز التنفيذ سيقطم جزءًا مهماً من أراضي الضفة الغربية وسيقسمها إلي شطرين، ويمنع التواصل الجغرافي بين شمالها وجنوبها، وسيغير الهوية الثقافية، والسكانية للقدس بشكل ملحوظ، ويمنع ظهور أغلبية عربية في القدس مستقبلاً.