أخبار القضية, القدس

الاحتلال يواصل حملته ضد “العيسوية” ويعتقل 6 من أبنائها

واصلت سلطات الاحتلال، فجر اليوم الاربعاء، حملتها المستمرة في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، واعتقلت ستة من أبنائها، واقتادتهم الى مركز تحقيق وتوقيف في المدينة المقدسة.

ولفت مراسلنا في القدس المحتلة الى أن حملة الاعتقالاات شملت: فؤاد الأسمر مصطفى، وحازم سليمان مصطفى، ومحمد منصور محمود، وعبد الحي داري، والشقيقين الدكتور بلال عليان، والدكتور نضال عليان.

نقلا عن موقع مدينة القدس

أخبار القضية, القدس, المقاطعة

تعليق الدراسة في “العيسوية” بسبب اعتداءات الاحتلال اليومية على الطلبة

التزمت مدارس بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، صباح اليوم الثلاثاء، بتعليق الدوام فيها، استجابة لقرار لجنة أولياء أمور طلبة البلدة، وذلك احتجاجاً على اقتحامات قوات الاحتلال اليومية للبلدة تزامنا مع خروج الطلبة من مدارسهم والاعتداء عليهم واعتقال عدد منهم.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البلدة يوم أمس، واعتدت على طلبة مدارس بأعيرة نارية “مطاطية” ومن مسافات قصيرة جداً، وأصابت ثلاثة طلاب، وُصفت إصابة أحدهم بالخطيرة؛ استدعت نقله الى مشفى هداسا إخضاعه لعملية جراحية لاستئصال طحاله الذي أصيب برصاص الاحتلال.

ولفت مراسلنا في القدس المحتلة الى الاجتماع الواسع الذي عُقد، ليلة أمس، بمشاركة لجان أولياء أمور طلبة المدارس، ووجهاء البلدة وقواها الوطنية والعشائرية، والتي قررت في نهاية اللقاء اتخاذ خطوات احتجاجية ضد الاقتحامات اليومية للبلدة مع انتهاء دوام الطلبة والاعتداء عليهم، ومن أبرز هذه القرارات تعليق الدوام المدرسي في مدارس البلدة بدءا من صباح اليوم الثلاثاء وحتى إشعار آخر.

وعمّم وجهاء ولجان أولياء أمور الطلبة قرارهم على المواطنين بواسطة مكبرات الأذان التابعة لمساجد البلدة، في حين انتشرت أعداد كبيرة من لجان الأولياء أمام مدارس البلدة لمنع دخول الطلبة والمدرسين للمدارس.

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

الاحتلال يهدم منزلين ويُرجئ هدم ثالث في القدس

دمرت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، ترافقها قوة عسكرية من جنود الاحتلال، اليوم الثلاثاء، منزلين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وأرجأت هم منزل ثالث في بلدة العيسوية وسط القدس، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.

وقال مراسلنا في القدس ان قوة كبيرة من جنود و”حرس حدود” الاحتلال، رافقت طواقم وجرافات من البلدية العبرية، اقتحمت صباح اليوم حي وادي ياصول ببلدة سلوان، وفرضت طوقا عسكريا محكما حول منزلين يعودان لعائلة أبو رجب قبل تدميرهما بجرافات وآليات الاحتلال.

ولفت مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال داهمت المبنى قبل عملية التدمير، وأخرجت العائلتين ومحتويات المبنى منه قبل عملية الهدم.

في السياق، أرجأت طواقم البلدية العبرية في القدس هدم منزل يعود للمواطن شريف محيسن في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، بعد ابراز العائلة أمراً قضائياً يمنع الهدم، علماً أنه رافق طواقم البلدية قوة عسكرية، والتي اقتحمت البلدة الساعة الرابعة من فجر اليوم.

أخبار القضية, الاستيطان, القدس

الاحتلال يُسلّم إخطارات جديدة بهدم 5 منازل في “جبل البابا”

سلّمت سلطات الاحتلال، ليلة أمس، إخطارات هدمٍ جديدة لخمسة منازل تعود لمواطنين في منطقة “جبل البابا” قرب بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة.

يُذكر أن الاحتلال يلاحق سكان هذه المنطقة في سعي لطرد وترحيل جميع السكان منها لتنفيذ المشروع الاستيطاني الأكبر في القدس، والمعروف باسم (a1)، الذي يفصل مدينة القدس نهائيًّا وبشكل كامل عن امتدادها الفلسطيني.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

رغم انتهاء الأعياد اليهودية: الاحتلال يواصل إجراءاته المشددة في القدس

واصلت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، فرض اجراءاتها المشدّدة بمدينة القدس، خاصة وسط المدينة، ومحيط بلدتها القديمة، والتي كانت فرضتها عشية وطيلة أيام عيد “العُرش” اليهودي الذي انتهى مساء الخميس الفائت.

وقال مراسلنا في القدس إن الاحتلال واصل نشر دورياته العسكرية والشرطية: الراجلة والمحمولة والخيالة في الشوارع المحاذية والمتاخمة لسور القدس التاريخي، وأخرى راجلة في القدس القديمة، كما واصل نصب متاريس وحواجز مُباغتة وطيارة في العديد من شوارع المدينة ومحاور الطرق فيها.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت يوم أمس باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة) ومنعت دخول أو خروج المواطنين من وإلى البلدة بحجة وجود جسم مشبوه تبين في نهاية المطاف أنها حقيبة مدرسية لأحد طلاب القدس.

ولفت مراسلنا الى أن قوات الاحتلال تُوقف الشبان وسط المدينة، وتحديدا في الشارع الممتد من باب العامود وحتى باب الساهرة مرورا بشارع السلطان سليمان ووصولا الى شارع صلاح الدين، وتُخضعهم لتفتيشات استفزازية وأحياناً كثيرة مُذلة ومهينة وبواسطاة كلاب “بوليسية” متوحشة.

أخبار القضية, القدس

مؤتمر “تحرير القدس وفلسطين” يتابع أعماله في ماليزيا

تتواصل اليوم الثلاثاء، فعاليات مؤتمر “تحرير القدس وفلسطين” والتي بدأت يوم أمس الاثنين في مدينة “شاه علم” بولاية “سيلانجور” الماليزية.

وأقيم المؤتمر تحت عنوان “الدفاع وتحرير المسجد الأقصى وفلسطين”.

وجاء المؤتمر نتيجة جهد مشترك بين المجلس الاستشاري للمنظمة الاسلامية الماليزية (مابيم)، والمنظمة العالمية للرعایة الاجتماعية في ماليزيا (سجاغات)، وأمانة إتحاد العلماء المسلمين، والجمعیة المدنية للمواطنين الدوليين.

وشارك في هذا المؤتمر، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني الأخرى.

وحسب الجهة المنظمة، فإن الغرض من هذا المؤتمر هو وضع خطة استراتيجية ومنسقة للدفاع والتحرير النهائي للمسجد الأقصى المبارك وفلسطين.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

الدكتور “حنا عيسى” يُحذّر من حفريات الاحتلال أسفل المسجد الأقصى

جدد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، د. حنّا عيسى، تحذيره من استمرار سلطات الاحتلال في الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك .

وقال د. عيسى، في بيان له، ان الحفريات “الإسرائيلية” أسفل البلدة القديمة تتسارع باتجاه المسجد الأقصى من كافة الجهات، موضّحًا أن السبب الرئيس (للاحتلال) هو الكشف عن حائط البراق لإظهاره كاملًا.

وأكّد أن هذا من شأنه، إزالة جميع الأبنية الملاصقة لحائط البراق، والحفر إلى جانبه لإظهار حجارته الأساسية، أمّا السبب الثاني فهو البحث عن بقايا “الهيكل” المزعوم.

وأوضح أن “الحجم الظاهر من حائط البراق لم يتعدّ الثلاثين ياردة حينما احتل اليهود مدينة القدس، لكنّ ما تم الإعلان عنه “إسرائيليا” عام 1969، هو كشف 200 ياردة وأكثر، علما أن حجم ما كان قد كُشف آنذاك بلغ 80 ياردة، وهو ما أنجزته الحفريات التي تمت عند الحائط الغربي”.

وأضاف: “أما الحائط الجنوبي، فقد جرت حفريات أشرفَ عليها البروفسور بنيامين مزار، وتابعها موشيه دايان وزير الجيش في دولة الاحتلال آنذاك، حيث صرّح عام 1971 بأنه “يجب استمرار الحفر حتى الكشف الكامل عن الهيكل الثاني، وإعادة ترميمه”.

يشار إلى أن بلدية الاحتلال، كثفت من أعمال الحفريات خاصة في البلدة القديمة، وتحت أساسات المسجد الأقصى، ضمن مساعيها لتهويد المدينة المقدسة التي تشهد حرب تهويد غير مسبوقة.

أخبار القضية, الأسرى

سلطات سجون الاحتلال تواصل تضييقها على شيخ الأقصى رائد صلاح

تواصل سلطات الاحتلال سياسات التنكيل بالشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، في أسره ومعتقله بزنزانته، وكشف محاميه خالد زبارقة، أنّ الشيخ صلاح يعيش في قسم العزل الانفرادي في سجن رامون في صحراء النقب، بالإضافة إلى أنّه يُحرم من زيارة أهله وذويه منذ اعتقاله في 15 أغسطس المنصرم.

وقال زبارقة في تصريحاتٍ صحفية اليوم الأحد، أنّ الشيخ صلاح معزول عن باقي الأسرى السياسيين ويمنع من الاختلاط أو الحديث معهم، في حين أنّه لم يسمح لأهله وذويه بزيارته منذ لحظة اعتقاله منتصف أغسطس المنصرم.

وأكد المحامي زبارقة، أنّ إدارة السجن تمنع إدخال الصحف والكتب للشيخ صلاح بالرغم من مطالبته المستمرة بذلك، من أجل المطالعة ومتابعة آخر الأحداث على مستوى الوطن الفلسطيني.

وأضاف: “لا يوجد لدى الشيخ سوى مصحفه يقرأ فيه، قراءة عبادة وتدبر، حتى أنه يعكف الآن على تأليف كتاب من خلال تدبره للقرآن الكريم وخاصة سورة الإسراء”، لافتاً إلى أنّ الشيخ يتمتع بمعنويات عالية جداً، “وهو يعلم أنه يضحي من أجل المبادئ التي نادى بها في حياته؛ خاصة تلك التي تتعلق بالمسجد الأقصى“.

وعن آخر تطورات ملف اعتقاله، يؤكّد المحامي زبارقة، أنّ الشيخ يعلم أنّه معتقل على لائحة اتهام لا تستند إلى أي أسس قانونية.

وقال: “هذا ثبت في آخر جلستين، عندما أثبت طاقم الدفاع أن هناك محاولة لتلفيق وفبركة ملف ضد الشيخ رائد صلاح، وهو يعلم أن من يقف خلف هذا الملف الحكومة برئيسها ووزرائها الذين يدفعون إلى تغييب الشيخ صلاح واستمرار اعتقاله بأي ثمن”.

ولفت المحامي، إلى أنّ الشيخ رائد صلاح يعيش ظروفا قاسية وقاهرة جداً داخل السجن، ولكنه صابر وثابت ولا يتزحزح عن الثوابت التي نادى بها حتى لو كان ثمن ذلك حريته، مبيناً أنّ هناك ثلاث جلسات الأولى في نهاية أكتوبر، والثالثة في نوفمبر، والثالثة في يناير من العام القادم ستحدد وضع استمرار اعتقال الشيخ.

وأكّد زبارقة، أنّهم قدموا استئنافا للمطالبة بالإفراج عن الشيخ إلى حين بت المحكمة في قضية اعتقاله، إلا أنّه قال: “حتى اللحظة لم يصدر أي قرار بهذا الشأن”.

وكانت المحكمة المركزية في مدينة حيفا بالداخل المحتل رفضت، الأربعاء الماضي، الاستئناف الذي قدمه فريق محامي الدفاع عن الشيخ رائد صلاح، ضد قرار اعتقاله حتى نهاية الإجراءات القضائية بحقه.

وقال الشيخ رائد صلاح عند دخوله قاعة المحكمة: إنه “رغم كل الظروف الصعبة التي أمرّ بها، واضح لي أنني في موقف لا تنازل فيه عن أي آية من القرآن الكريم ولا عن حديث نبوي شريف، ولا تنازل عن حجر من المسجد الأقصى، ولا تنازل عن أي ثوابت إسلامية، عربية وفلسطينية، لا تنازل حتى نلقى الله تعالى”.