أخبار القضية, القدس

السفير الأمريكي في تل أبيب يؤدي صلوات تلمودية بـ”البراق”

نشرت وسائل الإعلام العبرية، اليوم الأحد، خبرا أفادت فيه أن السفير الأمريكي في دولة الاحتلال “ديفيد فريدمان” شارك مع المستوطنين في أداء الصلوات التلمودية أمام حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) في القدس القديمة المحتلة، صباح اليوم.

يذكر أن مئات المستوطنين يؤمّون باحة حائط البراق هذه الأيام لممارسة شعائر وطقوس وصلوات تلمودية لمناسبة عيد المظلة أو العُرش اليهودي الذي ينتهي آخر الأسبوع الحالي.

أخبار القضية

الاحتلال يُدمّر مدرسة مُعدّة لخدمة طلبة تجمعات بدوية في القدس

دمّرت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، مدرسة أبو النوّار في بادية القدس، جنوب شرق القدس المحتلة، والتي تخدم طلبة التجمع السكاني في المنطقة وعددهم 58 طالباً وطالبة.

وقال ناطق باسم التجمع البدوي أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وداهمت التجمع، وشرعت بخلع الأبواب، ومُصادرة مواد البناء التي كانت في المكان من أجل استكمال إنشاء المدرسة.

يذكر ان المدرسة بنيت بمساعدة من نشطاء المقاومة الشعبية، علماً أن قوات الاحتلال كانت هددت بهدمها.

أخبار القضية, المسجد الأقصى

27 عامًا على مجزرة الأقصى الأولى.. والألم يتجدد

في صبيحة الثامن من أكتوبر 1990، لم يكن يوما عاديا، فقد استفاق الفلسطينيون على أصوات الرصاص والقنابل ومكبرات الصوت التي صدحت من المساجد في دعوة لحماية المسجد الأقصى المبارك.

وكان آلاف المقدسيون قد توجهوا إلى المسجد الأقصى، بعد إعلان جماعة “أمناء الهيكل” المتطرفة نيتها اقتحام الأقصى، وحينها لم تمنع قوات الاحتلال المصلين من دخول المسجد، كعادتها.

ففي ذلك العام وقبيل احتفال اليهود بما يسمى بـ “عيد العرش”، قررت ما تسمى “جماعة أمناء الهيكل” تنظيم مسيرة للمسجد الأقصى بنيّة وضع حجر الأساس “للهيكل الثالث”، وتوجه مؤسس الجماعة حينها “غرشون سلمون” برسائل عبر وسائل الإعلام لحث اليهود على الانضمام للمسيرة.

وفي محاولة للتصدي للاعتداء، اعتكف آلاف المصلين داخل مصليات الأقصى وباحاته، وفور اقتحام المستوطنين المشاركين في المسيرة، هبّ المعتكفون لمنعهم من تنفيذ مخططهم.

قوات الاحتلال من جانبها، أطلقت العنان لأسلحتها واستخدمت قنابل الغاز السام والأسلحة الأوتوماتيكية والطائرات العسكرية، كما شارك المستوطنون بإطلاق الرصاص الحي تجاه المصلين في “مجزرة الأقصى”، التي أسفرت عن استشهاد 21 شابا وإصابة المئات بجروح متفاوتة.

ويروي شهود عيان أن أحد جنود الاحتلال المتمركزين قرب “باب الأسباط”؛ أحد أبواب المسجد الأقصى، كان يحرك رأسه متوعدا الشبان الوافدين إلى المسجد.

وأردف: “قبل المجزرة بنصف ساعة، وضعت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية على كل الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، لكن المصلين كانوا قد تجمعوا في المسجد قبل ذلك التوقيت بساعات”.

وتابع: “كان جيش الاحتلال جاهزا، بمجرد بدء الاشتباكات، فبدأ بإطلاق النار من أسلحة أوتوماتيكية، وكذلك إطلاق قنابل الغاز السام، فيما كانت طائرات الهليكوبتر العسكرية تحوم فوق المكان، واستمر إطلاق النار من الجيش والمستوطنين لمدة 35 دقيقة كاملة”.

بدوره، يروي المصور الصحفي محفوظ أبوترك -والذي تفرّد بتوثيق المجزرة بعدسته- كيف أنه كان من غير المعتاد لأي مستوطن دخول المسجد الأقصى في تلك الفترة، وكيف هب المصلون بالآلاف لمنعهم من اقتحامه، وقد بدأ الشيوخ بعدها يلقون المواعظ والدروس الدينية بجموع المصلين، الذين أصروا على تأدية الصلاة في الساحة الخارجية قبالة المصلى القبلي.

ويقول أبو ترك “فجأة سمعنا صوت انفجار قنبلة صوت أو غاز على ساحات صحن قبة الصخرة، حينها ثار الشبان، وخلال دقائق معدودة رأينا المئات من قوات الاحتلال تدخل بكثافة من بابي المغاربة والسلسلة، وتطلق الأعيرة النارية على المصلين بشكل عشوائي”.

وتمركزت قناصة الاحتلال على سطح المدرسة التنكزية المطل على الجهة الغربية من المسجد، وبدأوا بقنص المصلين وتعمّد إصابتهم في أماكن حساسة وعلويّة من الجسم، وقد دافع الشبان العزّل عن أنفسهم بالحجارة فقط، بينما اعتقلت قوات الاحتلال مئات المصلين واقتادتهم إلى سجونها، وملأت الدماء في ذلك اليوم باحات المسجد، ووضعت النسوة بعدها قوارير الورود فوقها.

وزعم الاحتلال آنذاك أن مكبرات الصوت في المسجد الأقصى كانت تحرض المصلين للهجوم على قواته، لكن أبو ترك أكّد أن المكبرات كانت تدعو الشبان للابتعاد حفاظا على حياتهم.

يقول أبو ترك أنه زار معظم بيوت العزاء في ذات اليوم لتوثيق آلام ذوي الشهداء، ويروي أن أحد ضباط الاحتلال طلب من عميل له جلب شاحنة ممتلئة بالحجارة ليلقيها قبالة باب المغاربة ويزعم لاحقا أنها من إلقاء المصلين، فعل العميل ما طلب منه، لكنه عاد بعدها إلى بيته في القدس ليكتشف أن شقيقه قد قتل في مجزرة الأقصى!.

أخبار القضية, القدس

الاحتلال يعزل القدس بشكل تام لـ11 يومًا بحجة الأعياد اليهودية

أعلنت سلطات الاحتلال عزمها عزْل وإغلاق مدينة القدس والأراضي المحتلة منذ الـ48 بدءاً من منتصف الليلة ولمدة11 يوما خلال عيد المظلة “العُرش” العبري.

وحسب ما جاء في وسائل اعلامٍ عبرية، فإن وزير جيش الاحتلال “أفيغدور ليبرمان”، اتخذ هذا القرار بعد ضغط من وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، والشرطة “الإسرائيلية”، رغم اعتراض الجيش على هذه الخطوة، واعتبرها ليبرمان رداً على عملية “هار أدار” التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر أمن الاحتلال.

وتمنع قوات الاحتلال، خلال الفترة المذكورة، العمال من محافظات الضفة من الدخول والخروج إلى أماكن عملهم في القدس والداخل.

أمّا سلطات الاحتلال الرسمية، فبرّرت قرار الإغلاق لهذه الفترة، بثلاثة أسباب دفعتها لاتخاذ هذا القرار، أولها “لمنع احتكاك اليهود بالعمال الفلسطينيين خلال أيام عيد العرش، خاصة أن الكثيرين يخرجون لقضاء عطلتهم في الطبيعة، وثانيها هو تأثير العملية في “هار ادار” على شعور الأمن لدى “الإسرائيليين”.

أما السبب الثالث الذي دفع الاحتلال لاتخاذه قرار الاغلاق فيتمثل بأن معظم أماكن العمل تمنح عمالها عطلة خلال العيد، ولن يتضرر العمال الفلسطينيون بشكل كبير.

أخبار القضية, القدس, المسجد الأقصى

وزارة الأوقاف: أكثر من 110 اعتداءات بحق المقدسات خلال سبتمبر

طالب وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل، ووقف سياسة الاحتلال تجاه المقدسات، والمسجد الأقصى، وما يلاقيه من اعتداءات، وانتهاكات، والتي تجاوزت 110 اعتداءات خلال أيلول/سبتمبر المنصرم.

وأوضح ادعيس في بيان صدر اليوم الاثنين، أن هذه الاعتداءات تمثلت في: الاقتحامات اليومية، والمنع، والاعتقالات بحق المصلين، والحفريات، والانتهاك المتواصل للمقابر، عدا عن ما يتعرض له المسجد الإبراهيمي أيضاً من تهويد، ومنع للآذان فيه، والتي بلغت هذا الشهر 65 وقتاً، اضافة لإغلاقه بالكامل لمدة أربعة ايام خلال هذا الشهر.

وأشار إلى أن الاحتلال يحاول تحقيق عدة أهداف من خلال سياسته المحمومة تجاه المسجد الأقصى والمدينة المقدسة والإبراهيمي، وإرسال رسائل عدة مفادها، أن لا سيادة للعرب والمسلمين على المسجد الأقصى، ولا حق لهم فيه، ويحاول استنساخ تجربة المسجد الابراهيمي في المسجد الأقصى.

وقال ادعيس: “إن قوات الاحتلال اعتدت على أحد حراس المسجد الأقصى المبارك، وما زالت تمارس الارهاب، والإبعاد بحقهم، حيث اعتقلت موظفا في  لجنة الإعمار، وأبعدت آخر عن مكان عمله لمدة 15 يوما، وهدمت جدارًا، ونفذت أعمال تجريفٍ في مقبرة الشهداء الملاصقة لمقبرة اليوسفية عند سور القدس التاريخي من جهة باب الأســباط، الاحتلال”.

وتابع: “يعمل الاحتلال منذ سنوات على انشاء حدائق “وطنية تلمودية” في محيط سور القدس التاريخي لطمس المعالم العربية وإضفاء طابع تلمودي تهويدي على المدينة المقدسة”.

وذكر أن الاحتلال، وكعادته وخاصة يوم الجمعة، يكثف من اجراءاته المشددة في المدينة، بنصب متاريس، وحواجز عسكرية على بوابات البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، وتسيير دوريات راجلة في القدس القديمة، وأخرى محمولة، وخيالة في الشوارع، والطرقات المتاخمة، والمحاذية لسور القدس التاريخي، في حين حلقت طائرة مروحية ومنطاد راداري في سماء المدينة المقدسة لمراقبة المصلين.

وتطرّق إلى احتجاز قوات الاحتلال مئات البطاقات الشخصية التي تعود لمصلين من فئة الشبان، ومواصلة ما تسمى منظمات “الهيكل المزعوم” تحريضها على المسجد الأقصى، والمصلين، وسط دعوات لمزيد من الاقتحامات، وخاصة في أعيادهم.

واضاف ادعيس “أن سلطة الآثار برفقة ضابط عسكري، اقتحمت المُصلى المرواني، وأجريا جولة استكشافية مشبوهة واستفزازية في محيطة”، عدا عن تحديد مواعيد إضافية لأعضاء الكنيست  لاقتحام الأقصى، واستمرار سياسة الحصار السياسي والاقتصادي، والتكنولوجي على الأقصى والمدينة بتركيبه أبراجا للمراقبة، في منطقة باب العامود”.

وأردف “في خليل الرحمن، وتحديدًا في المسجد الابراهيمي منع الاحتلال رفع الأذان 65 وقتًا، وأغلقه 4 أيام بحجج الأعياد، ناهيك عن المخطط التهويدي الرهيب الذي ينتظر البلدة القديمة بما يسمى بلدية الحيّ اليهودي في الخليل“.

واعتبر أن هذا المخطط يشكل خطوة باتجاه دولة المستوطنين للسيطرة على قلب مدينة الخليل وتحديداً المسجد الإبراهيمي، وقيام قطعان المستوطنين حفلات صاخبة، واطلاق مفرقعات في ساحة المسجد الابراهيمي، احتفالا بما يسمى عيد رأس السنة العبرية، وعمد الاحتلال في احتفالاته، وإمعانًا بتهويده  برسم جدارية مضاءة عليها رسماً لعلمه.

ولم تسلم الأماكن المسيحية من اعتداءاته حيث اعتدت عصابات المستوطنين على كنيسة بمدينة القدس، وفي حي المطار اقتحمت قوات الاحتلال، وطواقم تابعة لها الحي، وقامت بتصوير منشآت سكنية في الحي، شملت مسجداً مُهدّدة بهدمها.

وأكد ادعيس “أن سلطات الاحتلال ليس لديها أجندة سلام، لذلك تستمر في الاعتداءات والاستيطان وتتغول بالتوسع، والسيطرة على الأرض، وتفرض وقائعاً جديداً، ترمي إلى عزل القدس وأهلها عن بقية المدن الفلسطينية”.

 

أخبار القضية

17 عامًا على استشهاد “ايقونة انتفاضة الاقصى” الطفل محمد الدرة

تحل السبت 30/9/2017م  الذكرى الـ17 لاستشهاد الطفل محمد جمال الدرة (11 سنة)، الذي أصبح بمثابة أيقونة انتفاضة الأقصى ومُلهمها، وصورتها الإنسانية في مشهد لن ينساه العالم.

ففي يوم 30 من سبتمبر عام 2000 وتحديدا في ثاني أيام انتفاضة الأقصى، تابع العالم عبر شاشات التلفاز مشهد اغتيال جيش الاحتلال للطفل محمد الدرة في حضن أبيه في شارع صلاح الدين بقطاع غزة.

ومما وثقته كاميرا (قناة فرانس 24) قبل 17 سنة، كان محمد ووالده في قطاع غزة، يختبئان خلف برميل إسمنتي بعدما فوجئا بوقوعهما وسط إطلاق النار في منطقة شهدت مواجهات مع الاحتلال، وقد حاول الأب جمال أن يحمي فلذة كبده بكل قواه، واخترق الرصاص يد الوالد اليمنى، ثم أصيب الطفل محمد بأول طلقة في رجله اليمنى وصرخ: أصابوني، فوجئ الأب بعد ذلك بخروج الرصاص من ظهر محمد.

رقد الطفل شهيداً على ساق أبيه، في مشهد أبكى البشرية وهز ضمائر الإنسانية. وقد أثار إعدام الاحتلال للدرة مشاعر غضب الشعب الفلسطيني في كل مكان، وهو ما دفعه للخروج في مظاهرات غاضبة تحولت إلى مواجهات عنيفة مع جيش الاحتلال في نقاط التماس.

وسعت سلطات الاحتلال للتبرؤ من قتل الطفل الدرة بعد أن هزت صورته ضمير العالم، وهو ما دفع العديد من المؤسسات الحقوقية لتوثيق تفاصيل الجريمة.

وفي هذا السياق، خلص التحقيق الذي أجراه مركز فلسطيني حقوقي “الميزان لحقوق الإنسان” إلى إن سلطات الاحتلال ارتكبت جريمة بشعة وغير مبررة بحق الدرة بشكل لا يدعو للشك، وأن كل أكاذيب الاحتلال تأتي ضمن محاولات طمس الحقيقة.

وأوضح المركز حينها أن البيانات المتوفرة لديه سبق وأن عرضها أمام لجنة تقصي الحقائق الدولية التي زارت قطاع غزة برئاسة البروفسور جون دوغارد وعضوية خمسة عشر خبيراً نهاية عام 2000. وذكر المركز، خلال إفادته للجنة في حينه، على أن الحادث انطوى على أكثر من جريمة، حيث استهدف الاحتلال سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني وقتل سائقها بسام فايز سليم البلبيسي (48 عاماً) خلال محاولته إنقاذ الطفل محمد ووالده.

كما دعت مؤسسات ناشطة في مجال حقوق الإنسان أكثر من مرة إلى فتح تحقيق دولي محايد وشفاف في جريمة اغتيال الطفل الدرة، بغية تقديم المجرمين للقضاء.

يذكر أنه بعد استشهاد الدرة الصغير بأكثر من عامين، رزق والده جمال الدرة الذي يقطن مخيم البريج للاجئين ولدًا آخر عوضًا عن فقيده، أطلق عليه “محمد” أيضاً تيمناً بأخيه.

المولد والنشأة

ولد محمد جمال الدرة يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1988 في مخيم البريج بقطاع غزة، وعاش في كنف أسرة تعود أصولها إلى مدينة الرملة التي احتُلت وطرد أهلها منها عام 1948.

والده جمال كان نجارا، ووالدته أمل ربة منزل.

درس محمد حتى الصف الخامس الابتدائي، وأغلقت مدرسته بسبب الاحتجاجات يوم استشهاده.

واندلعت شرارة الانتفاضة الثانية يوم 28 من سبتمبر/أيلول 2000، عقب اقتحام رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون المسجد الأقصى، ومعه قوات كبيرة من الجيش والشرطة.

وتجوّل شارون آنذاك في ساحات المسجد، وقال إن “الحرم القدسي” سيبقى منطقة (إسرائيلية)، وهو ما أثار استفزاز الفلسطينيين، فاندلعت المواجهات بين المصلين وجنود الاحتلال.

أخبار القضية

انتصار دبلوماسي آخر.. فلسطين دولة عضو في “الانتربول”

قبلت منظمة الشرطة الدولية الجنائية اليوم، فلسطين كدولة عضو فيها بعد تصويت 75٪ من الدول الأعضاء لصالح انضمام فلسطين للمنظمة.

وبذلك أصبحت فلسطين دولة عضو بشكل رسمي في المنظمة.

وكانت منظمة الانتربول وافقت الإثنين على طلب دولة فلسطين للانضمام للمنظمة وأدرجته على جدول أعمالها للتصويت عليه أمام الجمعية العامة لها التي عقدت اليوم، قبل أن تصوت لصالح القرار.

وبذلك، فشلت الجهود الإسرائيلية- الأميركية التي بذلت في الأيام الأخيرة بشكل مضاعف لمنع انضمام الفلسطينيين للمنظمة الدولية.

وبذلت إسرائيل جهودا كبيرة خلال الساعات الأخيرة قبل عقد الجلسة العامة للتصويت من أجل إيجاد وسيلة تمنع انضمام الفلسطينيين للمنظمة.

وتتخوف إسرائيل بشكل كبير من التصويت للفلسطينيين ما يعني أنه سيسمح لهم بإصدار أوامر اعتقال لضباط وسياسيين إسرائيليين وتلقي معلومات حساسة عن “مكافحة الإرهاب” قد تتسرب لحماس.

أخبار القضية, الأسرى

(1795) حالة اعتقال في القدس منذ مطلع العام الجاري

قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، أن (1795) حالة اعتقال سُجلت في القدس منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، ويشكلون قرابة (38%) من إجمالي حالات الاعتقال التي سُجلت في كافة محافظات الوطن خلال الفترة المستعرضة.

وأضاف: أن تلك الاعتقالات استهدفت أهل القدس وسكانها الفلسطينيين، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً، وأنه ما يزال في سجون ومعتقلات الاحتلال “الإسرائيلي” نحو (650) أسيراً من سكان مدينة القدس وضواحيها بينهم عشرات الأطفال والنساء والفتيات.

وأشار فروانة إلى أن قائمة “عمداء الأسرى” وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً بشكل متواصل، تضم (6) أسرى من القدس، ويعتبر الأسير سمير أبو نعمة المعتقل منذ أكثر من ثلاثين عاماً هو عميد أسرى القدس وأقدمهم، هذا بالإضافة إلى وجود (7) أسرى من القدس ممن تحرروا في صفقة “وفاء الأحرار” وأعيد اعتقالهم، وأعيدت لهم الأحكام السابقة.

وأوضح فروانة، أن الإجراءات “الإسرائيلية” بحق المقدسيين تصاعدت بشكل لافت خلال الأشهر الماضية لاسيما بحق الأطفال، وأن كافة الاعتقالات تتم بشكل يخالف القانون الدولي، وأن الأسرى المقدسيين يعانون كما بقيّة الأسرى الفلسطينيين من قسوة التعذيب والعزل الانفرادي، وسوء ظروف الاعتقال المعيشيّة والصحيّة ووحشيّة تعامل جنود الاحتلال معهم، وفرض الغرامات المالية الباهظة و”الحبس المنزلي” والسعي الدائم لعزلهم عن الآخرين والاستفراد بهم، إضافةً إلى الإهمال الطبّي المتعمّد والحرمان من الزيارات بحجة “المنع الأمني”.

وأكد فروانة على أن أسرى القدس هم في قلب الحركة الأسيرة وركن أساسي من أركانها، وقدموا خلال سني الاحتلال آلاف الأسرى والمعتقلين، وشاركوا بفاعلية في المواجهات مع إدارة السجون، والإضرابات عن الطعام، وساهموا في تطور الحركة الأسيرة، وشكّل العديد منهم قيادات ورموزاً للحركة الوطنية الأسيرة على مدار مسيرتها الطويلة، وأن (17) أسيراً منهم استشهدوا خلف القضبان كان أولهم الشهيد الأسير قاسم أبو عكر عام1969، والتحق به اسحق مراغة وعمر القاسم ومصطفى عكاوي وحسين عبيدات وغيرهم الكثير.

ودعا فروانة إلى تسليط الضوء على معاناة أهلنا في القدس جراء الاعتقالات اليومية والإجراءات التعسفية المرافقة لها وتبعاتها، مع ضرورة تقديم الدعم والإسناد لهم من أجل تعزيز صمودهم وثباتهم، كما دعا إلى ضرورة رعاية المحررين ودعمهم وتوفير مستوى لائق من الحياة الكريمة لهم ولعائلاتهم.